2 022
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-8730 days
Posts Archive
2 022
الكَوْنُ عَيْناكِ لا شَمْسُ وَلا قَمَرُ
والرّوضُ خَدّاكِ لا غُصنٌ ولا ثَمَرُ
وأنتِ في دَوْحَةِ الأحلامِ أُغنيَةٌ
يَشدو بِها الحُبّ، لا نَايٌ ولا وَتَرُ
2 022
حُب زُلَيخة ليُوسف أوصَلها إلى حبُ الله ؛
-فليكُن يُوسفك وسيلة لتَعرفي الله من خلاله ، اختاري حُبًا لا يُبعدكِ عَمن هوَ أحق بالحُب . . 🤎!
2 022
استغفرُ اللَّه حَتى تهدءَ روحي
استغفرُ اللَّه حَتى تَطيب نَفسي
استغفرُ اللَّه حَتى يرتاحَ بَالي
استغفرُ اللَّه حَتى يطمئنُ قَلبي
استغفرُ اللَّه حَتى ينزاحَ الثقلَ
استغفرُ اللَّه حَتى تَنشرحُ النفسَ
استغفرُ اللَّه حَتى تَمتلئ صَحيفتي إيمان.
2 022
"كان العالمُ بين ذراعيْها دافئاً، وفيه راحةٌ من نوعٍ آخر، راحةٌ مُضاعفةٌ ومُكثفةٌ، حيث يعتريك في البدايةِ شعورٌ بالقبول، وأنه ثمةَ مكانٌ يحتضِنُك بالكامل، ويُريدُك بالكامل، ويتقبلُك بالكامل، ثم يعتريك بعدها شعورٌ بالنعاس ورغبةٌ في النوم، فقد وجدتَ ضالتك أخيراً ، ولا شيء يُمكنُ أن تقلقَ حياله بالخارج
وفي النهاية، تشعرُ بالانتماء لهذا المكان، تشعرُ أنه مأواك ومُستقرُّك، وأنه المكان الذي ستعود إليه دائماً مهما ذهبْتَ واغتربتَ، ثم تترُك ذُراعيْها، وترفعُ رأسك لتتبادل معها النظرات، فتجد في عينيها ذراعيْن أُخرييْن يُناديانك، ويُرحبان بك، فتُلقي نفسك بين ذراعيْها مرةً أخرى"
2 022
يَا شَاغِلَ العَينين كيفَ سَلَبتَني؟
و وَقعَتُ في مَحظورِ ما أتَحذَّرُ
يَا سَارِقَ الأنفاسِ كَيفَ عَبثتَ بي؟
وَ أنا الكتومُ ، الحَاذِقُ ، المُتَحذّرُ
