مّ
Open in Telegram
@esloibot وَلا تَرْفَعْنِي فيْ النَّاسِ دَرَجَةً إلا حَطَطْتَنِي عِندَ نَفْسِي مِثْلَهَا
Show more190
Subscribers
-124 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
189
ما ينبغي علينا اتجاه النبي الأعظم محمد - صلّى الله عليه وآله - قال السيد محمد باقر السيستاني دامت بركاته : « ينبغي للإنسان أن يتصف تجاه رسوله - مضافاً إلى الإذعان برسالته - بصفات خمس
الأولى : تصديقه في ما بلغه عن الله تعالى
الثانية : إطاعته في ما أمر به حيث أمر الله سبحانه بطاعته
الثالثة : التأسي به في منهجه وسلوكه في الحياة فإنَّ الله جعل الأنبياء مثلاً لسائر خلقه وأمر بالأهتداء بهديهم كما قال سبحانه في عيسى بن مريم وَ جَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِبَنِي إسرائيل وإياك أن تعتذر عن التأسي بهم برفعة مكانهم وعلو شأنهم فإن ذلك كلمة حق يراد بها باطل وهي من تلبيس الشيطان وأحابيله فراراً عن العمل وهروباً من الاقتداء ولا محيص للمؤمن من أن يمشي بصراطهم ويقتدي بفعالهم ويطأ عقبهم.
الرابعة : إحلاله بالمحل الذي أحلّه الله سبحانه من حيث صفاته الكريمة ومقامه عنده تعالى من غير أن يزيد فيه أو ينقص عنه.
الخامسة : رعاية الأدب معه حسب ما يناسب مقامه الكريم شكراً لموقعه في هداية الخلق وتبليغ رسالة الله تعالى إلى خلقه.
- 📚 أصول تزكية النفس وتوعيتها [ج١ ص ٩٣ - ٩٤] .
189
ما ينبغي علينا اتجاه النبي الأعظم محمد - صلّى الله عليه وآله - قال السيد محمد باقر السيستاني دامت بركاته : « ينبغي للإنسان أن يتصف تجاه رسوله - مضافاً إلى الإذعان برسالته - بصفات خمس
الأولى : تصديقه في ما بلغه عن الله تعالى
الثانية : إطاعته في ما أمر به حيث أمر الله سبحانه بطاعته
الثالثة : التأسي به في منهجه وسلوكه في الحياة فإنَّ الله جعل الأنبياء مثلاً لسائر خلقه وأمر بالأهتداء بهديهم كما قال سبحانه في عيسى بن مريم وَ جَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِبَنِي إسرائيل وإياك أن تعتذر عن التأسي بهم برفعة مكانهم وعلو شأنهم فإن ذلك كلمة حق يراد بها باطل وهي من تلبيس الشيطان وأحابيله فراراً عن العمل وهروباً من الاقتداء ولا محيص للمؤمن من أن يمشي بصراطهم ويقتدي بفعالهم ويطأ عقبهم.
الرابعة : إحلاله بالمحل الذي أحلّه الله سبحانه من حيث صفاته الكريمة ومقامه عنده تعالى من غير أن يزيد فيه أو ينقص عنه.
الخامسة : رعاية الأدب معه حسب ما يناسب مقامه الكريم شكراً لموقعه في هداية الخلق وتبليغ رسالة الله تعالى إلى خلقه.
- 📚 أصول تزكية النفس وتوعيتها [ج١ ص ٩٣ - ٩٤] .
٢٧ صفر ١٤٤٦هـ
189
عَن زُرارةَ قَال: سَمعتُ أبا عَبدِ اللهِ عليهِ السّلام يَقول:
إنَّ لِزوّارِ الحُسَنِ بنِ عليٍّ عليهِما السّلام يومَ القيامَةِ فَضلًا عَلى النّاس، قلتُ: وَما فَضلُهم؟ قَال:
يَدخلونَ الجَنّةَ قَبلَ سائرِ النّاسِ بأَربعينَ عامًا وسائرُ النّاسِ في الحِسابِ والمَوقف.
كامل الزّيارات، ٢٦٢
189
تنبؤات الشهداء
ينقل صديق الشهيد ناطق غالب فيصل الكريم يگول اخر سنة راح بيه الشهيد ناطق مشاية كان عنده شعور وأحساس بأنها اخر سنة شلون يگول بايتين ب الناصرية في گرمه بني سعيد عند الاخ ابو ثابت المهم يگول صار صبح نريد نطلع نمشي الشهيد ناطق جان مخلي قميص غاسله وشاره على الحبل ابو ثابت جاب القميص الى الشهيد ناطق كل ضنه ناسيه رد عليه الشهيد ناطق وگاله هذا قميص الزيارة احتفظ بيه يمك لان احس هاي اخر زيارة الي وبالفعل ما ان عاد من زيارة الامام الحسين (ع)حتى التحق بجبهات القتال في الحشد الشعبي ونال وسام الشهادة في تلال حمرين بتاريخ 2_2_2016
الشهيد البطل ناطق غالب فيصل الكريم
189
كنت يا سيدي ترى أن تطبير الرؤوس ليس من نصرة الحسين بل مما يثقل رسالة التشيع ويشوه صورتها ويصرف الأبصار عن جوهر القضية..لكنك في صباح ذلك اليوم أذنت لرأسك أن ينزف دماً. وأنت صائم وربما عطشان وتركت جسدك يستقبل آلة الموت قطعةً قطعة. وربما أذنت ليدك أن تقطع ولجسدك أن يوارى تحت الركام ثم رضيت أن يقترب الموت من عيالك.
لماذا يا سيدي؟ لماذا لم تكتفي بشعيرة تنتهي بانتهاء النهار واخترت شعيرة لا ينتهي أثرها بانتهاء العمر؟ لماذا تركت ما يمارس كل عام وصنعت ما سيروى كل عام؟ لأنك كنت تعلم أن المواساة ليست دماً يراق والجسد في مأمن وإنما موقف يدفع ثمنه حين لا يبقى من الإنسان إلا إيمانه. لقد أديت يا سيدي شعيرةً لا يؤديها إلا من حمل الحسين في قلبه قبل أن يحمله على لسانه. من فهم أن "مثلي لا يبايع مثله" ليست عبارة تحفظ بل ميزاناً توزن به الحياة وأن "هيهات منا الذلة" ليست هتافاً يردد بل عهداً يوفى ولو كان ثمن الوفاء العمر كله.
اليوم لم تكن حاضراً في مجلس عاشوراء..بل كنت عاشوراء هذا العام..
منقول.
