en
Feedback
قَرِيحة.

قَرِيحة.

Open in Telegram

قريحة: ما يُمَكِّن الكاتبَ من إجادة التعبير، كتابةً أو نَظمًا. كل ما في القناة مشاعر مُصاغة بأناملنا، إلا ما كان بين علامتَي "تنصيص".

Show more
319
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-230 days
Posts Archive
أنتقي النصوص التي تشبهني جيدًا، حتى في حُزني دقيقة!

ماذا لو وضعنا بدل الفاءِ قافا؟

كانت عِلّتهُ قلبُه، كُلما يقرّر أن يقسو؛ يعفو.

من يدعوني.pdf5.84 MB

photo content

photo content
+1

"أنني أحب تذكر الأماكن التي كنت فيها سعيدًا، وأن أعود فأراها..إنني أحب أن أعيش الحاضر من خلال ذكرى الماضي، وكثيرًا ما أهيم عل
+1
"أنني أحب تذكر الأماكن التي كنت فيها سعيدًا، وأن أعود فأراها..إنني أحب أن أعيش الحاضر من خلال ذكرى الماضي، وكثيرًا ما أهيم على وجهي حزينًا بلا هدف"

( حتي لا تُمسي فلسطينُ طاغوتاً ) خلط عقدي/عاطفي عجيب لم أرَ مثله! أصبحت "القضية الفلسطينية" عقيدةً يدخل الفرد استناداً لها الجنةَ أو النّار، بغضّ النّظر عن دينه. لو قلت لشخص منهم: "ان إيران دولة رافضية مشركة تسب الصحابة وتطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم " لانهال عليّ بالضرب والشّتائم و التخوين ! العقيدة ليست مهم عندهم الأهم انك مع القضية.. ولو تاب الكافر من جيش الإحتلال، ماقبلوا توبته لأن قتل الفلسطنيين . وهناك من يقول أن كلامنا هذا يشغلنا عن جوهر القضية، وإن قمتَ بمراجعةِ حسابهِ لوجدته علمانياً مهتماً بفصل الدين عن أي شيء وإباحة الغناء والرّقص والاختلاط والاستغراق في الملذات الدنيوية، لأنهم الذين جعلوا الولاء والبراء على فلسطين، وليس للله ولدينه . لا بأس أن تُستغل هذه الحادثة للفت انتباه الرأي العام العالمي، ولكن دون أن تُمسي فلسطين طاغوتاً بسبب التجاوزات العقدية! قال الإمام إبن القيم ـرحمه الله [ الطاغوت كل ماتجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع] قتل اليهود عبادة نتقرب بها إلى الله. لذلك، كلامنا هذا ليس تهاوناً بإجرام اليهود -لعنهم الله- وعدوانهم بقدر ما هو تنبيه لما هو أهمّ وأجلّ ألا وهو: "صفاء التّوحيد". (يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) ✍🏻: صالح بن حماد آلنجمية.

‏"وأحياناً تتمنى أن لا تفهم، أن تلاحظ بدقة، أن تدع الأمور تجري بثقوبها، وتبقى ساكناً دون أن تحدث ردة فعل، غالباً الجهل يمتص الضرر. "

Repost from A
‏كُل إنسان مهما بلغ من سماحة النفس والخلق، طاقة محدودة من تحمّل الأذى -بمعناه الواسع- وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال محمّلًا تجاهك بالودّ والبشاشة كل مرة! لكنك ستبحث يومًا ما خلفك، وستجده أيضًا ببشاشته.. إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو ردّه.

‏أيّام مالها وصف إلا شطر مساعد الرشيدي : ‏"تزاحم الضّيقات بالصدر الرحيب "

اللهم.

يا رب لا تتركنا لشكوكنا وضياعنا، امنحنا الحكمة والمعرفة، اغمُرنا بنورك، يارب خُذ بأيدينا إلىٰ طريقٍ رحبٍ تغشاهُ الطمأنينة والسلام!

"أشد من وخزة وأخف من جرح، شيء في المُنتصف لايستحق عناء البكاء، لكنه يستدعي تنهيدة طويلة."

أكثر عبارة تتردد "لماذا يحدث هذا معي؟ّ!" وهذا من الجهل بحقيقة هذه الدنيا، لا بد لكل مؤمن ومؤمنة معركته الخاصة، من امتحانات صدق. فخض معركتك، متزودا بالقرآن والسنة والتقوى وحسن الظن بالله تعالى، لا تتوقع حياة بدون ملاحم النضوج التي تخرج منها في كل مرة أشد قوة وصفاء وعزما، إلى أن ينضج قلبك تماما. وتمام نضوج القلب موعد اللقاء المهيب!

«كل يوم أكرر على نفسي كلام أعرفه جيدًا : أقول أن هذا الوقت سيمضي، وأن الإنسان مأجور على كل "آه " يئن بها، ولا شيء يستحق كل ذلك القلق، وتلك المخاوف ليست موجودة إلا في رأسي، ولا بئس إن أحببت نفسي وكنت رحيمة معها مثلما أنا مع الآخرين دومًا. لأنَّها علىٰ ايَّةِ حَال، هيَ الأولىٰ بِكُلِّ هذه الرَّحمة.»

اللهُم ارضِ عائشةَ وارضَ عنها وارحم أباها وارضَ عنه وأسكنه في أعلى الفردوس.

"وكم مِن أمرٍ مأيوس منهُ انتقلَ مِن طيِّ العدَم إلى الوجود بالصّبر والمُزاولة، فلا يزال راجيًا طامِعًا في إدراك مقصوده أو بعضه، ساعيًا السّعي اللائِق به حتى يرى مِن آثار سَعيه خيرًا كثيرًا"

Repost from ﮼ل،سُندس
photo content

كانَ السادة يُربّون أولادهم على كلمات: «الله ناظِرٌ إليّ، الله مُطَّلِعٌ عليّ، الله يراني.»