رَقـــــهٌ
Closed channel
668
Subscribers
No data24 hours
-1107 days
-14630 days
Posts Archive
668
جَمعيهم تسابقوا
في وَضع إبتسامتكِ في قصيدة
وحديْ أنا
أُفكر كيف اضع حُزنكَ في صدري
- بلال راجح .
668
مِن المُمكن إن لا تَجمعنا الإيام مِن المُمكن إن لا نكون لبعضنا البَعض
يومًا ما لكن عليك إن تعرُف بأنك كُنت كُل شيء لشخص كان لديهُ كُل شيء لا شيء ..
-رَقــــهٌ
668
حَبيبي !
نَّجمي الجَميل لا إعلمُ ماحدث بالتَحديد حتى نصبح هكذّا لكن أعلم بإني بكَ
إكتَمل لطَالما كُنت إتخَيلك دائمًا بجَانبي
وُوقوفَك قُربي لكن فَقط كُنت أتخَيل
يالهُ مِن تَّخيل مؤذي ! لكن هالتَعلم ..
أشعُّر بأني أحملُ هَذا العالم على كتِفي،
أشعرُ بأنَّ كوكب الأرض على قَلبي
يَخنِقُني كُل يَوم حتى يَكادُ أن يَقتُلني!
لستُ بخَير
مُتعبة، مُنهكة، مَريضة، إني أُحارِب
مِن أجل أن أعيش مَعك حياة هنيئًا
رُغمَ كُل هَذا العَناء الذي أعيشُه يَوميًا
الإ أنني لا أُريد غَيرك أحبّك للانهاية
وَحيدِي إمُل أن تكونّ بخيّر أينما كُنت..
ماذا حَدث ! لازلت رِئتايَ تؤلمنّي عن عشرون أذيةً ! كالعادة لِمَن أشكو ؟
مَن هُنا ، لازلتُ وحدّي!
أمرٌ غَبي !
الوداع .
668
أوقات كلمة وحده قادرة
تكسر كُلشي بداخلك حتى
لو كنت بأشد مراحل قُوتك
راح تنكسر وتصير أضعف
بشر بلحظه..
668
يَبدُو بإن صاحِب النَّجمَ الأسوَدِ قد قّسى
عليَه مَحبوبي صاحِب النَّجمَ الأسوَدِ ياكُل ما أملُك وَحيدِي وسطَ القَمَر الذي لطَالما تَخيلتُ وُقوفهُ بجَانبي ويمسح لي دُموعي لكن لم أره ! كالعادة يالهُ مِن أمر غبي
أوَدُّ أن أرتميَ بين ذِراعَيها ليندا
لَم أَعُد أَشعُرُ بشيء كُل مااريدهُ
ذَالك إلذي يُنير الديجور الذي يُحيطُ
بِكُلَّ أطرافي ، لكن رُغم هذا كُله
لازلتُ أَشعُرُ بأَنَ الديجور يُحيطُ بي ،
أينَ وَحيدِي الذي وجههُ يُغني لي رِئتايَ
عن عشرون أذيةً ، لم أره !
مَن هُنا ، لِمَن أشكو !
أمرٌ غبي لازلتُ وَحدي ،
الوداع .
-رَقــــهٌ
668
Repost from N/a
عاشوراء..
يومٌ تلفهُ السكينة
لكن في أعماقه صرخةُ دمٍ
لا تهدأ في كربلاء
وقف الحسينُ وحيدًا
لكنه كان أُمّة
تكسرت السيوف على عزمه
وسُقيَت الأرضُ من دمه
لم يكن الموتُ نهاية
بل بدايةُ طريقٍ لا يُطفئهُ النسيان
سلامٌ على الحسين،
وعلى أهل بيته الطاهرين،
وعلى أصحابِه الأوفياءِ
668
في حُضورِ الوَقْت الضّائع بينَ ثنايا السّاعات،
وقفتُ أَتأمّل عَقاربًا لا تَتَوَقّف،
تَدور بلا هَوادةٍ فوقَ وَجهٍ كَظِلالِ الماضي،
تَسرِقُ أَنفاسي، وتَغرِقُني بحوارٍ من فَراغٍ قاتِل :
هل لو أوقفتُها لِلحظةٍ واحدةٍ،
أجدُ السّلامَ ينسابُ في صَدري،
أم يَشتدّ ضَجيجُ الفَراغ داخلي،
وينتفخُ الظّلام كأنّه لَهِبٌ لا يَنتفئ؟
هل الزّمنُ عَدُوٌّ يُلاحِقنا؟
أم صَديقٌ يَغادِرنا بِهُدوءٍ دونَ وداع؟
أم نحنُ السّكارى بِجريانِهِ،
نركُضُ خَلفَ سَرابٍ لا يَلْمَسُنا،
ونفقِدُ في رِحلَتِهِ ما تَبقى من أرواحِنا؟
