أَهْلُ الْبَيْتِ "؏".
Open in Telegram
هٰذِهِ القَناةُ مَساحَةُ سَكينَةٍ، نَكتُبُ فيها عَنِ الله، وَنَتَعَلَّمُ كَيفَ يَكونُ القُربُ مِنهُ عَلى خُطىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ﷺ هُنا ذِكرٌ بِلا ضَجيج، وَحُبٌّ صادِقٌ لأهلِ البَيتِ (ع) 🤍 لِلإعلانات : @Cc8XCc8bot
Show more1 562
Subscribers
+2324 hours
+797 days
+27330 days
Posts Archive
زيارة عاشوراءالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهِ، وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ، عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلَامُ اللهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَأَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيهَا، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ بِي أَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ، فَأَسْأَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ثم تقولين *100 مرة: "اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ" ثم تقول 100 مرة: "السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ"* ثم تسجد وتقول: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ، الْحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي..."
أعمال ليلة الأربعين🔽:
زِيارة عَاشوراء
ركعتين الزيارة مع قول السَلامُ عَليكَ يا أبا عبد الله الحُسين بخشوع وتذكر مصيبة الإمام الحُسين أثناء السِجود و أهداء ثوابها اليهِ
قراءة دعاء المشلول و طلب الحاجة
الصلاة على مُحَمد و آل مُحَمد ألف مرة
النَوم على وضوء و طهاره
قراءة زيارة الأربَعيَّن
لا ألهَ إلا الله 40 مرةاللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
أَكَلَ الطِّينَ أَوْ تُرْبَةٍ الحُسَيْنِيَّة
قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِق «عِ» :
أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ ادَمَ مِنْ الطِّينِ فَحَرُم أَكْلِ الطِّينِ عَلَى ذُرِّيَّتَهُ.
وَقَالَ : الطِّينِ حَرَامٌ كُلُّهُ، أَكْلُه كَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَمَنْ أَكَلَهُ ثُمَّ مَاتَ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ، إلَّا طِينَ الْقَبْرِ مِنْ أَكْلِهِ شَهْوَةٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِفَاءً.
وَفِي حَدِيثِ الرَّسُولِ «ص» : أَنَّه قَالَ :
مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَقَطْ أَعَان نَفْسَهُ
وَمَنْ أَكَلَهُ فَمَاتَ عَلَيْهِ لَمْ يُصِبْ عَلَيْه، وَأَكْلُ الطِّينِ يُورَث النِّفَاقِ.
قَالَ الصَّادِقُ «عِ» :
مِنْ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ فَقَطْ شِرْكٌ فِي دَمِ نَفْسِه.
مَصْدَر الْأَحَادِيث: مُسْتَدْرَك سَفِينَة النَّجَاة
الْجُزْءِ السَّادِسِ ص٦٣١.
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ﴾
السَّلَامُ عَلَىٰ قُلُوبٍ عَرَفَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، فَأَحَبَّتْهُمُ لِلَّهِ، وَسَارَتْ عَلَىٰ خُطَاهُمْ، وَرَجَتْ شَفَاعَتَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
﴿اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ﴾ 🤍لَعَلَّ أَجْمَلَ النِّعَمِ أَنْ يَبْقَىٰ الْقَلْبُ مُتَعَلِّقًا بِاللَّهِ، وَأَنْ تَبْقَىٰ الرُّوحُ تَسْتَأْنِسُ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
لَا تَحْزَنْ إِذَا تَأَخَّرَ الْفَرَجُ، فَرُبَّمَا يُرَبِّي اللَّهُ قَلْبَكَ بِالصَّبْرِ، حَتَّىٰ يَكُونَ أَهْلًا لِأَجْمَلِ الْعَطَايَا.
اللّٰهُمَّ ارْزُقْنَا قَلْبًا يَحْيَا بِذِكْرِكَ، وَعَيْنًا تَدْمَعُ مِنْ خَشْيَتِكَ، وَاجْعَلْ مَحَبَّةَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ نُورًا لَا يَنْطَفِئُ فِي صُدُورِنَا.
إِذَا أَظْلَمَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنَيْكَ، فَلَا تُطْفِئْ نُورَ قَلْبِكَ، وَأَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ.
قَالَ الْإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):«مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، أَصْلَحَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ.» 📚 غُرَرُ الْحِكَمِ.
