en
Feedback
المكتب الإعلامي الحكومي

المكتب الإعلامي الحكومي

Open in Telegram

نحو إعلام وطن ودولة يشارك القطاع الخاص والمجتمع المدني

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel المكتب الإعلامي الحكومي

Channel المكتب الإعلامي الحكومي (@mediagovps) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 068 subscribers, ranking 18 330 in the News & Media category and 7 480 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 068 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -99 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.17%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.68% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 319 views. Within the first day, a publication typically gains 270 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مَكتَب, جَرِيمَة, شَاحِنَة, إِدخَال, إِطلَاق.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
نحو إعلام وطن ودولة يشارك القطاع الخاص والمجتمع المدني

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

10 068
Subscribers
+124 hours
-167 days
-9930 days
Posts Archive
مبادرة «نحو تعاونيات نسوية فاعلة» لتعزيز تمكين المرأة ودعم التعافي الاقتصادي نفذت وزارة العمل ممثلة بهيئة العمل التعاوني بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة اليوم الأربعاء الموافق 9/9/2026 لقاءً توعويًا بعنوان «نحو تعاونيات نسوية فاعلة» وذلك في مركز تدريب مهني الإمام الشافعي مستهدفًا عددًا من النساء في مخيمات النزوح. وتناول اللقاء مفهوم العمل التعاوني وأهميته والتعريف بأنواع الجمعيات التعاونية وآليات تأسيسها والانضمام إليها كما جرى استعراض الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للعمل التعاوني ودوره في توفير فرص العمل وتحسين مصادر الدخل وتعزيز الإنتاج والاعتماد على الذات مع تقديم نماذج وأمثلة لتعاونيات نسوية ناجحة وفاعلة بما يسهم في تحفيز النساء على تبني الفكرة والاستفادة من هذا النموذج في بناء مشاريع مشتركة. وأبدت المشاركات تفاعلًا واهتمامًا واضحًا بالفكرة ورغبة في الاستفادة من العمل التعاوني وتطوير أفكار لإنشاء تعاونيات نسويةً بما يعزز دور المرأة في النشاط الاقتصادي والمجتمعي، ويدعم جهود التعافي وإعادة بناء سبل العيش في قطاع غزة. وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة العمل ووزارة شؤون المرأة ودعم توجهات تمكين المرأة اقتصاديًا وتشجيع المبادرات الجماعية القادرة على المساهمة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية خلال مرحلة التعافي

"التعافي باللعب" "المسح الشامل للإعاقة" "التوعية من مخلفات الحرب" *وزارة التعليم تطلق مجموعة من برامج الإرشاد والتربية الخاصة والصحة المدرسية استعدادًا للعام الجديد* ​أكد الدكتور خالد أبو فضة، مدير عام الإرشاد والصحة المدرسية، في وزارة التعليم استكمال الاستعدادات للعام الدراسي الجديد في محافظات غزة. وأوضح في حوار خاص مع موقع الوزارة أنه في مجال الإرشاد التربوي، تم إعداد الخطة السنوية لعمل المرشد التربوي، والتي تتضمن فترة تمهيدية لطلبة الصف التمهيدي والصف الأول ولباقي الصفوف، مشيراً إلى وجود 350 مرشداً تربوياً، مع العمل على زيادتهم وفقاً لعدد المدارس الجديدة. ​وأضاف أبو فضة أن هناك العديد من البرامج التي سيتم العمل عليها بالتعاون بين الوزارة والمؤسسات الشريكة مثل منظمة "اليونيسيف"، وفي مقدمتها برنامج "التعافي باللعب" الذي يهدف إلى التخفيف من الأعباء النفسية عن الطلبة عبر أنشطة هادفة والتفريغ الانفعالي والنفسي والتعرف على الإشكاليات التي تظهر لديهم، وبرنامج "آمن وقوي" الذي يهدف للمحافظة على المساحة الشخصية للطلبة وحمايتهم من الاستغلال والتحرش، بالإضافة إلى برنامج "اليافعين واليافعات" للتوعية بالجوانب الصحية والسلوكية والنفسية والمهارات الحياتية، وبرنامج "الحماية" الذي يهدف إلى إحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات أعمق إلى المؤسسات الشريكة. ​وفي مجال التربية الخاصة، بيّن مدير الإرشاد وجود 150 معلم تربية خاصة موزعين على المدارس لتقديم الخدمات للأطفال من الصف الأول حتى الخامس ممن يعانون من صعوبات وبطء التعلم. كما يتواصل العمل في برنامج المسح الشامل للإعاقات لدى الطلبة (السمعية، البصرية، الحركية، النطق، والتغذية)، حيث تم إنجاز المسح في نحو 40 مدرسة تضم 51 ألف طالب وسيتم استكمال العمل مع بداية العام الدراسي، إلى جانب التنسيق مع عدة مؤسسات لتوزيع أدوات مساعدة سمعية وحركية وبصرية لـ 40 طالباً. ​وعلى صعيد الصحة المدرسية، أشار أبو فضة إلى التنسيق مع مؤسسات شريكة مثل "الهلال الأحمر" و"جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي" لتنفيذ برامج توعوية للطلبة حول مخاطر مخلفات الحرب والأجسام المنفجرة وتوزيع نشرات تتناسب مع أعمار الطلاب، فضلاً عن التنسيق مع وزارة الصحة لتسهيل عملية تطعيم طلبة الصف التاسع والبدء بالفحص الطبي والتطعيم لطلبة الصف الأول. ​واختتم فضة بتجديد دعوته للجهات المانحة والشريكة والمجتمع الدولي للتدخل العاجل ودعم التعليم في قطاع غزة في عدة مجالات منها مجالات الإرشاد والتربية الخاصة والصحة المدرسية، من خلال مواءمة المدارس والخيام التعليمية، لافتاً إلى وجود 5000 طالب وطالبة غير قادرين على الوصول إلى المدارس نظرًا لأن بيئتها غير مواءمة ويصعب الوصول إليها. كما شدد على ضرورة التدخل لتوفير مدارس خاصة لتعليم الأطفال الصم والمكفوفين، بعد أن دمرت الحرب المدرستين الوحيدتين اللتين كانتا تقدمان التعليم لهذه الفئات، مؤكداً على أولوية طباعة وتوفير كتب دراسية مكبرة للطلبة الذين يعانون من ضعف الإبصار. وطالب فضة أيضاً بتوفير كراسي وأدوات متحركة للطلبة الجرحى، ومقاعد دراسية خاصة تتناسب مع وضعهم الصحي.

الأشغال تستأنف إصدار شهادات التصنيف لشركات المقاولات أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان استئناف إصدار شهادات التصنيف الخاصة بشركات المقاولات، في إطار جهودها لإعادة تفعيل خدماتها التنظيمية والإدارية، وتعزيز الشراكة مع قطاع المقاولات، بما يسهم في دعم قطاع الإنشاءات وضمان استمرارية العمل وفق الأنظمة والأصول المعتمدة. وأوضحت الوزارة أنها باشرت إجراءات إصدار شهادات التصنيف للشركات التي استوفت المتطلبات والشروط المعتمدة، داعيةً الشركات المعنية إلى متابعة بريدها الإلكتروني الرسمي لاستلام نسخ شهاداتها، أو مراجعة مقر الوزارة للحصول على النسخة الورقية. وأكدت الوزارة أن شهادة التصنيف تُعد وثيقة رسمية تثبت درجة وتصنيف شركة المقاولات وفق الأنظمة المعمول بها، كما تمثل أحد المتطلبات الأساسية للمشاركة في العطاءات والمشروعات، وتعكس مستوى الكفاءة الفنية والإدارية للشركة وقدرتها على تنفيذ الأعمال الإنشائية وفق المعايير المعتمدة. وشددت الوزارة على مواصلة تطوير خدمات التصنيف بما يضمن الشفافية والعدالة في الإجراءات، ويسهم في رفع كفاءة قطاع المقاولات وتنظيم عمله، مؤكدةً أن استئناف إصدار الشهادات يأتي ضمن جهودها للحفاظ على جاهز

مديرية التنمية الاجتماعية بخان يونس تشارك في الملتقى الأول لمدراء المخيمات بالمحافظة*. عقدت لجنة الإغاثة والتنمية في محافظة خان يونس وبحضور وزارة التنمية الاجتماعية وبرعاية مؤسسة Deniz Feneri، الملتقى الأول لمدراء المخيمات بعنوان "دفءٌ وأمان… معًا نستعد للشتاء"، لبحث الاستعدادات المبكرة لمواجهة التحديات الإنسانية والميدانية المتوقعة خلال فصل الشتاء، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة. وشارك في الملتقى ممثلون عن بلديات محافظة خان يونس والدفاع المدني، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الدولية والجهات العاملة في المجال الإغاثي والإنساني، إلى جانب مسؤولي العمل الإغاثي ومدراء المخيمات. وأكد مدير مديرية التنمية الاجتماعية بخانيونس ا. علي الخطيب أهمية الاستعداد المبكر لموسم الشتاء، من خلال حصر احتياجات الأسر والمخيمات وتحديد الأولويات وفق الواقع الميداني، مشددةً على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمؤسسات الإغاثية لضمان وصول التدخلات إلى الفئات والمناطق الأكثر احتياجًا. من جانبه، استعرض مسؤول ملف الإغاثة م. محمد أبو نجا، أبرز التحديات التي تواجه المخيمات، مؤكدًا أهمية الانتقال من الاستجابة الطارئة بعد وقوع الأزمة إلى التخطيط المسبق لها، من خلال تحديد المخيمات والمناطق الأكثر عرضة للخطر، وحصر الإمكانيات المتوفرة والفجوات القائمة، ووضع آلية واضحة للتنسيق والتواصل بين مختلف الأطراف. وفي السياق ذاته، أكد د. علاء الدين البطة رئيس بلدية خان يونس، أهمية تعزيز الجاهزية لمواجهة مخاطر فصل الشتاء، ولا سيما تجمعات مياه الأمطار، مشيرًا إلى ضرورة التعاون المباشر مع مدراء المخيمات والجهات الإغاثية لتحديد النقاط الحرجة والأولويات الميدانية، والعمل على توجيه الإمكانيات المتاحة نحو المناطق الأكثر عرضة للمخاطر، رغم شح الإمكانيات وندرتها بفعل الحرب المستمرة. بدوره، شدد مدير جهاز الدفاع المدني بخانيونس العقيد يامن أبو سليمان، على أهمية إجراءات الوقاية والاستعداد المسبق للتعامل مع حالات الطوارئ، داعيًا إلى تعزيز قنوات التواصل والتبليغ المبكر عن المخاطر، ورفع مستوى التنسيق مع مدراء المخيمات والجهات المختصة بما يضمن سرعة الاستجابة والتدخل عند الحاجة. وناقش المشاركون واقع المخيمات واحتياجاتها، مع التركيز على تحديد المناطق الأكثر عرضة لمخاطر الأمطار وتجمعات المياه، وحصر الاحتياجات والأولويات اللازمة قبل بدء فصل الشتاء، إلى جانب تقييم الإمكانيات المتوفرة وتحديد أبرز الفجوات والنواقص. كما بحث الملتقى آليات التنسيق والتواصل والاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، وسبل توحيد الجهود بين المؤسسات المحلية والدولية والجهات الداعمة، بما يضمن سرعة التدخل وتقليل المخاطر التي قد تواجه الأسر القاطنة في المخيمات. وأكد المشاركون أهمية الانتقال من الاستجابة بعد وقوع الأزمات إلى الاستعداد المسبق لها، وتعزيز التكامل بين الجهات الميدانية والمؤسسات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وحماية الأسر والتخفيف من معاناتها خلال فصل الشتاء. وخلص الملتقى إلى التأكيد على أهمية متابعة الأولويات والاحتياجات التي جرى طرحها، وتعزيز قنوات التنسيق بين مدراء المخيمات والجهات المختصة، بما يضمن استجابة أكثر سرعة وفاعلية عند حدوث أي طارئ. ويأتي تنظيم الملتقى في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان محافظة خان يونس، والحاجة إلى رفع الجاهزية الميدانية في ظل ما قد يرافق فصل الشتاء من أمطار غزيرة وتجمعات للمياه وتحديات إضافية على المخيمات والأسر النازحة

*الزراعة تنفذ جولات ارشادية على مربي الأبقار والأغنام في محافظتي الوسطى و خانيونس* غزة/دائرة الإعلام نفذت الطواقم الفنية العاملة بوزارة الزراعة بغزة عدة جولات إرشادية على مربي الأبقار والأغنام في محافظتي الوسطى وخايونس وشارك في الجولات كل من الإدارة العامة للإرشاد وخدمات المزارعين،والخدمات البيطرية، و مديريتي زراعة الوسطى و خانيونس. وأكدت وزارة الزراعة أن عملية تربية الابقار و الأغنام في قطاع غزة تواجه تحديات وجودية قاسية نتيجة الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والمزارع . ورغم الصعوبات البالغة المتمثلة في شح الأعلاف وانقطاعها،والارتفاع الجنوني لأسعار الحبوب التي قفزت عشرات الأضعاف وشح الأدوية والتحصينات البيطرية،إلا أن القليل من المزارعين من استطاع ان يحافظ على ما تبقى من القطيع و الذي يعد مصدر دخله الأساسي الذي يعتاش منه باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي كمصدر للحوم الحمراء و الحليب الطازج وما لهما من قيمة غذائية،وأن الحفاظ علي هذا القطاع الحيوي و إعادة بناءه شيء مهم وضروري. وناشدت الزراعة جميع المنظمات و المؤسسات العاملة في القطاع الزراعي العمل على ادخال و توفير ابسط مقومات صمود مربي الثروة الحيوانية من ( ادوية و تحصينات وأعلاف ) للحفاظ على ما تبقى أبقار و اغنام . و في ختام الجولات قدم مهندسو الوزارة مجموعة من التوجيهات والنصائح للمربين تمثلت في إدارة بدائل الأعلاف (لتقليل النفقات) والحفاظ على بقاء القطيع بصحة جيدة ،والرعاية الصحية الوقائية والبديلة من خلال استخدام بعض الوصفات البيطرية الشعبية المجرّبة و الأمن الحيوي للمزرعة بأقل الإمكانيات المتاحة.

*زراعة الوسطى تنفذ جولات ميدانية على عدداً من حقول البستنة الشجرية والحدائق المنزلية* غزة/دائرة الإعلام نفذت طواقم وزارة الزراعة في المحافظة الوسطى، عدة جولات ميدانية شملت عدداً من حقول البستنة الشجرية والحدائق المنزلية المزروعة بالأشجار المثمرة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للواقع الزراعي وتعزيز التواصل المباشر مع المزارعين. وشملت الجولة الكشف الميداني على عدد من بساتين الأشجار المثمرة والحدائق المنزلية، و ذلك للاطلاع على الحالة العامة للأشجار ، إلى جانب متابعة أبرز المشكلات التي تعرضت لها الأشجار خلال الفترة الماضية، والوقوف على احتياجات أصحاب الحقول والحدائق. وخلال الزيارات، قدم الطاقم الزراعي مجموعة من الإرشادات والتوصيات الفنية للمزارعين ، بما يتناسب مع طبيعة المشكلات التي تم رصدها ، حيث شملت التوجيهات عمليات الري ، والتقليم والعناية بالأشجار، والتعامل مع الآفات والأمراض الزراعية، إضافة إلى الممارسات المناسبة للمحافظة على صحة الأشجار وتحسين نموها وإنتاجية. وتؤكد مديرية زراعة المحافظة الوسطى استمرار طواقمها في تنفيذ الزيارات الميدانية للمزارعين ، وتقديم الإرشادات الزراعية الممكنة للتعامل مع التحديات والمشكلات التي تواجه الأشجار بما يعزز صمود المزارعين ويحافظ على استمرارية الإنتاج الزراعي.

⭕ الإعلامي الحكومي يطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ النازحين وتوفير مقومات الإيواء قبل الشتاء أطلق مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، الدكتور إسماعيل الثوابتة، نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والجهات المانحة والمحلية لتوحيد الجهود وتوفير استجابة فورية لحماية الأسر النازحة في قطاع غزة، مؤكداً على ضرورة تبني خطة واضحة للأولويات تتجاوز الإجراءات الطارئة المعتادة، وذلك بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وما يفرضه من تحديات مناخية قاسية. وأوضح الثوابتة في تصريح صحفي لـ"وكالة الرأي الفلسطينية"، أن وزارة التنمية الاجتماعية تواصل جهودها الحثيثة للوقوف على أوضاع المخيمات ومراكز الإيواء في القطاع. وأشار إلى أن الطواقم الحكومية تعمل بالتنسيق المستمر مع الجهات المحلية واللجان المختصة لرصد الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، بهدف الحد من معاناة النازحين وتوفير مقومات الإيواء اللائق، محذراً في الوقت ذاته من الهشاشة الكبيرة التي تعاني منها مخيمات النزوح، والتي تجعل من الأمطار والبرد تهديداً مباشراً لحياة وكرامة الأسر، ولا سيما الفئات الأشد ضعفاً كالأرامل والأيتام وكبار السن والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة. وبيّن مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتياجات الميدانية العاجلة تتركز في هذه المرحلة الحرجة على توفير الخيام ومستلزمات الإيواء المقاومة للأمطار، والأغطية والملابس الشتوية، ووسائل التدفئة الآمنة، إلى جانب مستلزمات عزل الخيام وحمايتها من الغرق والرطوبة. كما شدد على الأهمية القصوى للبدء الفوري في تجهيز شبكات وممرات لتصريف مياه الأمطار، وتعزيز مستلزمات النظافة والصحة العامة، مع ضرورة توفير الدعم اللوجستي والفني للجان الإيواء والفرق العاملة في الميدان. ووجّه الدكتور الثوابتة دعوة مفتوحة للحكومة والبلديات والجهات المحلية والدولية، والمؤسسات الإنسانية العاملة في قطاع غزة، لتسريع وتيرة التدخلات الإغاثية والعمل وفق خريطة أولويات دقيقة تستند إلى حجم الاحتياج الفعلي ودرجة الهشاشة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها من الأسر الأكثر حاجة، ويحول دون تفاقم الكارثة الإنسانية مع اشتداد برودة الطقس. وختم الثوابتة تصريحه بالتأكيد على أن حماية الأسر النازحة تمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية جماعية لا تقع على عاتق جهة بعينها، محذراً من أن أي تأخير في الاستجابة سيعني حتماً مضاعفة معاناة آلاف العائلات التي تكابد ظروفاً معيشية قاسية داخل مخيمات تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحماية. وجدد مطالبته بتحرك دولي ومحلي فاعل لتأمين الاحتياجات الأساسية، وصون كرامة النازحين، والتخفيف من آلامهم في ظل هذا الواقع الكارثي الذي يشهده قطاع غزة.

*بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية* ------------------- *رواية الاحتلال بشأن انتهاء الجوع في غزة محاولة لتزوير الواقع والتغطية على الكارثة الإنسانية* تستنكر وزارة التنمية الاجتماعية – غزة بأشد العبارات التصريحات والادعاءات الصادرة عن الاحتلال الإسرائيلي ، والتي تحاول إنكار وجود أزمة جوع , وانعدام أمن غذائي في قطاع غزة، معتبرة أن هذه التصريحات لا تعدو كونها محاولة دعائية مكشوفة لتزييف الواقع الإنساني والتغطية على حجم المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا. وتؤكد الوزارة أن الاحتلال الذي تسبب بسياساته وإجراءاته وقيودة في تعميق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وعدم التزامه باتفاق وقف اطلاق النار وخاصة ما يتعلق بدخول 600 شاحنة يوميا ، ليس مؤهلاً أخلاقياً ولا موضوعياً لتقديم نفسه شاهداً على الواقع الغذائي للمدنيين الفلسطينيين، ولا يمكن لبياناته الدعائية أن تلغي ما يعيشه المواطنون يومياً. إن محاولة الاحتلال الاستدلال على عدم وجود الجوع من خلال ظهور بعض المواد الغذائية، وخاصة المعلبات والبقوليات، في عدد من الأسواق، هي مغالطة متعمدة ومضللة ؛ فوجود سلعة في متجر لا يعني أن الغذاء المتاح كافٍ أو متنوع أو منتظم. وتشدد وزارة التنمية الاجتماعية في غزة على أن ما يصدر عن الاحتلال من تصريحات لإنكار أزمة الجوع يأتي في سياق محاولات مستمرة لتجميل صورة الواقع الإنساني في القطاع والتغطية على مسؤولياته تجاه المدنيين. كما تؤكد الوزارة أن شكاوى المواطنين بشأن تراكم بعض أصناف المساعدات الغذائية تستحق الدراسة والمعالجة، وتدعو المؤسسات الاغاثية و خاصة برنامج الأغذية العالمي وكافة الجهات الإنسانية إلى مراجعة نوعية وكميات المساعدات وآليات توزيعها، وتعزيز التنسيق مع الجهات المختصة. وتؤكد أن المساعدات الإنسانية يجب أن تستجيب للاحتياجات الفعلية للسكان، وأن تراعي طبيعة الغذاء المتاح ، والتنوع الغذائي، واحتياجات الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة. وتدعو الوزارة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والمجتمع الدولي إلى عدم اعتماد الرواية الإسرائيلية كمصدر للحقيقة ، والاحتكام إلى البيانات الميدانية ومضاعفة جهودها لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وتحسين تنوعها وجودتها. وزارة التنمية الاجتماعية – غزة 9- 9- 2026

⭕ المكتب الإعلامي الحكومي يطالب اللجنة الوطنية لإدارة غزة بتحمل مسؤولياتها تجاه إعمار غزة ويصف صمتها بـ"العجز غير المقبول" أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، الدكتور إسماعيل الثوابتة، أن الصمت المستمر أمام الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يمر بها قطاع غزة؛ بات يمثل عجزاً غير مقبول وتخلياً عن المسؤولية لا يمكن التغاضي عنه أو تمريره أو الصمت تجاهه. وجاءت تصريحات الثوابتة في تعقيب صحفي على تصريحات المنسق الخاص لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف، التي أشار فيها بوضوح إلى أن المجتمع الدولي لا يزال بعيداً جداً عن بدء عملية الإعمار الفعلي، في الوقت الذي يعيش فيه شعبنا الفلسطيني في القطاع ظروفاً إنسانية ومأساوية بالغة التعقيد. ووجه الثوابتة تساؤلات حاسمة للجنة الوطنية لإدارة غزة المعنية بهذا الملف، مستنكراً حالة الصمت والجمود التي تسيطر على أدائها، ومطالباً بتوضيح المدى الزمني الذي سيستمره هذا النهج القائم على الاكتفاء بإصدار البيانات والانتظار السلبي دون اتخاذ خطوات عملية على الأرض. وشدد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي على أن قطاع غزة في هذه المرحلة الحرجة لا يحتاج إلى لجان تقف موقف المتفرج أمام حجم الخراب والدمار الذي طال كافة مناحي الحياة، بل إن شعبنا الفلسطيني يحتاج إلى قيادة حقيقية ومسؤولة تتواجد ميدانياً وتعمل بفاعلية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وطالب الثوابتة لجنة إدارة غزة بضرورة حسم موقفها، إما بفرض حضورها الفاعل وتحمل مسؤولياتها الوطنية والإنسانية بشكل فوري ومباشر، أو بالخروج إلى شعبنا الفلسطيني بشفافية ووضوح، والإعلان بصراحة عن أسباب عدم قدرتها على أداء الدور المنوط بها.

*🇵🇸وزارة الصحةالفلسطينية-غزة 🇵🇸* *تصريح صــحفي* 👈🏻*"الثامن من سبتمبر "اليوم العالمي للعلاج الطبيعي* : أجساد تُرمم بالإرادة ومنظومة تأهيلية تواجه الانهيار . 👈🏻خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في غزة تحولت من مجرد خيار مُكمل إلى شريان حياة حاسم، وخط الدفاع الأول لمنع الإعاقات الدائمة بين آلاف الجرحى والمصابين. 👈🏻خلّفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، أدت إلى تصاعد مهول في أعداد الجرحى، ولا سيما حالات البتر المزدوج والإنقاذ المعقد للأطراف والتي بلغت 5000 حالة بتر ، فيما بلغت الإصابات العصبية والنخاعية 300 حالة . 👈🏻10 آلاف حالة بحاجة إلى تأهيل مكثف وطويل الأمد . 👈🏻الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية والخروج القسري لمعظم مراكز التأهيل المتخصصة عن الخدمة، ترك ألفاف المرضى والمصابين يواجهون خطر المضاعفات الحرجة بسبب النقص الحاد في المستلزمات الطبية، والأجهزة التعويضية، والأطراف الصناعية، فضلاً عن تقييد حركة السفر للعلاج في الخارج. 👈🏻وزارة الصحة تدعو المنظمات الدولية والهيئات الأممية للتنسيق العاجل والتدخل الفوري لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية الخاصة بالتأهيل والأطراف الصناعية. 👈🏻 نؤكد على ضرورة فتح المعابر لتسهيل سفر الحالات الحرجة التي تحتاج مراكز تأهيل متقدمة وزراعة أطراف صناعية ذات تقنيات عالية. 👈🏻 نتوجه بالتحية والتقدير لكوادر العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في قطاع غزة؛ هذه القامات المعطاءة التي لم تتوقف عن أداء رسالتها السامية، بل ابتكرت من قلب الركام والخيام وسائل بدائية لمساعدة الجرحى على الاستقلالية والوقوف مجدداً على أقدامهم. 👈🏻إن إصرار أخصائيي العلاج الطبيعي على العمل تحت القصف والاستشهاد والأسر والنزوح وفي أشد الظروف تعقيداً ، يمثل صورة مشرفة للرسالة الإنسانية والواجب الوطني. 👈🏻إن دعم كوادر العلاج الطبيعي وتوفير مقومات عملهم هو ضرورة أخلاقية وإنسانية لا تحتمل التأجيل. وزارة الصحة 08 سبتمبر 2026

🇵🇸 وزارة الصحة الفلسطينية – غزة 🇵🇸 🔴 التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ⭕ بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية: 4 شهداء ( 2 شهداء جدد+ 1 شهيد متأثر بجراحه، 1شهيد انتشال) 5 إصابة. ⭕ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. 🔴 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر): إجمالي عدد الشهداء: 1,355 إجمالي عدد الإصابات: 4,516 إجمالي حالات الانتشال: 827 🔴 الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023: العدد التراكمي للشهداء: 73,662 العدد التراكمي للإصابات: 174,627 08 سبتمبر 2026

⭕ وزارة العمل تستفبل وفداً من وزارة النقل والمواصلات لتفقد دورة سياقة الحمولة بمركز الإمام الشافعي* استقبل مركز السياقة والدو
⭕ وزارة العمل تستفبل وفداً من وزارة النقل والمواصلات لتفقد دورة سياقة الحمولة بمركز الإمام الشافعي* استقبل مركز السياقة والدورات الاستكمالية وفدًا من وزارة النقل والمواصلات، حيث اطّلع الوفد على سير العملية التدريبية في دورة سياقة الحمولة المنعقدة في مركز تدريب مهني الإمام الشافعي. وتأتي الزيارة في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين وزارة العمل ووزارة النقل والمواصلات لبحث سبل تعزيز برامج التدريب في مجال السياقة والتنسيق لعقد مزيد من الدورات الاستكمالية بما يسهم في رفع كفاءة السائقين وتطوير مهاراتهم المهنية. وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون المشترك في مجال التدريب والتأهيل المهني بما يلبي احتياجات سوق العمل، ويدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار من خلال توفير كوادر مهنية مؤهلة وذات كفاءة

غزة لا تجوع صدفة… بل تُجوَّع عمداً. 65% من الغذاء يُمنع، و90% من السكان عاجزون عن شرائه. افتحوا المعابر… قبل أن تتحول الأرقام
غزة لا تجوع صدفة… بل تُجوَّع عمداً. 65% من الغذاء يُمنع، و90% من السكان عاجزون عن شرائه. افتحوا المعابر… قبل أن تتحول الأرقام إلى أرواح. المكتب الإعلامي الحكومي

خطواتٌ نحو الحياة.. العلاج الطبيعي في مجمع ناصر الطبي يحتفي بيومه العالمي برسالة أمل وعطاء نظّم قسم العلاج الطبيعي في مجمع ناصر الطبي فعاليةً مميزة بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، الذي يُشكّل مناسبة عالمية للتأكيد على أهمية العلاج الطبيعي ودوره الحيوي في الوقاية والعلاج والتأهيل، وتعزيز قدرة المرضى على استعادة الحركة وتحسين جودة حياتهم. وانطلقت الفعالية بكلمة افتتاحية من أمام قسم العلاج الطبيعي، استهلها د. أحمد الروبي، مدير مبنى ناصر، حيث رحّب بالحضور وأشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها فريق العلاج الطبيعي في خدمة المرضى، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقوم به القسم باعتباره جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية الصحية والتأهيلية في المجمع. بدوره، ألقى د. سامي عويمر، مدير وحدة العلاج الطبيعي في وزارة الصحة، كلمةً أكد خلالها أهمية العلاج الطبيعي في المنظومة الصحية، ودوره في مساعدة المرضى على استعادة قدراتهم الحركية والوظيفية، مشيدًا بجهود أخصائيي العلاج الطبيعي وعطائهم المتواصل، ودورهم في تقديم خدمات التأهيل لمختلف الفئات والحالات المرضية. كما ألقى رئيس قسم العلاج الطبيعي في مجمع ناصر الطبي كلمةً رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على الرسالة الإنسانية للعلاج الطبيعي، والجهود التي يبذلها الفريق في مساندة المرضى ومرافقتهم خلال رحلة العلاج والتأهيل، مشيرًا إلى أن العمل في هذا المجال لا يقتصر على استعادة الحركة فحسب، بل يمتد إلى استعادة الأمل والثقة والقدرة على ممارسة الحياة. وعقب الكلمات الافتتاحية، انطلقت جولة ميدانية وتوعوية داخل المجمع، بدأت بزيارة مدير عام المستشفيات د. محمد زقوت، الذي رحّب بفريق العلاج الطبيعي وأثنى على جهود القسم وكوادره، مشيدًا بالدور المهم الذي يقومون به في خدمة المرضى، ومؤكدًا أهمية دعم وتطوير خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل باعتبارها جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية المتكاملة. واستكملت الجولة بزيارة عدد من مديري الدوائر والأقسام الطبية، في تأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين مختلف التخصصات والأقسام الطبية بما يسهم في تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى. كما شملت الفعالية جولة توعوية على المرضى في عدد من الأقسام، من بينها قسم الأورام، والباطنة، والولادة، والقلب، حيث حرص فريق العلاج الطبيعي على التواصل المباشر مع المرضى، وتقديم الدعم والإرشاد لهم. وضمن الجولة، تم تنظيم محاضرات توعوية وتثقيفية للمرضى، تناولت أهمية العلاج الطبيعي ودوره في الوقاية من المضاعفات، وتحسين الحركة والقدرة الوظيفية، وأهمية الالتزام بالإرشادات والتمارين المناسبة خلال مراحل العلاج والتعافي، بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل مريض. كما قام الفريق بتوزيع منشورات تثقيفية وتوعوية على المرضى وذويهم، تضمنت معلومات وإرشادات صحية حول العلاج الطبيعي، إلى جانب تعليق بوسترات تثقيفية في عدد من الأقسام والمرافق، بهدف إيصال الرسائل الصحية وتعزيز الوعي بأهمية العلاج والتأهيل. واختُتمت الفعالية بحفل تكريمي لطاقم قسم العلاج الطبيعي، تقديرًا لجهودهم المخلصة وعطائهم المتواصل في خدمة المرضى، وإسهاماتهم في تعزيز خدمات التأهيل والعلاج الطبيعي داخل المجمع، وسط إشادة بدورهم الإنساني والمهني. وجاءت هذه الفعالية لتجمع بين التوعية والتثقيف والتواصل الإنساني، وتؤكد أن العلاج الطبيعي ليس مجرد جلسات وتمارين، بل هو رحلة متكاملة نحو استعادة الحركة والاستقلالية وتحسين جودة الحياة.