َّسآرهِ
Open in Telegram
765
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2830 days
Posts Archive
765
﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾
765
اللهُمَّ سَخِر لي جنود الارضِ
وملائكةُ السماء وكلُ من وليتهُ
امري وأرزقني حظ الدنيا ونعيم الاخرة
765
الآن ترحَّلْ بعدما إستعمرتني
وتقول عذراً إنها الأقدار
لا عُذْرَ يقنعْني بأنَّك مُجبَرْ في الهَجرِ
لا تجدي معي الأعذارُ
دارت بنا الدُنيا وأنت خذلتني
وغدا بها تتبدّل الأدوار
765
إنّي رَأيتُ مِنَ العَيونِ عَجَائباً
وَأراكَ أعجَب مِنَ رَأيتُ عَيوناً
مَا كُنت أحسب أن طَرفاً ناعساً
قَد يُورَث العَقل السَليمِ جِنوناً.
765
كانت الأشياء التي أحبّها تفارقني على تواترٍ يكاد لا ينقطع، كأنّ الدهر قد عاهد نفسه ألّا يُقرّ لي ودًّا ولا يُتمّ لي نعمة..
فما ظفرتُ بدوامٍ لشيء، ولا استمسكتُ بسرمدٍ في حال حتى غدوتُ مُولَعًا بالوداع، مُسترسِلًا معه، كأنّي ما خُلِقتُ إلا لأفارق، ولا كُتِب لي من البقاء إلا طيفه.
765
لم أعد أريد شيئًا مما تقدمه الحياة على الطاولة،
الأمر يشبه فقدان الشهية ولكن تجاه العالم.
765
همسُ العيونِ أرقُّ من
همسِ الشِّفاه لمن شَعرْ
والعين تُرسل عِشقها
قبل الشِفاه إلى البَشرْ
فتفجري لا تخجَلي
ودعِي حياءك ينصَهرْ
قولي أُحبك إنّني
في ناظريك أرى الخَبرْ.
