en
Feedback
عَـشـ𓂆ـوَائِـيـات

عَـشـ𓂆ـوَائِـيـات

Open in Telegram

هوِّن عَليك.. كُل الحياة مُغَادرة ، كُل المَآسي عَابرة ! يَا صَاح : دُنيَانا طَريق ، والعَيشُ عَيشُ الآخرة 🌱)". - صدقـة جـارية لِي "عفـا اللّٰـه عنَّـي" ذڪرتَڪ الروح حُبًا وعَليڪ القَلب صَلىٰ ﷺ🤍" • للتواصل معنا | @z9nq_bot

Show more
1 484
Subscribers
-124 hours
-157 days
-10330 days
Posts Archive
وِردك القرآني ( من الآية 55 إلي الآية 55 من سورة القَصِصَ ) ‏لكلّ من فترت همته وتوقف عن حفظ القرآن وأشغلته الدنيا، وغاب عن با
+1
وِردك القرآني ( من الآية 55 إلي الآية 55 من سورة القَصِصَ )
‏لكلّ من فترت همته وتوقف عن حفظ القرآن وأشغلته الدنيا، وغاب عن باله ونسي أن القرآن سيكون أنيسه في قبره ويرفعه منازل في الجنة..لا تظنّ أن تكرارك وترديدك للآيات للمراجعة ووقتك مع القرآن يذهب هباءًا !!.. تذكروا أن القرآن يلقى صاحبه فاللهم أكرمنا بالقرآن وارفعنا به.🩵

أثر الجهر بالمعصية!! قال رسول الله ﷺ : من إبتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله جل وعلا.

🤩
🤩

مالكٌ يتصرّف في مُلكِه كيفما شاء:)"
مالكٌ يتصرّف في مُلكِه كيفما شاء:)"

وِردك القرآني (من الآية 44 إلي الآية 59 من سورة القَصِصَ) والله لو يعلم كُل مُفرط في حفظ القرآن كَم السعادة التي سينالها عند
+1
وِردك القرآني (من الآية 44 إلي الآية 59 من سورة القَصِصَ)
والله لو يعلم كُل مُفرط في حفظ القرآن كَم السعادة التي سينالها عند آخر صفحة يحفظها، وكَم السعادة التي سيعيشها إن عاش مع القرآن وعمل به؛ لنفض عَنه غُبار الكسل، وأخذ الكتاب بقوة، وعكف عليه حتى يحفظه..

عليك أن تتفقد نفسك كل فترة.. -منذ متى لم تخشع في صلاتك؟ نعوذ بالله من صلاة لا تنفع - كم استغرقت آخر ختمة قرآن معك؟ هل ختمت بعد رمضان فعلاً؟ اللهم إنا نعوذ بك من الهجران - متى آخر مرة دمعت عينك من خشية الله، شوقًا وحُبًا نعوذ بالله من عين لا تدمع اللهم خلصنا من جمود العين وقسوة القلب - متى آخر مرة شعرت أن دعواتك استجيبت أو رأيت أثر مناجاتك في حياتك - متى دعوت دعاءً صادقًا شعرت أنه قُبِل اللهم إنا نعوذ بك من دعاء لا يُسمع (إنَّ الله طيبٌ) = قدوس منزه عن النقائص والآفات (لا يقبل إلا طيبا) = لا يقبل إلا فعلاً طيبا، والفعل= الاعتقاد، والقول، والعمل. - مريم سكاف.

لا أزالُ أردّد قول ابنُ تيميّة عن نفسه: "أنا لست بشيء، ولا لي شيء، ولا عندي شيء، ولا مني شيء! ثم يقول: والله ما زلت أجدّد إسلامي في كلّ وقت، وإلى الآن ما أسلمت إسلامًا جيدًا..!

وِردك القرآني (من الآية ‏29 إلي اللآية 43 من سورة القَصِصَ ) لماذا يجب أن يكون لي ورد قرآنيّ يوميّ؟ أجمَعَ أصحاب الورد الثَّا
+1
وِردك القرآني (من الآية ‏29 إلي اللآية 43 من سورة القَصِصَ )
لماذا يجب أن يكون لي ورد قرآنيّ يوميّ؟ أجمَعَ أصحاب الورد الثَّابت أنّ القرآن سبب مباشر في تحصيل البركة والفلاح وطمأنينة القلب، ومثبّت للنَّفس في وجه الفتن والنَّوازل، لذلك لا تقتصر منفعته على حالٍ واحد بل يَرافق صاحبه في شتَّى أحواله وتقلّبَاته! - لا تنس وِردك.

بسم الله، تجتمع للمسلم يوم الجمعة ثلاثة من أسباب انشراح الصدر وجلاء الأحزان: ١) قراءة سورة الكهف حيث تجد: أَمَّا السَّفِينَةُ .... _ وَأَمَّا الْغُلَامُ ..... _ وَأَمَّا الْجِدَارُ ..... فتنزل السكـينة في قلبك وتطمئن إلى أن أقدار الله كلها خير لك، وأن ثم حكمة لله من كل ما يقع بك، وأن آلامك لن تذهب سدى، فتهدأ أحزانك بالتسليم لله واحتساب المثوبة. ٢) الإكثار من الصلاة على رسول الله ﷺ فيه كـفـاية الهموم وغفـران الذنـوب= إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ. ٣) الدعاء ساعة الإجابة _آخر ساعة بعد عصر الجمعة_ حيث الدعوات بتفـريج الكـربات وجبر القلوب مجابة لا ترد. تنجلي الهـموم والأحزان عن القلب يوم الجمعة بهذه الخيرات والبركات فاغتنم واستكثر. وصل اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه. -ميلي سيرو.

رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَ
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)

‏القرآن يُخاطِب كل أحوالنا! فترى سورة بها الأمل والحياة لقلبك، وسورة توقِظك من غفلتك، وسورة تُذكرك بالآخرة، وأُخرى تُطمعك في
+1
‏القرآن يُخاطِب كل أحوالنا! فترى سورة بها الأمل والحياة لقلبك، وسورة توقِظك من غفلتك، وسورة تُذكرك بالآخرة، وأُخرى تُطمعك في التوبة والعفو، وآية تُبشرك، وآية تُعزيك وآية تُبكيك، وقد تعيش كل هذهِ الأحوال في سورة واحدة! بئست الحياة دون القرآن، والحرمان هو أن تُحرم من كلام ربك! -وردكم ياكرام.🤍

أنت في زمان استهلاك.. عليك مهمّة الانتقاء بحذر! وأن تتخيّر حقًا ما تحتاج إليه، ويحتاج إليك، كلّ شيءٍ حولك فيه نسخ مستهلكة بطريقةٍ ما، البودكاست، الكتب، البرامج، الأفكار، المشاريع، وحتى المفاهيم والعادات المسروقة، وما تصدّره لك مواقع التواصل من ابتذالٍ وتفاهةٍ وفراغ. لا يتبقّى لك إلّا أن تصطاد سمكةً سليمةً من نهرٍ جُلّه فاسد! وإلّا غَرِقت! لا تنخدع دائمًا بالأكثر مبيعًا، والأعلى مشاهدةً، والأكثر رواجًا، ليس شرطًا أنّ بهرجة الكلمات تُناسبك، ليس شرطًا أن تفعل لأجل [الأكثر]، افعل [لأجلك] ولو مرّةً واحدة، ابحث عن أشباهك في كلّ شيء! - قُصَيّ عاصِم العُسَيلي

ليست العبرة في استقامة العبد بتواضُعه أو زهده أو حفظه لكتاب الله أو كثرة نصحه، إنما العبرة إذا خلا بالله ولم يطلع عليه أحد سواه كيف يصنع؟ وكما قال الشيخ الحويني: ‏في الخَلوات، وحينما يغيب النّاس؛ يظهر إيمان العبد على حقيقته! الخلوات هيَ الوجه الحقيقي لشخصيّتك.

أنت واللهِ على خير، أنت واللهِ في مأمن. ما دام في قلبك سؤال عن كل شيء تفعله "هل هذا حلال أم حرام؟" حتى وإن ضعفت نفسك واخترت الحرام وتبت منه، فيبقى قلبك سليمًا يحبه الله. - إسراء حسن.

‏مهما تعثَّرت في جهاد نفسك، وكَثُرَ منك الزلل، فعُد إلى ربِّك ثانية وثالثة وعاشرة إلى أنْ تلقاه، حطِّم قنوطك بإستِشعار عظيم رحمته التي وسعتْ حتى المُسرفين، عُد إليه سيقبلك ويُحِبك إنْ أنت صدقت. ‏﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾

يَومُ عاشُوراء .. إنّهُ يَومٌ له فَضِيلة عَظيمة وحُرمة قَديمة.. أهلَك الله -عَزّ وجَل- فِيه أشدّ أهل الأرضِ طُغيانًا وأعظَمهم إجرَامًا وأكبرهم عُتوًّا واستِكبارا.. الطّاغيةَ الباغِيَةَ المُستكبِر "فِرعَون"، وأهلَكَ معه قَومَه فِي لحظةٍ واحِدة هلاك نفسٍ واحِدة ؛ أدرَك مُوسَى "علَيه السّلام" مِنّةَ اللهِ العَظيمةَ علَيه وعَطِيّته عز وجل الجَليلة حَيث أهلك هذا الطاغية المُتكبّر في ذلك اليَوم، فصَامهُ موسَى "علَيه السّلام شُكرًا لله" تبارَك وتعالَى ؛ العاقِلُ لن يُفوِّتَ صَوم عاشوراء إلَّا لعُذر!. -

نَشرُك عن القضيّة عظيم، لكن تعال قليلًا.. الأثر الحقيقيّ في ظلّ هذه الأحداث، هو ما يحدث خلف الكواليس، هو انعكاس الطّوفان على قلبك وظِلِّك، على عبادتك وعادتك، على معاملاتك، أخلاقك، ودينك! حينَ تتغيّر في عقلك المفاهيم وتترتّب بجدولك الأولويّات، وتُصبح قضايا الأُمّة جزء من أنفاسك، وتكون أنت جزءًا منها، مُنتِجًا لا مُتفرّجًا، مُحرًّكا ومُتحرّكًا، تَعمَلُ جاهدًا في إطار تأثيرك، ولا تَنسَ نصيبك من الظِّلّ!

كده خلاص؟ خلصت ومفيش موت تاني؟ ومفيش عذاب؟ أنا نجيت خلاص؟ عديت بفضل الله! .... مشهد الفرحة العارمة في سورة الصافات لرجل من أهل الجنة .... {أفما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الأولى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} يارب ارزقنا الجنة:)