PXu
Open in Telegram
انا إبنُ خَيرِ رُغمَ حُزني فَمُذ وِلدّتُ وأنا أفرش حُزنّي بِساطًا يَجلس عَليه أصدقائي ضاحِكينّ .
Show more265
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
265
أعودُ منتصِرًا بِكُلِ معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ!
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
265
قُل لقَلبك أنني أحببَتُهُ
فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مسمَعكْ
رِفقاً بحَالي إن يَراكَ ويَسمَعكْ
مهما أبتعدت عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلعَكْ
إن كنت قررت الرحيلَ تذكر
أنّي تركتُ الناس كي أبقى معك
265
لا عودَةَ لفَتاةٍ من شِدَةِ الرُخصِ تَهجُرُ من كانَ لها سَنَدٌ وغاصَت في بيوتِ الفاسِقينَ تُعاشِرُ من كانَ بجَسَدِها طامِعٌ
265
خُلقتُ مَن الحديدِ أشِدُ قلباً
فِكيفَ أخِاف مُن بيضًاِ ومِن سُمرً
وأبَطشُ باَلكمُيّ ولاِ أبُاليَ
وأعِلو للسمَاكِ بكُل فِخرٍ
وَيبصُرونيّ الشِجاعُ يفِرُّ مَنيٌ
265
نجالِسُ الليلَ والأفكارُ تَسرُقُنا
نُخاطِبُ النَّجمَ حينًا كي يُسلِّينا
أماتَ الحُب؟ أم مُتنا بِهِ ألمًا؟
وهذا الشَّوقُ هل للحُبِّ يهديناِ
265
أنِا ذُو ألِرُصانةً وألحِصانةً وِليثُ ألخِصومةً
أنِا سُيافِ ألمَنايّا وقتِالُ ألخِطايًا
وخِطاطُ ألنوُايا
265
وُكِنتُ أحُسِبني فِي القِلبُ مُنفرِداً
فِإذاَ بُقلبكَ مِزحِومُ بمِن فِيهُ
خِف رُبكَ لِم تتُركّ بهُ أحِداً
إلاِ وأسِكنِتهُ إحِدىٰ ضِوأحيهُ
265
أضِاعُونيَ وإيُ فِتىً أضِاعُوِأ
لِيومُ كِريهّةِ وُسِدأدُ ثغِرً
وَخِلُونيَ لِمعُتركَّ المِنايّاَ
وَقدِ شُرعِتُ أَسنِتهُا لِنحُرىٰ
265
وَالسِيّفُ فِي الِغمدِ لاِ تخِشئُ مَضاربهُ
وّسيَفُ عِينيكِ فِي الحِالتّينً بتٌارُ
إنَ المُفاتِنُ فِي عِينيكِ مُخمّرةِ
مِن نضِرةً مّنكِ يُغدوّ الِمرءُ سِكُرانِاً
