مقالات و كتب معمارية
Open in Telegram
انشر أي شي اقرا عن العمارة هاي القناة كل شي بيها حيعتبر صدقة جارية عن روح صديقي حسنين و ابو صديقي علاء و صديقي منتظر محمد و الدكتورة نقاء العبادي فإذا فادكم شي اقروله الفاتحه .
Show more1 115
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+9030 days
Posts Archive
1 115
+1
قبة الشيخ عمر السهروردي 3-12-2025
من القباب السلجوقية التي لم تطالها يد التخريب على العكس من قبة زمرد خاتون
1 115
توفيَّ جواد سليم قبل إنهاء نصب الحرية ولم يشهد اكتماله…
أشرف على انجاز باقي العمل النحات العراقي فائق حسن ولورنا، زوجة جواد سليم.
معلومة: المنصة التي تحمل المنحوتات الظاهرة هي من تصميم المعمار العراقي رفعة الچادرچي.
1 115
"المهندسون المعماريون والنحاتون والرسامون - يجب علينا جميعا العودة إلى الحرفية…
لذلك دعونا ننشئ نقابة جديدة من الحرفيين، خالية من الادعاءات الطبقية المثيرة للانقسام التي سعت إلى رفع حاجز غروري بين الحرفيين والفنانين! دعونا نسعى جاهدين من أجل وتصور وإنشاء مبنى المستقبل الجديد الذي سيوحد كل تخصص وهندسة معمارية ونحت ورسم، والذي سيرتفع يوما ما إلى السماء من ملايين الحرفيين كرمز واضح لاعتقاد جديد قادم."
-والتر غروبيس، مانفيستو الباوهاوس 1919
1 115
Repost from مقالات و كتب معمارية
11/30تمر اليوم ذكرى وفاة احد ابرز معماري العصر و ربما يكون افضلهم .
معمار الفقراء حسن فتحي
1 115
الدكتور شبر فلاح
من يملك حقّ تخطيط المدينة؟
المطوّر؟ الدولة؟ أم الناس؟**
كان هذا محور محاضرتي أمس في مقهى زوين للكتب العلمية، وهو سؤال يذهب إلى جوهر العلاقة بين الربح والقانون وحياة الناس اليومية.
الفرضية أولاً: المطوّر العقاري “يعرف السوق”
بعد الحرب العالمية الثانية في أمريكا ، والآن في العراق ، شاع الاعتقاد بأن المطوّر هو الأكثر قدرة على “قراءة” السوق لأنه يتحرك بدافع الربح. لذلك هو افضل مستجيب لحاجة الناس. اذ انه لا يبيع البضاعة ما لم تكن الناس بحاجة لها.
و حتى يسوق هذه البضاعة، فانه يهتم بصنع الصورة، و الصورة الجذابة: واجهات مشرقة، ممرات خضراء، عائلة سعيدة… فكما قال مطوّر في شيكاغو:
“نحن لا نبيع البيوت… نحن نبيع الأحلام.”
و هنا تبدأ مشاكل مدن المطورين و طموحاتها …فهذه المدن تخضع لمنطق الربح فقط، وهذا المنطق بلا ضمير بيئي أو اجتماعي:
• لا يفكر بكمية المياه المطلوبة لحدائق المساحات الواسعة في بلد يعاني شحّة.
• لا يعنيه العزل الحراري أو كلف التشغيل بعد البيع؛ المهم الصورة.
• لا يهتم بالنساء وكبار السن والمشاة؛ فهو يبيع “سكنًا” لا “حياة”.
• يفترض أن كل فرد يجب أن يمتلك سيارة، وكأن لا بديل.
• لا يلتفت للجيرة أو جودة المشي طالما المبيعات مستمرة.
والنتيجة؟
مجمعات متلاصقة على أطراف المدن، بغرف ضيقة و شوارع ضيقة، أسوار، وبوابات…
تمامًا كما نرى في شمال النجف اليوم، حيث تتجمع عشرات المجمعات بلا مركز حضري واحد، فيُجبر الناس على هجرة الصباح والمساء إلى قلب المدينة.
الفرضية ثانيًا: الدولة تخطط وتبني!
هناك من يعتقد أن الحل هو أن تعود الدولة لتوزيع الأراضي وبناء المشاريع باعتبارها جهة غير ربحية وهي مسؤولة عن الصالح العام.
على اية حال، دوائر التخطيط تعاني من ضعف الكفاءة ونقص الخبرة، وحتى عندما تستعين بشركات عالمية يبقى هناك فجوة بين حاجات الناس والمخططات الرسمية والمشاريع المقترحة.
ثم تأتي البيروقراطية والبطء وضعف المساءلة لتجعل مشاريع الدولة دائمًا متأخرة عن حياة الناس وقد تكون في اتجاهات اخرى… فمشاريع الدولة لا تخضع لمنطق الربح والمبيعات، و لذلك ربما ستصبح عبئا في التشغيلو قد حدث ذلك في كثيرا من التجارب العالمية.
فرضية ثالثًا: الناس… “و الناس أدرى بحاجاتها”
صحيح أن المدن القديمة نشأت تلقائيًا من حاجات الناس، لكن ترك التخطيط لهم وحدهم يؤدي إلى:
العشوائيات، فوضى الاستخدام، وانهيار البنى التحتية.
فالمواطن يعرف مشكلته، و ربما يستطيع حلها، لكنه يفكر بمنظوره الخاص، لا بمنظور المدينة، و حتى اذا فكر في ذلك لا يستطيع حل المشكلة الكبيرة او اماكن كثافات السكن وكذا.
إذن… من يخطط؟
الجواب ليس عند طرف واحد.
المدينة تُبنى بتوازن بين المطورين، والدولة، والناس، ومن يصنع هذا التوازن هو:
• مصمم المخطط الأساس، الذي تكلفه الدولة لرسم توسعات المدينة وتكثيف احيائها ، وتحقيق توجهاتها المستقبلية الانسانية والاجتماعية…
• وبلدية قوية قادرة على تنفيذ القوانين
فمن دون إنفاذ للقانون، لا معنى لأي مخطط.
الخلاصة
“المدينة التي تُترك للسوق تصبح سلعة، والتي تُترك للدولة تصبح بطيئة، والتي تُترك للناس وحدهم تصبح فوضى.”
المدينة الناجحة هي نتيجة تفاوض مستمر بين الربح والقانون وحاجات الناس.
وكلما فهمنا هذا التوازن، اقتربنا من مدينة تُصمَّم لأجل الإنسان… لا لأجل السيارات والصور الترويجية..
1 115
Concept_Source_Book_A_Vocabulary_of_Architectural_Forms_by_Edward.pdf97.17 MB
1 115
مقدمو طلب الإجازة الجديدة (1954):
• ضياء جعفر
• فخر الدين الفخري
• أحمد عدنان حافظ
• نيازي فتو
• محمد علي صائب
• خيري سعيد
• جميل الملائكة
• زيو نشأت
• حازم نامق
وحصلوا على الإجازة في 7 تشرين الأول 1954، وانتُخب ضياء جعفر رئيساً حتى ثورة 14 تموز 1958.
⸻
النشاط الداخلي والثقافي (1956–1958)
انتعشت الجمعية خلال هذه الفترة وأصدرت مجلة المهندس في 1 أيلول 1956، واستكملت تجهيز المكتبة بـ 96 مجلداً.
كما نظمت محاضرات مهمة ألقاها كبار المعماريين في العالم:
محاضرون بارزون في الجمعية:
• لي كوربسييه — محاضرة عن العمارة الحديثة (12 كانون الأول 1957)
• وليم دنكل — محاضرة عن ثقافة المصمم المعماري (30 كانون الأول 1957)
وارتفع عدد الأعضاء إلى 308 أعضاء عام 1958.
⸻
المراجع والمصادر
وفق طبيعة النص، تبدو المعلومات مستمدة من مراجع تاريخية رسمية. وبما أن النص لم يذكر مصادره الأصلية، فإليك قائمة مراجع مقترحة تطابق نوعية المعلومات المذكورة:
1. فخري الدين الفخري، مذكرات فخري الفخري 1908–1995، بغداد.
2. الجمعية العراقية للمهندسين – أرشيف تاريخ الجمعية، بغداد.
3. الوقائع العراقية، أعداد مختلفة (قرارات تأسيس الجمعيات والوزارات 1938–1954).
4. وزارة الأشغال والمواصلات العراقية – التقارير السنوية 1940–1950.
5. أرشيف شركات نفط العراق (IPC) – تبرعات ودعم المؤسسات المهنية.
6. كتب تاريخ العمارة والهندسة في العراق – جامعة بغداد.
1 115
البدايات الأولى للمهندسين في العراق
تقديم : د.م. مازن كمال الالوسي
⸻
كان عدد المهندسين العراقيين عند تأسيس المملكة العراقية لا يتجاوز عدد الأصابع، وكان معظمهم متخرجاً من المدارس العثمانية في إسطنبول، أو كان من ضباط الهندسة المتقاعدين من الجيش العثماني. ثم قامت الحكومة العراقية بتأسيس دراسات هندسية بسيطة لا تتجاوز تخريج مسّاحين أو أفضل من ذلك بقليل، ولم تفتح كلية الهندسة بدرجتها الجامعية إلا عام 1942.
وفي تلك المدة، كانت الحكومة ترسل البعثات من الطلاب الأكفاء للحصول على شهادة البكالوريوس في الهندسة من الجامعات العالمية. وبحلول عام 1935 بلغ عدد المهندسين العراقيين من حملة الشهادات الجامعية بضع عشر مهندساً.
وقد فكّر هؤلاء المهندسون بتكوين جمعية تجمع شملهم وترتقي بمستواهم العلمي والاجتماعي، إلا أن الفكرة تأخرت بسبب تفرقهم في أنحاء العراق.
⸻
تأسيس جمعية المهندسين (1938)
قُدم الطلب الأول لتأسيس الجمعية في 8 شباط 1938 من قِبل:
مقدّمو الطلب:
• أحمد سوسة
• فخر الدين الفخري
• عبد الأمير عبد الحسين الأزري
• آرام ستيان
• برجنياك تاجريان
• نيازي فتو
وافقت وزارة الداخلية على تأسيس الجمعية بقرارها المرقم (9468) في 4 مايس 1938.
⸻
الهيئة الإدارية الأولى (1940)
جرت أول انتخابات للهيئة الإدارية في 25 آذار 1940، وتم اختيار أرشد العمري رئيساً فخرياً للجمعية، كما جاءت نتائج الانتخابات كالآتي:
الهيئة الإدارية الأولى (1940):
• فخري الدين الفخري — رئيس الجمعية
• أحمد عدنان حافظ — نائب الرئيس الأول
• نيازي فتو — نائب الرئيس الثاني
• قسطنطين عساف — سكرتير
• آرام ستيان — أمين الصندوق
• عبد الأمير الأزري — عضو
• أحمد سوسة — عضو
• أحمد مختار إبراهيم — عضو
• برجنياك تاجريان — عضو
وبعد إصدار منشور عام، انضم ضياء جعفر إلى الجمعية في 26 نيسان 1940، ثم ازداد العدد تدريجياً ليبلغ 20 عضواً عام 1942.
⸻
الحصول على مقر للجمعية (1944–1945)
كانت الاجتماعات تُعقد في بيوت المهندسين لعدم وجود مقر، حتى قُدم طلب لوزارة المالية في 17 تموز 1944 لتمليك أرض مناسبة.
وفي 29 كانون الثاني 1945 صدر قرار الإدارة الملكية رقم (68) بتمليك العرصة الأميرية رقم (811/324) بمساحة 2803 م² في محلة البتاوين لتكون مقراً للجمعية.
⸻
تصميم بناية الجمعية وتمويلها (1945)
في 18 تموز 1945 شُكلت لجنة لتصميم البناية:
لجنة التصميم (1945):
• أحمد مختار إبراهيم — رئيس اللجنة
• نيازي فتو — عضو
• حازم نامق — عضو
ونظراً لارتفاع تكلفة البناء، قدمت الجمعية طلباً لإجراء اكتتاب عام. فوافقت وزارة الداخلية أولاً على جمع 4 آلاف دينار، ثم رفعت المبلغ إلى 10 آلاف دينار بتاريخ 3 آب 1945.
⸻
انتخابات 1946 وتوسّع النشاط
جرت انتخابات الهيئة الإدارية الثانية في 20 كانون الثاني 1946، وجاءت النتائج كالآتي:
الهيئة الإدارية الثانية (1946):
• أحمد عدنان حافظ — نائب الرئيس الأول
• نيازي فتو — نائب الرئيس الثاني
• أحمد سوسة — السكرتير
• سليمان سامي سليمان — أمين الصندوق
• فخر الدين الفخري — عضو
• حازم نامق — عضو
• خيري سعيد — عضو
• عباس عبد اللطيف — عضو
• ضياء جعفر — عضو
كما بقي فخري الدين الفخري رئيساً للجمعية.
ورغم جمع 6 آلاف دينار كتبرعات، إلا أنها لم تكن كافية لإكمال البناء.
⸻
دور ضياء جعفر في دعم الجمعية (1947–1950)
لعب ضياء جعفر دوراً محورياً في توفير مواد البناء والتبرعات، خصوصاً خلال توليه وزارة المواصلات والأشغال بين 29 آذار 1947 – 28 كانون الثاني 1948.
كما تمكّن أثناء مفاوضاته في لندن مع شركات النفط من حملها على تقديم تبرعات:
تبرعات شركات النفط (1947):
• 3 آلاف دينار (1000 للأثاث و2000 للبناء)
• 19 قطعة أثاث خشبي
• نقل الأثاث مجاناً من بريطانيا عبر شركة “أندروير” البريطانية
• تبرع شركتي نفط الرافدين وخانقين بمبلغ 1000 دينار
وفي مطلع عام 1950 تم إكمال بناية الجمعية، وارتفع عدد الأعضاء إلى 42 عضواً.
⸻
انتخابات 1951 وتوسع الجمعية
في انتخابات 1 شباط 1951، فاز ضياء جعفر بمنصب رئيس الجمعية تكريماً لجهوده الكبيرة. وارتفع عدد الأعضاء إلى 78 عضواً.
⸻
المشاركة العربية والدولية (1954)
ساهم ضياء جعفر في مشاركة الجمعية بالمؤتمر الهندسي العربي الخامس في القاهرة (شباط 1954).
وخوّل مجلس الوزراء الوفد العراقي لدعوة المؤتمر القادم للانعقاد في بغداد بهدف إبراز التطور العمراني في العراق.
⸻
إعادة إجازة الجمعية وفق القانون الجديد (1954)
بعد صدور مرسوم رقم (19) عام 1954 الذي ألغى الجمعيات، كان على الجمعية تقديم طلب جديد.
اجتمع ضياء جعفر مع مجموعة من المهندسين وقدموا طلب الإجازة بتاريخ 2 تشرين الأول 1954.
1 115
نصب الجندي المجهول الذي تمت ازالته من الساحة لاحقاً لتصبح "ساحة الفردوس".
من تصميم رفعة الجادرجي، ستينيات القرن الماضي.
