en
Feedback
دِفءْ ♡.

دِفءْ ♡.

Open in Telegram

•• صَدقةٌ جاريةٌ عَن والِدَيَّ وأحِبَّتي والمُسلِمينَ الذينَ لا يَعرِفُهُم أحدٌ . @Malaz_a .

Show more
1 004
Subscribers
-224 hours
-67 days
-1430 days
Posts Archive
•• لا أحسِنُ مُعايدتكَ ، لأنّني لا أدري مِن أمركَ شيئاً ، لكن أعلمُ بأنَّ القلوبَ تَتصلُُ بالدُّعاءِ ، وأنَّ المرءَ قَد يَنتظرُ رسالةً واحدةً ليُعلنَ بَعدها عيدهُ حَقاً ، لكن أنا مَللتُ انتظارَ الرّسائل ، لذلكَ افرحُ بالقناعةِ بِما لديَّ ، وأستأنِسُ بالأحبابِ والخلّانِ وأوقنُ دائِماً بفراغِ مكانٍ ما ، لا يَملأ إلّا بأهلهِ ، أصلي للّٰهِ أن تكونَ أيّامُكَ خَفيفةً لا بأسَ فيها ، وتُحسنَ تقديرَ المَسّراتِ الصّغيرةِ ، وتُدركَ قَطفَ الجمالِ من مَنبعهِ ، وتَجدَ على الدّربِ عَوناً وأهلا . هذهِ سَكينة اللّيلِ لا تَقطعُها إلّا وحشةُ افتِقادكَ ، تَصحَبُني الأيّامُ نحوَ الاِنقطاعِ ، وتُعيدني أنتَ نحوَ الكتابةِ ، وأخَشى ما أخَشى . ألّا ألقاكَ بغيرِ الرّسائلِ ، وألّا تَدعَ لها عنواناً لتصِلَ ، وأن أطيلَ الحديثَ على اللّاشيءِ الذي بَيننا ، وبَينما أظنُّ أنّي قد زرعتُ ، يَحصدُ غَيري بيومٍ وليلةٍ ، فـ يَهناكَ العيشُ ويَجفاني الكَرى ، وأعدُّ ليالٍ لم أكُن لأعدُّها ، وأشكو للّٰه ما لا يُحسنُ بثّهُ لِسواه ، وأستعينُ باسمهِ الجامعِ على قَلبي الذي يَتناثرُ في كلّ مكانٍ .

•• خوضُ المرءِ الدّائمِ في ما لا يَعنيهِ يورِده المهالِكَ ، ويُنقِصُ هيبتَهُ ، ويُسخّفهُ في عينِ النَّاظرينَ لهُ . وما استشعارُ اطّلاعِ اللّٰه الدّائمِ علينا ، إلّا نعمةٌ تُحمدُ وتُطلبُ أن تمتدَّ ، كي يراقبَ أحدُنا فلَتاتِ لسانِه ، وشواردَ كلماتِه ، وعواقبَ قولِه ، فـ يرسمَ حدّاً لشهوةِ خطابِه ، فلا يُرى في كلّ مجلسٍ خائضاً ماضياً في أحاديثَ تهمُّ أو لا تهمُّ ، ورحِم اللّٰه امرأً أدركَ قيمةَ الصمتِ فَـ لزِمَه ، وزانَ كلمتهُ فـ ما ألقاهَا إلّا عند الحاجةِ لها ، وعرِفَ آفَّةَ الخوضِ فـ اجتنبَه ، لقاءَ مرضاةِ اللّٰه عنهُ . وما المجالسُ بِما سمعهُ النّاسُ منكَ ، لكن بِما سَتلقى اللّٰه بهِ ، أراضياً كان عن قولِك أم ساخِطاً ، وما ازدانَ قولٌ بغيرِ ذِكرِ اللّٰهِ أو ما يُدندِنُ حولهُ ، أو ما ذكّرَ بالآخرةِ ونَقلَ عنها جَزائها وحِسابَها ، وكلٌّ وما يختارُ .

•• بُورِكَ عيدكُم ، وأُبهِجَتْ قلوبكُم ، وغُمِرَت أرواحكُم سَعادةً وبِشراً ، أضحى مُبارك 🤍🤍🤍🤍🤍.

•• أوصي نَفسي وأوصيكُم بأهلِ غزّة ، بأسرانا في سُجونِ الاحتلالِ لا تَغفلوا عن الدُّعاءِ لهُم ، بالمسجدِ الأقصىٰ ، أوصي نَفسي وأوصيكُم بالمُسلمينَ المُستضعفينَ في كلِ بقاعِ الأرضِ . بـ أهالي الشُّهداءِ بـ أن تَدعوا اللّٰه عزّ وجلّ أن يربطَ على قلوبهِم ، أوصي نَفسي وأوصيكُم وأكررُ بأسرانا في سُجونِ الاحتلالِ مَن تَخلّىٰ عنهُم القريبُ والبعيدُ ، هذا دُعاءٌ واجبٌ على كلِ مُسلمٍ .

•• اليومَ يومُ التّرويةِ ، رَوىٰ اللّٰهُ قُلوبكُم بِبكاءِ الإجابةِ ، وحَياتكُم بالأقدارِ السّعيدةِ . وأبعدَ عنكُم هَمَّ الدُّنيا وضيقَ الحياةِ ، بلّغكُمُ اللّٰهُ يومَ عَرفةَ ، وجعلَ لكُم فيهِ دَعوةً لا تُردُّ .

•• اللّٰهُ أكبرُ ‏والفُؤادُ مُهلّلٌ ‏ويكادُ ينطِقُ هاتِفاً لبّيكَ ‏اللّٰهُ أكبرُ ‏والمدائِحُ كُلُّها ‏مَنثورةٌ يا ربّ بين يدَيكَ .

•• كانتْ خُطوةً صَغيرةً يا اللّٰه مَنحتني أمامَها دَرباً كامِلاً ، فَـ لكَ الحَمدُ . ١ • ذو الحِجّة • ١٤٤٧ هِـ .

• كانتْ خُطوةً صغيرةً يا اللّٰه مَنحتني أمامَها دَرباً كامِلاً ، فَـ لكَ الحَمدُ . ١ • ذو الحِجّة • ١٤٤٧ هِـ .

•• السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته . عندما يكون لدينا امتحان ، ماذا نفعل ؟ نجاهد ، ونسهر ، ونبذل ما في وسعنا ، لنُخرج أجمل ما عندنا في ورقة اختبار قد لا تتجاوز ساعات معدودة ، أليس كذلك ؟ حسناً ، اليوم بداية العشر . الأيام العظيمة ، أقسم بها اللّٰه سبحانه وتعالى ، يحبها ، ويحب العمل فيها ، أيام الخير الكثير . ضروري نشد حيلنا في الطاعات ، ونبتعد عن المحرمات ، ونكثر من الدعوات ، كثيراً ، كثيراً . كان الشيخ محمد خيري طيب اللّٰه أثره يقول : " هذي أيام الصلح مع اللّٰه " أغضبته في رمضان ؟ ، قصرت في مواسم الغرس ؛ رجب وشعبان ؟ ، أتعبت قلبك بالبعد عنه ؟ حسناً ما دام بلغك العشر ، فما فات يمكن جبره . من اليوم أنت إنسان جديد استشيخ ، واستنضف ، فَـ نحن بحاجة إلى غسل من نوعٍ آخر ، غسلٍ لا يكون إلا باللّٰه . بحاجة نستنضف في أنفسنا وقلوبنا ، وأرواحنا من العلاقات المؤذية ، والاختيارات الخاطئة ، والطرق اللي أتعبتنا ولم توصلنا لشيء . محتاجين نقلة نوعية في حياتنا ، نطلب طلبات فاخرة . اكتبوا دعواتكم ، هي أهم نقطة ، فالإنسان لجهله يقف طويلاً عند البلاء ، كأنه ليس غارقاً في نعمٍ لا تُحصى . اطلبوا من اللّٰه قلوباً سليمة ، وحياةً طيبة ، ورزقاً مباركاً ، وعلماً نافعاً ، وأزواجاً صالحين ، وذريّةً طيبة ، وطمأنينة وصحة وعافية وقوة . لا تكن شحيحاً في الرجاء ، اسأل اللّٰه العظيم والصغير ، الجليل والدقيق ، حتى في ملح طعامك اسأله . تدركون معنى أن تسألوا اللّٰه ؟ تخيل _ وللّٰه المثل الأعلى _ لو أن والدك قال لك : لك ما سألت ، كم أمنية ستتسابق في قلبك ؟ فما بالك بـ ربّنا الكريم ، القريب المُجيّب خزائنه ملأى لا تنفد ، لا تنقصها ولا تبرمها كثرة حاجاتك ، يحب أن يُسأل ، ويغضب إن تركت سؤاله ، متخيل ؟ ويوم عرفة ، واللّٰه المغبون فعلاً مَن مر عليه وكأنه يوم عادي ، كأنه يقول : يا ربّ ، لا أريد شيئاً منك معاذ اللّٰهِ . شدوا الهمة ، وادعوا حتى يبلغ اليقين من القلب مبلغاً بوقوع الإجابة ، لا تنسوني من صالِح دعواتكم جبر اللّٰه قلوبكم .

•• كم كثُرتِ الأوجاعُ في هذه الدُّنيا يا ربّ ، وكم تنوّعتِ البلاءاتُ وتلوّنتِ الشّدائدُ ، حتى لم يعُد يُحسِنُ المرءُ عدَّ الجِراح . المؤمنونَ بكَّاؤونَ يا ربّ ، والدُّموعُ _ على اختلافِ أسبابِها _ لغتُها واحدةٌ لا تفسيرَ لها ولا تَرجُمان . لا شيءَ يعدلُ ما لا يُحكى ، ولا شيءَ يوازي مُحاولةَ لملمةِ الجراحِ ، لكن مِن أينَ يبدأ المرءُ يا ربّ ؟ أمِن جُرحٍ قديمٍ أم مِمَّا استجَد ؟ أقفُ إماماً والأحزانُ خَلفي ، كلُّ مَن يَبكي قاسمتُه دمعاً لا يجفُّ ، وأعرفُ أنَّ الصّبرَ جِزيةُ مَن آمنَ باللّٰه واليومِ الآخرِ ، وأنَّ الدُّنيا غفلةُ عَينٍ لا إذنَ فيها ولا ميعادَ ، لكن لا أعرفُ متى تأذَنُ لعبيدِك بالفرَج ، هذه الأيامُ على غيرِ ما نَشتهي يا ربّ ، والحزنُ المدفونُ في الأفئدةِ لا يتعارضُ مع الرِّضىٰ ، لكنّه يطفئُ بريقَ العينِ ويُسكتُ المرءَ ويغيّرُ ملامحَه ، طالَ ليلُ الصَّابِرينَ ، وبهتت تفاصيلُ العيشِ في نظَر مَن فهِمَ الغايةَ مِن خلقِه ، وصمتَ طويلاً مَنِ اعتادَ لغةَ الجراحِ .

•• النّاسُ في هذهِ الحياةِ لا يمشونَ إلّا في دُروبِ أقدارهِم ، فَلا تقتُل نَفسكَ بكثرةِ التّفكيرِ ، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لكَ يَدٌ فيهِ ، أمرُ اللّٰهِ نافِذٌ لا مَحالةَ ، مَهما بَدَت لكَ الطُرقُ عَسيرةٌ والأبوابُ مُغلقةً . ١٥ • ذو القعدة • ١٤٤٧ هِـ .

•• كانوا إذا أرادوا ذِكرَ السَّيّدةِ عائِشة قالوا : حدّثتنَا حَبيبةُ حَبيبِ اللّٰه المُبرّأةُ . اللّٰهم صلِ وسلّم على سيّدنا مُحمّدٍ 🤍🤍🤍🤍🤍.

•• يُخفي اللّٰه عن المُؤمنِ حُسن العواقبِ اختباراً ليقينهِ ، ولو أبصرَ ما خُفيَ من لُطفِ ربّهِ ، لاستَلذَّ البلاءَ كما يَستلذُّ العافيةَ .

•• أحبُّ أن يُعالجَ المرءُ أحياناً بالصَّدمةِ ، ليعتادَ ألّا يرفعَ سقفَ حُسنِ ظنهِ بالنّاسِ كثيراً ، وألّا يمنحَ أكثر مِمّا يُعطي ، وأن يُقيّدَ إحسانهُ بجزاءِ ما قد يُقابَل بهِ . المرءُ مُمتَحنٌ فيما أراد مُقابلتهُ ، وفيما خبّأ لهُ القَدر ، لا شيءَ يُشبهُ أن تنكشفَ الأقنعةُ ، وأن تعرفَ بعضاً مِما يراكَ النّاسُ مِن خلالهِ ، وأقول بعضاً لا كُلاً لأنَ زيادةَ النورِ قد تُعمي وتؤلم ، لذا كانَ في كلّ شخصٍ تعرفهُ إنسانٌ ٱخر لا نعرفهُ ، وكما قالَ الرافعيُّ في كتابهِ : على المرءِ أن يَمتنَّ للبلاءِ أحياناً ، حتى لو ضاقَ بهِ صدرُه ، لكن أدركَ بهِ كرامتهُ ، وما عيشُ المرءِ بغيرِ كرامتهِ وقيمتهِ حتّى لو كانَ الإيناسُ مَفقوداً .

•• لم أجد في مُعجمِ الحُبّ منزلةً أطهرَ مِن أن يذكركَ أحدهُم في قيامِ ليلهِ ، أن يحملَ اسمكَ بين كفَّيهِ ، حينَ يكونُ أقربَ ما يكونُ إلى ربّهِ . في تلكَ السّاعاتِ التي ينزلُ فيها السّكونُ وتفيضُ السّماءُ رحمةً ، مَن قال : دعوتُ لكَ ، فَقد آثركَ أن تكونَ بينهُ وبينَ اللّٰهِ ، وما أعظمَ أن يكونَ الحُبّ طريقاً إلى السّماءِ ، لا مُجرّد حديثٍ على الأرضِ .

•• ذاكَ الذي يَسكُنُ روحَكَ ، يُسكِنُ روحَكَ .

•• الحَمدُ للّٰهِ على ما وَهبَ وتَفضّلَ وأنعَمَ وجَادَ وأكرمَ ، حَمداً كَثيراً .

•• الحَمدُ للّٰهِ على ما وَهبَ وتَفضّلَ وأنعَمَ وجَادَ وأكرمَ ، حَمداً كَثيراً .

•• الحمدُ للّٰهِ على التَّمامِ ، خَتمَ اللّٰه صيامَكُم بالقبولِ ، وأسكَنكُم الجنّةَ معَ الرَّسولِ وجَعلَ عيدكمُ فَرحةً وبَهجة
•• الحمدُ للّٰهِ على التَّمامِ ، خَتمَ اللّٰه صيامَكُم بالقبولِ ، وأسكَنكُم الجنّةَ معَ الرَّسولِ وجَعلَ عيدكمُ فَرحةً وبَهجةً لا تَزولُ . أعادَهُ اللّٰهُ عَلينا وعَليكُم وعلى أُمّتِنا الإسلاميّةِ بالخَيرِ واليُمنِ والبركاتِ والعِزّةِ والتمكيّنِ ، وعلى أهلِنا في غَزّةَ بالأمنِ والأمانِ والنَّصرِ . عيدكُم مُباركٌ 🤍🤍🤍🤍🤍🎉.

_