en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

روائع الأدب الروسي

روائع الأدب الروسي

Open in Telegram

إحترس من تلك الأفكار التي تشي لك بأنك أفضل من الآخرين. ليو تولستوي القناة الثانية:- @liter_dn

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel روائع الأدب الروسي

Channel روائع الأدب الروسي (@ru_dn) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 26 224 subscribers, ranking 1 254 in the Books category and 4 387 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 26 224 subscribers.

According to the latest data from 13 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 0 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 7.26%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.75% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 904 views. Within the first day, a publication typically gains 460 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 11.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“إحترس من تلك الأفكار التي تشي لك بأنك أفضل من الآخرين. ليو تولستوي القناة الثانية:- @liter_dn”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 14 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

26 224
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ان عدد من تدمرهم النساء يفوق عدد من تقضى عليهم الامراض ، لئيمات مُحبات للمال بلا رحمة ولا عقل ، مُنذ بدء التاريخ والرجال لا ينقطعون عن البكاء بسببهن . ليس من العبث أن ترتبط النساء بالشيطان في كُل الأساطير والقصص والأغاني . ـ أنطون #تشيخوف

عندما لا نعيش حياة واقعية جيدة ، يبدأ المرء في خلق عالم آخر وهمي بداخل عقله ، فذلك العالم أفضل من لا شيء. - أنطون #تشيخوف

الكراهية الأقوى ، هي تلك التي تأتي بعد حُب عظيم . ـ أنطون #تشيخوف

الناس لا يعيشون.. بل ينتظرون.. ينتظرون عملًا.. حُبًّا.. شيئًا ما.. وما بين الانتظارات، تضيع الحياة. ـ أنطون #تشيخوف

نفس الشيء، الحياة سيئة دون حب، إننا نتحدث كثيرًا جدًا ونقرأ كثيرًا جدًا عن الحب، ولكن ما أقل ما نحب نحن أنفسنا! وهذا أمر سيء للغاية. ـ أنطون #تشيخوف

‏هل يعقل أن يوجد في هذا العالم النابض بالظلم والأحقاد والشراسة إنسان بلا أنياب أو مخالب؟ -أنطون #تشيخوف

إن الطبيعة الساحرة و أحلام اليقظة و الموسيقى يقولون شيئا، و الواقع يقول شيئا آخر." ـ أنطون #تشيخوف

الكراهية الأقوى ، هي تلك التي تأتي بعد حُب عظيم . ـ أنطون #تشيخوف

إن حسن التربية لا تنحصر في عدم إراقة الحساء على المائدة، بل في تغاضي المرء عما إذا كان أحد آخر غيره قد فعل ذلك. ـ أنطون #تشيخوف

إذا احتجت إلى حياتي يوما ، تعال وخذها ـ أنطون #تشيخوف

- لو أن شللا مفاجئا أصابك فألزمك الأرض، أو لو أن مُلْتاثًا أو شخصا سيئ التربية استغل درجته ومركزه الاجتماعي فأهانك علَنًا وعرفت أنه سينجو من العقاب، لَعرفت حينئذ معنى أن تنصح الناس بالعيش على التَّفهّم والنِّعَم الحقيقية. ـ أنطون #تشيخوف

حين لا تحب المكان استبدله، حين يؤذيك الأشخاص غادرهم، حين تًملّ ابتكر فكرة جديدة، حين تحبط اقرأ بشغف، المهم في الحياة ألا تقف متفرجا." ـ انطون #تشيخوف

أهم شيء في الحياة الزوجية هو الصبر , ليس الحُب. الحُب لا يُمكن أن يَستمر طويلاً . ـ انطون #تشيخوف

إذا كنت تخشى الوحدة، فلا تتزوج. ـ انطون #تشيخوف

“ كان يعذبني سخطي على نفسي، وكنت آسفا على حياتي التى كانت تمضي بهذه السرعة وعلى هذا النحو غير الممتع، فرحت أفكر في أنه من الخير لو استطعت أن أنزع من صدري قلبي الذى أصبح ثقيلاً هكذا. . ـ أنطون #تشيخوف

- ثمة شيء يحرك العواطف، هو ذلك الجمال الخفي للحزن البشري الذي لن يتعلم الناس أن يُدرِكوه أو بالأحرى أن يصِفوه والذي لا يمكن أن تنقُلَه إلّا الموسيقى." -أنطون #تشيخوف

‏لا يوجد شرٌّ أخطر من إنسانٍ يحمل داخله ضميرًا ميّتًا. - أنطون #تشيخوف

في 5 أيلول/سبتمبر 1940، عادت الشاعرة الروسية مارينا إيفانوفنا تسفيتايفا إلى دفترها في موسكو، وكتبت واحدة من أكثر صفحاتها الشخصية قسوةً وإيلاماً. لم تكن هذه الكلمات قصيدة ولا نصاً أدبياً صاغته لتُنشر، بل اعترافاً شخصياً شديد العري، كتبته في دفترها الخاص: «عن نفسي. الجميع يعدّونني شجاعة. وأنا لا أعرف إنساناً أكثر جبناً مني. أخاف كل شيء. العين، والظلام، والخطوة، وأكثر ما أخافه هو نفسي، رأسي، إذا كان هذا الرأس الذي يخدمني بإخلاص في الدفتر، يقتلني بهذه الإخلاص نفسه في الحياة. لا أحد يرى، ولا أحد يعرف، أنني منذ عام، تقريباً، أبحث بعيني عن خطّاف، لكنني لا أجده، لأن الكهرباء موجودة في كل مكان. لا ثريات... لقد أمضيت عاماً أجرّب الموت. كل شيء بشع ومخيف. ابتلاع شيء ما ــ مقرف؛ القفز ــ عداء، والنفور البدائي من الماء. لا أريد أن أخيف أحداً بعد موتي، ويبدو لي أنني أخاف من نفسي حتى بعد موتي. لا أريد أن أموت. أريد ألا أكون. هراء. ما دمتُ لازمةً لأحد... ولكن، يا رب، كم أنا صغيرة، وكم أنني عاجزة عن كل شيء! أن أواصل العيش، أن أمضغ ما تبقى من الحياة... الشيح المرّ. كم من السطور مضت! لا أكتب شيئاً. انتهى هذا الأمر». النص الروسي الأصلي محفوظ ضمن دفاتر تسفيتايفا، وتؤكد مصادر توثيقية أن هذه الصفحة مؤرخة في 5 سبتمبر 1940 في موسكو، وأنها جزء من دفترها الذي استأنفت الكتابة فيه في ذلك اليوم. والعبارة الأكثر إثارة للصدمة هي: «لقد أمضيت عاماً أجرّب الموت». فهي لا تتحدث عن فكرة عابرة، بل تصف، بلغتها الخاصة، انشغالاً بالموت استمر قرابة عام. ومع ذلك، فإنها تقول في الجملة نفسها تقريباً: «لا أريد أن أموت. أريد ألا أكون»؛ وهو فرق بالغ الدلالة بين الرغبة في إنهاء الحياة والرغبة في الخلاص من حالة وجود أصبحت، في نظرها آنذاك، فوق طاقتها. وكانت تسفيتايفا قد عادت إلى الاتحاد السوفيتي في يونيو/حزيران 1939، بعد سنوات طويلة من الهجرة. لكن عودتها لم تكن عودة إلى الاستقرار. ففي أغسطس/آب 1939 اعتُقلت ابنتها أريادنا «أليا» إيفرون، ثم اعتُقل زوجها سيرغي إيفرون في أكتوبر من العام نفسه. وقد تركت الاعتقالات والملاحقات الأمنية أثراً بالغاً في حياتها وفي وضع الأسرة. وتشير المصادر التي توثق دفترها إلى أن عبارة «منذ عام تقريباً» كُتبت في سياق هذه السنوات القاسية تحديداً. ثم جاءت الحرب العالمية الثانية لتزيد محنتها. ففي صيف 1941 أُجبرت تسفيتايفا على مغادرة موسكو مع ابنها غيورغي، المعروف باسم «مور»، ضمن موجة إجلاء الكتّاب والسكان بعد الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي. وصلت إلى يلابوغا في أغسطس/آب 1941، حيث لم تجد الاستقرار ولا عملاً مناسباً. وفي 26 أغسطس تقدمت بطلب إلى صندوق الأدب السوفيتي للعمل في مطعم الأدباء غسّالة أواني؛ وهي واقعة موثقة في طلبها نفسه. وفي 28 أغسطس عادت إلى يلابوغا بعد فشل مساعيها للانتقال إلى تشيستوبول، وفي 31 أغسطس 1941، أي بعد أقل من عام على تلك الصفحة التي كتبت فيها أنها «تبحث بعينيها عن خطّاف»، فارقت الحياة منتحرة في البيت الذي كانت تقيم فيه مع ابنها. وقد تركت ثلاث رسائل: واحدة لابنها مور، وأخرى لأصدقاء ومعارف، وثالثة للمُجلين طالبةً فيها ألا يُترك ابنها وحيداً. وهنا تأتي المفارقة المروعة التي التصقت بذاكرة تسفيتايفا: في سبتمبر 1940 كانت تكتب عن بحثها عن «خطّاف» لا تجده في عالم تغلب عليه الكهرباء، وبعد أقل من عام انتهت حياتها في يلابوغا، حيث كان المسمار المثبت في عارضة مدخل البيت هو الموضع الذي عُثر عليها معلقةً به. وقد أصبح هذا المسمار لاحقاً جزءاً من الذاكرة المادية لمأساة الشاعرة، حتى إن الباحثين تحدثوا عن «مسمار يلابوغا». ولذلك تبدو الجملة الأخيرة من صفحة 1940 ــ «لا أكتب شيئاً. انتهى هذا الأمر» ــ أشد وطأة حين نقرأها بعد معرفتنا بما حدث في 31 أغسطس 1941. لكنها لا ينبغي أن تُقرأ بوصفها نبوءة مؤكدة بالموت؛ فالوثيقة نفسها تكشف تناقضاً داخلياً بالغ الأهمية: «لا أريد أن أموت. أريد ألا أكون». كانت تسفيتايفا في تلك اللحظة تصف صراعاً داخلياً، لا تعلن فيه قراراً نهائياً. لقد كانت مأساة تسفيتايفا أكبر من مجرد قصة شاعرة أنهكتها الرغبة في الموت. فقد عاشت سنوات المنفى، ثم عادت إلى بلدها لتجد ابنتها وزوجها في قبضة الاعتقال، وعاشت العزلة والفقر وصعوبة النشر والعمل، ثم وجدت نفسها، مع ابنها، في مدينة بعيدة أثناء الحرب، بلا مورد ثابت وبلا شبكة الدعم التي كانت تحتاج إليها. وفي 31 أغسطس 1941 انتهت حياتها في يلابوغا عن تسع وأربعين سنة. وهكذا تظل تلك الصفحة المؤرخة في 5 سبتمبر 1940 واحدة من أكثر الوثائق إيلاماً في أدب اليوميات الروسي: امرأة يراها الجميع «شجاعة»، بينما تقول هي عن نفسها إنها أكثر الناس خوفاً؛ شاعرة تقول إنها لا تريد الموت، وإنما تريد فقط «ألا تكون»؛ ثم بعد أقل من عام، تتحول الكلمات التي كتبتها في دفترها إلى واحدة من أكثر نهايات الأدب الروسي مأساوية.

دفتر تسفيتايفا: اعترافات شاعرة على حافة الهاوية جودت هوشيار
دفتر تسفيتايفا: اعترافات شاعرة على حافة الهاوية جودت هوشيار

"ﻻ أُحب البشَر! وأيُّ بشر هُم إذا كانوا ﻻ يَقْدرون على أن يُساعد بعضُهم بعضًا، يا لَهم من بشر! إنهم نِعاج أمام القَوي، ذِئاب في وجْه الضّعيف! حتى الذئاب تعيش أَسرابًا، أمّا الناس فيعيش كلٌّ بمُفرده، ويُبغِض بعضُهم بعضا! آه، ما أكثر ما رأيتُ، وما أَرى اﻵن، ليتهم يَهلكُون جميعا! إنهم يَلِدُون أطفاﻻ وﻻ يستطيعون تربيّتَهم، أهذا هو الصَّواب؟" — مكسيم غوركي