غزيلية
Open in Telegram
1 334
Subscribers
-224 hours
+37 days
+530 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+13
in 0 channels
August '26
+43
in 0 channels
Get PRO
July '26
+46
in 0 channels
Get PRO
June '26
+33
in 0 channels
Get PRO
May '26
+50
in 1 channels
Get PRO
April '26
+42
in 0 channels
Get PRO
March '26
+14
in 0 channels
Get PRO
February '26
+22
in 0 channels
Get PRO
January '26
+29
in 1 channels
Get PRO
December '25
+40
in 2 channels
Get PRO
November '25
+43
in 1 channels
Get PRO
October '25
+52
in 3 channels
Get PRO
September '25
+29
in 1 channels
Get PRO
August '25
+58
in 1 channels
Get PRO
July '25
+42
in 3 channels
Get PRO
June '25
+36
in 0 channels
Get PRO
May '25
+48
in 0 channels
Get PRO
April '25
+53
in 1 channels
Get PRO
March '25
+33
in 0 channels
Get PRO
February '25
+48
in 0 channels
Get PRO
January '25
+71
in 1 channels
Get PRO
December '24
+87
in 2 channels
Get PRO
November '24
+85
in 2 channels
Get PRO
October '24
+93
in 1 channels
Get PRO
September '24
+94
in 0 channels
Get PRO
August '24
+123
in 1 channels
Get PRO
July '24
+210
in 2 channels
Get PRO
June '24
+192
in 1 channels
Get PRO
May '24
+227
in 2 channels
Get PRO
April '24
+249
in 5 channels
Get PRO
March '24
+207
in 4 channels
Get PRO
February '24
+189
in 11 channels
Get PRO
January '24
+178
in 14 channels
Get PRO
December '23
+563
in 18 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 10 September | +2 | |||
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | +1 | |||
| 07 September | +2 | |||
| 06 September | +2 | |||
| 05 September | +2 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
| 2 | أعيد نفس الأخطاء بمقادير ثانية | 51 |
| 3 | صباح الخير،
ليلتي قضيتُها سهرًا مع عزيزي الحزنِ مُنشِئِ المعنى.. وبه ومعه تجاوزتُ الحِبْرَ إلى النَّبْر، عدتُ للتدوين الصوتي، ولا أذكرُ أَنّي اقتربتُ من هذه العادةِ إلاّ في شِدّةِ الأيّامِ، والحالُ أن النبرة لا تُخطِئُ المعنى ولا تَحيدُ عن المَرْمَى، ولأني مُكتظّةٌ بِمَا يتجاوز السَّعَة، لمْ يكُنْ أمامي إلاّ الخروجُ فَورًا، والركضُ حتّى تتلاشَى أفكاري الزائدة وتتبخّر.. بالطبع ركضتُ على خواء، وعدتُ إلى المنزل وأكلتُ وجبتي المفضّلةَ أثناء إعدادي للقهوة (لعلّني أفرطتُ في التفاؤلِ بعد الركض)، لكنّ شُرْبَهَا مع سَّهَري مُحال... أعرف جيدًا إلى أين سيقودني ذلك، الآن يتملّكُني شغَفٌ لافتتاحِ كتابٍ جديدٍ، بتوصيةِ صديقٍ نقلَ إليّ رغبةَ قراءةِ كتابينِ في آنٍ واحد. | 77 |
| 4 | دون أن يلاحظ أحدٌ ولا حتى نحن أنفسنا.. نقترفُ الجريمةَ الأولى حين ندفنُ الفكرةَ البديعة وهي بعدُ غَضّة، نتظاهرُ بأننا لم نلمح بريقها، ثم نَطوي الحزنَ الرطبَ تحت الوسادةِ كإخفاء جثة، الأمر ذاته مع الكتابِ الذي اشتهينا التهامَه وظلّ جالسًا على الرفّ، يرمقنا بعتابٍ، بينما نكرر الهرب إلى الملاءاتِ كفعلِ احتجاجٍ سريّ ورفضٍ قاطعٍ لنهارٍ قد يُكررنا.. ونكمل سيرة البقاءِ الباردة.. نردّ على الرسائلِ المتراكمةِ بتسرّعٍ مُريب، نهبهم كلماتٍ مبتسرةً فقط لنسدّ الفجوات، لنغلقَ الأبوابَ في الوجوه، لنتخلصَ من عبءِ التواصل!، ونتسمر في التسرب من بين أيدي أصدقائنا ومن نحبه ويحبنا عن قصد، نتركهم في الزحام ونمشي نحو غربتنا، وفي الخفاء.. الخفاءِ التام، يتشظّى وجهنا حتى بالكاد نتعرف على ملامحنا، ننشطرُ إلى ألفِ قناعٍ وقناع، يتعاركُ داخلُنا في صخبٍ مكتومٍ وعالي النبرةِ.. ومُرعب، وتستمر فينا المجراتُ تطوفُ بالأفكارِ المذعورة، وتتجمّد أطرافُنا من تشكل هذا الجليدِ الدفين، حتى نتخلى عن العيش مخافة كل شيء، حتى الشّهيق!، نخافُ الهدوءَ الذي يسبقُ انتزاعَ جزءٍ أصيلٍ منا دون أن ندري، نغرق.. نعم، نغرقُ في بركةٍ من القلقِ الساكن والحاد في آن واحد..أهذهِ حياة؟ أم أننا نتحول إلى مجردَ أشباحٍ؟ حين تسلّمُ قيادك لشيءٍ يعفيك من طائلةِ الاختيار، حين تستمرئُ دور "المُسيَّر" لمجردِ أن الهربَ أسهلُ من المحاولة، فإنك بذلك تعبدُ الطريقَ خيبةً وركضًا نحو الجنون، وتنسى بذلك توكلك على ربك!، وإنها لعشوائيةٌ فظيعةٌ تلتهمُ أثمنَ ما فيك.. بكُلِّك، وتتركك خاويًا، حادًا، ونَزِقًا.. فاربط على قلبك.. ترفّق بهذه المضغةِ التي تكادُ تتفتت وتتلاشى، عِش.. بالمعنى الدقيقِ والخطيرِ إن أمكنَ، طاوع هذه الفكرةَ التي تلحّ عليك، لا تخنقها، اركض نحو شعورك، استمع لصديقك، واجلس إلى وحدتك دون أن تخشاها، اختَر كلماتك بتأنٍّ، ولا تَفْرَغْ مما تهوى، كُن تجسيدًا لمحاولتك، اختر دهشتك، واجعل من خساراتك لنفسك معبرًا وعبرة، لا تدع أيامَك تحسبكَ مجردَ جثةٍ أخرى نَسيت أن تموت، ولا تمُت.. أرجوك، فحُزني عليك منك بليغ، وما زال هناك متسعٌ فسيح للحياة التي قَدَّرَها اللهُ وما زلنا نطويها!.. عِش يا إنسان، اركض بكل ما أُوتيت من حيلة إلى أقاصي الدروب التي تقربك لله، ولنفسك، لأمانك، ولبهجتك، ولكل رفرفةِ قلبٍ تشعرك بأنك على قيد حياتك.
- غُزيّل | 96 |
| 5 | أولًا الله يأخذ خاصية التلخيص
وتفضلوا آخر ما كتبت | 3 |
| 6 | بعضٌ من طريق العودة.. | 99 |
| 7 | «حسبيَ اللَّهُ لا إله إلَّا هوَ عليهِ توكّلتُ
وهو ربُّ العرش العظيم» من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة. | 1 |
| 8 | وقفت أكذب على نفسي إن حالي ليلًا قابل لتعديل صباحًا، ولو كان فعلًا في نسبة قدرة للأعتادل في الأمر... أجبر نفسي على المحاولة قبل نومي، بإذن الله أصحى ما أكون شعوريًا وفكريًا عالقة بالأمس، لأني على الأقل حاولت. | 101 |
| 9 | صباح الخير🤎 | 99 |
| 10 | هيج يلتمن عليه مشتتات البال | 98 |
| 11 | لمّا تدركون فكرة..وهذه الفكرة تأخذ حيز كبير من منظوركم العام عن الحياة، شيء مو هين | 163 |
| 12 | شعرتُ أنّني حقيقيّةٌ إلى حدّ الفجيعةِ أو الذهول.. هكذا، حاضرةٌ تمامًا، متباينةٌ ومتناسقةٌ في آن، كأنَّ الأيّامَ لم تأخذ منّي شيئًا، وكأنني لم أكبر! | 176 |
| 13 | أعيشُ أيامًا منسية | 182 |
| 14 | sticker.webp | 2 |
| 15 | عجيب، جدة عندها شجرة قطن | 182 |
| 16 | مساء الخير❣️
صدقة الجمعة يا رِفاق، كل الروابط السابقة حالات باقي ما تقفلت | 163 |
| 17 | أهلًا أنا غُزيّل..
تخلّقت هذه المساحة من رغبة قديمة في الانحياز لمشاركة الهامش، للقلة التي لا تُرى، ليلاً، وأنا أعدّد في قائمتي ما أخشاه، توقّفت عند فكرة ترعبني: أن أشارك نصًّا ارتجاليًّا، أمام أيّ كائن، وبنبض ممرور ويد مرتجفة، اقتطعتُ أول السطور من مذكرتي ونقلته هنا، لما لمحت أول رقّامٍ يشاهد الرسالة، ذعرتُ وحذفتها. تلك أوّل مرّة أذوق فيها لذّة المجابهة، أن أقف عينًا بعين أمام خوفي ولو لثانية، لهذا السبب تحديدًا لم أرحل، استحال هذا الركن إلى أكثر زوايا العمر أمانًا.. هنا شهدتُ كيف تتشكل الكلمة، وتستوي الفكرة، كيف تتغيّر زواية التقاطي للمشهد، وكيف ينمو في داخلي شيءٌ شديد السرية والخصوصية. كثيرًا ما طاردتني فكرة إغلاق القناة بصراحة، لأنني لا أملك "فائدة" ثابتة ودائمة أقدّمها بالمقاس والمسطرة، لكن عاهدتُ نفسي: أن أكون "إنسانًا حقيقيًّا" إنسانًا يجابه، يحاول، يكتب، تبتلعه غبار الأيام ثم يعود للطفو، ووجدتُ فيكم متّسعًا أليفًا، كوخًا صغيرًا غزلني وشكّلني كما أنا.. ولا أرجو أكثر من أن يترسب في أرواحكم شيءٌ من الأثر الطيّب. | 216 |
| 18 | مما تحفظه حُنجرتي، ويألفهُ لساني، ويُشقنِي.. يُشقنِي، بِطريقة كلُي عجز عن فهمها | 20 |
| 19 | "بالأمسِ وصلني ظرفٌ بالبريد.. إشعارٌ بفاجعةٍ من الماضي، تُريد مني زيارةً لإقامةٍ مراسمَ وداعٍ تليقُ بما تشاركناهُ يومًا وكوَّننا، فكيفَ أذرِفُ محاسنَ خُلُقٍ في كحلٍ أسود.. وسط دمعةٍ صافية النقاء.. من قلب لم يعِ أنَّ غضَّ البصر عن القُبح كعدم قبول هذا البريق.. من سيدي الماضي المُترف؟!" | 213 |
| 20 | No text... | 215 |
