en
Feedback
أَهْلُ الْبَيْتِ "؏".

أَهْلُ الْبَيْتِ "؏".

Open in Telegram

هٰذِهِ القَناةُ مَساحَةُ سَكينَةٍ، نَكتُبُ فيها عَنِ الله، وَنَتَعَلَّمُ كَيفَ يَكونُ القُربُ مِنهُ عَلى خُطىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ﷺ هُنا ذِكرٌ بِلا ضَجيج، وَحُبٌّ صادِقٌ لأهلِ البَيتِ (ع) 🤍 لِلإعلانات : @Cc8XCc8bot

Show more
1 567
Subscribers
-524 hours
+487 days
+26930 days
Posts Archive
Voice message00:24

ما دامَ الدعاءُ حاضرًا، فالأملُ باقٍ، واليقينُ باللهِ لا يتغيَّر.

اَلُصٓلاَةٌ يِرَحَمّكّمً اللَّه 🍇🤍

يَارِب كَمَا سَيَّرَتْ اَلْجِبَال سَيْر لِي رِزْقِي وَنَصِيبِي وَأَكْرَمَنِي بِكَرَمِك وَأَعْطِنِي مَا أَتَمَنَّى 🔆.

﴿اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ﴾ 🤍
مَا دَامَ فِي الْقَلْبِ ذِكْرُ اللَّهِ، وَحُبُّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَلَنْ تَضِيعَ الرُّوحُ وَإِنِ اشْتَدَّتْ طُرُقُ الدُّنْيَا.

اللّٰهُمَّ لَا تَجْعَلْ لَنَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

قَالَ الْإِمَامُ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
*«إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَأَرْضَىٰ مَا يَكُونُ عَنْهُ، إِذَا افْتَقَدَ حُجَّةَ اللَّهِ فَلَمْ يَظْهَرْ لَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِمَكَانِهِ، وَهُوَ فِي ذٰلِكَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ تَبْطُلْ حُجَّةُ اللَّهِ.»
📚 الكافي، ج١.

﴿اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ﴾ 🤍 الغَوْثُ لَيْسَ كَلِمَةً تُقَالُ فَقَطْ، بَل نِدَاءُ قَلْبٍ يَمْلَؤُهُ
﴿اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ﴾ 🤍
الغَوْثُ لَيْسَ كَلِمَةً تُقَالُ فَقَطْ، بَل نِدَاءُ قَلْبٍ يَمْلَؤُهُ اليَقِينُ بِرَحْمَةِ اللّٰهِ، وَرَجَاءٌ لَا يَنْقَطِعُ فِي فَرَجِهِ. وَقَدْ تَعَلَّمْنَا مِنْ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنْ نَلْجَأَ إِلَى اللّٰهِ فِي كُلِّ شِدَّةٍ، وَأَنْ نَتَمَسَّكَ بِالدُّعَاءِ وَالثِّقَةِ بِرَحْمَتِهِ، فَمَا خَابَ مَنْ رَجَاهُ، وَلَا ضَاعَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ.
﴿يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ، أَغِثْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ﴾ 🤍🌿

إِذَا ضَاقَ صَدْرُكَ، فَاجْلِسْ هُنَيْهَةً، وَأَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَالصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً لِلْقُلُوبِ.

كُلِّي يَقِينٌ وأملٌ بأنَّ الأُمنيةَ التي طالما دعوتُ اللهَ بها ستصبح يومًا واقعًا يملأ قلبي فرحًا. فما دام الدعاءُ لم ينقطع،
كُلِّي يَقِينٌ وأملٌ بأنَّ الأُمنيةَ التي طالما دعوتُ اللهَ بها ستصبح يومًا واقعًا يملأ قلبي فرحًا. فما دام الدعاءُ لم ينقطع، والرجاءُ باللهِ لا يخيب، فإنَّ القادمَ أجملُ بإذنِ الله. سيُؤتيني اللهُ ما انتظرتُه طويلًا، على الوجهِ الذي يُرضي قلبي ويُطمئن روحي.

مَتى تَرانا وَنَراكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى، أتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَاَنْتَ تَاُمُّ الْمَلأ وَقَدْ مَلأْتَ الأر
مَتى تَرانا وَنَراكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى، أتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَاَنْتَ تَاُمُّ الْمَلأ وَقَدْ مَلأْتَ الأرْضَ عَدْلاً وَأذَقْتَ أعْداءَكَ هَواناً وَعِقاباً،

﴿اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ﴾ 🤍 مَنْ جَعَلَ أَهْلَ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) دَلِيلًا لِقَلْبِهِ، لَمْ تُضِلَّهُ فِتْنَةٌ، وَلَمْ تُطْفِئْ نُورَهُ ظُلْمَةٌ.

قَالَ الْإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«أَلَا وَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ.» 📚 نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، الْحِكْمَةُ ٨٢. فَاصْبِرْ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ.

اللّٰهُمَّ اجْعَلْ قُلُوبَنَا مُتَعَلِّقَةً بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْزُقْنَا حُسْنَ الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ، وَاجْمَعْنَا مَعَهُمْ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ. 🤍 اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ 🤍 مَا أَجْمَلَ الْقَلْبَ إِذَا امْتَلَأَ بِحُبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، فَيُصْبِحُ الصَّبْرُ أَيْسَرَ، وَالدُّعَاءُ أَقْرَبَ، وَالرَّجَاءُ أَعْظَمَ.

كُلَّمَا ضَاقَ بِكَ الطَّرِيقُ، أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا نُورٌ لِلْقُلُوبِ، وَرَاحَةٌ لِلْأَرْوَاحِ.

﴿اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ﴾ 🤍 الوَفَاءُ بِالعَهْدِ مِنْ أَشْرَفِ صِفَاتِ المُؤْمِنِ، وَقَدْ كَانَ أَ
﴿اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ﴾ 🤍
الوَفَاءُ بِالعَهْدِ مِنْ أَشْرَفِ صِفَاتِ المُؤْمِنِ، وَقَدْ كَانَ أَهْلُ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَعْظَمَ النَّاسِ وَفَاءً بِعُهُودِهِمْ، لَا تُغَيِّرُهُمُ المِحَنُ، وَلَا تُضْعِفُهُمُ الشَّدَائِدُ، بَل يَبْقَوْنَ ثَابِتِينَ عَلَىٰ الحَقِّ حَتَّىٰ آخِرِ لَحْظَةٍ. فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ عَلَىٰ نَهْجِهِمْ، فَلْيَحْفَظْ وَعْدَهُ، وَلْيَصْدُقْ فِي عَهْدِهِ، فَإِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ أَهْلَ الوَفَاءِ، وَيَرْفَعُ قَدْرَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
﴿وَأَوْفُوا بِالعَهْدِ ۖ إِنَّ العَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا﴾ 🤍🌿

فِي زِحَامِ الدُّنْيَا، اجْعَلْ قَلْبَكَ مُتَعَلِّقًا بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّ مَحَبَّتَهُمْ سَكِينَةٌ، وَذِكْرَهُمْ رَاحَةٌ، وَالِاقْتِدَاءُ بِهِمْ نَجَاةٌ.

﴿اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ﴾ 🤍
لَيْسَ كُلُّ نُورٍ يُرَىٰ بِالْعَيْنِ، فَهُنَاكَ نُورٌ تُبْصِرُهُ الْقُلُوبُ، وَمَنْ سَارَ عَلَىٰ نَهْجِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَجَدَ السَّكِينَةَ قَبْلَ أَنْ يَجِدَ الطَّرِيقَ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج