en
Feedback
أنتِ أيضًا صحابِيَّة🤍

أنتِ أيضًا صحابِيَّة🤍

Open in Telegram

اللهم إن ڪُنا محسنين فثبتنا وإن ڪنُا مُقصࢪيـטּ فأصلِحنا @butterfly09_bot

Show more
374
Subscribers
-124 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
‏«الغفلة عن الأذكار، ‏تشبه الدخول إلى معركةٍ بلا حصنٍ، ‏ولا درع ولا سيف ولا سلاح، ‏حائر القوى، عديم الحيلة، يُجرح من هذا، ‏ويُضرب من ذاك وآخر يصوِّب نحو قلبه، ‏ولولا لطف الله به لهَلك!»

ـ ونحبُو إليكَ يا اللّٰه، خِفافاً حيناً، وثِقالاً حيناً، نُغالبُ أنفُسنَا فنغِلبها وتغلِبنا، نُكابِرُ على ضَعفنا، ونَحنُ نعرِفُ أنْ لا قُوّة إلّا بِك، ولَا عونَ إلّا مِن عندِك، فتولّنا يا اللّٰه، تولّ قُلوبنا، وأسماعنا، وأبصارَنا فمن لنا إلّا أنت"..

- ‏﴿ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ﴾.

ـ وعافِ قلبي، وسكّن جراحَ روحي، وتلطَّفْ بحالي، واهْدِني إلى صراطِك، وارضَ عني، وارزقني جنةً لا شقاءَ بعدها.

(وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ)

يقول ابن القيم رحمه الله : "اذا كنت تدعُو وضاقَ عليك الوقت و تزاحمَت في قلبك حوائجُك ..فاجعل كل دُعائك أن يعفُو الله عنك فإن عفَا عنك :أتتك حوائجُك من دون مسألة " فاللهم إنك عفو حليم كريم تحب العفو فاعف عنا

‏لن تبلغ منزلة الرضا حتى يستقر في قلبك اليقين ‏بأن عطاءات الله تجري في أشياء تُمنع عنك ‏كما تأتي في أشياء تُمنح لك ..

ــ اللي صاحيه الآن :
‏- الإخلاص تعدل ثُلث القرآن، قرأتها ثلاث مرات؟ ‏- قرأت آخر آيتين من سورة البقرة؟= كفتاه. ‏- صلّيت الوتر؟ طيب ولو ركعة؟ ‏- دعيت الله الآن في الثلث الأخير من اللّيل؟ -استغفرت ربّك؟ ‏من استغفر ربّه في آخر الليل ولو مرة واحدة، كُتب من المستغفرين بالاسحار. ‏- حطّيت منبّه لصلاة الفجر؟

حاشاهُ أن يَترككَ وهوَ يَراك تتوَجهُ إليهِ..

فِي زحام حياتِكم أستغفِرو الله كثِيراً

وأصلح لِي شأني كُلة وَلآ تَكلني الى نَفسي طُرفة عَين .

رُبَّ مُتأخرٍ أَعانَهُ اللّٰه فَسَبَق.

أيُّها العَابِر، استَغفِر .

"رباه ماضاقت وأنتَ رجاؤنا ‏من حسبهُ مولاهُ كيف يخيبُ؟!" 🌷

أيام الاختبارات وحدها مُرهقة، وسبحان الله! نجد أننا نزداد إرهاقًا من كل جانب حينها.. فاصبر، واحتسب الأجر، وتذكّر قول رسولنا الكريم ﷺ: «ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَب، ولا وَصَب، ولا هَم، ولا حُزْن، ولا أذى، ولا غَم، حتى الشوكَة يُشاكها، إلا كفَّرَ اللهُ بِها مِن خَطاياهُ». فما دام كل هذا التعب تكفير ذنوب؛ فلا بأس، المُهم ألّا نخسر الجنة.

- اللهم إنّي أعوذ بك من ضيقةٍ تؤلمني، وفكرٍ يقلقني وثقل يكسرني.

حتّى يُسأل عن خَمس! " لا تضيّع أيَّام الصحة بالكسل، ثمَّ تأسى في المرض على العجز عن العمل.. ولا تضيّع أوقات الفراغ باللهو والعبث، ثمَّ تبكي عليها إذا ازدحمت عليك الأشغال وضاقت الأوقات.. ولا تبذّر أيَّام غناك، تنفق المال في غير مواضعه، ثمَّ تُمضي الليالي متحسرًا عليه أيَّام الحاجة.. ولا تضيّع شبابك وقواك في الفسوق والعصيان، فإذا انحنى ظهرك ورقّ عظمك وركبتك الأمراض قلت: يا ليت الشباب يعود! ".

الإنشغال بالهواتف أَثْنَاء الْجُلُوس مَعَ النَّاسِ! عَن عَبْد الله  بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم اتَّخذَ خاتمًا فلبِسَهُ فَقَال: "شغلني هَذَا عَنْكُم منذُ اليومَ، إلَيْه نظرةٌ وإليكم نظرةٌ، ثُمَّ أَلْقَاهُ " 📓صَحِيحٌ النسائي[ 5304 ]. " وهذا مِنْ أَدَبِ النُّبُوَّةِ فِي الْمَجَالِسِ أَنْ لَا ينشغل الْمَرْءِ عَنْ جُلَسَائِه ".

"أتفهَّم تماماً أن يتابع المرء سنابات أحد التقنيين أو العلماء والدعاة، أو المثقفين. لكن أن يتابع الإنسان يوميَّات إنسانٍ مثله، ذهب إلى هذا المطعم، ثم خرج من محل الحلوى، ثم يصحب متابعيه ليسلِّم على صديق عزيز له قادم من سفر! أن يتابع الإنسان مثل هؤلاء، فهذا الذي لا أفهمه أبداً! أن تنحطَّ نفسه إلى هذا الحد، أن يصل إلى هذا السُّخف! ! إلى هذا التِّيه!! أيعقل أنه لا هدف يشغلك ويملك عليك لُبَّك، ألا بِرَّ لديك لتعمله ؟ ألا مجد تصنعه ؟ ألا هواية لك تقضي بها وقتك؟ ألا أنَفَةَ لك -يا رجل- تُعِفُّكَ عن هذه الأوحال؟ تُعِفُّكَ عن أن تُطفئ شعلة شبابك في التفرُّج على تُرَّهات هؤلاء .. ألهذا الحدِّ ؟

لا تشتكي قسوة قلبك و فتورك الدائم _ و تراجع إيمانك و أنت عاكف على مقاطع الريلز على الفيسبوك و الإنستغرام و التيك توك، تسمع رنة، تنظر إلى ما حرم الله، تطلق بصرك للمحرمات، و تتهاون بكونه مقطع صغير عارض صادفته، ليس عن قصد، و يتكرر هذا الفعل دون قصد منك مرة و مرتين و عشرة! و في كل مرة يطبع على قلبك بنقطة سوداء، حتى يغطي صفاء قلبك بالكامل، فيضيق صدرك عند سماع القرآن، و لا تطاوعك نفسك لقراءة أذكارك، و لا تسمح لك همتك المنعدمة لفتح دفاترك أو حضور مجالس العلم، ببساطة لأن قلبك هو رأس مالك، هو بوصلتك.. فحافظ عليه و إياك أن تنجر وراء خطوات الشيطان.