𝑷𝒐𝒍𝒂𝒓𝒊𝒔
Open in Telegram
394
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
394
أني شفتك نهر
والدنيا چانت صيف
ذبيت الهدم گلت أسبح هنانه
أول غطه إليه وللجُرف رديت
لكيت شكد بشر چواك غرگانه .
394
ترس روحي الضباب وبينت وياك
كلي بروحك امشي وجرحي ماشفته
انه بالنسمة اعثر وانتَ قيس الحال
مو جدمي وراك خيالي ما شلته
واجي بواهس عذر وحروفي مني تطيح
واتبده اعلى وجهك مستحى وسكته
وانخل غير وجهك واليطيح تراب
وانكتهم واهزهم بس تظل انتَ
رمح فرگاك اجاني مسابك ويا الريح
ماقصرت تسلم بالنفس جبته
بس المحترك يفهم حجي الدخان
ويعرف حرورته ويفهم سبب علته
مثل عاشك بغربة ومره وگت غروب
يفرفح من يمر طاري الهوى يموته
394
- أيُّ فَتى؟
- هذا الذي كان يعيش صامتاً وكان يدعو صَمْتُهُ أَن يَصْمتا
وكانَ صَمْتُ صَمْتَه يَصْمتُ صَمْتاً خافتا !
- مات متى ؟
اليوم .
لا..
هذا الفتى عاش ومات ميتا !
394
هذا النضج الذي أرتديه لم تُلبسني إياه الأيام كهدية لقد نسجته من تجارب قاسية وأخرى كادت أن تكون الأخيرة ...
وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي قد سبقه اندفاع كلفني كثيرًا وقبل أن أقف بثبات هكذا ...
تأرجحت وسقطت مرات و عُدت من حافة الهاوية، كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضًا مني
394
رَأَى الْعِيدُ وَجهكَ عِيدًا لَهُ
وَإِنْ كَانَ زَادَ عَلِيه جَمَالًا وَكَبَّرَ حِينَ رَآك الْهَلَاَل كَفِعْلِكَ حِينَ رَأَيْت الْهِلَالَا رَأَى مِنْكَ مَا مِنْهُ أَبْصَرتهُ هلَاَلًا أَضَاءَ وُجوها تلالا
394
واحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ
وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
مالي أكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي
وتَدَّعي حبَّ سيفِ الدَولَةِ الأمَمُ
إن كانَ يَجمَعُنا حبٌّ لِغُرَّتِهِ
فليتَ أنَّا بِقَدْرِ الحبِّ نَقتسِمُ
قَد زُرتُهُ وسيوفُ الهندِ مُغمَدَةٌ
وقد نظرتُ إليه والسُيوفُ دَمُ
394
لَمَّا ذَكرتُكَ صَارَ القَلبُ مُبتَهِجًا
وَأورَقَ الزَّهرُ وَالرَّيحَانُ وَالغرسُ
العِيدُ أنتَ فَمَا أحلَاكَ مُبتَسِمًا
394
غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب
وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب
أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا
أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟
إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى
فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ .
394
أَنا الذي كُنْتُ مِنَ الحب سَاخِراً
مَا لِي أَراني فِي غرامكَ وَاقِعَاً
أَنا الذي كُنْتُ عَنِ الوجدِ مَازِحَاً
مَا لِي فِي عيونكَ غَارِقَـاً ؟
