en
Feedback
فرائد الفوائد 📚

فرائد الفوائد 📚

Open in Telegram

﴿ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وألْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ ﴾ صفحة القناة في10benefits : X@

Show more
2 381
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قال ابن الجوزي -رحمه الله- : "والله لا يبقى في القيامة إلا الإخلاص ، وقبل القيامة لا يبقى إلا ذكر المخلصين ، كم قول معروف مِن عالم ٍ لا يُعرَف قبره". 📚 الآداب الشرعية ٢٤٤/٢ ~

المُتصدق كلما تصدَّق بصدقة؛ ‏انشرح لها قلبه ‏وانفسح لها صدره ‏وقوي فرحه ‏وعظم سروره ‏ولو لم يكن في الصدقة إلا هذه الفائدة لكان العبد حقيقًا بالاستكثار منها ، والمبادرة إليها . 📚ابن القيم ، الوابل الصيّب ص٣٣ ~

قال سعيد بن العاص -رضي الله عنه- : يا بُنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرَّة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها، ورجا ثوابها. 📚مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص٣٠ ~

قال سعيد بن العاص -رضي الله عنه- : يا بُنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرَّة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها، ورجا ثوابها.📚مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص٣٠ ~

إذا لم تلبّي حاجته انعكس مدحه لك بالأمس ذمّاً اليوم . قال ابن تيمية -رحمه الله- : ‏غالب الخلق يطلبون إدراك حاجاتهم بك وإن ‏كان ذلك ضرراً عليك ؛ فإن صاحب الحاجة ‏أعمى لا يعرف إلا قضاءها . ‏📚مجموع الفتاوى ٣١/١ ~

في الحديث الصحيح: ( مِن حُسْنِ إسلامِ المرءِ تَرْكُه مَا لا يَعنِيه ) ‏ ‏من المروءة : التغافل عن عثرات الناس واشعارهم أنك لاتعلم لأحد منهم عثرة . ‏وقد جمع النبيﷺ الوَرَع كلهُ في كلمة واحدة فقال:"من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"؛ فهذا يعمّ التركَ لِمَا لا يعني من الكلام ،والنظر ،والاستِماع،والبطش،والمشي،والفكر،وسائر الحركات الظاهرة والباطنة؛فهذه الكلمة كافية في الورع . 📚ابن القيم ،مدارج السالكين ٢/٢٤ ~

{ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا }. قال ابن عباس -رضي الله عنهما- : ‏( ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية ولكن ‌أخّروها عن أوقاتها ) فمن مات وهو مصر على هذه الحالة ولم يتب وعده الله بغي وهو واد في جهنم . ‏📚كتاب الكبائر للذهبي ص١٧ ~

‏بهذا ارتفعوا ، الإنصاف عزيز : ‏سأل الإمام أحمد -رحمه الله- بعض تلاميذه: ‏من أين أقبلتم ؟ ‏قالوا: من مجلس أبي كُريب، ‏فقال: اكتبوا عنه؛ فإنه شيخ صالح، ‏فقالوا: إنه يطعن عليك !! ‏قال: فأي شيء حيلتي ؟! شيخ صالح قد بُلِيَ بي !! ‏📚سير أعلام النبلاء ١١/٣١٧ ~

‏ذم الجدل والآراء أمام النص : سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر، فقال له: رأيت النبيّ ﷺ يستلمه ويقبله، فقال له الرجل: أرأيت إن غلبت عنه؟ أرأيت إن زوحمت؟ فقال له ابن عمر: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله ﷺ يستلمه ويقبله. ‏📚رواه الترمذي وصححه برقم ٨٧١ ~

جهاد النفس : ‏الدنيا والشيطان عدوان خارجان عنك .. والنفس عدو بين جنبيك .. ومن سنة الجهاد : { قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم } [ابن القيم] ‏سأل أحدهم عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- ‏عن الجهاد، فقال له : ‏( ابدأ بنفسك فجاهدها .. وابدأ بنفسك فاغزوها )

في البخاري سأل أبو هريرة الرسول ﷺ : من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال: ( لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أول منك ) ‏وفي هذا التحفيز والثناء على المتميز من طلاب العلم، وأن العالم يتفرس في طلابه في تفاوتهم في الحرص على العلم. ‏📚فتح الباري لابن حجر ١/٢٣٣ ~

‏{ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } ‏"فهنا سأل اللهَ تبارك وتعالى بوَصفِ حالِه وهو مُتضَمِّنٌ لِسُؤالِ اللهِ إنزالَ الخَيرِ إليه ‏فدلَّ على جوازِ الاقتِصارِ في الدُّعاءِ على ذِكْرِ حالِ الدَّاعي بدونِ طَلَبٍ". ‏📚تفسير القصص لابن عثيمين ص٩٤ ~

قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- : "سألت الله أن يمنّ عليّ بحفظه - أي القرآن - ولم أقل في عافية ، فما حفظته إلا في السجن والقيود ، فإذا سألتَ الله حاجة فتقول: في عافية". ‏📚مناقب الإمام لـ بن الجوزي ص٣٩ ~

‏"الأسباب العشرة لدفع العقوبة" ‏ثلاثة من العبد، وثلاثة من الناس، وأربعة يبتديها الله -عز وجل- : ‏١-التوبة ‏٢-الاستغفار ‏٣-الحسنات الماحية ‏٤-دعاء المؤمنين ‏٥-إهداء العمل الصالح له ‏٦-شفاعته ﷺ ‏٧-المصائب المكفرة في الدنيا ‏٨-الفتنة في البرزخ ‏٩-أهوال القيامة ‏١٠-مغفرة الله بفضله ‏⁧ 📚ابن تيمية⁩ ،منهاج السنة ٤/٣٢٥ ~

قال أبو حازم المديني -رحمه الله- : شيئان إذا عملت بمهما أصبت خير الدنيا والآخرة لا أطول عليك ، قيل : ما هما ؟ قال : تحمل ما تكره إذا أحبه الله وتترك ما تحب إذا كرهه الله ‏📚سير إعلام النبلاء ٩٨/٦ ~

في الصحيح أنه ﷺ كان أول ما قدم المدينة نزل على أخواله من الأنصار . ‏قال ابن الملقن -رحمه الله- : ‏فيه استحباب إكرام القادم أقاربه بالنزول عليهم دون غيرهم . ‏📚التوضيح شرح الجامع الصحيح ٩٩/٣ ~