en
Feedback
النّهاية .

النّهاية .

Open in Telegram

تواصل || @c3i3r

Show more
5 803
Subscribers
-1424 hours
-2317 days
+1 70930 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+1 697
in 1 channels
June '26
+369
in 0 channels
Get PRO
May '26
+3
in 1 channels
Get PRO
April '26
+2
in 1 channels
Get PRO
March '26
+2 002
in 0 channels
Get PRO
February '26
+5
in 0 channels
Get PRO
January '26
+9
in 1 channels
Get PRO
December '25
+6
in 0 channels
Get PRO
November '25
+3
in 0 channels
Get PRO
October '25
+5
in 0 channels
Get PRO
September '25
+3
in 0 channels
Get PRO
August '25
+5
in 1 channels
Get PRO
July '25
+3
in 0 channels
Get PRO
June '25
+1
in 0 channels
Get PRO
May '25
+1
in 0 channels
Get PRO
April '25
+2 387
in 0 channels
Get PRO
March '25
+5 599
in 0 channels
Get PRO
February '25
+8
in 0 channels
Get PRO
January '25
+6
in 0 channels
Get PRO
December '24
+8
in 0 channels
Get PRO
November '24
+5
in 0 channels
Get PRO
October '24
+7
in 0 channels
Get PRO
September '24
+4
in 0 channels
Get PRO
August '24
+615
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
12 July0
11 July0
10 July0
09 July0
08 July0
07 July0
06 July0
05 July+165
04 July+338
03 July+330
02 July+320
01 July+544
Channel Posts
photo content

2
هاي هم متصير 👍
19
3
No text...
21
4
هو مو لازم اجه الوقت حتى نسوي هل حركة
35
5
No text...
36
6
Voice message
49
7
بس يمك سلس صدگني يبن الناس غيرك باس جفي وخذه ما بسته
92
8
No text...
92
9
احس حلو اليوم اشوفه 🥲
91
10
The girl who cried pearls الفيلم يحكي قصة جد يتذكر طفولته الصعبة في مونتريال، حيث كان يراقب فتاة في شقة مجاورة تبكي دموعاً تتحول إلى لآلئ ، يستغل الصبي هذه اللآلئ لجني المال تحت ضغط مرابي جشع، مما يضعه في صراع بين مشاعره تجاه الفتاة وطمعه!
88
11
No text...
85
12
أسمك ما اگوله مِن أسأل عليك اگول للِناس ياهِو الشاف روحِي ،
105
13
6939342084_processed.mp3
109
14
‏أعرف تمامًا ما أشعر به، لكنني لا أعرف كيف أقوله، ‏كأن اللغة بكل اتساعها، تضيق فجأةً أمام شعورٍ واحد
127
15
___
___
125
16
الأرق كِذبه لو وجدَ الانسـان مْن يحظنهُ لنامَ ."
113
17
- الحديقة التي كانت تزهر بضحكتك ، لا يكفيها الماء لتعيش ، بل تحتاج يديك .
110
18
Voice message
124
19
Voice message
122
20
أنني لَم اختر الوحدة مثل أيَ خِيار من اختيارات حياتي الا عندما أمنت أن لا يمكُن لأحد تقبلي كما انا، عندما وجدت اكبر مخاوفي عند البشر الاخرين شيء لا يستحق الخوف ! شيء يُمكن تجاوزه، لكنهُ لَم يكُن هكذا قط بلنسبة اليَ. عندما حاولت مرةٌ واحدة شرح مايتجول داخلي ولم اجد احد يصغي الي جيداً ويرى مااراه من نافذتي والذي تلقيتهُ فقط تمرير لحديثي، عندما شعرت بأن حديثي وكلماتي وعبرتي ستُنسى في اليوم التالي، يمتزج داخلي خليط من المشاعر المُتجددة والمتعفنة التي لم اجرؤ على البوح لأحد بها باتت تمزقني واعرف جيداً انها ستكون أجلي.‏، الضلمة التي تحيط بيّ اقف مع نفسي وجهاً لوجه واتحارب واياها عسى ان تبزغ حزمة النور في اعماقي .. واراها، واستفهم منها، لماذا هي هكَذا؟ لماذا هي دفينة .. خرساء .. لماذا لا تحسم فعلها .. هل انا ساحة صراع.. هل انا جملة افكار متشاحنة مؤجلة الحل؟ اجزم قولاً أن قلبي مُمتلئ ببعض الثقل لَم ادرِ ما العمل، ولا أين اختبأ.
136