مُصطَفى بِيطار
Open in Telegram
طالب في كُلّية الطبّ البشري، مُهتمّ باللّغة العربية وآدابِها وعلومِها، وكلّ ما يطوف في دائرتِها. •للتواصل: @Addemashki • لأنّ لكلِّ ليلٍ ..صُبـحا. ⚡
Show more644
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
مدري ليه بتعامل مع الموضوع متل امتحانات الكليّة
وكل مرة كل مرة ما ببعت المشاركة لآخر ساعة من مهلة التقديم. 🦦
نحاولُ ملكًا أو نموت فنعذَرا..• امرؤ القيس.
قد يُفتح الباب إن تطرقْه واحدةً لكن يروق له الإلحاح في الطّلَبِ• موصطفا.
+1
وأنا أتقدّم بقصيدتي لجائزة للبردة الشامية للمديح النبوي، فجأةً ارتطمَت سفينتي بجبل المحاولات السابقة، من مسابقات، فرص عمل كمدقق لغوي في دور نشر أو مجلّات، فرص عمل للتدرس أونلاين، ترجمة المواقع وإدخال البيانات، وغيرها، ثم أنعطف عن الجبل وأتذكّر أنّ كلّ سهمٍ أصاب كان من رماية الله لا رمايتي.
Repost from ميّاس صُبحي
ولو أنَّ النَّاسَ كُلَّما استَصعَبوا أمرًا
تَرَكوهُ، ما قامَ للنَّاسِ دُنيا ولا دِين.
- عُمر بن عبد العزيز
وردةٌ -نصفُ- شاميّة
يكفي مرورُكِ
هذا الحادِثُ النّادِرْ
كي تنتشي لُغَةٌ في بَيدَرِ الخاطِرْ
يكفي التفاتُ خيالٍ منكِ
يجعـلُني مُسبِّحًا في معاني طيفِكِ الزائرْ
أستغفرُ الله
ماذا تفعلين لكي ..؟
وأنت تمتلكينَ النصَّ والشاعِرْ
طوعَ يديكِ
لقد شكّلتِ طينتَه عفوَ الجفونِ
على تفعيلةِ "الساحِرْ"
وعندما اعترفَتْ عيناهُ عن دمِه
أعملْتِ في قلبِه سكّينَك الشاطِرْ
لأنّ وجهَكِ أعلى من مُخيّلتي
آمنتُ بالغيبِ من خلفِ الدجى الساتِرْ
وقلتُ: عبدُكِ؛
إنّي من سلالةِ مَن لا يؤمنونِ سوى بالغائب الغائرْ
في جانبِ الطّورِ موسى لم يزلْ صَعَقًا
ولم يرَ اللهَ.. لكن قلبُه ناظَِرْ
لا تُعتقيه
فإنّ اللهَ قلّدَه طوقَ الجنونِ
فصرتِ الناهيَ الآمِرْ
فلو تشائين صيّرتُ الكتابةَ فيكِ
فرضَ عينٍ على نبضي.. فما كابَرْ
• مُصطَفى بِيطار. 🌘
إلى صديقٍ مشغول
للماءِ في وعدِ البروقِ
والنارِ في خَدّ الشّقيقِ
للباردِ الأعصابِ
حينَ النّارُ شَلّالُ العُروقِ
المطمئنِّ كأنّه مَرُّ الرّقيقِ على الرّقيقِ
من مُفردٍ
قلِقٍ
مَشوقِ
للصاحبِ
الأخِ
والصّديقِ
لا شيءَ
إلّا رجفةُ التمثالِ للصّمتِ المُسيقي
يا ساعيًا بين المعابرِ كلّها إلا طريقي
يا ساهرًا إلّا لتقرأَ فكرتي بين البروقِ
أنا لا أزالُ أُقشّرُ النجماتِ فيكَ من البريقِ
وأعرِّفُ المعنى:
السقوطَ الحُرّ في الوادي السحيقِ
وأُشكّلُ المبنى:
نهوضَكَ في مُخيّلةِ الشّروقِ
(كلّ الدروبِ طويلةٌ)
إن لم '
"نُشبِّكْ" يا رفيقي
لا بأسَ
فالعتبى لموجِ الأمنياتِ على الغريقِ
والعذرُ للغُيّابِ
لا للقائمينَ على الشّهيقِ
• مُصطَفى بِيطار. 📨
... ولذا فحينَ تزدحمُ الحياة وتفرضُ عليكَ أن تأخذها مجتمعةً دون تفريق، يحتبسُ الكلامُ عليك، ويتحوّل الروح النّهم إلى رَوح عَييّ أخرس..
فأنت ما بين أن تجتمع لديكَ المعاني كلُّها ثم تنحبس عنكَ الكلمات، أو أن تجتمع لديكَ اللُّغةُ كلُّها ثم تنقطع بكَ المعاني..
فتكون في الأولى كمُهْرٍ انفجرتْ فيه القُوّة وهو مسجونٌ في حظيرته، إن أطلقَ لنفسه العَنان فلن يجد إلّا السياج تحاصرُ ثورتَه..
وفي الثانية كمُهرٍ حرٍّ في أوسع المضامير ولكن فترَتْ فيه القوّة، فإذا همَّ أن ينطلقَ تعثَّر وهو لم يبرحْ من مكانِه..
-مُصطَفى بِيطار - ٢٠٢٣ أيام الإنتاج.
للأمانة كل ما نشرته حتى الآن على الصفحة كان تجربة وأداء واجب، إلا المقطع اللي عن دمشق وهذا المقطع هما ما نشرتُه بشغف.
https://www.instagram.com/reel/Dem74vcMzan/?dlrf=eHNyZm9odzlwMDc=
الأمير حسن بحضوره وشعره الصافي، واللقب تحصيل حاصل. 🤍
يدعونه منبر رسول الله
يرفعون سقف الزينة
ويخفضون سقف البلاغة
غابوا عن دروس النحو
ويفحموننا بخُطَبٍ عرجاء
أيُّهذا الخطيب
قلتُ أوّلًا: ما زلتَ ترفعُ كلّ شيء:
عُنقَكَ وصوتَك واسمَ (إنّ)
ثم قلتُ: ما زلتَ تكسِرُ كلّ شيء:
الخشب تخبطه بيديك، والمعطوفَ على منصوب
ثم قلتُ: ما زلتَ تفتحُ كلّ شيء:
فاهَكَ على مصراعَيه، والمضافَ إليه
خطيبٌ أنتَ أم موسيقار؟
ما كلّ هذا (اللحن)!
على منبر الجمعة تروي الحديثَ بالمعنى؟
تحسبه امتحان تربية وطنية؟
أحسن فيك الظنّ
رغم أنك تلقي خطابًا لا خطبة
لكن أكيد تقصدُ البعث اليومَ لا البعث الحزب
أم ماذا؟
ثلاثةٌ ذُلَّ مَن بدّلَها
حلّاقُ الرجل وفريقُه
وخطيب الجمعة.
مصطفى بيطار.
ويا لائمي في الشعرِ هل حظُّ مسلمٍ
من العيشِ إحراقٌ وفي الحشرِ إحراقُ؟
فدعني وشعري، الله أرحمُ بي وقد
بُليتُ بما لا جرّبوهُ ولا ذاقوا
• شعيب عمّار الحسن.
فلم ينطق إلا عن ميراث حكمة، ولم يتكلم إلا بكلام قد حف بالعصمة، وشيد بالتأييد، ويسر بالتوفيق. وهو الكلام الذي ألقى الله عليه المحبة، وغشاه بالقبول وجمع له بين المهابة والحلاوة، وبين حسن الأفهام، وقلة عدد الكلام، مع استغنائه عن إعادته، وقلة حاجة السامع إلى معاودته.
لم تسقط له كلمة، ولا زلت به قدم، ولا بارت له حجة، ولم يقم له خصم، ولا أفحمه خطيب، بل يبذّ الخطب الطوال بالكلام القصار، ولا يلتمس إسكات الخصم إلا بما يعرفه الخصم، ولا يحتج إلا بالصدق، ولا يطلب الفلج إلا بالحق، ولا يستعين بالخلابة، ولا يستعمل المواربة، ولا يهمز ولا يلمز، ولا يبطىء ولا يعجل، ولا يسهب ولا يحصر.
ثم لم يسمع الناس بكلام قط أعم نفعا، ولا أقصد لفظا، ولا أعدل وزنا، ولا أجمل مذهبا، ولا أكرم مطلبا، ولا أحسن موقعا، ولا أسهل مخرجا، ولا أفصح معنى، ولا أبين في فحوى، من كلامه صلّى الله عليه وسلّم كثيرا.
• الجاحظ، البيان والتبيين. 🤍
