مُبتئسه.
Open in Telegram
هَل سِنلتقي أم سينتهي العمر شوقًا . 1:14. قَناتي: للذكرة بَس ، سَايت:@sa_smbot 2023,5,6
Show more199
Subscribers
+124 hours
+17 days
-530 days
Posts Archive
198
كأنني أنظر إلى نفسي من جهتين متقابلتين؛
جهةٍ تلبس البياض، ساكنةٌ كأنها سلامٌ نزل من السماء،
لا تتكلم كثيرًا، لكنها تفهم كل شيء،
تراقبني بهدوءٍ كأنها تعرف الطريق الذي ينبغي أن أسلكه.
والجهة الأخرى… أنا كما أكون حين تثقلني الأفكار،
حين تمتلئ روحي بالأسئلة التي لا أجد لها جوابًا،
أجلس مثقلةً بالصمت، أضمّ يديّ كأنني أحاول جمع شتات نفسي،
أخفي في داخلي عاصفةً لا يراها أحد.
بين هاتين الشخصيتين مسافة قصيرة في الصورة،
لكنها في داخلي مسافة عمرٍ كامل؛
بين من أريد أن أكون،
ومن أصبحتُ عليه تحت ثقل التجارب.
الأولى تمثل النقاء الذي ما زال يهمس في قلبي:
أن اهدئي… فكل شيء سيمضي.
أما الثانية فتمثل إنسانًا يتعلّم ببطءٍ كيف ينهض،
حتى وإن جلس للحظةٍ بجانب حزنه.
وهكذا أكتشف أنني لستُ شخصًا واحدًا،
بل حكاية بين نورٍ يحاول أن يقودني،
وظلٍّ يسير معي أينما ذهبت.
