en
Feedback
مقالات و كتب معمارية

مقالات و كتب معمارية

Open in Telegram

انشر أي شي اقرا عن العمارة هاي القناة كل شي بيها حيعتبر صدقة جارية عن روح صديقي حسنين و ابو صديقي علاء و صديقي منتظر محمد و الدكتورة نقاء العبادي فإذا فادكم شي اقروله الفاتحه .

Show more
1 115
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+9030 days
Posts Archive
مكية مع الجواهري 1968م احدى امسيات الجمعية المنظمة لتأسيس جامعة الكوفة كتاب خواطر السنين -محمد مكية
+2
مكية مع الجواهري 1968م احدى امسيات الجمعية المنظمة لتأسيس جامعة الكوفة كتاب خواطر السنين -محمد مكية

الايوان الذهبي في الحرم العلوي المطهر يقع الايوان الذهبي في الجهة الشرقية من الحرم العلوي المطهر ويمثل المدخل الرئيسي للحرم. يبلغ ارتفاعه 16 متراً، وعرضه 8.25 متر، وعمقه 4.5 متر. يعد الايوان الذهبي إحدى روائع فن العمارة الإسلامية والمعالم البارزة في المرقد العلوي، ويؤطره ظفيرة مذهبة جميلة تضفي عليه جمالاً ورونقاً خاصاً. اكتمل تذهيب الايوان ونقش زخارفه عام 1743 ميلادي، بالتزامن مع تذهيب القبة والمئذنتين في عهد السلطان نادر شاه الأفشاري. وقد نقشت تواريخ أخرى في أماكن متفرقة من الايوان على الزخارف، بينما تتوزع على جانبيه آيات قرآنية وأحاديث شريفة وقصائد شعرية باللغات العربية والفارسية والتركية. على جانبي الباب الذهبي توجد قصيدة للشاعر الفارسي عرفي الشيرازي، بينما يعلو الباب الذهبي قصيدة باللغة التركية الأذرية للشاعر الميرزا عبدالرزاق التبريزي، وقد كتبت بخط ذهبي على المينا الزرقاء. يحدثنا الشيخ محمد حرز الدين عن أعمال الصيانة التي جرت في عهد الحكم الملكي سنة 1368 هـ / 1948 م، حيث قلع صفيح الايوان وأصلحت جدرانه، ثم توقف العمل سنتين قبل أن يصدر قرار حكومي بإعادة العمل، واكتمل المشروع يوم الجمعة 19 ربيع الأول سنة 1370 هـ. في السبعينات، تبرع السيد محمود الحسيني الشاهرودي بمبلغ لإعادة تذهيب صفائح الشريط الكتابي العريض الذي يقع أسفل السقيفة العلوية في أعلى واجهة الايوان، وقد قام بهذه الأعمال الحاج شريف المعمار من أسرة بيت شريف النجفية المتخصصة منذ القدم في أعمال الكاشي الكربلائي والزخارف الإسلامية. أما في الثمانينيات، فقد قام نظام البعث البائد، بدافع طائفي وعنصري، بتغطية المدونات الشعرية التي نقش عليها القصائد بحق أمير المؤمنين بصفائح ذهبية خالية من الكتابة، ما أحدث تشويهاً واضحاً بجمالية الزخارف. كما تضررت واجهة الايوان وأبوابه بفعل الأعمال العسكرية والقصف الهمجي الذي طال المرقد خلال الانتفاضة الشعبانية عام 1991. بعد سقوط النظام، قامت العتبة العلوية بأعمال صيانة لإعادة الايوان إلى حالته الأصلية، فبدأت في مطلع 2011 أعمال الترميم وإعادة تذهيب المزهرية الجدارية الكبيرة التي تعلو قوس الايوان الصغير الذهبي. أما كتائب الايوان، التي تتضمن 836 قطعة شعرية، فقد تمت صيانتها وترميمها وطلاؤها وإرجاعها إلى أماكنها الأصلية ابتداءً من عام 2013، لتظهر بعد أن كانت مخفية لعقود. في عام 2013، قامت الكوادر الفنية لطائفة البهرة بإعادة طلاء مقرنصات الايوان الذهبي ذات الطراز اليزدي بطريقة يدوية لرقائق الذهب، كما تمت إعادة طلاء ثانية لمزهرية الايوان. وأخيراً، في عام 2022، تم الشروع بالمرحلة الأخيرة من ترميم الايوان الذهبي وإعادة طلائه بالكامل من خلال كوادر إيرانية و عراقية لديها القابلية و الحرفية على انجاز مثل هذه الاعمال التي تتطلب الصبر و الدقه و حذر و اكتمل الايوان في مطلع عام 2026. كتاب تاريخ المرقد العلوي المطهر للدكتور عبدالهادي الابراهيمي.

للمعمار القدير مَعاذ الآلوسي https://www.facebook.com/share/p/1Jqoc1LG1P/?mibextid=wwXIfr

السلام عليكم جميعاً نتمنى منكم الدعاء للدكتورة نقاء العبادي نتيجة تأزم حالتها الصحية. دكتورة في قسم العمارة–جامعة الكوفة و لكم خير الجزاء

افتتاح الايوان الذهبي لمقام الامام علي بعد كمال الصيانة التي بدأت عام 2017 وعلى أربعة مراحل يعود تاريخ تذهيب الايوان ل300 سنة. https://www.instagram.com/reel/DTSZ9WRgvR-/?igsh=Z3Myc3d6bWlqdXRu

بيت بغدادي في منطقة الكاظمية ١٩٦١م تصميم المعمار جبرائيل خمو والد المعمار جنان خمو
بيت بغدادي في منطقة الكاظمية ١٩٦١م تصميم المعمار جبرائيل خمو والد المعمار جنان خمو

هاي صار سنه على زيارة اعدادية الخورنق

تميّز مرقد الإمام علي (ع) عبر تاريخه الطويل بعدد من الرموز والمعالم المعمارية التي شكّلت جوهر هويته المكانية والروحية، وكان من أبرزها الساباط (السوباط) وجامع الرأس، وهما عنصران ارتبطا مباشرة بالتصميم الذي أرساه الشيخ البهائي في العهد الصفوي، بوصفه تصميمًا قائمًا على التدرّج المكاني، والرمزية، والانسجام بين الوظيفة والتجربة الروحية. وقد امتلك هذان المعلمان قيمة معمارية وجمالية وروحية عالية، فضلًا عن حمولة رمزية وتاريخية عميقة، إلا أن هذه القيم لم تكن كافية لحمايتهما من الإزالة بعد عام 2003، حين أقدمت السلطات المحلية على هدمهما داخل الحرم المقدس بذريعة التوسعة وخدمة الزائرين، ضمن حلول سريعة وارتجالية يمكن توصيفها بالحلول “التركيعية”. وما يلفت النظر أن هذا المنطق لم يكن جديدًا على مدينة النجف، بل يُعيد إنتاج السياسات ذاتها التي اتبعها النظام السابق قبل عام 2003، حين جرى هدم جزء واسع من محلة العمارة التاريخية تحت الذريعة نفسها، أي خدمة الزائرين وتسهيل الحركة، على حساب النسيج العمراني والذاكرة الحضرية للمدينة. –الساباط: فضاء انتقالي مفقود كان الساباط أحد العناصر المعمارية التاريخية داخل المرقد، وظهر بوضوح في مخطط المرقد لعام 1969 بوصفه جزءًا أصيلًا من التنظيم الداخلي للفضاءات. ولم يكن الساباط مجرد ممر مغطى يؤدي وظيفة حركية فحسب، بل كان فضاءً انتقاليًا ذا أبعاد رمزية ومناخية وبصرية، يسهم في تدرّج التجربة المكانية للزائر بين فضاءات الحرم المختلفة، ويعزز الإحساس بالانتقال التدريجي من العام إلى الخاص، ومن الدنيوي إلى الروحي. إزالة الساباط، كما تبين الابحاث، لم تُدرس ضمن إطار حفاظي شامل أو رؤية لإدارة التراث، بل جاءت استجابة لحاجة آنية تمثلت في توسيع الفضاءات لاستيعاب أعداد أكبر من الزائرين. وبهذا القرار، فقد المرقد أحد عناصره التي كانت تسهم في الانسجام المكاني والتسلسل التاريخي للفراغات، ما أدى إلى إضعاف البنية الفضائية التقليدية التي تشكّلت وتراكمت عبر قرون طويلة. –جامع الرأس: ذاكرة دينية وتاريخية أُزيلت يحظى جامع الرأس بمكانة محورية في عمارة المرقد العلوي إذ كان أكبر مسجد داخل مبنى المرقد، ويقع إلى الجهة الغربية من الضريح الشريف، وسُمّي بهذا الاسم على روايتين الاولى لوضع الضخره التي وضع عليها راس الامام الحسين فيه و الروايه الثانية لوقوعه باتجاه رأس الإمام علي (ع). وتشير المصادر التاريخية والمعمارية إلى أن الجامع يعود من حيث مادته وأسلوبه إلى الحقبة نفسها التي بُني فيها المرقد ما يمنحه قيمة معمارية وتاريخية عالية. ولم تقتصر أهمية جامع الرأس على بعده المكاني، بل ارتبط بأحداث تاريخية مفصلية أبرزها احتضانه توقيع معاهدة النجف عام 1743 بين السنة والشيعة وهو ما يضفي عليه بعدًا رمزيًا يتجاوز العمارة ليشمل التاريخ السياسي والاجتماعي الإسلامي. ومع ذلك، جرى هدم الجامع بالكامل ضمن مشروع توسعة عام 2005، بهدف خلق فضاء داخلي أكبر بالقرب من الضريح الشريف. وينتقد البحث هذا القرار بشدة معتبرًا أن إزالة جامع الرأس شكّلت خسارة مزدوجة: خسارة معمارية لعنصر تاريخي أصيل وخسارة رمزية لذاكرة دينية وثقافية متجذرة في المكان. –النقد الموجّه لسياسة الإزالة ركز النقد على أن القرارات المتعلقة بإزالة الساباط وجامع الرأس لم تنطلق من إطار واضح لإدارة التراث (Conservation Management Framework)، بل من منطق وظيفي ضيّق يقدّم استيعاب الزائرين على حساب القيم التاريخية والجمالية. كما يشير إلى وجود صراع واضح بين المختصين الداعين إلى الحفظ، وبين الجهات التنفيذية التي رأت في الإزالة حلًا سريعًا وفعّالًا دون النظر إلى آثاره بعيدة المدى. ويؤكد البحث أن هذه التدخلات أخلّت بـ النظام المكاني الأصلي للمرقد حيث كانت العلاقة بين الفراغات تقوم على توازن دقيق بين المفتوح والمغلق وبين الحركة والتوقف وبين الانكشاف والاحتواء. وهو توازن لم تحافظ عليه الفضاءات الجديدة، التي وُصفت بأنها غريبة عن السياق التاريخي وتفتقر إلى الانسجام مع منطق المكان. في الختام اتفق الباحثون و الناقدون إن إزالة الساباط وجامع الرأس لا تمثل مجرد تغيير معماري أو توسعة وظيفية بل تعكس أزمة أعمق في فهم التراث، حيث يُنظر إليه بوصفه عائقًا أمام التطوير بدل كونه أساسًا له. ويخلص إلى أن مرقد الإمام علي (ع) ليس مجرد وعاء لاستقبال الزائرين، بل كيان يحمل قيمًا مادية وغير مادية، وذاكرة جمعية، وهوية مكانية متراكمة. وأي تدخل فيه لا يوازن بين الوظيفة، والذاكرة، والهوية سيؤدي بالضرورة إلى خسارة لا يمكن تعويضها.

الساباط كان الرابط بين القبر الشريف و مسجد الرأس والذي يقال كان فيه ضخره عليها وضع عليها راس الامام الحسين ولهذا سمي بمسجد الراس و لكن تم هدم الساباط و المسجد و ضيعت الضخره. الان يوجد مكانه رواق و مسجد ابو طالب علية السلام.

ساباط المرقد العلوي الذي تم هدمه مطلع العقد الحالي يقع بالجهة الخلفية للمرقد الشريف من جهة باب الفرج
+1
ساباط المرقد العلوي الذي تم هدمه مطلع العقد الحالي يقع بالجهة الخلفية للمرقد الشريف من جهة باب الفرج

مدينة النجف الاشرف القديمة و يظهر في الصورة المرقد العلوي.
مدينة النجف الاشرف القديمة و يظهر في الصورة المرقد العلوي.

"بغداد بين التراث والحداثة: قراءة عمرانية"، ندوة قدمها المعماريين الاكاديميين الدكتور موفق الطائي والدكتورة شذى العامري حول الإسكان في بغداد. خلال فقرة الاسئلة طُرِح موضوع الكثافة السكانية في بغداد وما قاله الدكتور موفق يستحق التفكُّر: "ليس لدينا كثافة سكانية في بغداد، بل سوء لتوزيع الاراضي، إذ اننا حيثُ نرتفع عن الارض بالطائرة سنلاحظ ان ٦٠-٧٠٪؜ من بغداد هي اراضي فارغة الحل الامثل اليوم هو تفكيك مركز بغداد الذي ينتصفها الى عدة مراكز وبشكل أوضح الى ٦ مراكز حول بغداد. اذ يجب ان نركز تشييدنا للمباني الجديدة نحو هذه النقاط وقد يكون الاجدر أن يكون هناك مركزين ذوات كثافة عالية؛ أحدهما في معسكر الرشيد والآخر في الصابيات. مُقترح كهذا هو الأصح من إنشاء طرق سريعة ورئيسية تصُبُ في مركز المدينة، أما الجسور التي شُيدَت في الفترة الأخيرة فكانت تُغذي هذه المشكلة بشكل مباشر. بسماية والحسينية كانتا بدايات لمشروع ال Satellite City لكنهما فشلا بسبب سوء البُنى التحتية التي لا تستوعب توسعتهما بنيوياً -وبذلك اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً"

وصف ابن بطوطه لمرقد الامام علي عليه السلام (معمورة أحسن عمارة، وحيطانها مزينة بالقاشاني، وهو شبه الزليج عندنا لكنّ لونه أشرق، ونقشه أحسن، وإذا ما دخل زائر يأمرونه بتقبيل العتبة، وهي من الفضّة وكذلك العضادتان، ثمّ يدخل بعد ذلك إلى القبة، وهي مفروشة بأنواع البسط من الحرير وسواه، وبها قناديل الذهب والفضة منها الكبار والصغار، وفي وسط القبة مسطبة مربعة مكسوّة بالخشب، عليها صفائح الذهب المنقوشة المُحكمة العمل، مسمّرة بمسامير الفضة قد غلبت على الخشب، لا يظهر منه شيء. وارتفاعها دون القامة، وفوقها ثلاثة من القبور يزعمون أن أحدها قبر آدم عليه السّلام، والثاني قبر نوح عليه السّلام، والثالث قبر الإمام عليّ عليه السّلام. وبين القبور طشوت ذهب وفضة فيها ماء الورد والمسك وأنواع الطِّيِب، يغمس الزائر يده في ذلك ويدهن بها وجهه تبرّكاً، وللقبة باب آخر عتبته أيضاً من الفضّة، وعليه ستور الحرير الملوّن، يفضي إلى مسجد مفروش بالبسط الحسان، مستورة حيطانه وسقفه بستور الحرير، وله أربع أبواب عتبتها فضة، وعليها ستور الحرير…). يذكر ان الوصف كان بعد ٣ قرون من البناء