عنّقاء.
Open in Telegram
579
Subscribers
-324 hours
+27 days
-2430 days
Posts Archive
579
مصابُ الرُّمّان.
والأشجارُ تتعلَّمُ الاحتراق.
وهو ..
وحيدٌ.
عزيزتي آثينا،
أكتبُ لكِ من قوقعتي الهادئة، والأيّامُ تنجلي تلوَ أيّامٍ،
وتخلعُ وجهَها فوق الهاوية.
ولا شأنَ لي،
سوى أن أقفَ، وأقيمَ الصلاةَ،
لكلِّ ما بقيَ منكِ .. حبيبتي.
أعلمُ
أنَّ الشوقَ يعرفُ اسمي وحده،
فأنا الجريحُ،
وأنتِ، يا ربّةَ كلِّ رُمّانٍ،
لا تُجرحينَ بالغياب.
بينما يبقى الرُّمّانُ ينزفُ .. وحيدًا،
كأنَّ اللهَ
نسي قلبًا
فوق الشجرة.
أملي، ككلِّ مرّةٍ،
ألّا تجدي النصوصَ
في دفاترِ الغياب،
فتضحكين:
"كمِ الحبُّ حزينٌ."
ثم تُقلِّبين اسمي
بين الأسماءِ الكثيرة،
لكلِّ مَن ضاعوا.
سأجدُ، حتمًا،
الطريقَ من عمركِ
إلى كلِّ عدمٍ؛
حتّى لا يقولوا:
مرَّ غريبٌ من هنا،
ولم يتركْ
سوى امرأةٍ
تتقنُ الغياب.
فمَن أنا
دونَما هكذا غياب؟
ومَن أنتِ
دونَما هكذا .. غياب؟
الحبُّ ..
آخرُ مَن يغادرُ الخرائب.
حتّى الطيورُ تعود،
والبنادقُ، والجنودُ،
والخيولُ،
والبيادق.
ما خنتُكِ، آثينا،
حتّى حينَ تنهارُ الضلوع،
ويغرقُ القلبُ بنفسه،
ويلفظُ الأنفاسَ الأخيرة.
هذا الشعورُ،
بين الحنجرةِ والأصابع،
حينَ يُكشِّرُ الوحشُ
عن براءته.
كأنَّ اللغةَ
آخرُ عضوٍ
يوافقُ على الغياب.
فتذكَّري،
يا ابنةَ كلِّ الأيائلِ الصغيرة ..
ستُربّيكِ الأيّام،
وتجدينَ النحيبَ
ربًّا
فوق الإيمان.
اقتليني،
قبلَ أن أغدو بريئًا
في عينيكِ الطاهرتين.
فقد تعبتُ
من تربيةِ هذا القلب،
كطفلٍ
يعودُ كلَّ مرّةٍ
ليجرِّبَ الموت.
وستجدينَ، حتمًا،
كلَّ بجعةٍ وهي تبكي،
وكلَّ غزالٍ وهو يحنو،
وكلَّ قدِّيسٍ وهو ينتحر.
وتبقينَ،
مع كلِّ غيابٍ،
تغازلينَ الذكرى، إن شاءَ الغياب،
بينما تأكلينَ من وجهي
آخرَ ملامحي،
وتتركينَ ملابسي
ملطَّخةً بالرُّمّان.
يا آثينا الصغيرة ..
التي علَّمتِ الغيابَ كيف يغيب،
وكيفَ
تنهارُ الآلهةُ
دونَ أن يميلَ تاجٌ.
لَيث
579
كما قالَت قناة 𝑳³ :
رح تثور العواصف حتماً.. النار رح تأكل عيونك
وبلحظة ما حتى ممكن تنهار وتبكي
الحزن حتمي، والعذاب مابيوعدك بالتطهير..
حتى لو اتطريت تغرز حالك بالأرض
حتى لو اتطريت تطعن حالك برمح
الثبوت والثبوت والثبوت
هاد المجتمع، هاد القدر، هاد الزمن
مو بحاجة الحزن
وسواء كان حزنك بيهم او لا، السواد مُعدي ، وحزين
كوّن حلقة ما .. تفرّغ فيها غضبك، والقهر .. والسكوت
بس عالعلن
الثبوت الوحيد يلي مارح يخونك ..
579
كما قالَت قناة 𝑳³ :
رح تثور العواصف حتماً.. النار رح تأكل عيونك
وبلحظة ما حتى ممكن تنهار وتبكي
الحزن حتمي، والعذاب مابيوعدك بالتطهير..
حتى لو اتطريت تغرز حالك بالأرض
حتى لو اتطريت تطعن حالك برمح
الثبوت والثبوت والثبوت
هاد المجتمع، هاد القدر، هاد الزمن
مو بحاجة الحزن
وسواء كان حزنك بيهم او لا، السواد مُعدي ، وحزين
كوّن حلقة ما .. تفرّغ فيها غضبك، والقهر .. والسكوت
بس عالعلن
الثبوت الوحيد يلي مارح يخونك ..
579
الأيّام ..
ونحن نسكبها في الأقداح،
حتى ننساها.
اسمُكِ.
هذه الدنيا،
أعرفها وتعرفني؛
أكبرُ
من أن أتسلّق الجدران،
وأصغرُ
من أن أقفزَ من فوقها.
حبيبتي ..
هذا العمر،
كحالِ القططِ البرّيّة،
حين تمدُّ العيونَ
إلى يديكِ الخاويتين،
وهي تتأمّل ..
فلا تتركي الأبوابَ مواربةً،
أخافُ أن أنسلَّ
من بين الشقوق ..
أنا ورقةٌ سوداء،
فيا قلمي الأبيض،
بهتانٌ هو العطاء،
إلّا إليكِ.
وحدكِ تغيبين،
وكلُّكِ حضورٌ ..
بابٌ
يتلوه باب.
إلى أيِّ أفقٍ
تطمحين؟
وأنتِ تطمسين
كلَّ محاولاتي،
بقفلٍ
يتلوه قفل.
سأغادرُ هذه المدينة،
وستقفين وراء كلِّ قنديل.
سأقول:
أشتاقُ البلاد،
حتماً،
وأخبّئ صورتكِ
طلسمًا
حين تجنُّ الشياطين.
فلا تدقّي الباب .
سأصل،
وأحملُ رائحتكِ
على جنحِ اليمامِ المغترب،
وألعنُ آلهةَ البلاد،
وأنا أتشظّى
أمامَ وجهٍ ضاحك،
وعيونٍ ناعسة.
الآن يبقى جرحٌ
يقابلُ جرحًا،
يتوادعون
كهاربين.
توقّف الكونُ عن العدِّ،
وحدي قلّبتُ وحدتي
على رؤوسِ الأصابع ..
وتوسّدتُ هذا الوداع،
مدّعيًا
حريةَ أنني لا أتعلّق.
ستمرُّ الأيّام،
وستمرُّ الوجوه ..
وتبقى الأمنياتُ
على رأسِ كلِّ وسادة،
تقفُ،
وتسترقُّ النظر،
ريثما أخلعُ العناوينَ
عن ذاكرتي،
وأنا أتذكّرُ جهنّمَ
تترنّمُ كقدّاسٍ
لتنامي.
فنامي ..
سيفقدُ النصُّ قرّاءَه،
ونبقى، آثينا،
أنا وأنتِ،
على حافةِ كلِّ الحواف.
لنمدَّ من العمر،
يا كلَّ العمر،
تذكارًا ..
حين يختارُ الرصاصُ
أن يخلدَ في جسدي ..
لَيث
579
المهم يا شطورين .. مشان السردات الجاي والحالية
متل ما اتفقنا .. منسرد بـ https://t.me/+NKFpjLK2i9JiYzQ0
وما منوجع راس عنقاء بالحكي..
احبنكم جميعاً (إلى حد ما)🥹
