en
Feedback
َّسآرهِ

َّسآرهِ

Open in Telegram

"الأمَل موهِبة.. كأي موهِبة أُخرى."

Show more
765
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2830 days
Posts Archive
photo content

‏إِنْ يَظلموكَ فعينُ اللهِ ناظرة ‏أو يَخذلوكَ فتِلْكَ العينُ تَرعاك .

‏﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾ ‏﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾ ‏﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾

﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبديلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحويلًا﴾ ♥️.

-
-

اللهُمَّ سَخِر لي جنود الارضِ وملائكةُ السماء وكلُ من وليتهُ امري وأرزقني حظ الدنيا ونعيم الاخرة

الآن ترحَّلْ بعدما إستعمرتني وتقول عذراً إنها الأقدار لا عُذْرَ يقنعْني بأنَّك مُجبَرْ في الهَجرِ لا تجدي معي الأعذارُ دارت بنا الدُنيا وأنت خذلتني وغدا بها تتبدّل الأدوار

إنّي رَأيتُ مِنَ العَيونِ عَجَائباً وَأراكَ أعجَب مِنَ رَأيتُ عَيوناً مَا كُنت أحسب أن طَرفاً ناعساً قَد يُورَث العَقل السَليمِ جِنوناً.

كانت الأشياء التي أحبّها تفارقني على تواترٍ يكاد لا ينقطع، كأنّ الدهر قد عاهد نفسه ألّا يُقرّ لي ودًّا ولا يُتمّ لي نعمة.. فما ظفرتُ بدوامٍ لشيء، ولا استمسكتُ بسرمدٍ في حال حتى غدوتُ مُولَعًا بالوداع، مُسترسِلًا معه، كأنّي ما خُلِقتُ إلا لأفارق، ولا كُتِب لي من البقاء إلا طيفه.

‏لم أعد أريد شيئًا مما تقدمه الحياة على الطاولة، الأمر يشبه فقدان الشهية ولكن تجاه العالم.

ما حّنت عليّك بسِاعة غرُوب روحّك ، وإشَتهت تسِمع خبّرنا .

عَارٌ على الحُرَّ أنْ يَحِيَا بأقْنِعَةٍ وأنْ يَعِيْشَ وَلَوْ يَوْمًا بِوَجْهَيْن .

.

.

همسُ العيونِ أرقُّ من همسِ الشِّفاه لمن شَعرْ والعين تُرسل عِشقها قبل الشِفاه إلى البَشرْ فتفجري لا تخجَلي ودعِي حياءك ينصَهرْ قولي أُحبك إنّني في ناظريك أرى الخَبرْ.

أچذِب رُوحِي أگُولَن واللّٰه مَامجرُوح وآني جرُوحي حَايّر ويّن أوديهَا .

photo content

تكرار المشهد في الذاكرة أرهاق

الظروف مظلومة ، المسألة مجرد أولويات .

ما حّنت عليّك بسِاعة غرُوب روحّك ، وإشَتهت تسِمع خبّرنا .