en
Feedback
رعي الهشيم

رعي الهشيم

Open in Telegram

دندنات ملهاش لازمة بس أهي تسالي

Show more
396
Subscribers
-124 hours
-37 days
-230 days
Posts Archive
القائد إبراهيم حامد " لأن الخاوة هي الطريق الأنجع" __ ١) في خريف العام ٢٠٢٣ وقبل الطوفان بشهر تقريبا تطالعنا مجلة دراسات فلسطينية بورقة مقدمة من الأسير القائد القسامي إبراهيم حامد تحت عنوان: نحو إعادة الاعتبار لتحرير فلسطين. - يسرد القائد مسيرة فلسطين وشعبها منذ النكبة الأولى ١٩٤٨ وحتى عمليات الترويض وتقليم الأظافر والدمج الهيكلي وتفريغ العقل الفلسطيني من مفاهيمية قداسة التحرير لعقلانية التطبيع واستبدال الحقوق الثلاثة بالحق الأصيل الذي قامت عليه كل الحركات الفلسطينية ما أسموه بإنجيل الحركات التحررية - التحرير الكامل لارض فلسطين- - مرت مسيرة الكفاح الفلسطيني بالكثير من المنعطفات فمن بداية الثورة العربية لاسترداد الأرض من عصابات الصهيونية، وإنشاء الجماعات المسلحة التحررية، وميثاق أحمد الشقيري، وأحداث أيلول في بلاد الأردن، ثم الخروج من لبنان، مصاحب ذلك كله الانخراط فيما أسموه الواقعية السياسية، او العقلانية، والدخول في الحالة الأوسلوية، ثم تبين ضلال المسار وقت تلاشي الهدف الكبير خلف شعارات أخرى ما عبر عنه حنا مخائيل بقوله: لقد كان برنامج المرحلية الذي تبنته المنظمة وقت أوسلو ليس مرحلية تحرير فلسطين، ولكن مرحلية الاعتراف بإسرائيل. - في آخر ورقته يصر القائد القسامي على ما أسماه العودة إلى الجذور المقاومة للشعب الفلسطيني وإلى إعادة الاعتبار لمفهوم التحرير الكامل للأرض، وبدلا من توريث الأجيال الجديدة خيبات السابقين وعجزهم، او تطبيعهم وخيانتهم، يتم توريثهم الثأر والتحرر الكامل بكل مفاهيمه، بما في ذلك ربط فلسطين بشعوب المنطقة العربية والإسلامية الشامية منها خاصة باعتبارها في الأساس قضية علائقية تخص الجميع والفلسطيني فيها رأس حربة. .......

"انفروا خفافا وثقالا" قال أبو طلحة: ما سمع الله عذر أحد، وخرج إلى الشام فجاهد حتى مات، وقال أبو أيوب: ما أجدني أبدا إلا ثقيلا أو خفيفا، وروي أن بعض الناس رأى في غزوات الشام رجلا سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فقال له: يا عم، إن الله قد عذرك، فقال: يا ابن أخي، إنا قد أمرنا بالنفر خفافا وثقالا.

وكان أحمد يقول: الخوف يمنعني أكل الطعام والشراب، وإذا ذكرت الموت، هان علي كل أمر الدنيا، إنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلائل، ما أعدل بالفقر شيئا، ولو وجدت السبيل، لخرجت حتى لا يكون لي ذكر.

وقال صالح: كان أبي إذا دعا له رجل، قال: ليس يحرز الرجل المؤمن إلا حفرته، الأعمال بخواتيمها.

قال يحيى بن معين: ما رأيت مثل أحمد، صحبناه خمسين سنة، ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الخير.

وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاث مائة ركعة، فلما مرض من تلك الأسواط، أضعفته، فكان يصلي كل يوم وليلة مائة وخمسين ركعة.

قال عبد الله بن أحمد: خرج أبي إلى طرسوس ماشيا، وحج حجتين أو ثلاثا ماشيا، وكان أصبر الناس على الوحدة، وبشر لم يكن يصبر على الوحدة، كان يخرج إلى ذا وإلى ذا. سير الذهبي

فكل من تعلق [بشيء غير] الله انقطع به أحوج ما كان إليه. طريق الهجرتين لابن القيم

الاجر الوحيد الذي يحصل عليه الكاتب هو أن يفرح وهو يرى كلماته وقد تحولت إلى مخلوقات على الورق، وكثيرا ما رأيت كلماتي تتحول إلى مخلوقات مشوهة، وتسقط كأجنة ناقصة النمو. علاء الديب - وقفة قبل المنحدر

إنّ لله في العباد منايا ... سلطتها على القلوب العيون

قيل لعاشق تمكن من لقاء محبوبه: هل اشتفيت؟ فقال: وفي نظر الصّادي إلى الماء حسرة ... إذا كان ممنوعا سبيل الموارد

ما لمن تمّت محاسنه ... أن يعادي طرف من رمقا لك أن تبدي لنا حسنا ... ولنا أن نعمل الحدقا
ما لمن تمّت محاسنه ... أن يعادي طرف من رمقا لك أن تبدي لنا حسنا ... ولنا أن نعمل الحدقا

قال كثيّر: لقيني جميل فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من عند بثينة فقال: لا بد أن ترجع عودك إلى بدئك فتأخذ لي موعدا من بثينة. فقلت: عهدي بأبيها الساعة. فقال: بدّ فقلت وأين عهدتهم؟ قال بالدوم يرحضون ثيابهم فرجعت فقال أبوها: ما ردّك يا ابن أخي قلت أبيات خطرت لي أردت أن أنشدها ثم أنشدته: فقلت لها يا عزّ أرسل صاحبي ... على نأي دار والموكل مرسل بأن تجعلي بيني وبينك موعدا ... وأن تأمريني بالذي شئت أفعل فآخر عهد منك يوم لقيتني ... بأسفل وادي الدوم والثّوب يغسل قال: فضربت بثينة جانب خبائها بعمود وقالت أخسأ، فقال أبوها ما هو؟ قالت: كلب يأتينا من وراء الرابية. فعدت إليه وقلت قد وعدتني أن تجيء من وراء الرابية.

قيل: النهي عن الشيء داع إلى تعاطيه كآدم وحواء حين نهيا عن الشجرة. وفي الأثر: لو نهي الناس عن فت البعر فتوه، وقالوا: ما نهينا عنه إلا وفيه شئ.

قال أحمد بن سليمان بن وهب: قال لي أبي: يا بني قد عزمت على معاتبة عمك الحسن بن وهب في هواه فلانة فقد اشتهر بها وافتضح فأعنّي عليه. فوافيناه فكان من جملة ما قال له أبي: الهوى ألذّ وأمتع، والرأي أصوب وأنفع فقال عمّي متمثلا: إذا عذلتني العاذلات على الهوى ... أبت كبد عمّا يقلن صريع وكيف أطيع العاذلات وحبّها ... يؤرّقني والعاذلات هجوع فالتفت إليّ أبي يريد المساعدة فقلت: وإني ليلحاني على طول حبّها ... رجال ترى منهم قلوب صحائح فقال أبي: قم فأنت مثله أو شرّ منه. محاضرات الأدباء

لما ولي يزيد بن عبد الملك بن مروان الخلافة أراد أن يتشبه بعمر بن عبد العزيز فشق على حبابة فأرسلت إلى الأحوص وقالت أنشده: ألا لا تلمه اليوم أن يتبلّدا فلما بلغ: هل العيش إلا ما تلذ وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشّنار وفنّدا قام يزيد وهو يقول: هل العيش (البيت) حتى دخل على حبابة. محاضرات الأدباء

ولو أن ما بي بالحصى فلق الحصى ... وبالرّيح لم يسمع لهنّ هبوب

يقال للعاشق هو أسخن عينا ممن بات بين قبرين، واسوأ حالة ممن طوى يومين وليلتين، ذكر أعرابي عاشقا فقال: يثني طرف عين قد قرّحت مآقيها ... ويحنو على كبد قد أعيت مداويها

قال بشّار لأبي العتاهية: أنا والله أستحسن قولك في اعتذارك للدمع: كم من صديق لي أس ... ارقه البكاء من الحياء فإذا تفطّن لامني ... فأقول ما بي من بكاء لكن ذهبت لارتدى ... فطرفت عيني بالرّداء فقال أبو العتاهية ما لذت إلا بمعناك حيث تقول: وقالوا: قد بكيت فقلت: كلا ... وهل يبكي من الطّرب الجليد ولكن قد أصيب سواد عيني ... بعود قذى له طرف حديد فقالوا ما لدمعهما سواء ... أكلتي مقلتيك أصاب عود

محمد بن واسع: ليس في النار عذاب أشد على أهلها من علمهم بأنه ليس لكربهم تنفيس، ولا لضيقتهم ترفيه، ولا لعذابهم غاية، وليس في الجنة نعيم أبلغ من علم أهلها بأن ذلك الملك لا يزول عنهم.