en
Feedback
شُعُورِ.

شُعُورِ.

Open in Telegram

- رأيتُ الدُموعَ في عِينَيه، كانَت تَحرِقُني أنا. message➛...

Show more
207
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
-

- يَجفُو وأغفِرُ ذَنبهُ من بَسْمةٍ، وجهٌ كَنورِ البَدرِ كَيف يُلامُ ؟

𖥻 SUNGHOON . ♡゙ ~ °.

- غِبّ ما تَشاءُ فما عليكَ عِتابُ وارجع فَمِن حَقِ الحَبيبِ إيابُ أنا لا أردُ بِبابِ قَلبي عابِرًا أوَ كيفَ لو وَقفوا بِهِ أحبابُ إن لَم تَجِدْ في الكَونِ بابًا لِلهَوى فأنا وقَلبي كُلُنا أبوابُ .

-

- أتدرِي مَا 'الخِذلان' ؟ أنْ تظُنَ أنَّك لا تَهُون..فَتهون .

photo content

- أتراهُ في نَدمٍ يَلومُ فُؤادَهُ أم أنَ بُعدي عن يَديهِ يَهونُ ؟ مَا صَانَ قَلبي حِينَ كُنتُ جِوَارهُ أَتَظُنُّهُ عِندَ الفِرَاقِ يَصُونُ ؟

-

- وإن كُنتَ تُريدُ العُمرَ مِنِّي فَخُذ عُمِري وقَلبي فِي خُطَاكَ وَإن لَم يَشفِ غِلَّكَ حُبُّ قَلبِي فَخُذ رُوحي وَمَا أملِك فِدَاكَ فَهذا القَلب يَقتُلُنِي كَثيرًا وَيأمُرُني كَذٰلِكَ أن أَرَاكَ .

photo content

- وأنّي أُحِبُّكَ حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ ما بالُ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهَ ؟ هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُك‌َ يُرَفْرِفُ قَلبي مُنبَسِطٌ ومُبتَهجُ رَبّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا لَم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ .

-

- وإنّي أُهيمُ شَوقًا إن مَرّ بِخاطِري أتراهُ يَذكُرُني وَلو سَهوًا وَيبتَسِمُ .

photo content

- يَقسو الحَبيبانِ قَدْرَ الحُبِّ بَينهُما حَتى لَتَحسَبُ بَينَ العَاشِقَيْنِ دَما وَيرجعانِ إلى خَمرٍ مُعَتَقةٍ من المَحبةِ تَنفِي الشكَّ والتُهَما جَديلةٌ طَرفاها العَاشِقانِ فَما تراهُما افتَّرقَا..إلا لِيلتَحِما فِي ضَمةٍ تُرجعُ الدُنيا لِسُنَّتِها كَالبحرِ مِن بَعدِ مُوسى عادَ والْتأَما قَد أصبحا الأصلَ مما يُشبِهانِ فَقُل هُما كَذلِكَ حَقًا، لا كأنَّهُما فَكلُّ شَيٍء جَميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ أو كُنتَ تَسمعُ عَنهُ قبلها، فَهُما هَذا الجَمالُ الذي مَهما قَسى، رَحِما هَذا الجمالُ الذي يَستأنِسُ، الألما .

-

- للّٰهِ دُرُّ تَحمُّلي وَتوَجُُعي يَا صَبرَ أيوبَ الَّذي فِي أضلُعي .

photo content

- ضَاقَت عَليَّ كَأنها تابُوتُ لكِنَما يأبَى الرَجاءُ يَموتُ والصَبرُ يَعرِفُ مَن أنا مُنذُ الصِبا وَشمٌ لهُ في أضلُعِي مَنحوتُ فَنشأتُ تَحتَ الضيم غَيرَ مُرفهٍ ما رَاعَني الحِرمانُ وَ الطاغُوتُ وأنا الذِي دَفنَ اللِئامُ منابِعي وَطَوى يَديَّ بِسحرِهِ هَاروتُ أرأيتَ حيًّا مَيتًّا مُتماسِكًا مُتَفائِلاً وَلهُ الأمَاني قُوتُ؟! هَذا أنا..سَرقَت شَبابِي غُربَتي وتَنكَرتنِي أعينُ وبيوتُ .