en
Feedback
رَغد .

رَغد .

Open in Telegram

كُن إنسانًا أو مُتْ و أنتَ تُحاول " ‌ ⁩لَستُ مِنَ الصَالحِين لَكِن اتَتبعُ أَثَرهُم رَاجيًا مِنَ الله أن يحَشرَنِي مَعهُم " • صدقـة جاريـة لي ولأهـلي وأصدقـائي وكل من أحـب ♥️

Show more
296
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive

من صدك احنا بزمن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر

مو سلبية ولا تفكيري سلبي بس هذا الواقع وهاي حياتي وتفكيري كمسلمة

شنو الي يفرح مابعرفش

هو ترا انا راحت 20 من عمري ما زادن ! 20 سنة ممكن تكون ضدي مو علي ! واقتربت من موعد موتي سنة

وفعليا الحواليه ضايجين مني

بعدين يوم ميلادي مااريد احتفل لا بدعة

هو ليش مايروح يبحث شنو معنى بدعة قبل لا يتهجم ع غيره

ترا مو غلطة ولا احنا متشددين والله بس هو اي شي ما جان يسوي النبي وانا اسوي فهو بدعة

هو الناس ليش من نگول ع شي بدعة تضوج

" أغُالِبُ نفسي "
" أغُالِبُ نفسي "

‏﴿وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾

أنا، كلّما عدلتُ ورثتُ ، وقلتُ : هذه المرّة ستنجح خطّتي ، يأتي شيءٌ صغيرٌ وتافهٌ ليناقض فيه ، ليُغيّر ميزانية ترتيبي ، ويُخرّب كلّ شيء إلى متى يا الله ؟ أرخي يدي عن حياتي ، وأتركها كلّها إليك ، أم أسعى وأبقى أسعى ؟ امنحني إشارةً يا الله ، فأنا حقًّا متعبة ..

الحمد لله أنَّنا نكبر، نتغيَّر، تتبدَّل أفكارنا، وتنضج مشاعرنا. الحمد لله أنَّ بعض الأهداف لا تتحقق، وأنَّ الكثير من الدعوات لا تُستجاب، وأنَّ الأمور لا تسير دائمًا وفق ما نريد. الحمد لله أنَّ مساحات التخيير محدودة، وأنَّ الأمر كله له، وأنِّي عبد في ملكه لا مالك متصرف فيه، الحمد لله أنَّه ربِّي، وأنِّي عبده، وأنَّه لا يضيّعني أبدًا.

نسأل الله الشتاء العاجل

عيني بتدمع من الهوا والشمس وعدم تحقيق الاحلام رغم بساطتها والواقع المخُيب للأمال.

‏لا أُخفيكم سِراً ‏بس في الٲيام دي أطلبُ من الله إلا ‏أن يرد لي ضالتي ‏وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي ‏ والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي ‏اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنتَ خيرُ من زكاها ‏أنتَ وليُّها ومولاها.

Repost from N/a
"فِداكَ القَلبُ لا تَحزَن لِشَيءٍ لِأَنَّكَ إِن حَزِنتَ فَأَنتَ مِنّي وَلا تُسبِل دُموعَكَ كُلَّ حينٍ وَخُذ دَمعي وَخُذ إِن شِئتَ عَيني!"

أيظلُ المرءُ طَوال حَياته مجروحًا ؟ ألا توجَد تدخلات ؟ نهايات ؟ بدايات أُخرىٰ ؟ أي نجَاة من هذا الطريق ؟

بما التعلُل لا أهلٌ ولا وطنُ ..