- ٱل شّيّعيّ ³¹³ ،
Open in Telegram
مًحًتٌوٌهّ حًسِيَنِيَ 🩵 آشُهّدٍ آنِ عٌلَيَ وٌلَيَ آلَلَهّ
Show more511
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-5730 days
Posts Archive
لبيك ياعلي 🩶
لبيك يا حسن 🩶
لبيك ياحسين 🩶
لبيك يا عباس 🔥
لبيك يا مهدي 🩶
لبيك يا فاطمة 🩶
لبيك يا زينب 🩶
لبيك يا رقيه 🩶
لبيك يا ابولؤلؤة 🩶 😂
كآن آلكثـير مـن آلنآس آحق لهم آلزوآج في هذآ آليوم ولآكن كآن وعد آلله زوآجهم في آلجنه﴿شـهدآء سـبــآيكر﴾وكآنت شـهآتدهم كـ شـهآده آلحسـين ولآكن رمـيآ بــل رصـآص
قبل أن تفعل أي شيء تذكر أن الدنيا :
دوارة دوارة
دوارة دوارة
دوارة دوارة
دوارة دوارة
دوارة دوارة
دوارة دوارة
أذا مَالك عِلاقَه وَيا الحسَين
شِتفيدَك صَلاتِك؟!
صَدِگني عَظِيمة دَمَعة العَين
تَغفِر سَيئاتِك
مُعجِزة الخِدامَة
تَظهِر بَالقَيامِه
وَكَت الخُوف أنتَ تِشوف
الخَير كَله بِخِدمَة حسَين
جّـأّء آبــآبــكر لع لَـ رسِـوٌلَ أّلَلَهّ عٌلَى أّنِ يِّتٌـقُدٍمً لزوآج فآطـم
رفض آلله ذلك آلزوآج
ثـم جَآء عَمِـرَ بّـنٌ آلَخٌطٌـآبّ لَعَ لَـ رَسًـوُلَ آلَلَهِ آنٌ يّقَتُدُمِ لزوآج فآطـم
رفض آلله ذلك آلزوآج
ثم نزلَ جبرئيل عليه السلام وقال يآرسـول آلله لآ يتزوج آحد آبــنتك فآطـمـه غير عليآ آن آلله يريد هذآ آلزوآج 💕
- الغيبة وآثاࢪها:-
- الغيبة مࢪَض نفسَي وَاجتماعي قاتَل، أصَبح فِـي أيامنَا فاڪهة المَجالس لـا يتوَࢪ؏ الڪثيࢪون عنهُ جَهلـاً وَغفلة وَتهاوناً عَند بعَض، وَعمداً عَند البعَض الآخࢪ، وَلقد وࢪد النهَي المَؤڪد وَالمشَدد عَن الغِيبة فِـي القࢪآن الڪࢪيم وَالࢪوايات الشࢪيفة، لِذلك يَقول الـامامَ الخميني (قدس سࢪهُ): “اعَلم أنَ حُࢪمة الغيَبة محلَ اتفَاقٍ اجمالـا، بالـ تعَد مَن ضَࢪوࢪيات الفقَهَ وَمَن المعاصَي الڪبيࢪة وَالمُوبقات المَهلڪة”.
- وقالَ بعضهَم: “أدࢪڪنا السلَف لـا يࢪون بـَادة فِـي الصَوم وَلـا فِـي الصَلـاة، وَلڪن فـِي الڪف عَن أعُࢪاض النَاس”.
- وَيقول العَلـامة المجلسيَ (قدس سࢪهُ): “وَاعلم أنَ السَبب الموَجب للتشديد فِـي أمࢪ الغِيبة وَجعلها أعَظم مَن ڪثيࢪٍ مَن المَعاصي الڪثيࢪة، اشتمَالها علىٰ المَفاسد الڪُلية المُنافية لغࢪض الحڪيم سبحانهُ بـِخلاف باقَي المعَاصي فإنها مَستلزمة لمِفاسد جزئية”.
- وَلهذا فإنَ سَلوك سبِيل اللِه إنمَا يڪِون بسائࢪِ وَجوهُ الأوامࢪ وَالنواهَي، لـا باتيَان بـَعضها وَتࢪك بعَضها الآخࢪ؛ لـأن هَذا مَوجبٌ للتَهاون بأوامࢪِ الله وَنواهيهِ وَبُالتالي التهاوَن باَلله عَز وَجل وَجعلهُ فِـي حد أهَون الناظࢪيَن وَالمࢪَاقبين، بالـ إنَ البعضَ قَد لـا يَخاف مَن خَالقهُ بقدَࢪ مَا يخافُ مَن مخلوقاتهُ.
