en
Feedback
دِفءْ ♡.

دِفءْ ♡.

Open in Telegram

•• صَدقةٌ جاريةٌ عَن والِدَيَّ وأحِبَّتي والمُسلِمينَ الذينَ لا يَعرِفُهُم أحدٌ . @Malaz_a .

Show more
993
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1430 days
Posts Archive
•• قال رسولُ اللّٰه ﷺ : مالي والدُّنيا ، ما أنا في الدُّنيا إلّا كَراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثُم راحَ وتركَها .

•• قال رسولُ اللّٰه ﷺ : مالي والدُّنيا ، ما أنا في الدُنيا إلّا كَراكبٍ استظَلَّ تحتَ شجرةٍ ، ثُم راحَ وتركَها .

•• لماذا أُفضّل تعلّم المهارات على أيدي أُناس يجمعون بين إتقانِ الصّنعة والاستقامةِ في الدّين ؟ لأن نظرتهُم إلى المهارةِ ، وطريقة استعمالهِم لها تكون مصبوغةً بالدين ، فَـ ينعكس ذلك على منهجيّتهم في التّعليم ، وأسلوب تعاملهِم مع المتعلّمين ، بل حتى على نوعيّة الواجباتِ ، وطريقة التفكير التي يغرسونها في الطُّلاب .فَمن وجدَ من يجمعُ بين الإتقانِ والاستقامةِ ، فَـ لا يعدل عنهُ ، ولا يُفرّط فيهِ .

لماذا أُفضّل تعلّم المهارات على أيدي أُناس يجمعون بين إتقانِ الصّنعة والاستقامةِ في الدّين ؟ لأن نظرتهُم إلى المهارةِ ، وطريقة استعمالهِم لها تكون مصبوغةً بالدين ، فَـ ينعكس ذلك على منهجيّتهم في التّعليم ، وأسلوب تعاملهِم مع المتعلّمين ، بل حتى على نوعيّة الواجباتِ ، وطريقة التفكير التي يغرسونها في الطُّلاب .فَمن وجدَ من يجمعُ بين الإتقانِ والاستقامةِ ، فَـ لا يعدل عنهُ ، ولا يُفرّط فيهِ .

•• بينَ جنبيّ المرءِ قلبٌ ، إذا تعلقَ بالقُرٱنِ أفلحَ .

•• كُلّ الكُهوفِ مُظلِمةٌ ، إلّا كَهفنا ٱمِنٌ .

•• أرحمُ الناسَ ، لأنِّي لستُ هُم . لم أعِش حياتهُم ، لم أختبَر باختبارِهم ، ولا أضمنُ - أبداً - إذا ما بُدّلت الأدوارُ ، أنّي لن أفعلَ مِثلما فعلوا ، أو أنّني سأسلكُ طريقاً غيرَ الذي سلكوهُ ، أحترمُ كلّ القصصِ أقدّر كلّ الطُرق ولا أملكُ شيئاً - مَهما بلغ الخلافُ بيني وبين غيري - إلّا أن أدعو لهُ أن يهديَه اللّٰه إلى ما يحبُّ ويرضى ، ويهديني أنا أيضاً إلى ما يحبُّ ويرضى ، ولا يفتِنني فيما لا أقدِر على دفعِه ، أو أعجزُ عن مُجاهدتِه فيهِ .

_

•• لا أدري مَن خدَّر النّاسَ بفكرةِ المُسامحةِ المُطلَقة ، ومهزلةِ القلبِ الأبيضِ المزعوم ، يمكنكَ الآن أن تستديرَ كي ترى ظهرَك ، لا يوجدُ أجنحةٌ خَلفها ، أنتَ لستَ ملاكًا ولن تكون ، مهما ادّعَيتَ ذلك ، ثمّةَ جرحٌ بداخلكَ ، مفتوحٌ إلى الأبد ، تبكيهِ كلّما سنحَت لكَ الفرصة ، يُذكّركَ بحقٍّ لكَ ، أُهدِرَ هَكذا ، من غيرِ أن يرفَّ لهُم جفنٌ واحدٌ . اللّٰه يعلمُ بأنَّ الصَّدرَ ضَاق ، وأنَّ اللّسانَ لم ينطلقْ ، وأنّنا تنفّسنا من خِرمِ إبرَة ، وأنَّ الكونَ اختنقَ بضِلع ، وأنّها لحظةٌ ، لحظةٌ واحدةٌ ، لم تعُد الدُّنيا من بعدِها كما كانت أبداً ، ليُسامح من شاءَ المُسامَحة ، الإنسانُ وزيرُ قلبِه ، غَير أنَّ بذلَ العفوِ لغيرِ مُستحقّيها ، يُسقِطُ الهَيبة . وأنا أعرفُ أنَّ المُسلمَ القويَّ أحبُّ إلى اللّٰه من المُسلمِ الضَّعيف ، وأعرفُ أنَّ إصلاحَ البَينِِ أمرٌ مَحمودٌ إذا لم تبلغِ الأذيّةُ الحنّاجر ، وأعرفُ أنَّ ربّيَ الكريمَ تفضَّل على عبادِه بمنحِ العفوِ يوم القيامةِ ، وأعادَ الأمرَ إليهِ . أحفظُ أسمائهُم ، أصفُ لكَ المواقفَ بأصغرِ تفاصيلِها ، أرسمُهم لكَ جميعهُم ، لكثرةِ ما نُقِشَت ملامِحهُم ، هُنا ، على حافّةِ الذّاكرة . أعدُّ لكَ الأيّام ، بالسَّاعةِ والشَّهرِ والتَّاريخ ، وكيف اختنقَ النَّفَسُ هُنا ، فـ لم يَصعد من فمِي ، وبقيَ داخلي ، يَلتهب ، كالنَّارِ يأكلُ بعضَها بعضاً ، ليحملِ الكفُّ دُعاءً كثيرا ، كي لا نُتركَ هذه المرَّة عند مفترَقِ طرُق ، ونرىٰ الأمورَ واضحةً من البدايةِ ، دون أن نُكافحَ في دربٍ لا نَصيبَ لنا فيّه ، ونُحسِنَ مواضعَ القدَم ، ونُسقي زرعاً يُسمِنُ ويُغني ، دون أن نكتشفَ بعد الجهدِ أنَّ السّقايّةَ لزقُّومٍ وعلقَمٍ ، هذا صحيحُ البخاريّ أمام ناظرَيّ ، على رفّ المكتبة ، بين دفّتَيه غصصُ رسولِ اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه وسلّم مُخاطِباً وحشيّ : فَهل تَستَطيعُ أن تُغَيّبَ وجهَكَ عَنّي ؟ ليَكن حديثَ قلبي ، ما قالَه عليه الصّلاة والسّلام ، أن تُغَيّبَ تلك الوجوهُ عنّا ، وإنّه لحدَثٌ مريرٌ ، أن يكتبَ المرءُ ذلكَ ، لمن اطمأنَّ معهُم ، فَـ خذَلوه .

•• واعلموا أنّهُ ما مِن عبدٍ مُسلمٍ أكثرَ الصّلاة على النّبي مُحمدٍ عليهِ أفضلُ الصّلاةِ والسّلام ، إلّا نوّر اللّٰه قلبهُ ، وغفرَ ذنبهُ ، وشرحَ صدرهُ ، ويسّرَ أمرهُ .

•• حُبُّ النبيّ على الأنامِ فريضةٌ لا تَنسَ ذِكرَ الهَاشميّ الأَكرَم .

Repost from مَلاذ 🪻.
•• قال رسولُ اللّٰه ﷺ : صِيامُ يومِ عاشوراءَ ، أحّتسِبُ على اللّٰهِ أن يُكفر السنةَ التي قَبله 🩷.

•• أؤمنُ بأنَّ الوقتَ الذي تختارهُ ، سُبحانك ، هوَ المناسبُ تماماً ، وأنَّ على عواتقِنا دَينٌ كبير ، علينا لزاماً تسديدَه بالصَّبر ، وأنّي لولا جميع ما مررتُ به ، ما كنتُ لأكونَ ما أنا عليهِ الآن ، وأنّي أحملُ حصائدَ تجاربَ قد هيّأَتني ، وأنّي أجاهدُ دوماً ، ألّا أستعجلَ ما أحببتَ تأخيرَه ، وألَّا أؤخّر ما أحببتَ استعجالَه ، لكن سُبحانك ، ثمَّة تعبٌ في الطَّريق ، أَوسعَ من هذا الحِملِ كلّه ، وأضيقَ من رحبِ كلّ هذا الفَضا ، وأدعو ؛ لأنّي لا أعرفُ غيرَ لغةِ الدُّعاءِ . أنا لستُ بخير ياللّٰه ، لكنّي أكابرُ على الاعتِرافِ ، ونحنُّ لأيّامٍ وضيئةٍ ، إذ أنّ المُعتادَ على الظلُماتِ ، يعتقدُ بأنَّ النورَ خُدعةً ، وهذا ما أخشاهُ ، أن يبلغَنا الجمالُ فَـ لا نبصرَه ، أو أن يزورَنا الحبُّ فَـ لا نفهمَه ، أو أن تُثني الفرصةُ ركبتَيها أمامَنا ، فَـ نكونَ قد ركضنا بعيداً ، بعيداً عن أن نَتمنّاها مرّةً أُخرى ، لأنَّ شيئاً ما فينا ، قد قُتِل على وجوهِ العابرينَ ، حكايا لم تكتمِل ، وبينَ أجفانِهم حنينٌ لِما لم ينالوهُ ، وبينَ خُطواتِهم ، وعثاءُ السَّفرِ وثقلُ المسيرِ ، لنقُل بأنَّ الأنوارَ في دروبِ العُمرِ لا تَنطفئ ، لكن ماذا يفعلُ مَنِ ابيضَّت عيناهُ من الحزنِ بعدَ هذا كلّه ؟ وأين الرّغبةُ في الأخذِ ، إذا كان العطاءُ بالمِنَّة ؟ على شُرفةِ بيتٍ أحبُّه ، ليس أمامي غيرُ سماءِ اللّٰه ، وعلى امتدادِ نظري ، أرجو أن أنالَ ما أريد ، آهٍ لو أنال ما أريد ، أو أن أختمَ ذات مرّة ، لمرّةٍ واحدةٍ نصوصيَ هذهِ ، من غيرِ كبِدٍ يحترق .

•• ٱهٍ مكَّةَ ، ما أعذبَ شَوقي ، وما أبعدَ خُطايَ ، وما أضعفَني أمامَ ذِكرِك ، وتباهِيكِ هكذا ، عَروساً للدُّنيا ، ومهبَطاً للفؤادِ ، لقد حالَتِ الأيامُ بَيننا ، فَـ لا أراكِ إلّا على الصّورِ ، ويأخذُني الحَنينُ إليكِ ، كَـ مُغتربٍ طالَت بهِ غربتُه ، ويعودُ عند رؤيتكِ ، كأنَّ لم يودّع أحداً ، لكنّي بفتحِك ، مُسلماً هُناكَ ، يَلتقي بأخيهِ ، دون حاجزٍ أو قَيدٍ ، في رحابِ بيتِ اللّٰه ، غير أنّي هُنا ، وٱهٍ لشَوقي ، وخيالِ ضمّكِ ، ودمعِ عَيني عليكِ ، ويومِ اللّقاءِ ، وجهلي بموعدِه ، ومُنايَ من اللّٰه أن يَجعلهُ قريباً . مكَّةَ ، مُتّسعَ قلبي ، ورحابةُ روحي ، ومشرقَ الشَّمسِ من جَوفي ، كبُرَ الحَنينُ ، وأكبرُ أنا ، وأخشىٰ أن يفوتَنيَ الشَّبابُ دون الأُنسِ بك ، والتَّحديقِ بسمائِك ، والنّومِ تحت نجمِك ، وإطعامِ حمامِ الحرَمِ ، وَيحيَ ، أترقَّبُ الرّاحلِين العائِدينَ ، وأشمُّ المِسكَ فيهم ، وأعيشُ على قيدِ الانتظارِ ، وأحمِلُهمُ اسمِي ، فـ لعلَّكِ تحفظينّهُ ، من قبلِ أن آتي ، لأجدَكِ مُشتاقةً كما اشتقتُ ، فَـ متى يأذنُ اللّٰه ؟ ويمنُّ عليَّ بمِثلِ ما منَّ على أحبّتي ؟ وأجهّزُ الحقائبَ وأوضّبَ العُلَب ؟ مكَّة ، أمرٌ واحدٌ لن أقدرَ على تنظيمِه ، نَبضاتُ قلبي .

•• الإنسانُ مُشتاقٌ للقاءِ ربِّه ، غريبٌ عن أبناءِ جِيلِه ، لا يُحدّثُهم ولا يَجدُ نفسَهُ بَينهم ، مُستَوحِشٌ غيرُ مُستَأنِس ، إلّا أن يفتحَ كتاباً يَتحدّثُ فيهِ مع أهلِ الآخرةِ ، يُسافرُ عبرَ الزّمنِ إلَيهم ، يُنادي علَيهم أن لَيتَ لهُم رَجعةً خَفيفةً ، أو أخذاً سَريعاً إليهم ، وينسَى روحَهُ بينهُم ، حتّى يَخرجَ إلى أهلِ الدُّنيا ، فَـ يَصطدِمَ ويُصدَّمَ ويألمُ .

•• إن كانَ لكَ نصيبٌ في شيءٍ ما سَيرتبُ اللّٰه بلطفهِ الأسباب ويَضعُه وبينَ يديكَ ولو كانَ بينكَ وبينهُ بُعد المشرقِ والمغربِ سَيقلبُ اللّٰه الموازينَ لتحصلَ عليهِ ، فـ لا ينبغي لكَ أن تَتحسَّر ، رِزقُكَ مكتوبٌ قبل أن تُخلقَ وتأتي إلى هذهِ الدُّنيا ولو ركضتَ فيها ركضَ الوحوشِ في البريّةِ لن تَنال إلّا ما كتبهُ اللّٰهُ لكَ .

•• كلُّ ألفاظِ الوداعِ مُرّة ، والشوقُ مرٌّ ، وكلُّ شيءٍ يسرقُ الإنسانَ مِن الإنسانِ مرٌّ .

•• لا أحسِنُ مُعايدتكَ ، لأنّني لا أدري مِن أمركَ شيئاً ، لكن أعلمُ بأنَّ القلوبَ تَتصلُُ بالدُّعاءِ ، وأنَّ المرءَ قَد يَنتظرُ رسالةً واحدةً ليُعلنَ بَعدها عيدهُ حَقاً ، لكن أنا مَللتُ انتظارَ الرّسائل ، لذلكَ افرحُ بالقناعةِ بِما لديَّ ، وأستأنِسُ بالأحبابِ والخلّانِ وأوقنُ دائِماً بفراغِ مكانٍ ما ، لا يَملأ إلّا بأهلهِ ، أصلي للّٰهِ أن تكونَ أيّامُكَ خَفيفةً لا بأسَ فيها ، وتُحسنَ تقديرَ المَسّراتِ الصّغيرةِ ، وتُدركَ قَطفَ الجمالِ من مَنبعهِ ، وتَجدَ على الدّربِ عَوناً وأهلا . هذهِ سَكينة اللّيلِ لا تَقطعُها إلّا وحشةُ افتِقادكَ ، تَصحَبُني الأيّامُ نحوَ الاِنقطاعِ ، وتُعيدني أنتَ نحوَ الكتابةِ ، وأخَشى ما أخَشى . ألّا ألقاكَ بغيرِ الرّسائلِ ، وألّا تَدعَ لها عنواناً لتصِلَ ، وأن أطيلَ الحديثَ على اللّاشيءِ الذي بَيننا ، وبَينما أظنُّ أنّي قد زرعتُ ، يَحصدُ غَيري بيومٍ وليلةٍ ، فـ يَهناكَ العيشُ ويَجفاني الكَرى ، وأعدُّ ليالٍ لم أكُن لأعدُّها ، وأشكو للّٰه ما لا يُحسنُ بثّهُ لِسواه ، وأستعينُ باسمهِ الجامعِ على قَلبي الذي يَتناثرُ في كلّ مكانٍ .

•• خوضُ المرءِ الدّائمِ في ما لا يَعنيهِ يورِده المهالِكَ ، ويُنقِصُ هيبتَهُ ، ويُسخّفهُ في عينِ النَّاظرينَ لهُ . وما استشعارُ اطّلاعِ اللّٰه الدّائمِ علينا ، إلّا نعمةٌ تُحمدُ وتُطلبُ أن تمتدَّ ، كي يراقبَ أحدُنا فلَتاتِ لسانِه ، وشواردَ كلماتِه ، وعواقبَ قولِه ، فـ يرسمَ حدّاً لشهوةِ خطابِه ، فلا يُرى في كلّ مجلسٍ خائضاً ماضياً في أحاديثَ تهمُّ أو لا تهمُّ ، ورحِم اللّٰه امرأً أدركَ قيمةَ الصمتِ فَـ لزِمَه ، وزانَ كلمتهُ فـ ما ألقاهَا إلّا عند الحاجةِ لها ، وعرِفَ آفَّةَ الخوضِ فـ اجتنبَه ، لقاءَ مرضاةِ اللّٰه عنهُ . وما المجالسُ بِما سمعهُ النّاسُ منكَ ، لكن بِما سَتلقى اللّٰه بهِ ، أراضياً كان عن قولِك أم ساخِطاً ، وما ازدانَ قولٌ بغيرِ ذِكرِ اللّٰهِ أو ما يُدندِنُ حولهُ ، أو ما ذكّرَ بالآخرةِ ونَقلَ عنها جَزائها وحِسابَها ، وكلٌّ وما يختارُ .

•• بُورِكَ عيدكُم ، وأُبهِجَتْ قلوبكُم ، وغُمِرَت أرواحكُم سَعادةً وبِشراً ، أضحى مُبارك 🤍🤍🤍🤍🤍.