بّــعــثــࢪة فـتآة🩶🍂
Open in Telegram
بّــعــثــࢪة فـتآة•||🩶 هنا فسحةٌ لفتاةٍ شاميّـة تبوح بما يمليهِ عليها قلبها ويقودها إليهِ وجدانُها.. سائـرة على طريقِ الحقّ بعزائمٍ سماويّة راجيةً أن تكونَ ممّن تُسدُّ بهم الثّغور ، وتزهرُ بعبورهِمُ الروابي 🩶
Show more6 007
Subscribers
-224 hours
-157 days
-9630 days
Posts Archive
6 007
سمع أحد السلاطين بأن في السوق جاريه سعرها يتجاوز سعر 100 جاريه ،،
فأرسل يستقدمها ليرى مايميزها عن سواها .
فوقفت أمامه وشموخها لم يعهده من الجواري الاخريات .
فسألها لماذا سعرك غالي يافتاه ؟؟؟؟
اجابت لاني اتميز بالذكاء .
أثار كلامها فضوله وقال سأسئلك لو أجبتي أعتقتك ولو لم تجيبي قتلتك .
ماهو أجمل ثوب و أطيب ريح و أشهى طعام و أنعم فراش و أجمل بلد؟؟؟ التفتت الجارية الى الموجودين وقالت حظروا لي متاعي وفرس فأني مغادره هذا القصر وانا حره !!! أما أجمل ثوب فهو .....😮 أضغط هنا لتكملة ....
6 007
خسران إذا عندك تيلجرام وما عندك هذه القنوات ⬇️⬇️
✅ T.me/addlist/6XaDWRVT6q9mMDg8
✅ T.me/addlist/6XaDWRVT6q9mMDg8
نخبة القنوات التلجرامية ⭕️💯 ⬆️⬆️
مجلدات نور الإسلام للقنوات الإسلامية المتفاعلة
6 007
6 007
تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا😨 ..... لمتابعة القراءة أضغط ...
6 007
- قال تعالى : ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾
ما المقصود بالغاشية ؟..
◯ وقفة عـرفة.
◯ القـيامة.
◯ السـماء.
6 007
قصة الرجل الذي خُيّر بين أختين 💍
جاء رجل إلى عامر بن عبد الله بن الزبير – وكان من الصالحين – يخطب إحدى ابنتيه.
فقال له عامر:
> "عندي ابنتان، فاختر أيهما شئت."
فقال الرجل:
رأيت الكبرى فأعجبتني هيئتها، ورأيت الصغرى .....لتكملة القصة
6 007
هل تبحث عن صور جميلة بالتلجرام🎆؟
هل تبحث عن اقتباسات عميقة وراقيه؟!
صاحبة هذه القناة تبدع في منشوراتها🍃🌸
https://t.me/+r4zUKz6_VxUxZTlk
https://t.me/+r4zUKz6_VxUxZTlk
سارعوا بالإنضمام قبل حذف الرابط 🌸.
6 007
زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى... لقراءة المزيد...
