الدرر النجفية
Open in Telegram
الدرر النجفية من الملتقطات العلوية درر منتقاة في مختلف العلوم القناة بإدارة عبد ساداته نزيل النجف الأشرف.
Show more866
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+4930 days
Posts Archive
كلمة سماحة السيّد محمد حسن السيستاني (دام عزه) بمناسبة بداية العام الدرسي الجديد:
يحتاج طالب العلم في مسيرته العلمية إلى أن يتسلح بالصبر، فإن طريق العلم محفوف بألوان من المشاق والمكاره التي لا يمكن اجتيازها من دون صبر وثبات.
ومن جملة ما يحتاج إلى الصبر عليه المادة العلمية الثقيلة التي يتطلب تحصيلها مزيدا من الجد والمثابرة، كما يحتاج إلى الصبر على ما يواجهه في حياته من المكاره والابتلاءات، سواء أكان ذلك من جهة عدم تعاون الأهل أم الزوجة أم المجتمع، أو غير ذلك من البلايا التي قد تعترض طريقه. فلا بد لطالب العلم من أن يوطن نفسه على الصبر تجاه مختلف ما يبتلى به في هذا السبيل.
إلا أن من أهم ما ينبغي له الصبر عليه طول الطريق العلمي، فإن بعض الطلبة يستعجل الوصول إلى الغاية، ويريد أن يبلغ الهدف في مدة قصيرة، فيدعي لنفسه من المقامات والمراتب العلمية ما لا يتناسب مع مستواه الفعلي، وينتقل إلى مرحلة لم تتوفر فيه بعد مؤهلاتها العلمية.
وقد شوهد بعض الطلبة ممن كانت بداياتهم جيدة، وكان تحصيلهم العلمي حسنا، إلا أنهم لم يصبروا على امتداد الطريق، واستعجلوا في ادعاء المقامات والمراتب العلمية، فكان ذلك سببا في عدم وصولهم إلى الهدف المنشود.
والأمر الآخر الذي ينبغي الالتفات إليه أن العلم مما ينبغي أن تشد إليه الرحال، وأن يتواضع الإنسان في سبيل تحصيله مهما بلغت مرتبته ومكانته. وخير شاهد على ذلك ما ورد في قصة نبي الله موسى عليه السلام، حيث تواضع في مقام التعلم من العبد الصالح الخضر عليه السلام، فيكون ذلك نموذجا لطالب العلم في أن لا تمنعه منزلته أو ما حصله من العلم من التواضع للعلم والسعي في طلبه.
٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
النجف الأشرف
كتبها بعض الطلبة
أورع أهل زمانه
و هذا المولى على ما سمعناه ممن رآه قد كان من أورع أهل زمانه و أتقاهم، بل كان ثاني المولى احمد الاردبيلى «رض» ، و كذلك كان أخوه المولى أحمد التوني..
...
و قد دخلتها [أي قرية بشرويه] و كان أهلها ببركة هذا المولى و أخيه المولى احمد كلهم صلحاء أتقياء عباد على أحسن ما يكون.
من ترجمة الفاضل التوني (ره) في رياض العلماء وحياض الفضلاء ج٣ ص٢٣٧
سأل بعض الزيدية الحكيم محمد صالح الكيلاني (ره) عن الإسماعيلية فقال: إنهم سائرون إلى نصف الطريق، والزيدية إلى ربعها، معناه أنّهم وقفوا على جعفر الصادق وهو نصف الاثنى عشرية، والزيدية على الحسين وهو ربعهم.
نسمة السحر بذكر من تشيع وشعر ج١ ص١٣٠.
يستحب الصلاة على النبي حيث ما ذكر أو ذكر عنده ولو كان في الصلاة وفي أثناء القراءة، بل الأحوط عدم تركها لفتوى جماعة من العلماء بوجوبها، ولا فرق بين أن يكون ذكره باسمه العَلمي كمحمد وأحمد أو بالكنية واللقب كأبي القاسم والمصطفى والرسول والنبي أو بالضمير، وفي الخبر الصحيح : « وصل على النبي كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في الاذان أو غيره »، وفي رواية : « من ذكرت عنده ونسي أن يصلي عليّ خطأ الله به طريق الجنة ».
العروة الوثقى, فصل في الصلاة على النبي ( صلّى الله عليه وآله )
حبيب الله
قال الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}.
من هذه الآية الشريفة يُعلَم أنَّ التائب يتصف بالصفة العظيمة الجليلة هو على الرغم من ان الأنبياء عليهم السلام كلهم محبوبون لله، لم يُتّصف بالصفة العظيمة حبيب الله إلا خاتم النبيين وأشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه واله الطاهرين، ومن اختصاصه بهذه الصفة يُعلَم أنها أفضل الصفات الجليلة وأجلّ الدرجات الرفيعة، بل يُعلم من بعض الأخبار أن التائب هو ((أحب عباد الله التوابون المنيبون)), بل ورد في بعضها: ((إن الله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من مسافر ضلّت راحلته وزاده في ليلة ظلماء ثم وجدها))
فيا طوبى لذلك العبد المذنب الذي يلجأ إلى التوبة في حضرة الرب الغفار، ويخاف من سوء أعماله القبيحة وأفعاله الشائنة الفضيحة، ويندم على مخالفته ومعصيته؛ فبهذا يتوصل إلى مقام المحبوبية بل الأحبّيّة عند حضرة الحق (سبحانه وتعالى)
الشيخ محمد كاظم الخراساني (ره)
الدروس الاخلاقية للاخوند ص٤٥_٤٦
حبيب الله
قال الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}.
من هذه الآية الشريفة يُعلَم أنَّ التائب يتصف بالصفة العظيمة الجليلة هو على الرغم من ان الأنبياء عليهم السلام كلهم محبوبون لله، لم يُتّصف بالصفة العظيمة حبيب الله إلا خاتم النبيين وأشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه واله الطاهرين، ومن اختصاصه بهذه الصفة يُعلَم أنها أفضل الصفات الجليلة وأجلّ الدرجات الرفيعة، بل يُعلم من بعض الأخبار أن التائب هو ((أحب عباد الله التوابون المنيبون)), بل ورد في بعضها: ((إن الله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من مسافر ضلّت راحلته وزاده في ليلة ظلماء ثم وجدها))
فيا طوبى لذلك العبد المذنب الذي يلجأ إلى التوبة في حضرة الرب الغفار، ويخاف من سوء أعماله القبيحة وأفعاله الشائنة الفضيحة، ويندم على مخالفته ومعصيته؛ فبهذا يتوصل إلى مقام المحبوبية بل الأحبّيّة عند حضرة الحق (سبحانه وتعالى)
الشيخ محمد كاظم الخراساني (ره)
الدروس الاخلاقية للاخوند ص٤٥_٤٦
علاقة الأستاذ بتلميذه
وقفت على بعض الصور النادرة في كتب التراجم تحكي عن تلك العلاقة.
منها: ما ورد في ترجمة صادق الاصفهاني صاحب (الشمس البارعة) حيث إنه عند وفاته حزن عليه أستاذه محمد أفضل حزنا شديدا ولم يبق بعده إلا أربعين يوما.
طبقات أعلام الشيعة ج٨ ص٢٧٥
ودعوى أن باب الاطمئنان منسد في هذه الأعصار ولا سبيل إلى أن يطمئن الفقيه بصدور الخبر من الإمام (عليه السلام) إلا في موارد الاستفاضة ونحوها، كما لا سبيل إلى أن يطمئن بوثاقة الراوي إلا مع تعدد الموثقين من أعلام المتقدمين، دعوى غير صحيحة.
بل الصحيح أن من لديه ممارسة طويلة وخبرة متراكمة ومتابعة دقيقة يحصل له الاطمئنان في كثير من الحالات بصدور الخبر وإن كان منفرداً وبوثاقة الراوي وإن انحصر الموثق في شخص واحد.
نعم من ليس له إلمام واسع وخبرة تامة فإنه لا يحصل له الاطمئنان، ولكن لا عبرة بعدم حصول الاطمئنان لمثله.
السيد محمد رضا السيستاني (دامت بركاته) القبسات ج١ ص٢٠.
#القبسات
رفق الإمام العسكري (عليه السلام) على شيعته.
يقول محمد بن الحسن بن ميمون: (كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَشْكُو اَلْفَقْرَ ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ اَلْغِنَى مَعَ غَيْرِنَا وَاَلْقَتْلُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ اَلْحَيَاةِ مَعَ عَدُوِّنَا فَرَجَعَ اَلْجَوَابُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَخُصُّ أَوْلِيَاءَنَا إِذَا تَكَاثَفَتْ ذُنُوبُهُمْ بِالْفَقْرِ وَقَدْ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ مِنْهُمْ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ اَلْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ اَلْغِنَى مَعَ عَدُوِّنَا وَنَحْنُ كَهْفٌ لِمَنِ اِلْتَجَأَ إِلَيْنَا وَنُورٌ لِمَنِ اِسْتَبْصَرَ بِنَا وَعِصْمَةٌ لِمَنِ اِعْتَصَمَ بِنَا مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا فِي اَلسَّنَامِ اَلْأَعْلَى وَمَنِ اِنْحَرَفَ عَنَّا فَإِلَى اَلنَّارِ)
كشف الغمة ج٢ ص٤٢١.
ذم أبي مسلم الخراساني
من المسائل لفتت انتباهي انتباهي عند مطالعة بعض كتب التراجم، هو ما حصل في أصفهان في القرن الحادي عشر من قبل بعض المتصوفة من محاولة احياء ذكر أبي مسلم الخراساني مؤسس الدولة العباسية والمقتول على يد المنصور عام ١٣٧.
عارضهم المير لوحي بن محمد السبزواري الموسوي نزيل أصفهان، وذهب إلى لزوم التبري منه؛ لأنه كان من اعداء أهل البيت عليهم السلام.
فكتب جماعة من علماء أصفهان في تأييد موقف المير لوحي، ومن تلك الكتب:
كتاب (صحيفة الرشاد) بالفارسي تأليف السيد ميرزا محمد زمان بن محمد جعفر بن محمد سعيد الرضوي من أحفاد أبي المكارم أحمد بن أبي جعفر موسى المبرقع بن الإمام الجواد.
وكتاب (مثالب العباسية) في ذم العباسيين و أبو مسلم الخراساني، ذكره محمد زمان بن محمد جعفر المشهدي، في آخر صحيفة الرشاد ضمن كتب المؤلفة في نصرة المير لوحي.
استفدت ذلك من كتابي الذريعة إلى تصانيف الشيعة وطبقات أعلام الشيعة للمحقق الطهراني اغا بزرك.
لقد طالعتُ كتاب الحلقات للسيد الصدر وقد كنت على علم بأنه قد طُبع، لكنني عندما راجعته في هذا البحث رأيتُ أنه كتابٌ جديرٌ بالمطالعة.
وقد رأيت في بعض المواضع بعض الأفكار التي كانت تخطر ببالي وقد تعرض لها السيد رحمه الله لها بعينها وإن كنت لا أوافقه في بعض ما يرى.
ولأجل هذه النكتة جعلنا حلقات السيد الصدر من مصادر بحثنا.
السيد موسى الشبيري الزنجاني (دامت بركاته)
ورُبّ زلّة خمدت بالسكوت عنها وترك ذكرها، واتّقدت ببيانها والحديث عنها، ورُبّ صمت عن شيء خير من كلام.
من وصايا المرجعية الدينية للمبلغين عام ١٤٤١ ه
أولى العلم بك مالا يصلح لك العمل إلا به ، وأوجب العمل عليك ما أنت مسؤول عن العمل به ، وألزم العلم لك ما دلك على صلاح قلبك ، وأظهر لك فساده ، وأحمد العلم عاقبة مازاد في علمك العاجل ، فلا تشتغلن بعلم مالا يضرك جهله ، ولا تغفلن عن علم ما يزيد في جهلك تركه.
مِن دعَاء علي (عَلَيهِ السّلَامُ):
وَقَالَ (عَلَيهِ السّلَامُ): اللَّهمَّ، إِنَّ ذُنُوبِي لَاتضُركَ، وَإِنَّ رَحمَتَكَ إِيَّايَ لَا تَنقُصُكَ، فَاغفِرلِي مَا لَا يضُرُّكَ، وأَعطِنِي مَا لَا يَنقُصُكَ، إِنَّك أَنتَ الوَهَّابُ.
كلمات سيد العرب ح١٠٣ ص١٨٤
يصف أمير المؤمنين (عليه السلام) رزية وفاة رسول الله (صلى الله عليه واله) كما ورد في نهج البلاغة :
بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالانْبَاءِ وأَخْبَارِ السَّماءِ، خَصَصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ، وَعَمَمْتَ حَتّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَواءً، وَلَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ، لأنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّؤُونِ، وَلَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلاً، وَالْكَمَدُ مُحَالِفاً، وَقَلاَّ لَكَ وَلكِنَّهُ مَا لاَ يُمْلَكُ رَدُّهُ، وَلاَ يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ
تحديد يوم وفاة النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم)
في طي بحث سماحة السيد محمد جواد شبيري الزنجاني (دامت بركاته) عن تحديد يوم الغدير اشار إلى تحديد يوم وفاة النبي الاكرم (صلى الله عليه واله)
كان ابن عباس يذكر يوم الخميس ويبكي كثيرا.
هل كان يوم الخميس قصة الدواة والبياض أو الهجوم على دار الزهراء عليها السلام.
جواب السيد أحمد المددي (دامت بركاته) في المنشور اعلاه.
علامتة
حميدة بنت مولانا محمد شريف بن شمس الدين محمد الرويدشتي
الاصفهاني.
و الرويدشت ناحية من توابع اصفهان، و كانت رحمة اللّه عليها فاضلة عالمة عارفة معلمة لنساء عصرها بصيرة بعلم الرجال نقية الكلام بقية الفضلاء الاعلام تقية من بين الانام، لها حواشي و تدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار للشيخ الطوسي و غيره تدل على غاية فهمها و دقتها و اطلاعها و خاصة فيما يتعلق بتحقيق الرجال، و قد رأيت نسخة من الاستبصار و كان عليها حواشيها الى آخر الكتاب، و أظن أنها كانت بخطها رضي اللّه عنها.
و كان والدي قدس سره كثيرا ما ينقل حواشيها في هوامش كتب الحديث و يحسنها و يستحستها، و كان عندنا نسخة من الاستبصار و عليها حواشي الحميدة المذكورة بخط والدي الى أواخر كتاب الصلاة حسنة الفوائد.
و قد كان والدها من تلامذة الشيخ البهائي و أخذ عنه الاستاد الاستناد الاجازة أيضا كما صرح «قده» في اسناد بعض اجازاته.
و قد قرأت هي «قده» على والدها، و كان أبوها يثني عليها و يستظرف و يقول ان لحميدة ربطا بالرجال، يعني تعتني بعلم الرجال، و كان يسميها للتمزح بعلامتة بالتاءين و يقول ان احداها للتأنيث و الاخرى للمبالغة.
و من غريب ما اتفق أنها تزوجت لرضا أمها برجل جاهل أحمق من أهل تلك القرية من أقربائها.
و قد رأيت أنا والدها و كنت صغيرا في حياة والدي، و كان والدها قد طعن في السن، و كان لا يقبل كثرة سنه و يقلله مزاحا، و أظن أنه بلغ سنه مائة سنة.
و توفيت رضي اللّه عنها على ما بالبال بعد أبيها في سنة سبع و ثمانين و ألف أو ما يقرب من ذلك. و اللّه يعلم.
رياض العلماء للميرزا عبد الله أفندي ج٥ ص٤٠٥
