مقالات و كتب معمارية
Open in Telegram
انشر أي شي اقرا عن العمارة هاي القناة كل شي بيها حيعتبر صدقة جارية عن روح صديقي حسنين و ابو صديقي علاء و صديقي منتظر محمد و الدكتورة نقاء العبادي فإذا فادكم شي اقروله الفاتحه .
Show more1 115
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+9030 days
Posts Archive
1 115
"حين يذكرك الموت... كيف تختار بيتك أو مدينتك ؟"
تخيل انك تجلس في غرفة هادئة ، امامك ورقة و قلم . يطلب منك احدهم ان تكتب شعورك اذا كنت تعيش لحظاتك الاخيرة. تتخيل تفاصيل النهاية: ماذا سترى؟ ماذا ستفقد؟ من سيتذكرك؟
ثم تطوى الورقة،و تنتقل للحديث عن اشياء اخرى. لكن في داخلك، حدث شيء... شعور خفي دفعك للتشبث بما يشبهك،بما يذكرك بانك جزء من قصة اكبر منك.
هذا بالضبط ما اكتشفة علماء النفس في ما يُسمى نظرية "ادارة الرعب" التي سنكتب عنها وافيا في الفصل الثالث.
في تجاربهم يقسمون الناس الى مجموعتين:
–الاولى تكتب عن موتها الشخصي
–الثانية تكتب عن امر عابر مثل الم الاسنان
بعدها يطلبون من الجميع ان يقيموا اشخاصا او افكارا او رموزا ثقافية و النتيجة؟
من كتب عن الموت تمسك أكثر بهويته واحب ما يعكس القيمة و رفض ما يخالفها.
اما من كتب عن الم الاسنان كان أكثر انفتاحاً و تجريبا.
الأمر لم يتوقف هنا فعندما كرر العلماء التجارب في مجالات اخرى–مثل التسوق ، التبرع او تفصيل الصور و التصميم –ظهرت نتيجة نفسها:
التذكير بالموت يدفع الناس نحو ما يحمل الرمزية او تاريخاً مألوفاً ، بينما غياب هذا التذكير يجعلهم أكثر جرأة في تجربة اشياء جديدة.
والآن، تخيل أن هذه القصة تحدث في العمارة... شخص في منتصف العمر مرّ بفقدان عزيز أو حادث خطير، قد يجد نفسه ينجذب إلى بيت يشبه بيت طفولته، أو حي قديم يحتضن ذكرياته، أو مسجد بقبته المألوفة. هذه المباني تمنحه إحساساً بالثبات والانتماء.
أما الشاب الذي يعيش حياته دون أن يفكر في النهاية كثيراً، فقد يختار شقة في برج زجاجي لامع، أو فضاء مفتوح بأسلوب عالمي لا يرتبط بمكان أو زمن محدد.
هنا، يصبح واضحاً أن مسألة الانتقال بين الطرز الحداثية الخالية من الرموز والطرز التاريخية المليئة بالدلالات ليست مجرد ذوق شخصي أو خيار ثقافي واعٍ. ليست القضية أن لديك قائمة من الأشكال تختار منها ما تشاء، بل هناك وازع داخلي عميق يحكم هذه المعادلة. هذا الدافع – الذي وصفته التجارب – يعمل في الخلفية.
يربط إحساسك بهشاشة الحياة بانجذابك لرموز الهوية أو ابتعادك عنها، حتى لو لم تكن واعياً بذلك تماماً.
إنها أشبه ببوصلة نفسية خفية: عندما نشعر بالأمان والاتساع الزمني، نتجه نحو التجريب، نحو أشكال لا تنتمي لهوية واحدة. لكن حين يلامسنا ظل النهاية، حتى من بعيد، تبدأ هذه البوصلة في إعادة توجيهنا نحو ما يرسخ انتماءنا ويؤكد أننا جزء من قصة ممتدة.
العمارة خارج الشكل/الدكتور شبر منعم فلاح.
1 115
+1
كولبنكيان للفنون–باب الشرقي/بغداد
كولبنكيان” أو المتحف الوطني للفن الحديث تعد من الرموز الفنية البغدادية الشاخصة، التي افتتحت بداية العقد الستيني من القرن الماضي.
و تم افتتاح كولبنكيان بجهود الفنان الراحل نوري الراوي
1 115
لكن مع الأسف واقعا أصبح بعض الناس يبحثون عن التفاعل على حساب كل شيء، فيتم نشر معلومات دون تحقيق أو تدقيق، بل وأحيانًا يتم تزويرها أو ليّها بالشكل الذي يخدمهم. هذا السلوك يجعلنا دائمًا عرضة للنقد لا لخطأ حقيقي، بل لخطأ في الوعي.
الإيوان الذهبي ولأول مرة منذ قرابة مئة عام، تم تذهيبه بأيدٍ عراقية ومن قبل كوادر العتبة العلوية المقدسة وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم.
فالنجف خصوصًا، والعراق عمومًا، فقدا عبر العقود الكثير من الحرفيين المهرة من البنّائين وصُنّاع الكاشي الكربلائي والزخرفيين والخطاطين، ولم يتبقَّ إلا قلة قليلة مجهولة لا يُسلَّط عليها الضوء.
اليوم نشهد عودة هذه المهن للحياة من جديد وهذا أمر مفرح ومبشّر واقعًا. لكن حين تُنشر معلومات مغلوطة أو غير مدروسة، فإنها تفتح بابًا لكلام زائد ونقد لا داعي له، دون أي وعي بحجم الجهد أو قيمة ما يتحقق.
1 115
+1
بعد زيارة ثانية للعتبة العلوية المقدسة و زيارة احدى البيوت النجفية التعود ل١٢٠ سنة تبين على ما يبدوا ان شكل القوس في الايوان الذهبي هو كما مبين الصورة هذه و عندما تم تغليفة بالصفائح الذهبية ظهر بشكلة الحالي في الايوان الذهبي.
1 115
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الصلاة والسلام على خير الأنام محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين الأخيار، صلاةً دائمةً لا انقطاع لها إلى يوم الدين.
بعد إكمال أعمال تذهيب الإيوان الذهبي للمرقد العلوي المطهّر من قبل الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة وبجهود شعبة التذهيب فيها، ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الانتقادات التي تناولت تنفيذ الأقواس وادّعت وجود أخطاء تنفيذية فيها، وقد جرى تداول هذه الآراء بسرعة ومن دون دراسة دقيقة أو تحقق ميداني.
ومن باب التبيّن والبحث عن الحقيقة، قمت بزيارة الموقع بنفسي وبعد المعاينة المباشرة تبيّن أن ما يصفه البعض بالأخطاء التنفيذية ليس إلا عملاً مقصودًا، تم تنفيذه بشكل مكرّر ومنتظم في ستة أقواس وبصورة متناظرة، الأمر الذي ينفي عنه صفة الخطأ العفوي أو التنفيذ غير الدقيق.
كما أن هذا الأسلوب في التذهيب ليس مستحدثًا، بل نُفّذ بهذا الشكل منذ الأساس، ولحكمة قد تتجاوز القراءة السطحية للعمل. ويمكن تفسير ما يُسمّى بـ“كسر القوس” بوصفه فعلًا متعمدًا ضمن تقاليد معروفة في العمارة الإسلامية، حيث يُدرج النقص المحسوب أو الكسر الرمزي في بعض العناصر المعمارية نفيًا لفكرة الكمال عن العمل البشري، وإحالةً للكمال المطلق إلى الله سبحانه وتعالى وحده.
وعليه، فإن قراءة هذه التفاصيل بوصفها أخطاء تنفيذية من دون فهم سياقها الرمزي أو قصدية تكرارها وتناظرها، تمثّل قراءة متعجلة تفتقر إلى العمق المعماري والمعرفي، والله أعلم بمراده.
1 115
الانسان بخلاف اي حيوان أخر
يولد مع نقص متأصل في علاقته مع البيئة ،يرعاه بداية المجتمع وأبواه ، ويلقنانه أدوات الاتصال الاجتماعي المتنوعة ، ويصبح من واجبه بعد بلوغه سن الرشد ، أكتساب المرجعية المعرفية
للجماعة ، فيصنع المصنعات التي تؤمن له البقاء المريح والممتع .
ومن بين هذه المصنعات العماري
الچادرچي - الاخيضر والقصر البلوري
1 115
أهم الشخصيات العراقية التي اثرت بفكر الجادرجي :
جواد سليم
حقي شلبي
مدحت علي مظلوم
عبدالله أحسان كامل
عزيز علي
نوري ثابت
عبد المجيد السامرائي
من كتاب الاخيضر والقصر البلوري .
ولكم حرية البحث لمعرفة من هذه الشخصيات.
1 115
تميّزت منارة العبد بنقوشها البديعة وزخارفها الفنية الراقية فكانت آية في الفن المعماري الإسلامي ومعلمًا أثريًا بارزًا في المشهد الحسيني.
وقد لفتت أنظار عدد كبير من المستشرقين والرحّالة الذين زاروا كربلاء، فذكروا المنارة في مؤلفاتهم ووصفهم للروضة الحسينية.
ومنهم خان أديب الملك (المراغي) الذي زار كربلاء سنة 1273 هـ / 1857 م، وكذلك الرسام الإنكليزي روبرت كلايف الذي زار المدينة سنة 1862 م ورسم لوحة للروضة الحسينية كانت منارة العبد من أوضح معالمها الجمالية، حيث ظهرت مكسوّة بالقاشاني ذي النقوش البارزة.
كما وصفها جون بيترز رئيس بعثة بنسلفانيا للتنقيب عن الآثار في موقع نفر (منطقة عفك)، عند زيارته كربلاء سنة 1890 م، مشيرًا إلى جمال زخارفها الكاشانية ودقتها الفنية.
كانت المنارة دائرية الشكل بقطر 20 متر و ارتفاع 40 متر، ذات قاعدة سداسية الأضلاع، ومكسوّة بالكاشي الملوّن المزخرف، مما منحها تفرّدًا معماريًا واضحًا بين مآذن العتبات المقدسة.
وفي أواخر سنة 1354 هـ / 1936 م، جرى هدم منارة العبد بأمر من الحكومة العراقية آنذاك بدعوى أنها مائلة ومعرّضة للسقوط وتشكل خطرًا على الزائرين. وقد أثار هذا القرار جدلًا واسعًا في حينه، نظرًا لما تمثّله المنارة من قيمة تاريخية ومعمارية عالية و كانت الشكوك متجهه الى ياسين الهاشمي الذي عرف بنهجة الطائفي و الذي اصدر قرار الهدم.
ويُذكر أنه أثناء عملية الهدم عُثر على نقود نحاسية قديمة تعود إلى العهدين الجلائري والصفوي، وقد أُودعت لاحقًا في دار الآثار القديمة في بغداد.
1 115
منارة العبد في الحائر الحسيني الشريف
تُعد منارة العبد من أقدم وأبرز المآذن التي كانت تزيّن الحائر الحسيني الشريف وقد كان موقعها في الزاوية الشمالية الشرقية من الصحن الحسيني على يمين الداخل من باب الشهداء وكانت أقرب إلى جدار الصحن من جدار الرواق.
وقد عُدّت هذه المنارة من أعظم وأفخم المآذن في العتبات المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء، ومن حيث الضخامة والفخامة المعمارية جاءت في المرتبة الثانية على مستوى العراق بعد ملوية المتوكل في سامراء، إذ بلغ قطر قاعدتها نحو عشرين مترًا وارتفاعها قرابة أربعين مترًا.
يعود تاريخ بناء المنارة إلى سنة 767 هـ، وقد شُيّدت على يد الخواجة مرجان، والي بغداد آنذاك من قبل السلطان أويس الجلائري ثاني سلاطين الدولة الجلائرية الإيلخانية، التي كانت عاصمتها تبريز.
1 115
عمارة مرقد الإمام الحسين عليه السلام
"مرّت عمارة مرقد الإمام الحسين عليه السلام بمراحل متعددة عبر التاريخ، ارتبطت بالظروف السياسية والدينية التي عاشها المسلمون، ولا سيما أتباع أهل البيت. ويمكن تقسيم هذه" العمارات إلى سبع مراحل رئيسية:
-العمارة الأولى (65 هـ):
كانت أول عمارة شُيّدت على القبر الشريف في عهد المختار بن أبي عبيدة الثقفي سنة 65 هـ حيث أقام قبة من الآجر والجص وكان ذلك أول بناء يُشاد على القبر أيام إمرته. وقد اشتمل البناء على سقيفة ومسجد له بابان: أحدهما باتجاه الجنوب، والآخر نحو الشرق.
ويؤيد هذا الوصف ما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام في كيفية زيارة قبر الإمام الحسين، إذ قال:
«إذا أتيت الباب الذي يلي الشرق فقف على الباب وقل…»
وقال أيضاً:
«ثم تخرج من السقيفة وتقف بإزاء قبور الشهداء».
ولا يزال هذا المسير قائماً حتى اليوم، حيث تقع قبور الشهداء شرق المرقد الحسيني، ومنهم قبر علي الأكبر عليه السلام، ما يدل على أن السقيفة كانت تضم قبره أيضاً.
استمر هذا البناء طوال العهد الأموي وحتى سقوط دولتهم سنة 123 هـ، وبداية الحكم العباسي.
الهدم في عهد هارون الرشيد (193 هـ)
في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد الذي عادى العلويين أمر بهدم المرقد الحسيني ومرقد أبي الفضل العباس عليه السلام، فهُدم المسجدان وخُرّبت الأبنية والمعالم الأثرية كما أمر بقطع شجرة السدرة القريبة من القبر وكرب موضعه ووضع حراساً يمنعون الناس من زيارته سنة 193 هـ.
-العمارة الثانية (عهد المأمون – 232 هـ):
عندما تولى المأمون بن هارون الرشيد الحكم سعى إلى التقرب من العلويين، فأعاد بناء قبر الإمام الحسين وسمح للناس بزيارة مراقد الأئمة. وبقي هذا البناء قائماً حتى سنة 232 هـ.
الهدم في عهد المتوكل (236 هـ)
في عهد المتوكل العباسي اشتد التضييق على الشيعة فهُدم مرقد الإمام الحسين أربع مرات خلال مدة حكمه التي استمرت 15 سنة، كما كُرب القبر وخُرّب وحرث، وأُجري الماء على موضعه.
ويذكر الطبري في تاريخ الطبري سنة 236 هـ أن المتوكل أمر بهدم القبر وما حوله من الدور والمنازل، وأن يُحرث موضعه ويُمنع الناس من زيارته، حتى نادى عامل الشرطة بأن من يُقبض عليه عند القبر يُرسل إلى سجن المطبق، فهرب الناس وانقطعوا عن زيارته.
-العمارة الثالثة (247 هـ):
في عهد الخليفة المنتصر أمر سنة 247 هـ ببناء قبة فوق قبر الإمام الحسين ووضع عليها ميلاً (علامة) لإرشاد الزائرين. وكان عهده عهد رخاء ورفع للشدة.
وفي هذا العصر هاجر إبراهيم المجاب بن الإمام الكاظم عليه السلام إلى كربلاء، وانتشرت ذريته في النجف وكربلاء. واستمر هذا البناء حتى سنة 273 هـ.
انهيار العمارة الثالثة (273 هـ)
في 9 ذي الحجة سنة 273 هـ، وخلال زيارة عرفة، انهارت السقيفة على الزائرين، وكانوا محتشدين بأعداد كبيرة. وقد أدى الانهيار إلى إصابة عدد كبير منهم، بينما نجا آخرون، ومنهم محمد بن عمران بن الحجاج، الذي نقل خبر الحادث.
ولا يزال سبب الانهيار مجهولاً، هل كان قضاءً وقدراً أم نتيجة فعل متعمد. وقد تهدم القبر وبقي مكشوفاً مدة عشر سنوات.
-العمارة الرابعة (279–289 هـ):
عند تولي محمد بن زيد بن الحسن، الملقب بالداعي الصغير، إمارة طبرستان بعد وفاة أخيه الداعي الكبير، أمر ببناء مشهدَي أمير المؤمنين عليه السلام في النجف، والإمام الحسين عليه السلام في كربلاء.
وكان الخليفة العباسي آنذاك المعتضد، وتمت هذه العمارة بين سنتي 279 و289 هـ، حيث أُقيمت قبة عالية ذات بابين، وسقيفتان من حولها، وسور يحيط بالحائر، كما أُجزي العطاء لسكان كربلاء ومجاوري الروضة.
-العمارة الخامسة (العهد البويهي):
في عهد عضد الدولة البويهي، أيام خلافة الطائع بن المطيع العباسي، أُنشئ الرواق المعروف بـ رواق عمران بن شاهين في المرقد الحسيني، وهو موجود أيضاً في مرقد الإمام علي عليه السلام.
-العمارة السادسة (407 هـ):
في سنة 407 هـ، احترقت قبة الإمام الحسين والأروقة بسبب سقوط شمعتين كبيرتين على التأزير، فامتدت النيران إلى بقية البناء. فأمر الوزير الحسن بن مفضل بن سهلان الرامهرمزي بتجديد العمارة.
كما تشير بعض المصادر إلى أنه بنى سور الحائر الحسيني. وهذه العمارة هي التي شاهدها الرحالة ابن بطوطة وذكرها في رحلته سنة 727 هـ.
-العمارة السابعة (العمارة الحالية):
العمارة القائمة حالياً هي العمارة السابعة، وقد أمر بها السلطان أويس الإيلخاني سنة 767 هـ، وأكملها ابنه أحمد أويس سنة 786 هـ. ثم شهدت إضافات وترميمات متعددة عبر العصور.
ففي سنة 930 هـ أهدى الشاه إسماعيل الصفوي صندوقاً نفيساً للقبر الشريف، وفي سنة 1048 هـ قام السلطان العثماني مراد الرابع بتجصيص القبة، وفي سنة 1135 هـ أنفقت زوجة نادر شاه مبالغ كبيرة لتعمير الروضة الحسينية، وفي سنة 1232 هـ أمر فتح علي شاه القاجاري بتهذيب القبة الشريفة.
