- مَلاذالتائَهِين .
Open in Telegram
- هُنا المُستراح لتَضميد الجِراح فأهلاً بكُم في مَلجئِنا "خَذُو مَا شِئتُم فـَ جَميعُها لله وأتركُو لنا الدُّعاء . تّصفحُوا قنَاتي لعلّكم تجْدُون مَا يْلاَمّس قْلوبّكُم🤍. t.me/fi82i
Show more724
Subscribers
+224 hours
-47 days
+1330 days
Posts Archive
وأفتح عليَّ فتحًا يذهلني إتساعه ، ودروبًا طيبة وخُطًى ميسورة ، وأمكنةً تبث السكينة في روحي وناسًا كالأُنس في دربي ، وأزمنةً مباركةً لكل سعيي
إذا أصبح الإنسان وهو مستشعرًا لغناه ومستحضرًا لنِعم الله عليه، بدأ يومه مطمئن النفس، منشرح الصدر، بخلاف من بدأه بشعور الحرمان والنقص، ولذلك يذكرنا الإسلام كل صباح بذلك الغنى الذي نملكه :"من أصبح منكم آمناً في سربه، مُعافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"
«اللهُمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصِيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عَدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك اللهمَّ بكلِّ اسمٍ هُو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلته فِي كتابِك، أو علَّمته أحدًا مِن خلقِك، أو استأثرت به فِي علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبِي، ونُورَ صَدرِي، وجلاءَ حزني، وذَهابَ همِّي وغمِّي».
«قد جرت عادة الله التي لا تُبدّل..أن يُلِبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه؛ ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه، ويُلبس المرائي لابس ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغضة ما هو اللائق به»
- الإمام ابن القيم
ㅤㅤㅤㅤ
"سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا
نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ"
