مقالات و كتب معمارية
Open in Telegram
انشر أي شي اقرا عن العمارة هاي القناة كل شي بيها حيعتبر صدقة جارية عن روح صديقي حسنين و ابو صديقي علاء و صديقي منتظر محمد و الدكتورة نقاء العبادي فإذا فادكم شي اقروله الفاتحه .
Show more1 115
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+9030 days
Posts Archive
1 115
ماكعد اتنبنى شي هي مجرد دراسة طرحتها للاطلاع
وين التبني بالموضوع دكتور مصطفى
1 115
القناة ما تتبنى اتجاه معماري او مدرسة معينة
بس هذا عبدالرحمن ما عنده موضوعية
1 115
كتب الصحفي محمد الحيدري:
حين تكون داخل العديد من مولات ومطاعم بغداد تشعر بجمالية الحياة العصرية وتفاجئك ذائقة راقية في الديكور، لكن ما إن تخرج إلى الشارع حتى يتبدل المشهد فجأة؛ حركة سير مضطربة، نظام مروري مشوّه، وأرصفة تُثقلها مظاهر الإهمال. عندها تصبح الصدمة مؤسفة، لا لأن المدينة تفتقر إلى الإمكانات، بل لأن الفارق بين المشهدين صار واسعًا على نحو يصعب تجاهله.
هذا التناقض لا يمكن قراءته بوصفه مفارقة جمالية فحسب، بل هو انعكاس لانقسام أعمق في إدارة الفضاء الحضري. فالأماكن المغلقة، التي تخضع لاستثمار خاص ورقابة دقيقة، استطاعت أن تصنع نموذجًا مصغرًا لمدينة منظمة، نظيفة، تحترم الذائقة العامة وتراعي التفاصيل. في المقابل، يبدو الفضاء العام وكأنه متروك لاجتهادات متفرقة، بلا رؤية موحدة أو معايير ثابتة.
ليس من الإنصاف اختزال المشكلة في الإهمال وحده، ولا في تحميل جهة بعينها كامل المسؤولية. فالشأن الحضري نتاج تفاعل معقد بين التخطيط، والتنفيذ، والرقابة، والسلوك المجتمعي. غير أن غياب التنسيق الواضح بين هذه العناصر جعل الشارع البغدادي يفقد انسجامه، ويعجز عن عكس الحيوية التي تظهر بوضوح خلف الواجهات الزجاجية للمولات والمطاعم.
اللافت أن الذائقة الراقية التي نلمسها في تلك الفضاءات الخاصة تؤكد أن المجتمع قادر على تبني معايير أعلى للجمال والنظام حين تتوفر البيئة المناسبة. وهذا بحد ذاته مؤشر إيجابي، إذ ينفي فكرة أن المشكلة ثقافية أو ذوقية بقدر ما هي تنظيمية وإدارية. فالمواطن الذي يحترم المكان النظيف والمرتب داخل المول، لن يرفض المبدأ نفسه في الشارع إذا شعر بأن جهده جزء من منظومة عادلة وفاعلة.
من هنا، تبدو الحاجة ملحّة إلى إعادة الاعتبار للفضاء العام بوصفه الواجهة الحقيقية للمدينة، لا مجرد ممر بين وجهتين. شارع منظم، رصيف نظيف، وإشارة مرورية واضحة ليست كماليات, بل عناصر أساسية لكرامة المكان وسلامة الإنسان. كما أن الاستثمار في هذه الجوانب لا يقل أهمية عن تشجيع المشاريع التجارية الحديثة، بل بكمله ويمنحه سياقه الطبيعي.
بغداد، بتاريخها وثقلها الرمزي، تستحق أن يتقارب مشهدها الداخلي مع صورتها الخارجية، وأن يشعر ساكنها وزائرها بالانسجام ذاته سواء كان داخل مطعم أنيق أو على رصيف شارع عام. تقليص الفجوة بين المشهدين ليس حلمًا بعيدًا، بل نتيجة ممكنة لرؤية حضرية هادئة، متدرجة، تحترم الإنسان والمكان دون ضجيج أو شعارات.
1 115
في يوم الجمعة المبارك لا تنسوا الدكتورة نقاء العبادي من دعائكم و قراءة سورة الفاتحة.
1 115
ردود بعض الاكاديميين و المعماريين.
–المعمار معاذ الالوسي:
اعتقد ان الذهب هنا لاختيار لقباب أضرحة آل البيت فقط ، لتفردها " تمييزها" عن قباب المراكز الدينية الأخرى المقببة في المدينة " عندنا في العراق بعض المراكز المسيحية ايضاً"
انها الرموز النحتية الوحيدة في نسيج المدينة العربية/ الإسلامية. هنا أسبغت على المدن هويتها الخاصة بها. لذا اعتقد لا قيمة دينية لها غير الرمزية والهوية، وخاصة في اضرحة من يعتبرون أسمى وأنسك الخلق.
أما تسقيف الصحن اعتقد انه مرفوض رفضا تاما وتسقيفه كان خطأ فادحا لا يصلح إلا باعادته إلى اصله رغم الصعوبة. لان التسقيف أساء إساءة كبير لأضرحة السبط الاكرمين
مستندا في فكرة هذه ، لورود ذكر الذهب في القرآن ثمان مرات ، منها الجيد والسيء.
{ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ } ، ( سورة آل عمران : 14 ) .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } ، ( سورة التوبة : 34 ) .
وفي صيغة المدح
{ أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا } ، ( سورة الكهف : 31 ) .
–الدكتور حسنين كربول:
تحرر الذهب من كونه مادة للتعظيم والتقديس الى كشفا للنور الكامن في المكان..
–الدكتور احمد لؤي
تحليل وتساؤلات بديعة، عاشت ايدك دكتور…الذهب في المراقد ليس خروجاً عن زهد الإمام علي (ع)، بل هو تعبير عن حاجة الناس وليس حاجة الإمام. نحن نحتاج أن نرى 'النور' وسط ظلمة الحياة، ونحتاج أن نرى 'الخلود' وسط فناء الأشياء، ونحتاج أن نرى 'الجمال المطلق' لنرتاح من قبح الواقع. الذهب هو المادة الوحيدة التي استطاعت توفير هذه المعاني مجتمعة.
–النحات احمد البحراني:
موضوع مهم والتفاته ذكيه من معماري ومعلم مميز دائما ….
اخي العزيز دكتور شّوبر هذا المقال لا يجيب عن سؤال لماذا الذهب؟ وهل امير المؤمنين يحب الذهب ؟ وكما تفضلت حضرتك وكما هو متفق عليه ان امير المؤمنين عليه السلام كان رمزا للزهد والرحمة…
ولذلك ماتفضلت به يذهب بنا إلى ابعد بكثير من حاجتنا المادية للذهب كقيمة وهنا يأتي السؤال المهم هل يقع الذهب ضمن علامات الشعور بالطمأنينة والأمان للأنسان ؟
بطبيعة الحال لست خبير عمارة مثل جنابك اخي العزيز ولكن أنا اراه لست ترفاً أبدا بل أضعه في منطقة اللغة المعمارية والروحية التي يشعر بها الزائر من ضيق السوق المسگف إلى سعة الصحن ومن هوسة وزحمة البائعين ومحلات دهين ابو علي الشهير واتمنى مايزعلون مني جماعة الدهين !! ويذهب بالزائرين إلى صمت الدعاء الذي تفرضه عليهم هيبة المكان ليعيش امل الفرج من ثقل الهموم وبحثاً عن الشعور بالراحة وتلك الأسباب التي دعته لزيارة ضريح أمير المؤمنين عليه السلام
اما موضوع تسقيف الصحن الشريف اعتقد ان تم ذلك وهذا ما لا اتمناه ستفقد الزيارة أحد أركانها الخفية وهي فكرة السماء المفتوحة التي تعطي الزائر الشعور بالعلاقة الروحية بين الخالق والمخلوق بمعناها الكامل وتحافظ على العلاقة بين المكان وأسباب زيارته الصحن المفتوح لا اجده فضاء معماري فقط بل هو مساحة لعلاقة روحية وعاطفية بيننا وبين الخالق وأي تدخل وتسقيف سيفقد الكثير من قيمته المعنوية…
اتمنى ان لايكون هناك اي تعارض برأي هذا مع ما طرحت اخي العزيز دكتور شّبر العزيز 🙏 فلست خبير معماري ولكنني عاشق للمكان ولي ذكريات عظيمة فيه
عذراً للأطالة ولكنك اثرت موضوع مهم ‼️
1 115
لماذا الذهب في المراقد المقدسة!!
الدكتور شبر فلاح
في عرضٍ أكاديمي عن مدينة النجف، كنت أستعرض المرقد الشريف بوصفه مركزها الرمزي والعمراني. وعندها اندهش بروفيسور نامدي إيلليه، بالقبة والمنائر الذهبية، وسألني ببساطة: هل كان الإمام علي يحب الذهب؟
السؤال كان صادمًا في بساطته. فالإمام الذي نعرفه زاهدًا، فقيرًا بإرادته… كيف يمكن أن يُنسب إليه هذا البذخ؟
أجبتُ ارتجالًا: لا، لم يكن يحب الذهب. اعتقد أن الذهب تعبير عن محبة الأتباع، عن تقديرهم، عن رغبة الناس في تقديم أثمن ما لديهم. تبرعات، نذور، سلاطين، قرون من العطاء المتراكم تحوّلت إلى هذا المظهر.
تفسيرات منطقية، لكنها، رغم صحتها، لم تُطفئ السؤال في داخلي.
شعرتُ أن البروفيسور نامدي لم يكن يسأل: من وضع الذهب؟ بل كان يسأل: لماذا نحتاجه في هذا المكان؟
مع الوقت، بدأتُ أرى الموضوع من زوايا أخرى.
ربما، الذهب هنا ليس مادة تعبير عن البذخ، بل لغة… لغة تصميم، مثل الزخرفة في تزيين أماكن العبادة.
فأصبح السؤال: و لماذا نضع الزخرفة؟ ماذا نريد أن نقول؟
الزخرفة، في جوهرها، خطاب غير منطوق؛ خطاب يعبر عن الترحيب والاحترام للمكان وللضيف. نحن، في اللغة، نُكثر كلمات الترحيب بالزائر العزيز، نبالغ في الاستقبال، نرفع الصوت بـ«هلا ومرحبا». والعمارة يمكنها أن تفعل الشيء نفسه بالمادة، والزخرفة، والإتقان. نحن نفعل ذلك في بيوتنا بتزيين فضاء الاستقبال باللوحات والازهار….
على اية حال، لم يكن الجواب مقنعا ايضا، ففي كل مرة أزور المكان، أشعر أن تأثير ايوان الذهب أكبر من الترحيب، وأكبر من الزخرفة، لا اتخيل اي مادة محله على الواجهة خصوصا.
وانا اقرأ ببعض كتب الشعر الشعبي و القصص الصغيرة الملتصقة بالقصائد، يتسرب منها تفسيرا مختلفا. اذ تروي هذه القصص، كيف ينشرح صدر المهموم والمضيوم "سابقا" بمجرد ان تدخل الصحن وترى القبة الذهبية شامخة في السماء، متالقة في شمس الصباح ويدور في فلكها الاف البشر، مزينة باصوات الصلواة.
عدتُ أتخيل الزيارة مكانيًا: رحلة متعبة، طويلة، لا تتكرر إلا مرة في السنة. يدخل الزائر العطشان من أطراف المدينة عبر السوق المسقّف عادة: ازدحام، ضجيج، أصوات مطارق، روائح معادن وبضائع، عتمة أحيانًا، فوضى الحياة…
ثم، فجأة، ينفتح المدخل من السوق إلى الصحن الواسع، فتظهر القبة وإيوان الذهب لمحة واحدة، خلفها السماء الزرقاء.
لحظة مهيبة، تضعك، أنت المهموم، وجهًا لوجه مع إمام كريم عطوف صلب.
إنها لحظة تنفّس الصعداء، لحظة يتبخّر فيها الهم مع هذا الانفتاح الصادم، و كأنها مكافأة بعد ألم.
اعتقد ان هذه الرحلة ليس في النجف فقط، في كل مدن المراقد، تطورت، عبر قرون، من محبين صادقين، دون وعيٍ نظري واضح، لتقود الزائر من الضيق إلى السعة، ومن الضجيج إلى الصمت، ومن الأرض الثقيلة إلى السماء المفتوحة، ومن الهم إلى الفرج ،يدا بيد مع الدعاء والصلاة.
عندها فقط يصبح استعمال الذهب مبرَّرًا؛ لا بوصفه قيمة مادية، ولا نقيضًا للزهد، بل أداة انتقال نفسي وروحي من الكرب إلى الراحة والسلام.
ولهذا السبب، انا من المعارضين لتسقيف الصحن، او فصل هيكل المدينة عن سور الصحن، حفاظًا على هذه التجربة، وعلى هذا التواشج العميق بين العمران، والمادة، وعمق الزيارة النفسي!
لا أعلم إن كان هذا الجواب مقنعًا لمن يتساءل عن سبب استعمال الذهب في المراقد، لكن كم تمنّيت لو امتلكتُ هذه التفسير حين فاجأني برفسور نامدي بذلك السؤال البسيط!!
قص تجربتك هنا واغني المعنى؟
1 115
بسم الله الرحمن الرحيم
"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام"
انتقلت الى رحمة الله الدكتورة نقاء العبادي
وانا لله وانا اليه راجعون.
1 115
الچادرچي عن تعديلات ومجاملة الزبون بعد عملية التصميم
الاخيضر والقصر البلوري
1 115
المدرسة من يجي مجموعة من المعماريين يلتزمون بمجموعة من المبادئ فداخل الحداثة اكو مدارس مثل الباوهاوس
