729
Subscribers
-124 hours
-47 days
-1330 days
Posts Archive
لمَ يعُد الحَديث بيننا عفويّ كالسَابق
كلمَا حَاولتْ الحَديث معك شَعرتُ أنه
يتوجّب عَلي الاستئَذان.
- أبحث عن موسيقى تشبه داخلي المتشوه لأستمع إليها كلما شعرت بأن أحزاني تريد صديقًا يشبهها.
- لأول مرة لا أعلم ماذا أكتب، حائرًا لقد نفذت كلماتي، كأن كل شيء أنتهى، مرحلة من فقدان الشغف عمت أرجائي.
وإني لا أندم على شيء، كندمي على ودٍ أمنحه فأحصد ردودًا باردة باهتة، كأنها عقاب لي.
لكنني أعرف معنى أن تكون منهكًا، للحد الذي يجعل سؤالًا عابرًا يستدرجك للبكاء.
محزن أن الإنسان يأخذ دروسه المؤلمة، من الأشياء التي ضمّها بين ضلوعه وأستأمنها.
-مؤخرًا أصبحت لا أتأمل كثيرًا لمكانتي لأحدهم وَكذلك لم أعد أهتم لأي وَعد وَلم أعد بأي شيئ إيقنتُ بفكرة أنني مجرد فترة في حياة الجميع.
-لقد أكتفيتُ بنفسي بأرتقاء حيثُ لا حسرةً على مغادر وَلا أسفاً على راحل وَلا حزناً على كاذب وَلا تفكيراً بمنافق فهي معركة خذلان وَإنكسار ..
إن البقاء معي أمر صعب، فأنا لا أعطي إلا القليل، لكنني أعطي أشياء حقيقية، أشياء لا تغادرك حتى وإن غادرتني.
- لكني فقط كنت أريدك أن تفهم شيئًا وَاحدًا، أنا ما كنت أخاف رحيل أحدنا يوَمًا لاكن ما أخشاه أن تأتي اللحظة التي لا يعني فيها أحدنا للآخر شيئًا، أن يموَت أحدنا في قلب الآخر ..
- يعزُ علي ان أركن كل ما بيننا على رف النسيان وَأمضي أن لا يبقى وَجهك مألوفًا لدي، يعز علي طي هذا الوَد وَالمحبة فلعلك ان تدرك كل هذا ..
- أشعر بالهزيمة حين يبدو لي حزني واضحًا هذا الشخص الذي تبدو على روحه ملامح الأسى لايشبهني أبدًا، ثمة شيء ما قام بهزيمتي.
"الغريب أنك تهرب عدة مرات و تؤمن أن لا عودة لك ثم تعود.. تعود دون أن تشعر إلى المكان نفسه"
