1 293
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-5530 days
Posts Archive
1 293
فِي ذِكرَى إستِشهَادك أي لِسَان يُوفِيك الحّق فِي الرّثَاء،أي الكَلِمَات قَد تعطِى لِوفَائِك وتضحِياتِكَ،يَا حُرّ فِي زَمنِ مَأثُور بِالعبُودِيّه،صَعدتَ إلي جِنَانِ الله،تَارِكًا دَار الزّوال،أي عبقٍ هَذَا الذّي مِنكَ فَاح،فَملأ الدُنيَا عطرًا ومِسكًا،أبَيتَ إلا الصمُود فَوق القِمَمِ، قُلتَ سنَموت ولَكِن بِعزّه ورِجَالاً وأبطَالاً،وَقَفتَ والشَمسُ تُشرِق فِينَا إشرَاقُهَا وتغرُب فِينَا غرُوبُهَا،شرُوقُكَ فِينَا نُور لَا يُفنَى وغرُوبُكَ عنّا ذِكريَاتُك وتِلك الذِكريَات لَا تُنسَى،صمُودُك رُغمَ الخُذلانِ، صَبرُك،وشجَاعتُك،فِدائُكَ وثبَاتُكَ،كُلهُا خِصَال تُزّينُك فِي اليَومِ ألفَ مرّه،صوتُكَ يرَاوِدُنَا رُغم سكُوتِك،ونَرى طيفَك خَلف كُل نَصرٍ،سَلامُ عَلى رُوحِك فِي الخَالِدِين..٢٠١٩/٦/٨
1 293
لا شَيء مِمَا حَدث لِي حَتىٰ الآن كانَ كَافِياً لِتَحطِيمِي
كُل مَا تَحَطمَ مِني كَان أوهَامِي.
1 293
هَذا الوَداع الواحِد مَا بَعد المِئة
أو رُبمَا أكثر؟
أكتِبُ هَذا بَعد خَمسَ سَنوات مِن الإضطِرابَات و النُوم المُتَقطِع والهَلوسَة و النَبِض الغَير مُنتَظِم
وَغَصةٍ بِالحَلق تَشبَهُ إِبتِلاعُ الكَونِ بأَكمَلهُ.
أَظُنَها الرِسالةُ الأخِيرة،فَأنَا أقِلعتُ الكِتَابَة بِهذا الأمِر
مَاذا يَقُولون النَاس فِي هَذا النَوعِ مِن الرَسائِل؟
مَاذا يَكتِبون لِتَوديع أحِبائَهُم؟
لِتَوديع الأعيُّن التِي أَحبُوها،و أَحِضانَهُم الآمِنة؟
أنَا لستُ مَاهِراً بِالوَداع
لَم أُوَدِعهُ مِن قَبل.
1 293
هَذا الوَداع الواحِد مَا بَعد المِئة
أو رُبمَا أكثر؟
أكتِبُ هَذا بَعد خَمسَ سَنوات مِن الإضطِرابَات و النُوم المُتَقطِع والهَلوسَة و النَبِض الغَير مُنتَظِم
وَغَصةٍ بِالحَلق تَشبَهُ إِبتِلاعُ الكَونِ بأَكمَلهُ.
أَظُنَها الرِسالةُ الأخِيرة،فَأنَا أقِلعتُ الكِتَابَة بِهذا الأمِر
مَاذا يَقُولون النَاس فِي هَذا النَوعِ مِن الرَسائِل؟
مَاذا يَكتِبون لِتَوديع أحِبائَهُم؟
لِتَوديع الأعيُّن التِي أَحبُوها،و أَحِضانَهُم الآمِنة؟
أنَا لستُ مَاهِراً بِالوَداع
لَم أُوَدِعهُ مِن قَبل.
1 293
لكِنهُ كانَ يَعرفُ مِن نَبرة صَوتِي
أيَّ شُعورٍ يُخيّمُ عَليَّ
و لِمثِل هَذهِ المَعرفَة،يَتَجاهَلُني فِي كُل مَرة.
1 293
لكِنهُ كانَ يَعرفُ مِن نَبرة صَوتِي
أيَّ شُعورٍ يُخيّمُ عَليَّ
و لِمثِل هَذهِ المَعرفَة،يَتَجاهَلُني فِي كُل مَرة.
