en
Feedback
اطلال غَرِيب

اطلال غَرِيب

Open in Telegram
999
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-4330 days
Posts Archive
#غزة مجزرة مخيفة في ساحة مستشفى شهداء الأقصىٰ! حرّقوا عليهم الخِيام! حرّقوا الأجساد والأكباد، حتّى رَفَع الرّجل يده وسط النيران يستغيث! اللهَمّ بردُا وسلامًا، اللهُمّ أمنًا وجنّة! لا إله إلّا الله.

المواقف لا تنتسى إن كانت خير أو شر

أصبَحنا وأفضالُ الكريمِ تحفُّنا، ياربِّ حمدًا لكَ في سَائر الأوقاتِ.
+1
أصبَحنا وأفضالُ الكريمِ تحفُّنا، ياربِّ حمدًا لكَ في سَائر الأوقاتِ.

المرء يهزم بالأشياء التي يحبها

المثل بالمثل، لا تعطي أحداً فوق حجمه.

الصدقُ أن يكونَ يومك مرآةً لقضيتك..

• تَغَيَّرنا، وكَبُرنا في السّنة الأخيرة سنوات!

تخيَّل أن يكون الحاجز بينك وبين النار دُعاء !.. لاتَنسَونَا مِن صَالحِ دُعَائكُم.🌸

فترى المرء يُظهر التجلّد وفي قلبه أشد لدغًا من وخز الإشفى!

قد يتملكنا الحزن على بعض الناس لنقصان في هيئته أو معيشته.. وليس بيدك شيئ لتغيَّر قدَرَه؛فلا تبتئس وتذكَّر أنك لست بأرحم ممن خلقهم.. وأن فضَّل الناس بعضهم على بعض درجات في العلم والرزق والشكل.. فلا تعترض، وضَعْ نصب عينك ما قاله تعالى((ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم))

. يَكفِيك معرفة عنوانها فقط! لا تخوض في التفاصيـــــــــــل! #مسامع #تأملات

• فَائِدَة جليلة إِذا أصبح العَبْد وَأمسى وَلَيْسَ همه إِلَّا الله وَحده تحمل الله سُبْحَانَهُ حَوَائِجه كلهَا وَحمل عَنهُ كل مَا أهمه وَفرغ قلبه لمحبته وَلسَانه لذكره وجوارحه لطاعته.

• فَائِدَة جليلة إِذا أصبح العَبْد وَأمسى وَلَيْسَ همه إِلَّا الله وَحده تحمل الله سُبْحَانَهُ حَوَائِجه كلهَا وَحمل عَنهُ كل
• فَائِدَة جليلة إِذا أصبح العَبْد وَأمسى وَلَيْسَ همه إِلَّا الله وَحده تحمل الله سُبْحَانَهُ حَوَائِجه كلهَا وَحمل عَنهُ كل مَا أهمه وَفرغ قلبه لمحبته وَلسَانه لذكره وجوارحه لطاعته. ابن القيم

دائمـاً الرفيق قبـل الطريق والإنـسان قبـل المكان و الروح قبـل الـشكل🤍

النَّاسُ في الدُّنيَا مُعذَّبون عَلَىٰ قدرِ هِمَمِهم بهَا. » ابنُ القيّم

نمتلك وقتًا، نفتقر صِدقًا.
نمتلك وقتًا، نفتقر صِدقًا.

مـن خصـالِ الخيـــرِ العـزيـزةِ.. أنْ تكـونَ مأمونَ الجانبِ؛ يُجالسُكَ الإنسانَ أو يرتحلُ عنكَ آمِنًا من تلوُّنِكَ وتقلُّبِكَ!

دُر في فلكِ الصدق؛ فإن مُغادرته قتل لِمعناك، ولا تعجل ببذل قلبك؛ فالحواة كثيرون، وصُن لسانك عن قولِ ما لا يسكن صدرك، ولا تَعِش مُستعاراً؛ فالدنيا عاجلة زائلة، واعلم أنّ الاستكثار من البشر تعب؛ لأنّ أهل المحبَّة قليل.. ‌‎

القبول من اللّٰه ، فلا تُغير من شأنك لإبهار أحد."

ليتنا نتأسَّىٰ بمروءة العرب، فضلاً عن كونها واجبٌ وحقٌ بين عباد الله المسلمين، حيث أنّ صاحب المعروف؛ هو أولى النّاس بالشّكر، وعدم نكران مواقفه وفضله، وعدم مدح يده التي امتدت يومًا لإسداء المعونة! علينا أن نصون منزلة من بذل نفيس وقته ليجالسنا ويسمع أوجاعنا، ويبادرنا بنصحه ويطبب جراحاتنا، فنكران الجميل، فيه نكران لنعمة الله الذي هو من سخَّر هذه الوجوه وتلك الأيدي لتقف بجوارنا.. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله. لكنَّ هذا السَّمت واتباع الأمر النبويّ، من تلمّس حفظ النعم ومواطن الشكر؛ لا يوفَّق لها إلَّا من رزقه الله هداية خفيَّة تدفعه وتهديه للطيب من القول.