مَـتـكـلـمـنـيـش .
Open in Telegram
عندما تقرأ ما أنشر من الشعرِ ستأتيك فكرة الاقتراب مني ، اطردها . . @Ni_o6_Bot
Show more189
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
أنا مُعجب بك
بالرغم من أن هذا لن يصلك
بأيّ طريقة كانت؛ لا في الجرائد
ولا في الصحف ولا مني شخصيًا
لا أحب مقدمات العلاقات وليس
لديّ الطاقة الكافية لأقدم بمحاولات
لإدهاشك ، أريد أن نقفز مباشرةً إلى
منتصف العلاقة حيث أكون
فيها قد قبّلتك ثلاث مرّات
وكتبتُ لك سبع رسائل
وأضحكتك ٧٠٠ مرّة
ودعونا
وگالوا اسبوع ونرد لعيونكم
وفارگونا
وكالوا الدنيا غريبة بدونكم
وعشنا بين الراح والجاي انتظار
يگضي وحشة الليل
وشيگضي النهار
وهمه ما مرة اعتنونا
وبالجذب ما سمعونا
ولو مرة شلونكم
انا الشجرة الگبل باغصانها أحساس
علي هدّن خريفك والمناشير
أورث ذكرياتك وأشهك وداع
كلما أدير ببالي بوجهك تدير
مَرات بَس كلمة "شلونك اليوم"
مِن شَخص مُهتم، تگدر تهدي كُل الضَجيج اللي بداخلك او فَعل بَسيط، نظرة حَنونة، صَوت حنون
يگلك "أني وياك" تگدر ترجعلك الحَياة
فإذا هالرحمة كُلها أجت مِن بَشر
شنو تتوقع اذا أجت مِن رب هو أصل الرحَمة ؟!
رب يگول "ورحمتي وسِعت كُل شَـيء"
يعنـي كُلشـي، حَتـىٰ دمعتك، حَتـىٰ حزنك، حَتـىٰ لحظات ضُعفك اللي مَحد شافها
مَدري حَسيت اكو احد بيكُم مِحتاج يقرا هيج كَلام فأحب اگلك اطمئن انتَ مو ضايع انتَ مَحفوظ بعَين الله ومَغمور برحمة أكبر مِن تَعبك وأكبر مِن مَخاوفك وهم خَليك مـتذكر الرحمة الإلهية ما تحتاج تستأذن تجي فَجأة وتطبطب علىٰ گلبك ✨."
Repost from N/a
مَرة سّمعت حجيّة تگول
"الما ياخذ من ملته يموت بعلته"
گلتلها شنو يعني ؟
جاوبت بـ " الما يأخذ واحد يشبهه يگضي عُمره عايش بـ مكان غلط و دوم يدوّر ع البيت رُّغم هو بالبيت . "
أبتسمُ كثيرًا،
لا لأنني بخير،
بل لأن الحُزن
لا يجدُ مكانًا آمنًا.
أبدو قويًا،
وفي داخلي حطامٌ يتكسرُ بصمت.
كلُّ “لا بأس”
كانتْ رجاءً خفيًا،
أن يشعرَ أحدهم
بما لا يُقال.
أعيدُ البحثَ
عن قلبٍ يفهمني،
لا لأني أحتاجُ كثيرًا،
بل لأني تعبتُ من الصمت.
كلُّ ما أريده الآن،
أن تهدأَ هذه الفوضى التي تسكنني،
أن يصمتَ كلُّ شيء…
ولو لحظة
- حمزة رائد
تستمر بالهرب لأنك مشمئز من هذا العالم، تبحث عن ملجأ مؤقت في كتاب، فيلم، أغنية، أو حتى في النوم. تهرب لأقصى ما تستطيع، ثم يصفعك الواقع ليذكّرك أنك ما زلت مكانك… وكل ما تغيّر، أنك صرت أكثر إنهاكًا.
