en
Feedback
القَرْقَف

القَرْقَف

Open in Telegram

َمَا ضَرَّنِي إِلَّا الَّذِينَ عَرَفْتُهُمْ جَزَى اللَّهُ خَيْرًا كُلَّ مَنْ لَسْتُ أَعْرِفُ @RMA_ABUUbot

Show more
300
Subscribers
No data24 hours
-1727 days
-22030 days
Posts Archive
لا تتكلم عن المتعة اذا لم تشاهد محاضرات فرقد القزويني

مقيمٌ بلا زادٍ سوى الصّبر والحِجى على شَجَراتٍ لا أذوق جَناها أَشيمُ بُروقاً لا أرى الغيثَ بعدها وأرقبُ سُحباً لا يَطُلُّ نَداها
- الشريف المرتضى

إِذا أَقولُ صَحا عَنها يُعاوِدُهُ رَدعٌ يَهيجُ عَلَيهِ الشَوقَ وَالطَرَبا وَالدَمعُ لِلشَوقِ مِتباعٌ فَما ذُكِرَت إِلّا تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَاِنسَكَبا لَم يُسلِهِ النَأيُ عَنها حينَ باعَدَها وَلَم يَنَل بِالهَوى مِنها الَّذي طَلَبا
- عُمَر بن أبي رَبيعة

فَأَقسَمتُ أَنسى الداعِياتِ إِلى الصِّبا . . وَقَد فاجَأَتها العَينُ وَالسِّترُ واقِعُ ! ! فَغَطَّت بِأَيديها ثِمارَ نُحورِها
فَأَقسَمتُ أَنسى الداعِياتِ إِلى الصِّبا . . وَقَد فاجَأَتها العَينُ وَالسِّترُ واقِعُ ! ! فَغَطَّت بِأَيديها ثِمارَ نُحورِها ! . . كَأَيدي الأَسارى أَثقَلَتْها الجَوامِعُ
- صَرِيعُ الغَوَانِي

دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي
- الحطيئة

sticker.webp0.13 KB

تعال هسه شي الحظر عنهم

هسه تمام
هسه تمام

قَد كانَ حِصناً شَديدَ الرُكنِ مُمتَنِعاً لَيثاً إِذا نَزَلَ الفِتيانُ أَو رَكِبوا أَغَرُّ أَزهَرُ مِثلُ البَدرِ صورَتُهُ صافٍ عَتيقٌ فَما في وَجهِهِ نَدَبُ
- الخنساء

صحا قَلْبُهُ عنْها، عَلى أنَّ ذِكْرَةً إذا خَطَرَتْ دارتْ به الأرضُ قائِما
- المرقش الأصغر

الجنه المابيه بشار بن برد ماتفيد

Repost from N/a
هاي الجنه مسويه محمود درويش
هاي الجنه مسويه محمود درويش

إِنّي أُقاسي خُطوباً ما يَقومُ لَها إِلّا الكِرامُ عَلى أَمثالِها الصُبُرُ
- لَبيدُ بن رَبيعَة

إِنّي أُقاسي خُطوباً ما يَقومُ لَها إِلّا الكِرامُ عَلى أَمثالِها الصُبُرُ لبيد بن ربيعة العامري

كَذاكَ أُذوذُ النَفسَ يا عَزَّ عَنكُمُ وَقَد أعوَرَت أَسرارُ مَن لا يَذودُها
كثير عزة

يَبدو أنَّ قَوماً لمّا يعرفوني بعد، فما أَنا بالذي يَطيرُ الهوى بِلُبّه، ولا الذي تَملكُ امرأةٌ قَلبَه، ولا يغرنَّكُم ما أقولُ من رقيقِ الشِّعر، إنّما هو دأبُ الشعراءِ وعادتُهم، وتِلكَ أشعارُ العربِ انظروا فيها تجدوا العجب، فلم يبقَ شاعرٌ عزيزٌ ولا وضيع، كريمٌ ولا لئيم، إلا وقد شَبَّبَ ولان، وَذكرَ في شعره الهوى وصبابته، والفراقَ ولوعتَه، فلم يَضُرَّ ذاكَ بهم ولا بذكرهم، ولا وُصفوا بالضعفِ والخور، فذاكَ معلومٌ معروف لا ينكرهُ أحد، فَهل أُلامُ على ما لم يُلَم عليهِ مَن قَبلي!، إنما أنا كما قالَ أميري أبو فراس: وَلا تَملِكُ الحَسناءُ قَلبِيَ كُلَّهُ وَإِن شَمِلَتها رِقَّةٌ وَشَبابُ وَأَجري فَلا أُعطي الهَوى فَضلَ مِقوَدي وَأَهفو وَلا يَخفى عَلَيَّ صَوابُ

قُل لِمَن يَبكي عَلى رَسْمٍ دَرَسْ واقِفًا، ما ضَرَّ لَو كانَ جَلَس

JGfteE1lJPI.m4a3.68 MB

أَرَبَّ بِعينِيَّ البُكا كُلَّ لَيلَةٍ فَقَد كادَ مَجرى الدَمعِ عينَيَّ يَقرَحُ إِذا لَم يَكُن ما تَسفَحُ العينُ لي دَمًا وَشرُّ البُكاءِ المُستَعارُ المُسَيَّحُ
- كُثَير عَزَّة