536
Subscribers
+124 hours
+107 days
+1830 days
Posts Archive
536
وأصبحتُ أُحدِّقُ 🫀 في ذِكرىً بعيدة🫵، كانت يومًا ما حلمي المؤجَّل🕯️، وكنتُ أظنّها مستقبل أيّامي⏰ ونبض🫀 غدي الآتي.💐 إلى زمنٍ مضى وانسحب بصمت،🤍 كنتُ أراه يسكن لحظة عمري🌟 ويستقرّ في ثواني وقتي.⏳ إلى روحٍ خَبَتْ على مهل،💀 كشمعةٍ🕯️ وحيدة تُطفئها قطراتُ الرذاذ، 🌧 وتتركُ في القلبِ ضوءًا✨ مرتجفًا لا يكتمل💋💋💋 💋💋💋 💋💋💋
536
كَأَنِّي كِيَانٌ خَالِيٌ مِنْ حَيَاتِهِ ... أَمْشِي، وَهَذَا الجِسْمُ نَحْوِيَ مَقْبَرَةْ»
536
انا العطشان منك ماي اتاني ومثل صبري بغيابك ماي اتاني تكلي شلون صحتك ميت اني عدل بس شوفتك حسره عليه ..
536
وَما خَطَرَتْ يَوماً بِباليَ فِكْرَةٌ لِغَيْرِكِ، إِلاَّ كانَ وَجْهُكِ في الفِكْرِ! تَغيبُ العُيونُ وَالأَنامُ كُلُّهُمُ وَتَبْقَيْنِ وَحْدَكِ في المَدى وفي الصَّدْرِ.
536
على ضَفّةِ النَّهرِ الجَميلِ المُنْسَرِحْ
خَضْراءُ أَوْراقٌ، وَزَهْرٌ يَبْتَسِمْ
في وَسَطِ الماءِ قَريبَانِ سَوِيَّاً
فِي قارَبٍ يَمْضي وَلِلرّيحِ يَسِرْ
بِنْتٌ وَشابٌّ فِي هُدوءٍ أَبْحَرا
والمَوْجُ يَحْضُنُ ذِكْرَياتٍ تُنْتَظَرْ
وَعَلى الضَّفافِ قَضِيَّةٌ أُخْرى بَدَتْ
قاربٌ أَنِيقٌ لِلمَحَبَّةِ قَدْ حَضَرْ
فِيهِ فَتىً يَمُدُّ كَفَّ رَجائِهِ
يَدْعُو الفَتاةَ لِكَي تُشارِكَهُ السَّفَرْ
لَكِنَّها شَخَصَتْ بِعَيْنٍ حائِرَةْ
نَحْوَ الَّذِي يَمْضِي بِمَجْراهُ العَطِرْ
تَرْنُو إِلى القارَبِ الما بَيْنَ المِياهْ
وَتَتْرُكُ الخِلَّ الَّذِي مَدَّ اليَدَيْنْ
فِي صَمْتِ حُبٍّ لا يُجيبُهُ القَدَرُ
536
فَليَتَكَ تّحلو والحَياةُ مَريرَةٌ
وَليَتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الودّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابُ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربي مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
536
أَيَا مَنْ هَوَيْتُكَ وَأنْتَ لَا تَهْوَانِي وَيَا مَنْ سَرَقْتَ الفُؤَادَ مْنْ وِجْدَانِي ارْحَلْ بَعِيدًا، وَابْتَعِدْ، أَرْجُوكَ لا تَرْجِعْ... فَمَا عُدْتُ أَرْتَجِي انْتِظَارِي ضَاعَتْ سِنِينِي فِي هَوَاكَ سُدًى، وَمَا عَادَ الفُؤَادُ يُطِيقُ أَيَّ هَوَانِ فَاخْتَرْتُ بُعْدَكَ، وَالسَّلامَ لِخَاطِرِي وَمَحَوْتُ أَيَّامًا بِهَا أَلْقَانِي
536
أَأُقَدِّمُ العُمْرَ قُرْبَانَاً لِمَنْ زَهِدَا؟ ... وَأَحْرِقُ الرُّوحَ فِي أَعْتَابِ مَنْ بَعُدَا؟ مَا كَانَ لِلْهَوَى أَهْلَاً وَلَا نَفَعَتْ ... مَعَهُ الحُرُوبُ وَلَوْ جِئْنَا لَهُ مَدَدَا
غَرَسْتُ وَرْدِيَ فِي أَرْضٍ بِلَا مَطَرٍ ... وَصُنْتُ عَهْدَاً رَمَاهُ الخِلُّ وَافْتَقَدَا فَالآنَ أَمْشِي وَفِي نَفْسِي لَهُ عَتَبٌ ... كَمْ خَابَ ظَنِّي بِمَنْ صَيَّرْتُهُ سَنَدَا عِشْ يَا فُؤَادِي فَمَنْ لَا يَرْتَجِيكَ هَوَىً ... لَا يَسْتَحِقُّ لَهُ عُمْرَاً وَلَا جَسَدَا
أصعب أنواع الوعي، هو أن تبصر حقيقة من تحب بعدما تكون قد أعميت نفسك سنواتٍ لأجله. لكن التراجع في منتصف العمر، خيرٌ من الضياع في آخره.
536
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ؟
