مَسْرى
Open in Telegram
أسرع وحُثّ السيرَ جَهدكَ إنّما مَسراكَ هذا ساعةٌ لزمانِ
Show more189
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-730 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '260
in 0 channels
June '260
in 0 channels
Get PRO
May '26
+8
in 0 channels
Get PRO
April '260
in 0 channels
Get PRO
March '260
in 0 channels
Get PRO
February '260
in 0 channels
Get PRO
January '260
in 0 channels
Get PRO
December '250
in 0 channels
Get PRO
November '250
in 0 channels
Get PRO
October '250
in 0 channels
Get PRO
September '250
in 0 channels
Get PRO
August '250
in 1 channels
Get PRO
July '250
in 0 channels
Get PRO
June '250
in 0 channels
Get PRO
May '25
+1
in 0 channels
Get PRO
April '25
+2
in 0 channels
Get PRO
March '25
+6
in 1 channels
Get PRO
February '25
+1
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 0 channels
Get PRO
December '24
+14
in 0 channels
Get PRO
November '24
+18
in 0 channels
Get PRO
October '24
+27
in 1 channels
Get PRO
September '24
+167
in 8 channels
Channel Posts
Repost from N/a
رواد الملتقى الكرام🍃🤍
🔽دونكم رابط يجمع ما تناثر من طيب الفوائد مصممة مهيئة للنشر، فنشد على أيديكم بنشرها أينما شئتم في مواقع التواصل وغيرها، ونحيط علما أننا نجيز لكم نشر لقاءات الملتقى أو قبس من فوائدها، مرفقين كل ما سبق بوسم #الأقصى_ينتظرك..
https://drive.google.com/drive/folders/1C8wfl6W0e7-dEqNuGrnm7fXgOyIgF88qنرقب مشاركاتكم ونتطلع لثمرة تعلمكم، فانطلقوا واحتسبوا النوايا 💫 #ملتقى_ألم_وأمل2 #الأقصى_ينتظرك
| 2 | حُييتم أمل الأُمّة وفجرها المرتقب🍃🤍
ها نحن نفتح صفحاتٍ جديدة من ملتقانا المنتظر، حيث نسلّط الضوء على قبلة المسلمين الأولى، ومسرى الحبيب المصطفى ﷺ، لنُعيد التعريف بها، ونُرسّخ الولاء لأمتنا العظيمة، ونوقِد في القلوب التي أنهكها اليأس شُعلة الأمل من جديد..
🔽يسرّنا أن نعلن عن فتح باب التسجيل في ملتقى «ألم وأمل»:
https://anshitah1.com/student/courses/3
🔘مدة الملتقى: 7 أيام بدءً من يوم الأحد القادم.
ها قد فُتح الباب… فكن من الداخلين؛ فالأقصى ينتظرك!
#ملتقى_ألم_وأمل2
#الأقصى_ينتظرك | 22 |
| 3 | .. | 57 |
| 4 | ••
في رحلة الإنسان، سيتعثر غير مرة بمطبات التقييم البشري أثناء الحياة: هذا يمدحه، وذاك يذمه، وثالثٌ يحكم على قلبه من فتور لحظة، و كلما ازداد بصرك بحقيقة الناس، انزاح عن صدرك عبء الترقب الثقيل، ذاك العبء الذي يجعل القلب رهينة تصفيقهم، أو أسير عبوسهم.
والقلوب التي تربّت على مقاييس الخلق، تمشي في الحياة كمن يمشي على قشر زجاج، كل خطوةٍ تُجرّح، وكل التفاتة تُربك، لأنها لم تعرف الثبات بعد، أما من عرف الناس على حقيقتهم، عرف أنهم كأوراق الخريف، تُحرّكهم رياح المزاج، وتُقلبهم نوازع الهوى، فلا يثبت لهم مدح، ولا يستقيم لهم ذم.
وصدق الفضيل بن عياض حينما قال – وهو ممن فتّش في طبائع البشر ثم اختصرها في سطر – " من عرف الناس استراح، فلا يطرب لمدحهم، ولا يجزع من ذمّهم، لأنهم سريعو الرضا، سريعو الغضب، والهوى يُحرّكهم." تشعر أنك أمام مفتاح من مفاتيح النجاة القلبية، يُخرِجك من سجن الانفعالات إلى سعة التعلق بالواحد الأحد.
•• | 87 |
| 5 | وهذا تذكير بالدعاء لأهل اليمن، فالقصف عليهم غير متوقف، والتغطية الإعلامية شبه ميتة، والله المستعان..
اللهم فرج عن أمة نبيك محمد ﷺ وانصر عبادك.. | 72 |
| 6 | لماذا نتخفف من الأصدقاء كلما كبرنا؟
نتخفف من الأصدقاء مع مرور الأيام لأن هذا مصداق النضج، ومن حنّكته التجارب قاس ما حضر على ما فات.
ونتخفف لأننا نصير في هذا العمر أقل طاقة على المجاملات والمداراة؛ فلا نحفل كثيرًا بما فات من العلاقات.
ونتخفف لأننا نبيت أكثر تركيزًا على استثمار العمر مع تآكله وتناقص بقاياه، ولهذا ننصرف عن القيل والقال ومجالسها.
ونتخفف لأن المرء في بواكير عمره له أفكار خيالية عن الناس وطيبتهم ووفائهم، هذه الأساطير تتحطم على صخور المواقف في كل مرة.
ونتخفف لأن الآدمي في هذا السنّ قد حدد مساره، فالتيه الشبابي عامٌ يشمل التعلم والتعلق، والآن ضاق وقت التجربة من جديد.
ونتخفف لأننا نصبح أكثر تحسسًا ولو أنكرنا، تضعف أجسادنا فتضعف أرواحنًا تبعًا لها، فلا قدرة لنا على المشقّات المادية والمعنوية.
ونتخفف لأن نصيبنا من الوفاء يتفرق في أمّةٍ وقت الشباب، ونحصّله تامًا مجموعًا في بضعة أفراد إذا جاوزنا تلك المرحلة؛ فبمثل هؤلاء نستغني، ولمثل هؤلاء نعيش. | 91 |
| 7 | يارب غزَّة.. | 122 |
| 8 | كأنهم من خارج الكوكب ..
لا أحد يهتم و هم ينامون في أحضان الموت ..
اللهم يَا مَن لا يُهزم جُنده وَ لا يُخلفُ وَعدهُ ..
يَا مَن أمره بين الكاف و النون ..
يَا مَن أنجى موسى و من مَعه من فِرعونَ وَ كَيدهِ ..
يَا مَن هَزمَ الأحزابَ وَحدَهُ .. اِجعَل لهم الفتح و النَصرَ و العِز .. و رُدَّ كَيدَ الظالمين عنهم ..
اللَّهُمَ مَن نَسجَ لَهم شِباك الخِداع فاجعله يا سيدي مَسوقاً إليها و وَاقِعاً فِيها ..
اللَّهُمَ طالت الغُمَةَ وَ عَظُمَ البَلاء وَ اشتَدت المِحنة .. وَ بَلَغت القلوب الحَناجر .. فَلا كَاشفَ للِمحنة وَ لا نَاصر سواك
د.كفاح أبو هنّود | 127 |
| 9 | الـجِيل أنت وفـيك اسـتبشرت أمـمٌ
فاصدق لدينك واحثث نحو نُصرته! | 135 |
| 10 | كل عامٍ وأُهيل مسرى بخير وعافية، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ♥️ | 147 |
| 11 | بس ولو عيدنا غير برضو 😂 | 154 |
| 12 | وبخصوص إني استنزفت أجواء العيد أمس؟
طب ده حتى الكحك والبسكوت خلص | 148 |
| 13 | تهادوا الحُب غيبًا بالدعاء | 174 |
| 14 | :") | 188 |
| 15 | عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلَا أُنَبِّئُكم بِخَيْرِ أعمالِكُم وأَزْكاها عِندَ مَلِيكِكُم وأَرفعِها في دَرَجاتِكُم وخيرٌ لكم من إِنْفاقِ الذَّهَب والوَرِقِ وخيرٌ لكم من أن تَلْقَوا عَدُوَّكم فتَضْرِبوا أعناقَهُم ويَضْرِبوا أعْناقكُم؟ قالوا: بَلَى، قال: ذِكْرُ اللهِ» | 179 |
| 16 | https://ehsan.sa/donationcampaign/details/1615570 | 481 |
| 17 | إنا لله وإنا إليه راجعون،
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى الشيخ أبو إسحاق الحويني، الذي قضى حياته في خدمة دين الله، ناشرًا للعلم، داعيًا إلى الحق، ومتمسكًا بسنة النبي ﷺ.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن علمه وعمله خير الجزاء، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.
اللهم اغفر له، وارحمه، وتقبل منه عمله. | 128 |
| 18 | عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ:
«مَن قال إذا صلَّى الصُّبحَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مرَّاتٍ؛ كُنَّ كعَدْلِ أربَعِ رِقابٍ، وكُتِبَ له بهِنَّ عَشْرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عنه بهِنَّ عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له بهِنَّ عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكُنْ له حَرَسًا مِن الشَّيْطانِ حتى يُمسِيَ، وإذا قالَها بعدَ المَغرِبِ فمِثلُ ذلك» | 158 |
| 19 | نعترف بالتقاعد ❌
غيبوبة بعد الفطار ✔️✔️✔️ | 35 |
| 20 | "إنَّ شهر رمضان من أعظم مواسم الدعاء، وخاصة عند الإفطار وآخر الليل، فإذا وافق ذلك يوم الجمعة كان الدعاء أرجى للإجابة لاجتماع الفضائل فيه."
- ابن رجب رحمه الله. | 211 |
