خيرُ النَّاسِ انفَعهُم للنِّاسِ
Open in Telegram
https://t.me/+Dql4Vt7sAzVmMmRk رابط جروب التلجرام https://t.me/Amour1393 رابط قناه التلجرام 🤍 اللهم اهدني واهدى بي واجعلني سبباً لمن اهتدى
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
626
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾.
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ».
استحباب أكل تمرات قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر:
.
قال أنس ـ رضي الله عنه ـ كان رسول الله ﷺ: "لا يغْدُو يوم الفِطر حتى يأكل تمرات" رواه البخاري.
.
وفي وراية عند أحمد: "ويأكلهن أفرادًا".
وفي رواية "ما خرج يوم فطر حتى يأكل تمرات ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أقل من ذلك أو أكثر وترًا" رواه البخاري في التاريخ.
"دواء قلبِك خمسٌ عند قسوتِه
فادأَب عليها تفُزْ بالخير والظَّفَرِ
خــلاءُ بـطـنٍ وقـرانٍ تـدبَّـرُهُ
كذا تضرُّعُ باكٍ ساعةَ السَّحَرِ
ثمَّ التهجدُ جنْحَ الليلِ أوسطَهُ..
وأن تُجالسَ أهلَ الخيرِ والخبرِ"
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثَالِهَا وَأزِيدُ ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أوْ أغْفِرُ ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَمَنْ أتَانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ، وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً".
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
روى الترمذي في جامعه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ ، إنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي .. يَا ابْنَ آدَمَ ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي .. يَا ابْنَ آدَمَ ، إنَّكَ لَوْ أتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً".
﴿وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
الجهل مرض؛ شفاؤه العلم والهدى، والغي مرض؛ شفاؤه الرشد.
#إغاثة_اللهفان
عن الحسن البصري ،
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال :
صَحِبْنَا النَّبِيَّ ﷺ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ : "إنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَأنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ثُمَّ يُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ثُمَّ يُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ أقْوَامٌ خَلَاقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ".
قال الحسن : وَاللهِ لَقَدْ رَأيْنَاهُمْ صُوَرًا وَلَا عُقُولَ أجْسَامًا وَلَا أحْلَامَ ، فَرَاشُ نَارٍ وَذِبَّانُ طَمَعٍ ، يَغْدُونَ بِدِرْهَمَيْنِ وَيَرُوحُونَ بِدِرْهَمَيْنِ ، يَبِيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِثَمَنِ العَنْزِ.
[مسند الإمام أحمد].
• فضائل الأعمال في يوم الجمعة.
- يوم الجمعة خير الأيام ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ". وقال عبدالله بن مسعود : إنَّ سَيِّدَ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ.
- يُستحب الاغتسال والتطيب لكل مسلم ومسلمة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَالسِّوَاكَ وَأنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ". وقال أيضًا : "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأتِيَ المَسْجِدَ فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أنْ يَرْكَعَ ثُمَّ أنْصَتَ إذَا خَرَجَ الإمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَثَلَاثَةُ أيَّامٍ زِيَادَةٌ ؛ إنَّ اللهَ جَعَلَ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا". وأما المرأة فتصلي في بيتها ولها الأجر إن احتسبت ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ". وإن خرجت فبستر وحشمة بلا طيب أو زينة.
- يُستحب للرجل التبكير للخطبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وَقَفَتِ المَلَائِكَةُ عَلَى أبْوَابِ المَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ ، فَمَثَلُ المُهَجِّرِ إلَى الجُمُعَةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي كَبْشًا ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي دَجَاجَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَيْضَةً ، فَإذَا خَرَجَ الإمَامُ وَقَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ طَوَوْا صُحُفَهُمْ وَجَلَسُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ". وثبت عنه كذلك أنه قال : "مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا".
- يُكره للرجل التأخر عن الخطبة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ". ويُكره له التباعد عن الإمام ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الإمَامِ ؛ فَإنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الجَنَّةِ وَإنْ دَخَلَهَا". ويحرم عليه التخلف عن الجمعات ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ!".
- يُستحب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها ، قال أبو سعيد الخدري : مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ. وقال الإمام الشافعي : بَلَغَنَا أنَّ مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ وُقِيَ فِتْنَةَ الدَّجَّالِ ... وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهْفِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا لِمَا جَاءَ فِيهَا. وقال ابن هانئ النيسابوري كما في مسائله للإمام أحمد : خَرَجْتُ مَعَ أبِي عَبْدِاللهِ إلَى مَسْجِدِ الجَامِعِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ سُورَةَ الكَهْفِ. والمرويات في فضل الفاتحة مع المعوذات وفي فضل سورة الدخان لا يُعَوَّل عليها.
- يُستحب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". وقال عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ». وقال الإمام الشافعي : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وما رُوي في فضل الصلاة عليه ألف مرةٍ مُنكرٌ باطلٌ لا يجوز نشره.
- على المسلم اغتنام ساعة الإجابة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ". وهي بعد العصر كما تدل عليه آثار السلف ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة لجميع المسلمين.
الذي قطع راس ابوجهل وعاد بها الي الرسول هو
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ • إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
عن المعلى بن زياد قال :
سَمِعْتُ المُغِيرَةَ بْنَ مُخَادِشٍ قَالَ لِلحَسَنِ : يَا أبَا سَعِيدٍ ، إنَّ لَنَا عُلَمَاءَ وَمُذَكِّرِينَ يُخَوِّفُونَا حَتَّى يَكَادُوا يَخْلَعُونَ قُلُوبَنَا وَآخَرِينَ فِي حَدِيثِهِمْ سُهُولَةٌ. فَقَالَ الحَسَنُ : أيُّهَا الرَّجُلُ ، إنَّهُ مَنْ خَوَّفَكَ حَتَّى تَلْقَى الأمْنَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ أمَّنَكَ حَتَّى تَلْقَى المَخَافَةَ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
أورد البخاري في صحيحه (في المعلقات) قال : وَكَانَ العَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ يُذَكِّرُ النَّارَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ؟. قَالَ : وَأنَا أقْدِرُ أنْ أُقَنِّطَ النَّاسَ وَاللهُ يَقُولُ ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ﴾ وَيَقُولُ ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾؟! ، وَلَكِنَّكُمْ تُحِبُّونَ أنْ تُبَشَّرُوا بِالجَنَّةِ عَلَى مَسَاوِئِ أعْمَالِكُمْ! ، وَإنَّمَا بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُبَشِّرًا بِالجَنَّةِ لِمَنْ أطَاعَهُ وَمُنْذِرًا بِالنَّارِ مَنْ عَصَاهُ.
﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ • رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ • رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
واذكر أيها النبي حين كان يرفع إبراهيم وإسماعيل أسس الكعبة وهما يقولان في خضوع وتذلل : ربنا تقبل منا أعمالنا -ومنها بناء هذا البيت- إنك أنت المجيب لدعائنا العليم بنياتنا وأعمالنا ، ربنا واجعلنا مستسلمين لأمرك خاضعين لك لا نشرك معك أحدًا واجعل من ذريتنا أمة مستسلمة لك وعرفنا عبادتك كيف تكون وتجاوز عن سيئاتنا وتقصيرنا في طاعتك إنك أنت التواب على من تاب من عبادك الرحيم بهم ، ربنا وابعث فيهم رسولًا منهم من ذرية إسماعيل يتلو عليهم آياتك المنزلة ويعلمهم القرآن والسنة ويطهرهم من الشرك والرذائل إنك أنت القوي الغالب الحكيم في أفعالك وأحكامك.
[المختصر في التفسير].
عن كعب الأحبار قال :
إنَّ الكَلَامَ الطِّيبَ حَوْلَ العَرْشِ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَذْكُرُ صَاحِبَهُ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
المسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة ولا بدّ، وهو واقعٌ في طائفتين:
- علماء السوء الكاذبين على الله ورسوله، الذين قلبوا دين الله تعالى وشرعه، فقلبَ الله تعالى صُورَهم، كما قلبوا دينه.
- والمجاهرين المتَهَتِّكين بالفسق والمحارم.
ومن لم يُمْسَخْ منهم في الدنيا مُسخ في قَبره، أو يوم القيامة.
#إغاثة_اللهفان
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْتَدَّ عَلَى أعْقَابِنَا أوْ نُفْتَنَ فِي دِينِنَا ، يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ».
﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسْرَافَنَا فِي أمْرِنَا وَثَبِّتْ أقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ».
