en
Feedback
قَرِيحة.

قَرِيحة.

Open in Telegram

قريحة: ما يُمَكِّن الكاتبَ من إجادة التعبير، كتابةً أو نَظمًا. كل ما في القناة مشاعر مُصاغة بأناملنا، إلا ما كان بين علامتَي "تنصيص".

Show more
319
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-230 days
Posts Archive
اللهمّ أشكو إليكَ ما لقيتُ من ودّي وعدوّي. 💔

photo content

وَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَدُعَاءَ مَنْ أَخْلَصَ لَكَ دُعاءَهُ.

بِئس العبد أنا.. كثيرُ الشكوى، قليل النظر، كثير التعلُق بالأشياء. نِعم الرب أنتَ.. واسِع العطاء، جميل الستر، تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي ما ظهر منها!

‏"في قلبي عتابٌ وحيرة واستياء وتخلٍ ورغبَة في آنٍ واحد."

"سكتُّ فقولُنا ما عادَ يُجدي ولا يُجدي بُكايَ ولا بُكاكِ."
"سكتُّ فقولُنا ما عادَ يُجدي ولا يُجدي بُكايَ ولا بُكاكِ."

الإنسان وده يعتزل البشر كلهم مش بس مواقع التواصل!

كل ما أحس ودي اعاتب شخص غالي علي ‏يطري لي بيت بن فطيس لما قال: ‏"إن ما جبرك الغلا مقدر على جبرك".

كل ما أحس ودي اعاتب شخص غالي علي ‏يطري لي بيت بن فطيس لما قال: ‏"إن ما جبرك الغلا مقدر على جبرك".

photo content
+1

"‏هنالك نوع من الأحزان، مثل سرٍ لا يذاع، حزن خاص بك وحدك، عاش معك لليالٍ طويلة، تعرفه عز المعرفة، لا يُباح ولا يُقال، كلما وخزك تضمه إليك وتحمله بين ضلعيك، وتعيش بقلبٍ جسور على أحزانه"

"يومًا بعد يوم عرفت معنى أن لا يصبح لنا هدف سوى أيام هادئة، نمرها دون أن يموت فينا شيء"

‏"كأن ترغب في الشكوى ولا تجد الكلام المناسب، كأن ترغب في البكاء فلا تجد الذريعة، كأن ترغب في أي شيء ولا تستطيعه، لأن الأشياء كلها حائلة"

"ما الذي اقترفه هذا القلب الذي كان مملوءًا بالسكينة والأمان ليحمل الآن في جوفه كل هذا الخوف والقلق؟"

photo content

"‏لا أملك في قلبي رجاء حقيقي سوى أن يغسل الله شوائب تلك الأيام من عمري، أن أُعوّض بقدر كل ماهو صعب تعايشت معه، أن أُجبر كما لو أن الحزن لم يكسرني أبدًا! ".

"‏كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"

Repost from قَرِيحة.
"‏دُلَّني ياربّ لا أحد يعلمُ متاهاتي غيرك."

نعبُدك ونصطبر ، نودُّ الخلاص من الدنيا فهي دنيا ، ونرجو رحمتكَ وغفرانكَ والجنة.! والجنة يا ربّ.

"يارب.. ‏أنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء. ‏فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك."