- مَلاذالتائَهِين .
Open in Telegram
- هُنا المُستراح لتَضميد الجِراح فأهلاً بكُم في مَلجئِنا "خَذُو مَا شِئتُم فـَ جَميعُها لله وأتركُو لنا الدُّعاء . تّصفحُوا قنَاتي لعلّكم تجْدُون مَا يْلاَمّس قْلوبّكُم🤍. t.me/fi82i
Show more726
Subscribers
-124 hours
+47 days
+2030 days
Posts Archive
حتى وإن ضاقت، وإن اشتدت وتعسّرت .. ﴿ ﻻ تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا ﴾
-المؤمن بالله لا تهزمه الشدائد!
حتى وإن ضاقت، وإن اشتدت وتعسّرت .. ﴿ ﻻ تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا ﴾
-المؤمن بالله لا تهزمه الشدائد!
من ذاق لذة المناجاة ولذة الشكوى لله والانطراح بين يديه .. استغنى عن الشكوى للناس!
أُعيذك بالله أن تلتمس فضل الله عليك فقط في تيسير أمور دنياك، وتغفل عن تيسير طاعته لك، فقيامك بركعتين هي فضل منه، وقراءتك لبضع آيات هي نعمة منه وتيسير، وذكر يجريه على لسانك هو بكرمه وفضله!
ㅤㅤㅤㅤ
"سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا
نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ"
العطايا في غيب الله لا تُقاس بالسبق وإنما بالخيرية، فرُبّ رزقٍ واحدٍ متأخر يكون خيرًا من ألف رزقٍ متقدم، في نوعه، وبركته، وتوقيته، وتلك السنوات التي تحسبها ضائعة من عمرك لم تكن إلا صُنعًا وتهيئة لهذا العطاء العظيم!
المحافظة على النوافل رصيدُ أمانٍ في الآخرة، ينفعكَ في مشهد لا ينفعكَ فيه أحد إلا أن تجلّلك رحمة الله، قال ﷺ: " .. فإن انتقصَ من فريضته شيء، قال الربُّ -تباركَ وتعالى-: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثمّ يكون سائرُ عمله كذلك" فما أعدل الله وما أرحمه!
من عرف حقيقة الدنيا وأدرك أن مآله الأخير أن يُساق إلى ربه، متجردًا من الدنيا وما فيها، عاش لله وفي الله، فلا حزن ولا قلق إلا على فوات طاعة واقتراف ذنب!
