en
Feedback
قناة الغفران

قناة الغفران

Open in Telegram

معهد الغفران لعلوم القرآن والسنة | يوتيوب https://youtube.com/@alghufraan?si=6NoFvvwlnpu5TOP5

Show more
424
Subscribers
-124 hours
-37 days
-230 days
Posts Archive
ما صحة هذا الخبر ؟ أفيدونا
ما صحة هذا الخبر ؟ أفيدونا

‏ محمود شاكر الباعث لغيرة الشباب على لغتهم وأمتهم العربية والإسلامية، وكان يعطي تحصين ألا تُخترق هذه الأمة، ولذلك كتب كتاب "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا" 🎙الشيخ صالح آل الشيخ

{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} نزلت هذه الآية في (مكة) في أشد فترات الاستضعاف التي عاشها المسلمون ، والعجيب أنها لم تنزل على سبيل التسكين أو التصبير أو التفاؤل أو الإحتمالية ، إنما نزلت على سبيل اليقين الذي لا شك ولا ريب فيه (سيُهزم الجمع). فأي هـزيـمة لـقوة عـظـمى امـتلكت كـل مصـادر الـقوة (قـريش) ؟!! وأي انتصار لعُصبة مستضعفة لا تملك أي مقومات مادية غير قلب مفعمٌ بالإيمان (المسلمين) ؟!!! ولـكن الله إذا وعــد وأخـبر فإن الفـعـل واقـعٌ لا مـحـالة .. وهذا ما حدث لم تمض إلا سنوات قليلة وهاجر المسلمون إلى (يثرب) وأقاموا دولتهم ، ثم جاء جمع المشركين إلى حتوفهم في (بدر) فُهزموا شر هزيمة وولوا أدبارهم .. وصدق الله وعده لعباده. #منقول

•|[ شاعر النيل حافظ إبراهيم ( السلفي الوهابي) : شاعر النيل حافظ إبراهيم يسخر من الأضرحة والنذور التي ينذرها القبوريون للأموات ( المقصود : السيد أحمد البدوي) رغم أن الفقراء من الأحياء أولى بها! ويقرؤون عند أضرحتهم الآيات ! ويطلقون عليهم الألقاب الفخمة الضخمة فهذا هو( القطب) وهذا (باب المصطفى) صلى الله عليه وسلم وهو وسيلة لقضاء الحوائج!. أحيـاؤنا لا يُرزقون بدرهمٍ وبألفِ ألفٍ تُرزق الأمـواتُ من لى بحظِّ النائمين بحفرةٍ قامت على أحجـارها الصـلواتُ يسعى الأنامُ لها ويجرى حولها بحـرُ النــذور  وتُقرأ الآياتُ ويُقال هذا القطبُ بابُ المصطفى ووسيلةٌ تُقضَى بها الحاجاتُ وذهب البعض إلى أنه تم حذف بيتين من الديوان صرح فيهما شاعر النيل باسم صاحب الضريح وهو السيد البدوى والبيتان هما : للسيد البدوي مُلك دخْله خمسون ألفًا والحظوظُ هباتُ وأنا أُعذَّبُ في الوجود وليس لي يا أم دَفْرٍ ما به أقتاتُ ( أم دفر : كناية عن الدنيا) والدفر : النَّتْن . وقال  منكرا على القبوريين بدعهم وطوافهم حول قبور الموتى وعكوفهم على الأضرحة كعكوف أهل الجاهلية على أصنامهم : إمامَ الهدى إني أرى القوم أبدعوا لهم بِدعاً عنها الشريعة تَعزِفُ رأوا في قبور الميتين حياتَهم فقاموا إلى تلك القبور وطوَّفوا وباتوا عليها جاثمين كأنهم على صَنَمٍ في الجاهليةِ عُكَّفُ

قد مات قومٌ وما ماتت آثارهم. فليس البقاء بطول العمر. ولا بعلو المنزلة عند الناس. وإنما البقاء بما يتركه العبد بعده من خيرٍ أو
قد مات قومٌ وما ماتت آثارهم. فليس البقاء بطول العمر. ولا بعلو المنزلة عند الناس. وإنما البقاء بما يتركه العبد بعده من خيرٍ أو شر. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾. فاحرص أن يكون لك بعد موتك أثرٌ يسرُّك إذا لقيت ربك. فربُّ ميتٍ ما زالت حسناته تُكتب. وربُّ ميتٍ ما زالت سيئاته تُجدد. فالدنيا أيامٌ معدودة. وأما الآثار... فقد تبقى بعد صاحبها سنين طويلة. قد ماتَ قومٌ وما ماتت فضائلُهم ‏ وعاش قومٌ وهم في الناسِ أمواتُ

كلمة التوحيد... الكلمة التي عليها النجاة ليست في الدنيا كلمةٌ أعظم من هذه الكلمة. ولا أشرف منها. ولا أثقل منها في الميزان. ولا أحب إلى الله منها. إنها كلمة التوحيد. لا إله إلا الله. الكلمة التي قامت بها السماوات والأرض. ومن أجلها خلق الله الخلق. قال سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. ومن أجلها أرسل الله الرسل. وأنزل الكتب. قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾. وما من نبي بعثه الله... إلا وكانت أول دعوته لقومه: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾. فهي دعوة الأنبياء جميعًا. وهي أول واجبٍ على العباد. وهي آخر ما ينبغي أن يختم به العمر. قال رسول الله ﷺ: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة.» وليست كلمةً تقال باللسان فحسب. بل لها معنى عظيم. ومقتضى واجب. فمعناها: لا معبود بحق إلا الله. فنفيٌ لجميع ما يُعبد من دون الله. وإثبات العبادة لله وحده لا شريك له. ولهذا أبى المشركون قبولها. لا لأنهم يجهلون ألفاظها. ولكن لأنهم علموا أنها تهدم الشرك من أصله. قال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾. وعلموا أنها تقتضي إفراد الله بالعبادة. فاستكبروا عنها. أما المؤمن... فيقولها. ويعتقد معناها. ويعمل بمقتضاها. فيصرف دعاءه لله. وخوفه لله. ورجاءه لله. وتوكله على الله. وذبحه لله. ونذره لله. واستغاثته بالله فيما لا يقدر عليه إلا الله. لأنه يعلم أن العبادة حق الله وحده. ومن أعظم الغبن... أن يردد الإنسان كلمة التوحيد عمره كله. ثم يخالف معناها. فيتعلق قلبه بغير الله. أو يصرف شيئًا من العبادة لغير الله. فإن الله يقول: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾. وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾. فاحفظ هذه الكلمة. وتعلم معناها. وعلِّمها أهلك. وربِّ أبناءك عليها. فإنها مفتاح الإسلام. وأصل الدين. وأعظم نعم الله على عباده. ومن رزقه الله تحقيقها... فقد رزقه خير الدنيا والآخرة. نسأل الله أن يحيينا على التوحيد. ويميتنا على التوحيد. ويبعثنا في زمرة أهل التوحيد. وأن يجنبنا الشرك كله. دقيقه وجليله. ظاهره وخفيه. إنه سميع مجيب.

sticker.webp0.26 KB

الآن بدأ.. [ مجالس التعليق على كتاب قواعد في بيان حقيقة الإيمان لمؤلّفه ] https://t.me/ManhajAlSunnah1?livestream

نفق كلب الروم السيناتور ليندسي غراهام
نفق كلب الروم السيناتور ليندسي غراهام

وشهد شاهد من أهلها بأن العمالة ليست وليدة اليوم وليست طارئة 📌 هذا التصريح الذي صرح به أحمد زيدان - مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع - في مقابلته على قناة العربية، يهدم رواية التحول الفكري التي تُنسب إلى أحمد الشرع. فقد قال زيدان إن أحمد الشرع أخبره عام 2015 أنه دخل تلك الجماعات أصلًا ليغيّر عقيدة الشباب وسلوكهم تدريجيًا، وإنه أمضى عشر سنوات يعمل على تحقيق هذا الهدف. فليت شعري ماذا ينتظر من لا يزال يؤمل بأحمد الشرع خيرا ؟!!

وقال الشيخ ابنُ باز رحمه الله فتاوى نور على الدرب (4/ 151): «الذي يَسُبُّ الدِّينَ أو يَسُبُّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعظَمِ النَّاسِ مُحاربةً لله ورَسولِه، ومن أعظَمِ النَّاسِ فسادًا في الأرضِ، فلا تُقبَلُ توبتُه بعد القُدرةِ عليه، بل يجِبُ تنفيذُ حُكمِ اللهِ فيه، وهو القَتلُ؛ حتَّى لا يتجَرَّأَ النَّاسُ على سَبِّ الدِّين، أو سَبِّ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم».

قال ابنُ عثيمين رحمه الله في شرح العقيدة السفارينية ص391: «من سَبَّ اللهَ أو رَسولَه ثمَّ تاب، فالصَّحيحُ قَبولُ توبتِه، ثمَّ إن كان في حَقِّ اللهِ ارتفع عنه القَتلُ؛ لأنَّه إنَّما يُقتَلُ لحَقِّ اللهِ، وقد عفا اللهُ عنه، وإن كان في حَقِّ الرَّسولِ، فهو مؤمِنٌ، ولكِنْ نَقتُلُه، ثمَّ نُغَسِّلُه ونُكَفِّنُه ونصَلِّي عليه»

sticker.webp0.25 KB

أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى
أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا هكذا نحسبهم والله حسيبهم..

أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى
أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا هكذا نحسبهم والله حسيبهم..

sticker.webp0.18 KB

المسجد الأقصى... المسجد الذي عظَّمه الله ليس شرف البقاع بما تهواه النفوس. ولا بما يعظمه الناس. وإنما شرفها بما شرَّفها الله به. فإن الله يفضل من الأزمنة ما يشاء. ويفضل من الأمكنة ما يشاء. ويفضل من عباده ما يشاء. وهو سبحانه الحكيم العليم. ومن أعظم البقاع التي عظَّمها الله... المسجد الأقصى. ذلك المسجد الذي قرن الله ذكره في آية سورة الإسراء. فقال سبحانه: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. فتأمل... افتتح الله الآية بالتسبيح. ثم ذكر المسجد الأقصى. ووصفه بأنه الذي بارك حوله. وهذا ثناء من رب العالمين. وثناء الله على شيء أعظم من ثناء الخلق أجمعين. ومن بركة ما حوله... أنه كان موطنًا لكثير من الأنبياء. ومكانًا لدعواتهم. وشهد كثيرًا من آيات الله العظيمة. ثم اعلم... أن المسجد الأقصى هو أولى القبلتين. فقد كان رسول الله ﷺ والمسلمون يستقبلونه في الصلاة قبل أن يؤمروا باستقبال الكعبة. ثم حوَّل الله القبلة إلى المسجد الحرام. فبقي للمسجد الأقصى فضله. ولم يزل مسجدًا معظمًا في شريعة الإسلام. ومن فضائله... أنه ثاني مسجد وضع في الأرض لعبادة الله. ثبت في الصحيحين عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: «المسجد الحرام.» قلت: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى.» قلت: كم كان بينهما؟ قال: «أربعون سنة.» فهذا من أعظم فضائله. ومن فضائله... أنه أحد المساجد الثلاثة التي تُشرع شد الرحال إليها. قال رسول الله ﷺ: «لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.» فلا يُشرع قصد مسجد بعينه بالسفر تعبدًا إلا هذه المساجد الثلاثة. وهذا من أعظم دلائل فضله. ومن فضائله... أن الله اختاره ليكون محطة الإسراء برسوله ﷺ. وفيه صلى النبي ﷺ بالأنبياء إمامًا، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة. وفي ذلك إظهار لفضله ﷺ. وبيان لإمامته للأنبياء. واجتماعهم على دين التوحيد. والمؤمن... لا يعظم المسجد الأقصى لأنه مشهور. ولا لأنه محل نزاع بين الأمم. بل يعظمه لأن الله عظمه. ولأن رسوله ﷺ بيَّن فضله. وهذا هو ميزان المؤمن. يعظم ما عظمه الوحي. ويقف عند حدود الوحي. فلا يغلو. ولا يجفو. قال الله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. فإذا كان الله قد عظَّم هذا المسجد. ورسول الله ﷺ قد بيَّن فضله. فجدير بالمؤمن أن يكون في قلبه من تعظيمه بقدر ما دل عليه الكتاب والسنة. ومن الحرمان... أن يعرف المسلم فضائل أماكن كثيرة. ثم يجهل فضائل مسجد ذكره الله في كتابه. ومن الحرمان... أن يحفظ أخبار الدنيا. ثم لا يحفظ في فضل المسجد الأقصى آية من كتاب الله. أو حديثًا صحيحًا عن رسول الله ﷺ. فاعمر قلبك بمعرفة ما دل عليه الكتاب والسنة. وعلِّمها أبناءك. وأحيِ ذكرها في أهلك. فإن تعظيم ما عظمه الله من دلائل تقوى القلوب. ونسأل الله أن يرزقنا تعظيم شعائره. والعلم النافع. والعمل الصالح. وأن يملأ قلوبنا بمحبة ما أحب. وتعظيم ما عظم. إنه سميع مجيب.