استراحة إنسان
Open in Telegram
من أهل السنة والجماعة، على مذهب أهل الحديث والأثر.
Show more714
Subscribers
+124 hours
+47 days
+830 days
Posts Archive
بعد أن طرقتُ ذلك الباب آلاف المرات، أدركتُ أن دوائي لم يكن في انفتاح ذلك الباب واستقبال أهله لي، وأنه حتى لو انفتح الباب؛ فسأظل عليلًا أشكو نفس الشيء الذي يؤرِّقني.
مع الأسف، علتي ليسَت مرتبطةً بأي باب: علتي بداخلي!
تعوّدتُ مسّ الضرّ حتّى ألفتهُ
وأسلمني طولُ البلاءِ إلى الصبرِ
ووسّع صدري للأذى كثرةُ الأذى
وكان قديمًا قد يضيقُ به صدري
إذا أنا لم أقبل من الدهرِ كلّ ما
أُلاقيهِ منه طال عتبي على الدهرِ..
-أبو الأسوَد الدؤلي.
كرمُ القلب بأن يرضى بما قسمَ اللهُ ولا ينزعج، أما الصَّبْرُ ضياء تنجلي حُجُبُ الغَمِّ بِه والدُّلَجُ… فلا تقل: كيف ولا تسأل: متى؟ حين لا تدري يجيء الفرج!
ولعل برضاك بقدره، أن يرضيك ما رجوت منه، وإنه لركن من الإيمان تحقيقه واجب.
من السُّنن النبوية أن نقرأَ كلَّ يومٍ صباحًا:
- سورةَ الإخلاص (ثلاث مرات)
- وسورةَ الفلق (ثلاث مرات)
- وسورةَ الناس (ثلاث مرات)
اللهم وفِّقنا، واحفظْنا، وسلِّمْنا.
إياك أن تجالس حزنك، أو أن تجاوب وسواسك!
واستمسك بهذه القاعدة:
الشيطان يُدفَع بالذِّكر لا بالفِكر!
الحال هذا المساء:
لمّا رأيتُ بِأنَّ النّفسَ مُوحَشَةٌ
على بُرودِ مَكَاني بَينَ جُلّاسِي
أدركتُ حِينئِذٍ مَا كُنتُ أجهَلُهُ
أنّ الوَحَيدَ وحِيدُ الفِكرِ لا النّاسِ!
:))
واعلم أنه سبحانه لو سلَّط الألم على عِرق واحد في البدن، أو على منبت شَعرةٍ واحدة، لتشوَّش بذلك حالُ الإنسان وصار بسببه محرومًا من طاعة الله ومن الاشتغال بذكره!
فمَن ذا الذي يستغني عن إمداد رحمة الله تعالى في أُولَاه وعُقباه!
• الإمام الرازي.
لا يتساوى عند الله مُبتلًى مضغوطٌ نفسيًّا يجرّ نفسَه جرًّا للعبادةِ والتّعايشِ بحياة مُرهِقة نفسيًّا، بمن يذهبُ إلى محرابِ عبادتِه مُنَعَّمًا!
يكفي أنَّ اللهَ يعلمُ ما يُخفي صدرُك من ألمٍ،
فواللهِ مأجورٌ، مأجورٌ، مأجورٌ.
{ وَلَىِٕن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ }
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٥٨]
الحمد لله على نعمة الدموع..
كم من مكلومٍ لا يستطيع أن يُخرج ما يختلج في صدره بدموعٍ تغسل عن قلبه بعض ألمه، وعن عينيه ثقل ما كتمه..
«تَوَهّمتُ خيرًا فِي الزمَانِ وأهلِهِ
وكانَ خَيَالًا لا يَصِحُّ التَّوَهُّمُ».
أبُو العلاء المعرّي.
سعيدة ليلتك:
«إذا ألفتك شِدّة تذكر أنها زائلة، وأنّ أيَّام السُرور كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأخفَت وهجك!»
