𝑷𝒐𝒍𝒂𝒓𝒊𝒔
Open in Telegram
394
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
394
فقط غَادر
لاول مَرةٍ كُن انتَ المُسافِر
لا المَهجورُ وَ لا المُغادَر
كُن انتَ مَن يَحزِمُ الأمتِعةِ
مَن يَطوي الوَرقِ وَ يَكسر القَلمِ
مَن يَتحرر مِن الاغلال وَ العُقدِ
كُن انتَ مِن يُسكَب وَراءهُ الماءِ
مَن تُلوح لهُ الأيدي
مَن يُنهي الحديث وَ يَترِكُ الدَربِ
فقط غَادر
فَلقد حانَ الوقتُ لتَكُن انتَ المُسافِر .
394
حزن من خلفتني امي
كبر وياي ماهدني
لا بيه اضم واسكت
ولاكو انسان يسمعني
وجع ما خله شي بيه
مريض وكلشي يوجعني
اخاف ابزع واسويهه
احس شيطاني يدفعني
ومالوم اهلي اذا كرهو
لان حتى اني اكرهني
حزن كل ما اريد انسى
اجه وللصفر رجعني
يجي وكل ما اريد اقوى
احس من كاعي يشلعني
شسوي بروحي ما ادري
حنينه وخير مابيهه
تعوف الناس التحبهه
وتركض ع اليأذيهه
لا هي طفل وتخاف
تگعد من اچويهه
مدري شلون تاليهه
394
يا أول حُب حبيتُه
يا أخر حُب حسيتهُ
يحلم عمر تمنيتهُ
ما تحقق ليييي
من قلبي بقول
يا قلبي بحبك أنا
مش قادر أخبي ..
394
الليل يُطْبِقُ مرة أخرى، فتشربه المدينهْ
والعابرون، إلى القرارة مثل أغنيةٍ حزينهْ
وتفتحت، كأزاهر الدفلى، مصابيح الطريق
كعيون «ميدوزا»، تحجِّر كل قلب بالضغينهْ
وكأنها نذرٌ تبشر أهل «بابل» بالحريق
•••
من أي غاب جاء هذا الليل؟ من أي الكهوف
من أي وجر للذئاب؟
من أي عش في المقابر دفَّ أسفع كالغراب؟
«قابيل» أخف دم الجريمة بالأزاهر والشفوف
وبما تشاء من العطور أو ابتسامات النساء
ومن المتاجر والمقاهي وهي تنبض بالضياء!
عمياء كالخفاش في وضح النهار، هي المدينهْ
والليل زاد لها عماها
والعابرون
الأضلع المتقوسات على المخاوف والظنون
والأعين التعبى تفتِّش عن خيالٍ في سواها
وتعد آنية تَلَأْلَأُ في حوانيت الخمور
موتى تخاف من النشور
قالوا: سنهرب، ثم لاذوا بالقبور من القبور!
394
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيبِ
فَكانَا هلالَينِ عندَ النَّظرْ
فَـلَـمْ أَدرِ أيّهـما قَاتـلِـي
هلال السَّما أم هلال البَشر
394
أيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي : إني رفيقة دربه
وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إلي .. كيف أرده
وصباي مرسوم على شفتيه
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
كيف التجأت أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
فرحت به .. رقصت على قدميه
سامحته .. وسألت عن أخباره
وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
لتنام كالعصفور بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه؟
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
394
متأكدة أصعب شعور ممكن الآنسان يحس بي هو أنو ينحط تحت الأمر الواقع ويتقبل ويقتنع ماكو غير هذا الواقع .
394
في النهاية، وبعد كل هذا الوقت المأخوذ بالتعب والركض الطويل في منافي الصمت والقلق، لم يبقى شعورٌ واحد لأحمله معي مثلما أحمل الأسف، ذلك الأسف العميق الهائل، لا لأنني كنت سيء بل لأنني كنت جيد أكثر مما يلزم.
394
وقد شتَّتِ الأهواءُ كلٌ ودينهُ
ولا زِلتُ شيعيًا على دينِ جَدّتي
أوالي عليًا ، لَستُ أعبأُ بعدها
على أيِّ جنبيها البلادُ إستقرتِ.
