MPG REPORTS
Political & Social Analysis Media Platform Instagram Account :mpg_iraq
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel MPG REPORTS
Channel MPG REPORTS (@mesopotamiaa2) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 537 subscribers, ranking 14 311 in the News & Media category and 8 009 in the Iraq region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 537 subscribers.
According to the latest data from 27 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -122 over the last 30 days and by -14 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 19.44%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 17.27% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 2 826 views. Within the first day, a publication typically gains 2 511 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 92.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“Political & Social Analysis Media Platform
Instagram Account :mpg_iraq”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 28 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 28 September | +8 | |||
| 27 September | +3 | |||
| 26 September | +7 | |||
| 25 September | +6 | |||
| 24 September | +4 | |||
| 23 September | +5 | |||
| 22 September | +5 | |||
| 21 September | +45 | |||
| 20 September | +25 | |||
| 19 September | +8 | |||
| 18 September | +5 | |||
| 17 September | +6 | |||
| 16 September | +5 | |||
| 15 September | +11 | |||
| 14 September | +5 | |||
| 13 September | +5 | |||
| 12 September | +10 | |||
| 11 September | +16 | |||
| 10 September | +10 | |||
| 09 September | +11 | |||
| 08 September | +10 | |||
| 07 September | +5 | |||
| 06 September | +9 | |||
| 05 September | +4 | |||
| 04 September | +4 | |||
| 03 September | +8 | |||
| 02 September | +9 | |||
| 01 September | +5 |
| 2 | الخطوط الجوية العراقية تستأنف رحلاتها إلى المطارات الإيرانية عبر مطار النجف الدولي | 284 |
| 3 | وزارة الاتصالات العراقية تعلن إعادة حجب لعبة "روبلوكس" اعتبارًا من مساء السبت المقبل | 982 |
| 4 | خالد أبو عراق هنالك خلايا مسلحة أرجنتينية تقاتل امركيا في أيام غزو العراق لاجل الضغط على امريكا ترك جزر أرجنتينية تحتلها امريكا | 1 037 |
| 5 | الرئاسات الأربع تبحث الاستعدادات للاحتفال بيوم السيادة بوصفه مناسبة وطنية تؤكد اكتمال مسار السيادة العراقية وترسخ حضور الدولة ومؤسساتها | 1 050 |
| 6 | الرئاسات الأربع : ندعم مطلب الحكومة باستثناء مطار النجف من إجراءات الخزانة الأمريكية | 1 032 |
| 7 | صديقي كاتب هاي خيانة للامام الحسين غلق المطار أمام ايران
زين الامام الحسين عليه السلام شعليه بغلق المطار وشعليه بايران يعني
اريد ربط للموضوع ماكو | 1 021 |
| 8 | رويترز: الهند تشتري مليوني برميل من النفط العراقي بخصم 28 دولارا عبر شركة تداول | 1 017 |
| 9 | فصائل تحاول اقتحام مطار النجف الدولي مرددين هتافات تضامنية مع ايران | 1 622 |
| 10 | الوكالة الوطنية: الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري بقضاء صور جنوب لبنان أحدث ارتجاجات قوية سُمعت في صور | 1 735 |
| 11 | من هذا الذي عاد الينا | 1 726 |
| 12 | وهنا، بالنسبة لي، تكمن المسألة كلها.
لم تعد القضية عدد الصواريخ التي أضاءت سماء المنطقة. ولا عدد البيانات التي صدرت بعد كل ضربة. القضية هي: هل نجحت تلك القوة في منع الخصم من الوصول إلى النقطة التالية؟
ومن هذه الزاوية بدأت أرى أن ما سمي بمحور المقاومة ربما كان أقرب إلى منظومة تستطيع الرد أكثر مما تستطيع الردع.
وهذا فرق لا يجوز تجاهله.
فالمحور تحت عنوان الصبر الاستراتيجي وإدارة الصراع، خسر عددًا كبيرًا من قادته وخسر جزءًا مهمًا من بنيته العسكرية والأمنية، بينما استمرت إسرائيل في توسيع نطاق عملياتها.
وهنا أصل إلى أكثر النقاط التي لا تزال تؤرقني.
السابع من أكتوبر.
أنا لا أقول إن كل ما حدث بعده كان نتيجة سبب واحد. ولا أختزل حربًا بهذا الحجم في قرار واحد أو شخص واحد. لكنني أعتقد أن قرار عدم دخول أطراف المحور في مواجهة متزامنة منذ اللحظة الأولى كان فرصة تاريخية ضائعة، خصوصًا إذا كان الهدف المعلن هو تغيير قواعد الاشتباك.
وأعتقد أن قرار حماس بالمبادرة إلى الهجوم كان مغامرة بالغة الخطورة، وأن لإيران صلة سياسية واستراتيجية بهذا المسار.
ومع ذلك يبقى السؤال قائمًا:
ماذا كان سيحدث لو دخلت قوى المحور كلها في المواجهة منذ اليوم الأول؟
لا أملك جوابًا يقينيًا. ولا يستطيع أحد أن يملكه.
لكنني أستطيع أن أقول أن وحدة الجبهات في تلك اللحظة كان يمكن أن تفرض معادلة مختلفة، أو على الأقل تجعل إسرائيل أمام كلفة استراتيجية أكبر بكثير قبل أن تتمكن من الانتقال من جبهة إلى أخرى.
أما الذي حدث فعليًا فقد كان مختلفًا.
غزة دفعت الثمن.
حزب الله دفع الثمن.
إيران دفعت الثمن.
وسقط قادة من الصف الأول.
ومع كل ضربة كنت أعود إلى الكتاب نفسه الذي بدأت منه الحكاية: توازن الرعب.
كنت أبحث عن الرعب الذي قرأت عنه.
عن تلك اللحظة التي يعرف فيها الخصم أن تجاوز الخط الأحمر يعني بداية النهاية.
لكنني وجدت شيئًا آخر.
وجدت أن امتلاك القدرة على الضرب لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على منع الضربة.
وأن كثرة الردود لا تعني بالضرورة وجود ردع.
وأن الصبر الاستراتيجي إذا طال إلى الحد الذي يسمح للخصم بتدمير البنية العسكرية واغتيال القادة واحدًا بعد آخر فقد يتحول في نظر الخصم من استراتيجية إلى فرصة.
وهنا أصل إلى خلاصة قد تبدو قاسية لكنها خلاصة خرجت بها من سنوات من المتابعة لا من لحظة غضب عابرة:
أعتقد أن ما سمي بمحور المقاومة أثبت، أنه كان أكثر هشاشة مما كنت أتصور.
قد يختلف معي أحد.
وقد يقول لي: ألم ترَ الصواريخ التي أضاءت ليل السماء؟ ألم ترَ الهجمات؟ ألم ترَ قدرة الحرس الثوري على إغلاق المضيق وتهديد المصالح الأمريكية والإسرائيلية؟
وأنا أقول له: نعم، رأيت كل ذلك.
لكنني لا أقيس الردع بعدد الصواريخ التي أطلقتها.
أقيسه بالسؤال الذي يأتي بعدها:
هل تجرأ الخصم على فعل ما كنت تقول إنه لن يجرؤ على فعله؟
إذا كانت الإجابة نعم، فعلينا أن نعيد تعريف القوة التي كنا نتحدث عنها.
لقد بدأت هذه القصة وأنا شاب يقرأ كتابًا ويحاول أن يفهم الشرق الأوسط. كنت أظن أنني وجدت مفتاحًا لفهم المنطقة. وكنت أعتقد أن الحرب الكبرى ستأتي يومًا وأن ميزان الرعب سيمنعها أو يجعلها مختلفة.
لكن السنوات علّمتني درسًا آخر.
ليس كل من يملك القدرة على الرد قادرًا على فرض الردع.
وليس كل محور يبدو صلبًا تحت ضوء الخطب والبيانات يبقى صلبًا عندما تبدأ الطائرات والصواريخ باغتيال قادته وتدمير بنيته واختبار خطوطه الحمراء واحدًا بعد آخر.
ومنذ مقتل سليماني إلى مقتل نصر الله وما تلاه من ضربات ومواجهات وصولًا إلى ما تعرضت له القيادة الإيرانية، كنت أبحث عن اللحظة التي ستثبت أن كل ما قرأته عن توازن الرعب كان صحيحًا.
لكنني لم أجدها.
إن الدرس الذي بقي لدي من كل هذه السنوات ليس أن إيران لا تملك قوة، ولا أن خصومها لا يملكون نقاط ضعف، ولا أن كل ما يسمى بالمحور كان وهمًا من الأساس.
الدرس أكثر بساطة وأشد قسوة:
القوة التي لا تمنع خصمك من تجاوز خطوطك الحمراء ليست ردعًا كاملًا، بل فقاعة مهما كان حجم الرد الذي يأتي بعدها. | 1 929 |
| 13 | في ذكرى مقتل سيد الجنوب
الموبذ
عندما كنت في بدايات شبابي بدأت أولى اهتماماتي بالشأن السياسي. كنت أقرأ الكتب والمقالات وأتابع المحللين السياسيين محاولًا أن أفهم هذا الشرق الأوسط الذي بدا لي يومها كأنه لغز كبير، تتقاطع فيه الجغرافيا بالعقيدة والمصالح بالسلاح والتاريخ بالخوف.
ومع ازدياد فضولي رشّح لي أحد الأساتذة الكبار في كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين كتابًا اسمه توازن الرعب للكاتب هادي زعرور. أخذت الكتاب وبدأت أقرأه في طريقي إلى الجامعة. استمرت رحلتي معه قرابة شهرين. لم يكن مجرد كتاب بالنسبة لي. كان أشبه بنافذة فتحت أمامي صورة مختلفة للشرق الأوسط وإيران وما يُعرف بمحور المقاومة.
بعد أن أتممت الكتاب قلت في نفسي: إذا اندلعت حرب بين إيران وإسرائيل ودخل حزب الله فيها فإن المنطقة ستشهد حربًا لا تشبه ما عرفته من قبل. كنت أعتقد أن دخول حزب الله وحده كفيل بتحويل الحرب إلى مواجهة مرعبة ومكلفة لإسرائيل.
لكن للقدر طريقته الخاصة في السخرية من توقعاتنا.
جاءت ضربة المطار التي قُتل فيها قاسم سليماني. يومها توقعت ردًا إيرانيًا هائلًا على القواعد الأمريكية في العراق، وخصوصًا قاعدة عين الأسد. كنت أتصور أن القاعدة قد تتحول إلى رمز للانتقام وأن الرد سيكون بالحجم الذي يجعل المنطقة كلها تدرك أن مقتل سليماني فتح بابًا لا يمكن إغلاقه بسهولة.
لكن ما حدث كان مختلفًا.
وهنا بدأت أولى الشقوق في الصورة التي صنعتها في ذهني سنوات القراءة والمتابعة. حاولت أن أجد تفسيرًا. قلت لنفسي إن الأمر ربما جزء من إدارة الصراع وإن إيران ربما تحتفظ بقوتها للحرب القادمة. لم أكن مستعدًا بعد للتخلي عن الصورة التي تشكلت لدي عن مفهوم الردع.
ثم جاء السابع من أكتوبر وما تبعه من حرب وضربات ومواجهات قلبت المنطقة كلها.
وبعد ذلك جاءت الضربة الإسرائيلية على السفارة الإيرانية في دمشق. بالنسبة لي كان المشهد بالغ الخطورة. فالسفارة في العرف الدبلوماسي، تتمتع بحرمة وحصانة شديدة، ولذلك بدا لي استهدافها تجاوزًا لخط أحمر بالغ الحساسية. كنت أنتظر ردًا يوازي حجم الحدث. لكن الرد، مرة أخرى، لم يكن بالحجم الذي كنت أتوقعه.
وهنا بدأت أسأل نفسي للمرة الثانية: أين ذلك الردع الذي قرأت عنه؟
ثم جاءت اللحظة التي رسخت هذا السؤال في داخلي أكثر من أي وقت مضى. عندما قررت إسرائيل اغتيال سيد الجنوب، حسن نصر الله، ومعه سلسلة من القيادات التي كانت تمثل رأس الهرم في حزب الله ومحوره الإقليمي، كنت أظن أن المشهد هذه المرة مختلف تمامًا.
قلت في نفسي إن اغتيال شخصية بهذا الوزن سيجعل الحرب حتمية. كنت أتوقع أن تكون هذه اللحظة نقطة التحول التي تدخل فيها إيران المواجهة بصورة مباشرة، وأن نشهد ضربة تاريخية تشبه في رمزيتها ضربة الإمام علي في معركة الخندق؛ ضربة واحدة تقلب ميزان الخوف وتقول للخصم إن لكل تجاوز ثمنًا.
لكن ما رأيناه لم يطابق ما كنت أتوقعه.
بل بدا لي أن حجم الرد لا يوازي حجم الضربة.
ومن هنا بدأت أراجع كل ما كنت أعتقد أنني فهمته عن الردع.
كنت أقول لنفسي: ربما لا تزال المسألة جزءًا من إدارة الصراع. ربما هناك حسابات أكبر. ربما تُدّخر القوة لمواجهة لحظة أخطر. فمن الصعب أن أصدق أن اغتيال هذا العدد من القادة ثم اغتيال سيد الجنوب نفسه يمكن أن يمر من دون أن تكون هناك حرب كبرى تنتظر لحظة الانفجار.
ثم جاءت المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران. وعندما اندلعت حرب الاثني عشر يومًا، ورأيت حجم الضربات والتدخل الأمريكي في الدفاع عن إسرائيل، عدت إلى الفكرة نفسها.
قلت: الآن ستتغير المعادلة، إن مقتل هذا العدد من القادة الإيرانيين والضربات التي استهدفت العمق الإيراني لا يمكن أن تمر من دون رد يغيّر قواعد اللعبة.
لكن النتيجة في نظري، بقيت أقل من الصورة التي صنعتها سنوات طويلة من القراءة والتحليل.
ثم وصلت المواجهة إلى مستوى أكثر حساسية عندما طال الاستهداف رأس النظام الإيراني، آية الله علي خامنئي وما رافق ذلك من تقارير عن إصابة نجله مجتبى خامنئي بجروح خطيرة.
وهنا توقفت طويلًا.
منذ مقتل سليماني إلى هذه اللحظة كنت أبحث عن تفسير لكل ما يحدث. وفي كل مرة كنت أجد لنفسي مخرجًا: إدارة الصراع، الصبر الاستراتيجي، حفظ القوة، انتظار اللحظة المناسبة، عدم كشف كل الأوراق.
لكن كثرة الاستثناءات بدأت تجعل الاستثناء قاعدة.
وعندها خرجت من كل ذلك باستنتاج شخصي واحد:
ربما لم يكن ما سميته طوال تلك السنوات (ردعًا) ردعًا بالمعنى الذي كنت أظنه.
هناك فرق هائل بين الرد والردع.
الرد هو أن تفعل شيئًا بعد أن يفعل خصمك شيئًا.
أما الردع فهو أن تجعل خصمك يفكر ألف مرة قبل أن يفعل.
قد تطلق مئات الصواريخ وتنفذ عشرات الضربات وتغلق مضيقًا أو تهدد بإغلاقه، لكن السؤال الأهم ليس كم ضربة وجهت، بل ماذا تغير في حسابات الخصم بعدها؟
هل أصبح أكثر خوفًا من الخطوة التالية؟
أم أنه استمر في تجاوز الخطوط التي كنت تعتقد أنها حمراء؟ | 1 808 |
| 14 | مقال مطول من الموبذ | 1 593 |
| 15 | الحدث مصيبة شكد تسوي فتن | 1 931 |
| 16 | تخيل نحو 350 مليون دولار سنوياً ينفقها الطلاب العراقيون في إيران شاملةً الرسوم الدراسية والمعيشة والسكن والمصاريف المرتبطة بالدراسة. | 1 963 |
| 17 | خاص لفريق MPG
بحسب مصدر رفيع المستوى في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فإن ملف الاعتراف بالشهادات الصادرة عن الجامعات الإيرانية لا يزال قيد الدراسة، مشيراً إلى أن أي قرار بهذا الشأن قد يرتبط بالتطورات والعقوبات الأمريكية.
وأوضح المصدر أن الجامعات الإيرانية تعتمد بشكل كبير على أعداد الطلبة العراقيين، وما يترتب على دراستهم من تحويلات مالية بالدولار، الأمر الذي قد يدفع الجهات المعنية إلى دراسة إجراءات جديدة قد تشمل تعليق أو عدم الاعتراف بالشهادات الصادرة من بعض الجامعات الإيرانية، مع احتمال أن تمتد الإجراءات لتشمل جامعات في لبنان أيضاً.
وأكد المصدر أن الموضوع لا قيد الدراسة وستصدر تعليمات خلال الايام القليلة القادمة. | 2 176 |
| 18 | متداول | غير مؤكد
أنباء عن قرارات وشيكة تتضمن إلغاء الاعتراف بشهادتي الماجستير والدكتوراه الصادرتين عن الجامعات الإيرانية. | 2 131 |
| 19 | محبة الناس غاية عظيمة أحد منتسبي الشرطة الاتحادية بعث لنا هذه الصورة، واضعًا صورة السيد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في محفظته بدلًا من صورة زوجته تعبيرًا عمّا يكنّه له من محبة واحترام واعتزاز. | 2 133 |
| 20 | 🤣🤣🤣🤣🤣🤣 | 2 092 |
