en
Feedback
Just Faisal

Just Faisal

Open in Telegram

- شعُور لا يُقال ، وإذا قِيل لا يُفهم .

Show more
428
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2630 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
November '24
November '24
+1
in 0 channels
October '24
+15
in 0 channels
Get PRO
September '24
+4
in 0 channels
Get PRO
August '24
+3
in 0 channels
Get PRO
July '24
+3
in 0 channels
Get PRO
June '24
+4
in 0 channels
Get PRO
May '24
+573
in 0 channels
Get PRO
April '24
+2
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 0 channels
Get PRO
February '24
+7
in 0 channels
Get PRO
January '24
+19
in 0 channels
Get PRO
December '23
+1 988
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
28 November0
27 November0
26 November0
25 November0
24 November0
23 November0
22 November0
21 November0
20 November0
19 November0
18 November0
17 November0
16 November0
15 November0
14 November0
13 November0
12 November0
11 November+1
10 November0
09 November0
08 November0
07 November0
06 November0
05 November0
04 November0
03 November0
02 November0
01 November0
Channel Posts
كيفَ تكونُ شاعرًا بلا حُبٍّ يا غريبْ؟ كيفَ تُنسَجُ الأوزانُ دونَ نبضٍ أو لهيبْ؟ الحُبُّ يا صاحِ أساسُ الشعرِ والأحلامْ هوَ الوترُ الذي يعزفُ بهِ القلبُ الأنغامْ بدونهِ الأبياتُ باردةٌ، كجمادِ الورقْ والقوافي كالريحِ في أرضٍ بلا عبقْ جرّبْ تُحبُّ، وستعرفُ معنى الحياةِ الحقيقيْ كيفَ ينمو الزهرُ في حروفِكَ كالطريقِ الربيعيْ فلا تكن شاعرًا أضاعَ طريقَ الشعورْ أَحببْ، وستُصبحُ ملكَ الشعرِ والجُمهورْ!

2
24 November : إلى كل من خط قلمه بجانب قلمي، إلى كل من صافح قلبي بكلمة، ومنحني من وقته لحظة لقراءة ما أكتب… اليوم أقف على آخر سطر من كتابي، أطوي صفحة وأترك خلفي حكاية، ليست حكاية انتهاء، بل ذكرى نابضة بكل شعور صادق عشته معكم. لم تكن هذه الكلمات مجرد حروف، بل كانت همسات قلب أحبكم في صمت، وأراد أن يترك بصمة لا تمحوها الأيام. كنت أكتب لأنني أردت أن أشارككم حروفي التي ولدت من أعماق الروح، كنت أكتب لأقول لكم إننا لسنا وحدنا، وإن الكلمات تستطيع أن تكون عناقاً لمن ضاع في الزحام. اليوم، أضع القلم جانباً، ليس انكساراً ولا خذلاناً، بل لأن لكل مشوار نهاية، ولكل قصة خاتمة تُحفظ في رفوف الذكريات. سأغيب عن صفحاتكم، لكنني سأبقى في قلوبكم، كما أنتم باقون في قلبي. وداعاً ليس بمعناه القاسي، بل بمعنى اللقاء المؤجل في مكان آخر وزمن آخر… وداعاً، وتذكروا أنني كنت هنا يوماً ما، أكتب لأضيء ولو شمعة واحدة في ظلام أيامكم. محبكم دائماً…
2
3
أنا مجرد شاعر أسافر بين السطور أخط الحروف وأزرعها ورود وزهور أحلم بعالم مليان حب وغزل وأعيش لحظة تسرق الوقت والدهور ودي أحب، ودي أعيش الشعور ودّي قلب يخفق لا يمين ولا يسار أكتب أبيات تسافر لبعيد وتوصل لقلبٍ مليان أسرار ما جرّبت الهوى، لكنّي أتمناه أبي أعشق، أبي أسافر بفضاه ودي أكتب عن عين تسحر النظر وعن شَعرٍ مثل الليل يغطي سماه أبي أغازل وجهٍ يشرح الصدر أبي أعيش لحن الحب والسهر ودي أعرف طعم الدنيا لو ابتسمت بعيون حبيبة تجمع الصبر والعذر أنا شاعر، لكني بلا قلب عاشق أحلم أحكي عن حبٍ ما له منافق ودّي أبياتي تنبض مثل قلوب الناس وأشوف الحب، وأعيش طعمه الصادق.
8
4
على شانك أعيش الموت حياة، وأرخص العمر وما فيه لو يرضيك. لأني ما أملك من الكون إلا قلب ينبض باسمك، وروح تسكنها أمانيك. لو كانت الروح وطناً، فأنت حدودها، وإن كانت العمر، فأنت أجمل سنينه. كلما نظرت في عينيك، رأيت ألف حلم يتكسر ليجمعني بك، وألف حياة أعيشها لأسعدك. أحبك لدرجة أنني لا أرى في العالم شيئاً إلا انعكاساً لك، فأنت من خطفت روحي رهينة، وأنت من أهديتني اليقين. لأجل عينك، أفرغت قلبي من كل شيء، وملأته بك وحدك، ولأجل قلبك، صرت أنا مرآتك التي تعكس حبك أينما نظرت.
9
5
مشكلتك مو إنك تحب، مشكلتك إنك تعطي قلبك وأنت متنازل عن نفسك. الحب ما يعني تشيل الحمل لوحدك، ولا يعني تكتّم صوتك خوفًا من الضعف. الحب مشاركة، مو تنازل، هو إنك تكون حاضر بكل مشاعرك بدون ما تحس إنك أقل. أحيانًا طيبتك تجبرك تبرر أشياء ما تنبلع، تخليك تصدق إن التضحية الزايدة هي الحل، وإن الصمت راحة، بس الصمت أحيانًا يخنق. لو اللي قدامك ما يشيلك زي ما تشيله، ولا يفهم سكوتك زي ما تفسر صمته، فأنت مو تحب، أنت تضيع. الحب الحقيقي ما يجي على حسابك، ما يخليك تخاف تطلب حقك، ولا يتركك تتألم وحيد. صحيح يمكن بكرة يكون أحسن، بس لازم تسأل نفسك: هل أنا بخير اليوم؟ لأن الحب اللي يستهلكك مو حب، هو درس، والدرس مكانه تتعلم منه وتتحرر، مو تعيش فيه للأبد
12
6
مشكلتي اذا حبيت، أصير أعيش على طرف واحد من العلاقة، أشيل الحمل عن الثاني وأقنع نفسي أني كذا مرتاح. مشكلتي اذا حبيت، أدفّن شعوري وأبني جدار بيني وبين الكلام اللي ما أبغاه يسمعني ضعيف. مشكلتي اذا حبيت، أحط كل الثقل على قلبي، وأخاف أطلب شيء ينقص من قيمتي عنده. مشكلتي اذا حبيت، ما أفكر بنفسي، كل شيء يصير له أولويّة، كل كلمة منه، كل نظره، حتى صمته.. أقنع نفسي إنها رسالة، وأعيش على تفسيرها. ياهي مشكله انك تحب وانت صادق، لان اللي يصير ما هو حب عادي، يصير تضحية على حسابك، يصير صبر لو حارقك، ويصير شوق لو حارقهم كلهم، بسكوتك. مشكلتي اذا حبيت، مو بس أتعلق، أني أظل أتحمل حتى وأنا أدري، إنه يمكن يوم يجيني الجرح من أقرب مكان.. ومع هذا، أقول: يمكن بكرة يكون أحسن.
12
7
وشلون ترضى يا غرامي تقسى؟ وشلون تهجر والهوى وسط صدري؟ أنا اللي شلتك فوق عيني وراسي وأنت اللي خليت الجفا كنه أمري. يا ليت تدري بالحكي وش معناه جرحك عميق وصعب ألقى دواه كنت أنت الأول والهوى كله إنت واليوم قلبك صار يا فلان أقسى. ما كنت ظنك تقطع الحب فجأة ما كنت أحسب إن قلبك يتغلى وش تبغى أكثر؟ قلت لك أنت روحي لكن جفاك أصبح عليّ كأنه فتنة. أنا اللي عشقتك عشق ماله حدود وأنت اللي خليت العشق منك يجود يا ليت ترجع وتذكر إني لك وأني على دربك صابر مع العهود. وش عاد أبقى؟ لو على بعد خطوة يكفي عتابي لا يزيدني جفوة أنا اللي باقي، حتى وإن خان حظي وأنت الغريب اللي نساني بـ سهولة.
15
8
وش يضر الصّبح لو مرّه اخطى وجابك؟ لو شمس الدنيا غارت من وجهك ودفاك، ولو نسمة الهوى استحت وانحنت تحت خطاك؟ وش يضر الوقت لو استحال الحلم حقيقة؟ ولو صرتِ بسمة تغسل هموم العمر بضياك؟ يا حلمٍ ما كان على البال ولا الجفن طاله، يا صوتٍ لو ناديت يجيب الصدى بكامل جماله. في حضورك، كل شيء يصير غير؛ الليل ينسى عتمته، والشتاء ينبت زهر من ندى أنفاسك. لو أخطى الصبح وخلّاك تمرين، ما ضرّنا شيء… بالعكس، صار العالم أجمل، وصار القلب ينبض بشغف كأنه ما عرف إلاك. فوش يضر الصّبح لو مرّه اخطى وجابك؟ أنا هنا، أنتظر هالخطأ العظيم.
13
9
وكأنك حين تدخل عالمي، تُشعل شموعًا لا تنطفئ، وتُحيي أرواحًا كادت تذبل. أنت البداية التي لم أتوقعها، والمفاجأة التي أعادت ترتيب قلبي. حديثك ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو ألحان تهز أوتار شعوري، تجعلني أصدق أن العالم قد يتغير بنبرة صوت أو بريق عين. هل أدركت يومًا كيف تنبت الورود في روحي كلما مررت؟ وكيف تسقي حروفي بشغف لم أعهده من قبل؟ كأنك كتاب مفتوح، كلما قرأت منه صفحة، اكتشفت عوالم لا حصر لها، أعمق من البحار وأوسع من السماء. أنت قصة يطول شرحها، ومع ذلك تختصر كل الأشياء الجميلة. عندما تغيب، يصمت العالم، يتوقف الزمن، وتصبح الحياة مجرد انتظار. وحين تعود، يعود الربيع بكل ألوانه وعطره. يا مَن رسمتَ الابتسامة على وجهي، وأعدت لي يقيني بأن الجمال لا يزال حيًّا، كن كما أنت دائمًا؛ شمسًا تسطع في ظلامي، وقمرًا يهديني في ليالي وحدتي. وفي كل لحظة أقضيها أفكر فيك، أقول لنفسي: هل تعرف مدى تأثيرك؟ هل تدرك أنك لست مجرد إنسان مرَّ في حياتي، بل معجزة صغيرة غيَّرت مساري؟ ربما لن أقول كل هذا بصوت مسموع، لكن روحي تهتف باسمك في كل مرة ينبض فيها قلبي. يا أجمل من وُجد في هذا العالم، لو كان بيدي أن أصوغ الكلمات لتليق بك، لجعلت الكون قصيدة تغنيها النجوم، لكن حتى هذا لا يكفي. أنت الشيء الذي يصعب وصفه، ولا يمكن تفسيره، أنت فقط… أنت.
13
10
كل شيء بداخلي ينهار بصمت، وكأن الصمت عقابي الوحيد. كأنني أخشى أن يسمع العالم صوت انكساري، فيزداد ثقل الألم على روحي. أرتدي قناع القوة، لكنه ينهار في خلوتي، حيث لا أحد يراني. كل حرف أبتلعه يصبح جمرة تحرق جوفي، وكل كلمة أختنق بها تترك أثرها في صدري. أحيانًا أفكر: ماذا لو تحدثت؟ هل سيُداوي الكلام هذا الجرح؟ أم أن البوح سيصبح سلاحًا آخر يفتك بي؟ أهرب من صمتي إلى صمتي، وكأنني أعيش في سجن صنعته بيدي، لا أبواب فيه ولا نوافذ. لكن بين كل هذا الخراب، هناك نور صغير يكاد يخفت، يخبرني أنني قد أجد يومًا صوتًا يخفف ألمي، أو حضنًا يلم شتاتي. وحتى ذلك الحين، سأبقى أنهار بصمت… وأصمد بصمت.
12
11
في ركن مظلم من حياتي، تعلمت كيف أقف رغم الانكسار، وكيف أبتسم رغم الأوجاع. عشت سنواتي وأنا أزرع الخير في أرضٍ لا تثمر، أُطفئ نيران غيري بينما نيراني تلتهمني. أنا الذي قدّمت السلام لمن أشعل الحروب في قلبي، ووهبت الأمان لمن لم يراعِ خوفي. كلما حاولت النهوض، سقطت أيدٍ خفية لتعيدني للهاوية، وكلما منحت الحب، أُهديت الخذلان. ظُلمت لأنني كنت طيبًا أكثر من اللازم، وضحكوا لأنهم ظنوا طيبتي ضعفًا. لكنهم نسوا أنني خُلقت من صبرٍ وصلابة، وأنني سأظل أصمد، حتى لو اتفقت الدنيا كلها على إطفاء نوري. أنا الطيب الذي لا يُهزم، حتى وإن انكسر ألف مرة.
14
12
تقييمكم للرواية
22
13
في بلدة صغيرة بسيطة، كانت تعيش عائلة متواضعة في منزل شعبي، حياتهم مليئة بالحب رغم الظروف الصعبة التي واجهوها. لم يعرفوا من الحزن إلا القليل، وكانت الحياة تسير بين جدران منزلهم بطمأنينة وسعادة تكفي لجعل يومهم مثاليًا. وفي ليلة من ليالي الصيف، خرج الأب والأم في رحلة قصيرة، لكن في طريق عودتهم، وقع حادث مروع. اصطدمت سيارتهم بشاحنة ضخمة، فتحولت السيارة إلى حطام، وتناثر الزجاج على الطريق، ولم يتبقَ من الذكريات سوى بقايا مكسورة، وسط رائحة الوقود التي كانت تنذر بحدث أليم. في الصباح التالي، شمّ أحد الجيران رائحة غريبة قادمة من الطريق، قاده فضوله ليتبعها ليجد حطام السيارة وأجسادًا ممدة بلا حركة. حاول الجار التواصل مع الشرطة والإسعاف، وبسرعة وصلوا إلى المكان. بدأ رجال الإسعاف بفحص الموقع وسط صمت مؤلم، ليكتشفوا وجود طفلين وسط الحطام، بين الحياة والموت. كانت الفتاة الصغيرة تصارع من أجل البقاء، بينما كان شقيقها الأكبر في حالة غيبوبة. تم نقل الطفلين إلى المستشفى، ووضعا في العناية المركزة، حيث واجها معركة جديدة للبقاء على قيد الحياة. بعد أيام قليلة، استيقظت الفتاة الصغيرة ووجدت نفسها وحيدة، لم تكن تدرك ما حدث، ولم تفهم لماذا كانت في ذلك المكان الغريب. حاولت النهوض من سريرها، لكنها لم تتمكن من الوقوف، فجاءت إليها ممرضة لطيفة وساعدتها بلطف، محاولة تهدئتها وطمأنتها. مرت الأيام، لكنها لم تستطع التخلص من الخوف الذي كان يسيطر على قلبها الصغير. حاولت أن تسأل الطبيب عن والدَيها، لكنه لم يستطع أن يخبرها الحقيقة كاملة، بينما أخبرتها الممرضة أن شقيقها بخير وسيستيقظ قريبًا. ومع ذلك، كانت تشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا. وبعد أسابيع من الانتظار، استيقظ شقيقها أخيرًا. كانت أول كلماته تتعلق بوالديه، لكنه لم يحصل على إجابة واضحة، فاضطر الطبيب لإخباره بما حدث. لم يتمالك الطفل نفسه، غمره الحزن والانهيار، وأدرك أن حياته قد تغيرت إلى الأبد. بمرور الأيام، بدأت جراحهم الجسدية تلتئم، لكن جروح الفقد كانت تزداد ألمًا، وكأنها لم تلتئم أبدًا. لم يكن هناك من يرعاهم الآن، فجاء مندوب من دار الأيتام ليأخذهما، حيث لا يوجد أحد للعناية بهما بعد رحيل والديهما. ودعهما الأطباء والممرضات بدموع حزينة وكلمات تشجيعية، متمنين لهما حياة مليئة بالأمل. عاش الطفلان في دار الأيتام، لكن محمد الشقيق الأكبر، شعر بمسؤولية كبيرة تجاه شقيقته ليلى. قرر أن يكون حاميًا لها، ليكون سندها في هذا العالم الجديد. استطاع كسب ثقة الأطفال الآخرين في الدار، وأصبح الشخص الذي يلجأون إليه عندما يواجهون صعوبات أو مخاوف. أما ليلى، فقد وجدت في الرسم وسيلة للتعبير عن حزنها وألمها. كانت ترسم منزلهم القديم وأوقاتهم السعيدة، كأنها تحاول أن تحافظ على الذكريات حيةً. رسمت وجوه والديها بتفاصيل دقيقة، وكأنها تريد أن تظل ملامحهم عالقة في ذاكرتها. ومع مرور الوقت، أدرك محمد أهمية التعليم لتحقيق مستقبل أفضل له ولأخته. اجتهد في دراسته بجد، محاولًا التفوق ليحقق أحلامه. بدأ المعلمون يلاحظون تميزه وإصراره، فقدموا له الدعم والمساعدات الدراسية التي ساعدته على مواصلة طريقه نحو النجاح. في إحدى الليالي، وبينما كانت ليلى مستلقية في سريرها، شعرت بالخوف والحنين إلى والديها، فهمست لأخيها بأنها تخشى المستقبل. طمأنها محمد ووعدها بأنه سيكون بجانبها دائمًا، وأنه لن يتركها وحدها. كانت كلماته تلك بمثابة عهد له على أن يكون الأخ والأب والدعم الذي تحتاجه. بمرور السنوات، كبر الطفلان، وكبرت معهما أحلامهما. اختار محمد دراسة الطب، ليصبح طبيبًا يساعد الآخرين ويخفف آلامهم، ربما ليعالج الألم الذي عاشه في طفولته. أما ليلى، فقد نمّت موهبتها في الرسم وبدأت تشارك في معارض فنية، حيث تعرض لوحاتها التي تعكس مشاعرها وتجاربها. استطاع الشقيقان تجاوز الصعوبات، وتحويل معاناتهما إلى قوة دافعة لتحقيق أحلامهما. ورغم أن ذكرى والديهما لم تفارق ذاكرتيهما، إلا أنهما قررا أن يصنعا حياة تستحق تلك الذكريات، حياة مليئة بالأمل والإلهام، حياة تليق بمن حملوا حبهما في قلوبهم وتركوا لهما إرثًا من القوة والكرامة.
25
14
يكتب . .
18
15
وش تبون ؟
21
16
تبون تشوفون تطوري في كتابة الروايات؟
20
17
أحياناً يصبح الصمت الذي يسكن أعماق قلوبنا أثقل من كل الكلمات، كأنما يحمل في طياته حكايات لم تُروَ وأوجاعاً لم تجد طريقها للخلاص. نتجول بين ذكرياتنا التي لا تنطفئ، نسمع أصداء الماضي تتردد داخلنا كصوت الرياح في ليلة شتوية باردة، كل ذكرى تنبض بحزن دفين، وكل حلم تلاشى يحمل معه بقايا أمل لم يكتمل. وفي عمق هذا الصمت، نجد أنفسنا نحمل بين ثنايا الروح حنيناً لا نجرؤ على البوح به، وشوقاً يصعب علينا احتواؤه، فنظل عالقين بين ما مضى وما تمنيناه أن يكون.
22
18
هنا في هذا العالم، نجد دائمًا صعوبة في أن نكون أنفسنا. نواجه اختبارات، وتحديات، وعواصف من الشك والخوف. ولكن، يا صديقي، لا تنسَ أنك لست هنا لتعيش حياة بلا طموح، ولا لتقف مكتوف الأيدي وأنت تشاهد أحلامك تتلاشى في الأفق. أنت هنا لتبني، لتصنع، لتبتكر، ولترسم ألوانك الخاصة على لوحة الحياة. ربما تشعر اليوم بأنك وحدك، أو أن الطريق طويل ومليء بالمنعطفات، لكن ضع في قلبك يقينًا، أن كل خطوة تخطوها، هي حكاية صغيرة تروي جزءًا من حلمك الكبير. لا تخشَ السقوط، فإنك كلما سقطت، تقف أقوى، وكلما تعثرت، تقف بثبات أكبر. الحياة ليست اختبارًا للضعف، بل هي مدرسة للقوة والإصرار. تذكّر دومًا أنك قادر، مهما ظننت أن العقبات كبيرة أو أن الحلم بعيد المنال. امنح نفسك فرصة، وثق أنك بتلك الإرادة التي في داخلك، يمكن أن تغير العالم، أو على الأقل، تغير عالمك الخاص.
34
19
اول مره اكتب فصحى كذا 🫱🏽‍🫲🏼 .
36
20
إذا الحُبُّ آفاقٌ تجودُ بسِرِّها فأنا الذي فُتِنَتْ بهِ الآفاقُ سافرْتُ في دربِ المحبةِ هائماً حتى تَهَامَسَ عن هوايَ العُشّاقُ أُرخي على قلبي ستاراً ضافياً فإذا بِنارِ الشوقِ منه تَشَّاقُ يا منْ طويتُ لذكراهُ ملامحي حتى بَدا في لَوْنِ صمتي إشراقُ هَلَّ العذابُ، فكانَ بَرْقُ دموعي وإذا الهوى يبكي لهُ الأحْداقُ ماذا عَسى في القلبِ أَكْتُمُ؟ إنما الْعَشقُ فِيَّ لَهُ اشْتِعالُ شِفاقُ أهوى وَإن بَرّحَ الهوى بي قائلاً: “من عِشقِكَ المُعتادِ ما الإفَاقُ” فلا النجوم تُطفي بَرحَتي أو دموعي ولا الجَرحُ يُبْدِلُ ما القلبُ اشتاقُ كم مِزّقتْني نظرةٌ أُهدِيْتَها فيها كأنَّ الحُسنَ داءٌ يُراقُ فلا تَخْتَبر قلباً شَقِيَّاً بوجدِه إذ الحُبُّ خَلْقٌ، والخِلَاقُ مَطَاقُ
35