en
Feedback
𝑷𝒐𝒍𝒂𝒓𝒊𝒔

𝑷𝒐𝒍𝒂𝒓𝒊𝒔

Open in Telegram

مُنذ 1425هـ ولدَت في مَارس في أحَد بيوتِ بغَداد.

Show more
394
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
فقط غَادر لاول مَرةٍ كُن انتَ المُسافِر لا المَهجورُ وَ لا المُغادَر كُن انتَ مَن يَحزِمُ الأمتِعةِ مَن يَطوي الوَرقِ وَ يَكسر القَلمِ مَن يَتحرر مِن الاغلال وَ العُقدِ كُن انتَ مِن يُسكَب وَراءهُ الماءِ مَن تُلوح لهُ الأيدي مَن يُنهي الحديث وَ يَترِكُ الدَربِ فقط غَادر فَلقد حانَ الوقتُ لتَكُن انتَ المُسافِر .

واذا اگِلك رِخيص تَضوج وأنتِ مِن الرِخيص أرَخص خَيط مِن الهِدم مَهزول لا تِنعاف لا تنگَص

حزن من خلفتني امي كبر وياي ماهدني لا بيه اضم واسكت ولاكو انسان يسمعني وجع ما خله شي بيه مريض وكلشي يوجعني اخاف ابزع واسويهه احس شيطاني يدفعني ومالوم اهلي اذا كرهو لان حتى اني اكرهني حزن كل ما اريد انسى اجه وللصفر رجعني يجي وكل ما اريد اقوى احس من كاعي يشلعني شسوي بروحي ما ادري حنينه وخير مابيهه تعوف الناس التحبهه وتركض ع اليأذيهه لا هي طفل وتخاف تگعد من اچويهه مدري شلون تاليهه

يا أول حُب حبيتُه يا أخر حُب حسيتهُ يحلم عمر تمنيتهُ ما تحقق ليييي من قلبي بقول يا قلبي بحبك أنا مش قادر أخبي ..

الليل يُطْبِقُ مرة أخرى، فتشربه المدينهْ والعابرون، إلى القرارة مثل أغنيةٍ حزينهْ وتفتحت، كأزاهر الدفلى، مصابيح الطريق كعيون «ميدوزا»، تحجِّر كل قلب بالضغينهْ وكأنها نذرٌ تبشر أهل «بابل» بالحريق ••• من أي غاب جاء هذا الليل؟ من أي الكهوف من أي وجر للذئاب؟ من أي عش في المقابر دفَّ أسفع كالغراب؟ «قابيل» أخف دم الجريمة بالأزاهر والشفوف وبما تشاء من العطور أو ابتسامات النساء ومن المتاجر والمقاهي وهي تنبض بالضياء! عمياء كالخفاش في وضح النهار، هي المدينهْ والليل زاد لها عماها والعابرون الأضلع المتقوسات على المخاوف والظنون والأعين التعبى تفتِّش عن خيالٍ في سواها وتعد آنية تَلَأْلَأُ في حوانيت الخمور موتى تخاف من النشور قالوا: سنهرب، ثم لاذوا بالقبور من القبور!

دزولي شعر ع ذوقكم😔♥️

@K0XBOT - 14:31, 13.8 MB

چا والنَاس ، والوهَواس واثار البچي ونُوحَه ! ترى التعَبان مِن روحَه ما أظن تُبرد جروحه .

خسرَت هُواي نَاس ومِستعَد أخسر و أتغِير قَبل لا غيري يتغِير .

ناسيني وانه الجنت بكلوبهم كاعد؟ لو ميت..! ولا شفت ملكاهم البارد..!!

بَعد ما ألتفت لو سمه بظهري تطيح

رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيبِ                     فَكانَا هلالَينِ عندَ النَّظرْ فَـلَـمْ أَدرِ أيّهـما قَاتـلِـي                   هلال السَّما أم هلال البَشر

أيظن أني لعبة بيديه؟ أنا لا أفكر في الرجوع إليه اليوم عاد كأن شيئا لم يكن وبراءة الأطفال في عينيه ليقول لي : إني رفيقة دربه وبأنني الحب الوحيد لديه حمل الزهور إلي .. كيف أرده وصباي مرسوم على شفتيه ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي كيف التجأت أنا إلى زنديه خبأت رأسي عنده .. وكأنني طفل أعادوه إلى أبويه حتى فساتيني التي أهملتها فرحت به .. رقصت على قدميه سامحته .. وسألت عن أخباره وبكيت ساعات على كتفيه وبدون أن أدري تركت له يدي لتنام كالعصفور بين يديه .. ونسيت حقدي كله في لحظة من قال إني قد حقدت عليه؟ كم قلت إني غير عائدة له ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..

‏أَمَّا الفُؤادُ فَحَسبي أَنتَ ساكِنهُ ‏وَصاحِبُ البَيتِ أَدرى بِالَّذي فيهِ

متأكدة أصعب شعور ممكن الآنسان يحس بي هو أنو ينحط تحت الأمر الواقع ويتقبل ويقتنع ماكو غير هذا الواقع .

‏في النهاية، وبعد كل هذا الوقت المأخوذ بالتعب والركض الطويل في منافي الصمت والقلق، لم يبقى شعورٌ واحد لأحمله معي مثلما أحمل الأسف، ذلك الأسف العميق الهائل، لا لأنني كنت سيء بل لأنني كنت جيد أكثر مما يلزم.

وقد شتَّتِ الأهواءُ كلٌ ودينهُ ولا زِلتُ شيعيًا على دينِ جَدّتي أوالي عليًا ، لَستُ أعبأُ بعدها على أيِّ جنبيها البلادُ إستقرتِ.

Repost from INFINITY 𖧾
مَن كنتُ مولاهُ فَهَذا علي مَولاهُ 🤺