en
Feedback
مقالات و كتب معمارية

مقالات و كتب معمارية

Open in Telegram

انشر أي شي اقرا عن العمارة هاي القناة كل شي بيها حيعتبر صدقة جارية عن روح صديقي حسنين و ابو صديقي علاء و صديقي منتظر محمد و الدكتورة نقاء العبادي فإذا فادكم شي اقروله الفاتحه .

Show more
1 115
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+9030 days
Posts Archive
رد الاستاذ جنان خمو شكرا جزيلا دكتور اكرم على المداخله. سوف أكرر هنا ما ذكرته مع زميلي دكتور علي. العلاقه بين الداخل والخارج بالتاكيد ليست صحيحه ... ولكن هذه مباني شيدت في العقدين الماضيين وبالطراز الروماني الذي اشتهر عندنا في وقتها لتكون الطراز المعماري لجامعه المعقل. ومن ثم تحولت بمرور الزمن الى مبنى المحافظه. والان كان المطلوب اعاده تأهيل البهو لاستقبال الضيوف والوفود . فهل نعود لنحاكي العماره الخارجيه؟ والمنطق من الناحيه المعماريه يقول نعم . انا اخترت ان اذهب بالاتجاه المضاد متجاوز كل الاعراف والاصول المعماريه ، نعم اعلم بانه غير متجانس مع الخارج . ولكني اريد ان اوصل رساله الى الزائر الاجنبي والى المواطن العراقي. اقول للاجنبي عندنا تراث غني وها هو أمامك تمتع به وبتفاصيله.وهذا هو جزء يسير من ما نمتلكه من تراث وتاريخ.. . واقول لاخي العراقي ،لا تنسى تراثك فان عرفت كيف تحييه بشكل صحيح فسوف يكون اجمل من الواجهه الخارجيه الرومانيه. كنا قد عملنا ايضا مقترحات لاعاده تصميم الواجهات الخارجيه لتكون اكثر عراقيه من هذا الطراز الموجود ، ولكن الكلف ستكون عاليه للابنيه الثلاثه ولذلك ألغيت لوجود مشاريع اخرى اكثر اهميه. من المؤكد ان فضاء البهو هو ليس فضاء تقليدي لدار التراثيه او فناء مدرسه تراثيه كالمستنصريه بحيث يمكن تقليده بشكل عادي، وهنا يكمن التحدي والاجتهاد الشخصي في كيفيه جمع العناصر التراثيه بشكل تكوين حديث لينقلك الى تلك الاجواء التراثيه. فالوظيفه.جديده ، وابعاد الفضاء مفروضه عليك. فالتحدي هو في كيفيه التعامل مع المكونات التراثيه بشكل تكوين فني وليس وظيفي. وهذا المبدا استخدمته في البهو و في صاله الاستقبال. ارجو ان اكون قد وضحت رايي بالموضوع الذي اثرته. شكرا دكتور...

تعليق الدكتور اكرم العكيلي على عمل الاستاذ جنان خمو في البصرة تحية إلى الصديق المعمار جنان في جهده الواضح في َحا لة إضفاء العناصر المعمارية التراثية عل معالجات التصاميم الداخلية في المبنى. من المناسب إن اطرح منهج التصميم الداخلي لحوارنقد معمار ثقافي على الزملاء المعماريين والفنانين المعنيين بعما رة التراث وابدأ ملاحظاتي - -طرح الزميلي فكرة الابتعاد عن الطرز المعمارية السائدة في العمارة العراقية الرومانية والبيزنطية والتي من الواضح أن المبنى صمم على هذا الطراز وانتقل من الخارج الروماني إلى الداخل العراقي "التراثي/الإحداثي" أجد ان المحاولة تعكس النمط العام للتناقض الرسمي و المجتمعي السائد في تحشية الشئ ونقيضه وانقطاع التعبير الفكري المعماري في وحدة العمارة الخارجية والداخلية -تم استنساخ العناصر المعمارية التراثية للبيت البغدادي/ البصري المحلي من استعمال ألمواد و المعالجات المعمارية الخارجية الوظيفية والجمالية إلى معالجات تشكيلات معمارية داخلية بصرية مجردة من وظيفتها الحسية والبيئة - هناك مبالغات في إستعمال ألمواد التراثية والمبالغة في إسقاطها على واجهات الجدران الداخلية والسقوف ومقاييسها دون مبرر إنشائي اضعفت من التعبير عن طبيعة المادة واستعمالها - تتكرر ذلك في استعمال أعمدة أو " دلكات بغدادية" بمقياس مشوه وحشره في زوايا قاعة دون وظيفة انشائية أو بصرية بشكل عام قد يصلح إن نطلق على التصميم الداخلي لمبنى َمتحف عمارة البيت التراثي ولم يوفق من وجهة نظري في التأكيد على رسمانية المبنى وقوة التعبير عنه بوقار العناصر وغنى ببساطته. -وقد لم تكن مهمة الصديق المعمار جنان وشغفه بالعمارة التراثية سهلة في التعامل مع رغبات أصحاب القرار و ميولهم الفنية والتعامل مع طزاز المبنى المنفذ. َمع كل المحبة

اؤمن بأن المعماري لا يصبح معماري عندما يتعلم العمارة فقط.

محاولة اولية لتوثيق بيت تاريخي يبلغ اكثر من ١٠٠ عام من خلال تقنية الفوتوغرامتري و تحويلة الى نماذج ثلاثية الابعاد يمكن استخدا
+2
محاولة اولية لتوثيق بيت تاريخي يبلغ اكثر من ١٠٠ عام من خلال تقنية الفوتوغرامتري و تحويلة الى نماذج ثلاثية الابعاد يمكن استخدامها في عروض و استخدامها في الدراسات. العمل مكون من ١٣١ صورة.

المعرفة الإنسانية لا تُقسّم في صناديق مغلقة. الأفكار الاجتماعية والسياسية والثقافية تؤثر مباشرة في شكل المدينة والمبنى. إذ ان فهم السلوك البشري يمنح المصمّم المعماري والحضري أداة لخلق بيئات آمنة، ديناميكية، وتفاعلية، ويجعل المدينة ليست مجرد فراغات مادية بل منظومة حية تتفاعل مع السكان. علم السلوك الجمعي يُستخدم في التخطيط لتدفق المشاة والمركبات. على سبيل المثال، تحليل كيف يميل الناس للتحرك معاً أو الالتفاف حول عقبات معينة يمكن أن يوجّه تصميم الأرصفة، الممرات، وأماكن انتظار السيارات بشكل أكثر فعالية “Optimal” المقال أدناه يتناول الجانب الأجتماعي والثقافي والعملي للسلوك الجمعي: https://m.ahewar.org/s.asp?aid=894590&r=0

“Barell Chair”, Frank Lloyd Wright 1937 يظهر كرسي "البرميل" بسيطاً للوهلة الأولى، لكن خلف هذا الانحناء الهادئ تختبئ أطروحة فل
“Barell Chair”, Frank Lloyd Wright 1937 يظهر كرسي "البرميل" بسيطاً للوهلة الأولى، لكن خلف هذا الانحناء الهادئ تختبئ أطروحة فلسفية مكثّفة حول علاقة الأنسان بالفضاء. بالنسبة لرايت، الأثاث ليس عنصراً زخرفياً بل هو عمارة على مقياس الجسد. كرسي البرميل يلتف حول الجالس بقوسٍ مستمر، أشبه بغرفة داخل غرفة. الراحة هنا ليست نعومة مفرطة، بل إحساس بالاحتواء المكاني. أنت لا “تجلس فوقه”، بل تصبح جزءًا من فضائه. هذا يعكس إيمانه بأن الفضاء الجيد يجب أن يحمي الإنسان دون أن يخنقه، وهي فكرة مركزية في مفهومه للعمارة العضوية، شكل البرميل ليس اختياراً اعتباطياً. الدائرة والقوس يتكرران في أعمال رايت لأنهما يرفضان الاتجاهية والهيمنة. المربع يخبرك أين تقف، أما الدائرة فتدعوك إلى الإقامة. في هذا الكرسي، تنتج الهندسة نوعاً من الديمقراطية الهادئة: أنت تجلس مع الفضاء، لا في مواجهته.

رابط محاضرة استاذ معاذ الالوسي في جامعة الكوفة بعنوان " تصميم المساجد في العراق"

جواد سليم وماكيت نصب الحرية في فلورنسا، إيطاليا
جواد سليم وماكيت نصب الحرية في فلورنسا، إيطاليا

Noor_Book_com_تاريخ_قبة_المرقد_العلوي_المطهر.pdf6.23 MB

بالاضافة موضوع التوسعة او حجج التوسعة بدت من زمن النظام البائد و يمكن مره حاجي عليها من هدم النظام محلة العمارة و هجر العلماء و الكثير من الأسر النجفية الدينية مثل السيد الخوئي ، السيد الخميني ، ال فخر الدين ، الخمايسي و غيرهم من الاسر و هدم سوق العمارة و المكتبات و المساجد. فما اشوف اختلاف اليوم بعد هدم بيوت علماء و مساجد و رموز معمارية مهمه و ثقافية ومنها سوق الحويش و حتى جامع الهندي اليوم مصيره مجهول وهذا كله بحجة خدمة زائري الامام علي والي زيارتهم العملاقة متكون أكثر من ٣٠الى ٤٠ يوم بالسنة! احنى منسعى لمهاجمة العتبة بل نسعى للدفاع عن ذاكرة المدينة بابسط ما نتمكن منه بالنهاية لان هذا مو واجب وطني بل حتى ديني و اخلاقي لان هذا اثر مو فقط لاهل النجف بل لكل العراقيين و المسلمين.

يُظهر مقال الدكتور شبر فلاح في تناوله لتوسعة العتبة العلوية المقدسة والعلاقة الجدلية بين المرقد والنسيج الحضري، وجود إمكانية حقيقية لتطوير المرقد والمدينة بشكل متزامن ومتوازن، كما تجلّى في تجربة شارع زين العابدين على الرغم من اختلافي معه في التصميم ولكن هذه التجربة قدّمت نموذجًا مهمًا لكيفية توسيع الحرم دون تحويله إلى كتلة كونكريتية متوحشة تبتلع المدينة وتلغي فضاءاتها التاريخية، من فضوات، وعقود، ومسارات، وتُحدث قطيعة مورفولوجية تؤدي إلى اقتلاع الذاكرة الجمعية وقصّ أجنحة المودة بين الإنسان والمكان إلى الأبد. ومن وجهة نظري، تكمن إحدى الإشكاليات الأساسية في حالة “التقديس غير النقدي” لموظفي العتبة العلوية القائمين على مشاريع التوسعة حيث يُبرَّر أي فعل – مهما كانت نتائجه العمرانية أو الثقافية – بحجة أنهم يعملون في مقام الإمام علي (ع). هذا النوع من التقديس لا يستند إلى منطق ديني أو أخلاقي إذ إن هؤلاء لا يتلقّون أوامرهم من الإمام علي (ع)، بل يعملون ضمن منظومات إدارية وبشرية قابلة للخطأ والصواب، وبالتالي يجب أن تكون خاضعة للنقد والمساءلة. ومن أبرز نتائج هذا النهج هدم مدرسة البرجودي الواقعة في بداية السوق الكبير من جهة المرقد، ونقلها إلى منطقة خان مخضر قرب ثورة العشرين، رغم كونها مبنىً مسجلًا حفاظ ضمن المخطط الأساس لمدينة النجف الأشرف. هذا الفعل إلى جانب غيره من عمليات الهدم التي طالت مباني تاريخية، يتناقض مع الوعود المعلنة بالحفاظ على النسيج التراثي بعد ٩٠ متر، ويُكرّس سياسة عمرانية تقوم على الإزالة بدل الاحتواء، وعلى القطيعة بدل الاستمرارية.

تحياتي لزين العابدين ☃️

جامع الهندي تصوير زين العابدين وهو طالع وياي
+1
جامع الهندي تصوير زين العابدين وهو طالع وياي

خان الشيلان–النجف
خان الشيلان–النجف

"حين يذكرك الموت... كيف تختار بيتك أو مدينتك ؟" تخيل انك تجلس في غرفة هادئة ، امامك ورقة و قلم . يطلب منك احدهم ان تكتب شعورك اذا كنت تعيش لحظاتك الاخيرة. تتخيل تفاصيل النهاية: ماذا سترى؟ ماذا ستفقد؟ من سيتذكرك؟ ثم تطوى الورقة،و تنتقل للحديث عن اشياء اخرى. لكن في داخلك، حدث شيء... شعور خفي دفعك للتشبث بما يشبهك،بما يذكرك بانك جزء من قصة اكبر منك. هذا بالضبط ما اكتشفة علماء النفس في ما يُسمى نظرية "ادارة الرعب" التي سنكتب عنها وافيا في الفصل الثالث. في تجاربهم يقسمون الناس الى مجموعتين: –الاولى تكتب عن موتها الشخصي –الثانية تكتب عن امر عابر مثل الم الاسنان بعدها يطلبون من الجميع ان يقيموا اشخاصا او افكارا او رموزا ثقافية و النتيجة؟ من كتب عن الموت تمسك أكثر بهويته واحب ما يعكس القيمة و رفض ما يخالفها. اما من كتب عن الم الاسنان كان أكثر انفتاحاً و تجريبا. الأمر لم يتوقف هنا فعندما كرر العلماء التجارب في مجالات اخرى–مثل التسوق ، التبرع او تفصيل الصور و التصميم –ظهرت نتيجة نفسها: التذكير بالموت يدفع الناس نحو ما يحمل الرمزية او تاريخاً مألوفاً ، بينما غياب هذا التذكير يجعلهم أكثر جرأة في تجربة اشياء جديدة. والآن، تخيل أن هذه القصة تحدث في العمارة... شخص في منتصف العمر مرّ بفقدان عزيز أو حادث خطير، قد يجد نفسه ينجذب إلى بيت يشبه بيت طفولته، أو حي قديم يحتضن ذكرياته، أو مسجد بقبته المألوفة. هذه المباني تمنحه إحساساً بالثبات والانتماء. أما الشاب الذي يعيش حياته دون أن يفكر في النهاية كثيراً، فقد يختار شقة في برج زجاجي لامع، أو فضاء مفتوح بأسلوب عالمي لا يرتبط بمكان أو زمن محدد. هنا، يصبح واضحاً أن مسألة الانتقال بين الطرز الحداثية الخالية من الرموز والطرز التاريخية المليئة بالدلالات ليست مجرد ذوق شخصي أو خيار ثقافي واعٍ. ليست القضية أن لديك قائمة من الأشكال تختار منها ما تشاء، بل هناك وازع داخلي عميق يحكم هذه المعادلة. هذا الدافع – الذي وصفته التجارب – يعمل في الخلفية. يربط إحساسك بهشاشة الحياة بانجذابك لرموز الهوية أو ابتعادك عنها، حتى لو لم تكن واعياً بذلك تماماً. إنها أشبه ببوصلة نفسية خفية: عندما نشعر بالأمان والاتساع الزمني، نتجه نحو التجريب، نحو أشكال لا تنتمي لهوية واحدة. لكن حين يلامسنا ظل النهاية، حتى من بعيد، تبدأ هذه البوصلة في إعادة توجيهنا نحو ما يرسخ انتماءنا ويؤكد أننا جزء من قصة ممتدة. العمارة خارج الشكل/الدكتور شبر منعم فلاح.