البرت ♰
Open in Telegram
هُنا حيث تجد ما تشعر بهِ. -انستاغرام 5i.hd تواصل - @Albert_XlX https://t.me/Albrt200 قناتي الثانيه •
Show more7 514
Subscribers
-324 hours
-237 days
-14430 days
Posts Archive
7 513
عقول فارغه ، احاسيس معدومه ، ضمير منزوع ، حب كاذب ، زواج فاشل ، صداقه مزيفه ، امال مدثورة ، احلام مقتولة ، قاع مزدحم ، انياب بارزة ، وجوة عابسة ، موسيقى محرمة ، قتل مباح ، فتاة مغتصبة ، مجرم برئ ، تجار بالدين ، طعن بالظهر ، مصالح ، ازمات ، ضغوطات ، عقبات ، فشل ، لعنات ، خيانة ، نفاق ، كرة ، بغض ، حقد ، انتقام ، غضب ، حزن ، اكتئاب ، نحيب ذئاب ، اشرار ، قتل ، دمار ، سطو ، حروب ، ايتام ، طفله موءودة وطير بلا جناح ، نبذة عن عالمنا الحقير ..
7 513
إشتهيتُ رسالةً منكِ اليوم ، ولكن يبدو ما يزال الوقت مبكرًا
لهذا فخيبتي منكِ هذا المساء غير مبررة ،
لأني وجدتُ علبة البريد فارغة
لم يبقَ أمامي من حل سوى إستحضاركِ بخيالي ، وهذا ما أحاول القيام به بكل صفاء ..
7 513
لوزينتي المشرقة، المفعمة بالحيوية،
يا ابنةَ آشورَ، يا فخرَ أجدادنا العظام،
أنتِ وجهٌ مقدّس،
ووردةٌ في جيبِ نبيٍّ خائف،
في قومٍ يكرهون العطور.
كانوا يظنون أن الورد جريمة،
وأنّ من يزرعه يستحقُّ القتل،
لكن لا تخافي،
فأنا والربُّ معكِ.
لقد اجتزنا طوال هذا العام
هؤلاء القومَ الإرهابيين،
وصمدنا أمام كلِّ ما حملوه إلينا من رهبةٍ وخوف.
وها أنتِ اليوم، يا وردتي البيضاء،
تعودين إلى الوادي،
حيث وُلدتِ،
وحيث الأمان الذي طالما انتظرتِه.
فلا تخافي أيةَ رهبة،
ولا تلتفتي إلى ما مضى؛
فأنا ما زلتُ معكِ،
وكذلك يسوع.
ملاحظة :ـ
كُتب هذا النص في ظلّ ظروف الحكم السوري من قِبل الإرهابي الجولاني.
عاشت آنستي في إدلب، وسط الإرهاب الذي حكم بلادها حديثًا باسم «لا إله إلا الله، محمد رسول الله». وتعرّضت للمضايقات لكونها مسيحية ومن أبناء هذا الإرث العريق في عدة مناسبات؛ منها انتزاع صليبها الذهبي أكثر من مرة، وكانت كل قلادةٍ منها هديةً من أمٍّ متوفاة، وجدّةٍ كانت بمثابة أمٍّ لها.
ولم تقتصر المضايقات على ذلك، بل حتى الكتاب المقدس أُخذ منها.
ومع ذلك، لم تستسلم لهذه المضايقات، وأكملت مرحلتها الجامعية رغم الظروف الصعبة، مثبتةً أصالة وصمود ابنة آشور.
لا تعلم، أيها القارئ العزيز، كيف يكون المرء مسيحيًا وسط داعش الإرهابي، لكنّها صبرت، وتخرّجت اليوم من هذه المرحلة، وعادت إلى الوادي، حيث تكون بين أهلها وشعبها.
طريق السلامة محبوبتي، كعكتي.
ألبرت بطرس.
7 513
لوزينتي المشرقة، المفعمة بالحيوية،
يا ابنةَ آشورَ، يا فخرَ أجدادنا العظام،
أنتِ وجهٌ مقدّس،
ووردةٌ في جيبِ نبيٍّ خائف،
في قومٍ يكرهون العطور.
كانوا يظنون أن الورد جريمة،
وأنّ من يزرعه يستحقُّ القتل،
لكن لا تخافي،
فأنا والربُّ معكِ.
لقد اجتزنا طوال هذا العام
هؤلاء القومَ الإرهابيين،
وصمدنا أمام كلِّ ما حملوه إلينا من رهبةٍ وخوف.
وها أنتِ اليوم، يا وردتي البيضاء،
تعودين إلى الوادي،
حيث وُلدتِ،
وحيث الأمان الذي طالما انتظرتِه.
فلا تخافي أيةَ رهبة،
ولا تلتفتي إلى ما مضى؛
فأنا ما زلتُ معكِ،
وكذلك يسوع.
كُتب هذا النص في ظلّ ظروف الحكم السوري من قِبل الإرهابي الجولاني.
عاشت آنستي في إدلب، وسط الإرهاب الذي حكم بلادها حديثًا باسم «لا إله إلا الله، محمد رسول الله». وتعرّضت للمضايقات لكونها مسيحية ومن أبناء هذا الإرث العريق في عدة مناسبات؛ منها انتزاع صليبها الذهبي أكثر من مرة، وكانت كل قلادةٍ منها هديةً من أمٍّ متوفاة، وجدّةٍ كانت بمثابة أمٍّ لها.
ولم تقتصر المضايقات على ذلك، بل حتى الكتاب المقدس أُخذ منها.
ومع ذلك، لم تستسلم لهذه المضايقات، وأكملت مرحلتها الجامعية رغم الظروف الصعبة، مثبتةً أصالة وصمود ابنة آشور.
لا تعلم، أيها القارئ العزيز، كيف يكون المرء مسيحيًا وسط داعش الإرهابي، لكنّها صبرت، وتخرّجت اليوم من هذه المرحلة، وعادت إلى الوادي، حيث تكون بين أهلها وشعبها.
طريق السلامة محبوبتي، كعكتي.
ألبرت بطرس.
7 513
أتيتها وهي ( ِ ) فَـ ( ُ )
بِـ ( ّ ) حتَّى ( ْ ) قلبها
لِـ ( َ ) لي بابها فَـ ( ِ ) خاطري
و ( َ ) مشاعري حتَّى ( ْ ) وجعي.
ألبرت بطرس.
