أَهْلُ الْبَيْتِ "؏".
Open in Telegram
هٰذِهِ القَناةُ مَساحَةُ سَكينَةٍ، نَكتُبُ فيها عَنِ الله، وَنَتَعَلَّمُ كَيفَ يَكونُ القُربُ مِنهُ عَلى خُطىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ﷺ هُنا ذِكرٌ بِلا ضَجيج، وَحُبٌّ صادِقٌ لأهلِ البَيتِ (ع) 🤍 لِلإعلانات : @Cc8XCc8bot
Show more1 567
Subscribers
-524 hours
+487 days
+26930 days
Posts Archive
سؤَال مِن الجَزء السَّادس، قَال تَعالىٰ لِبني إسرَائيل «وجَعَلَكُمْ مُلُوكًا» المَقصُود بِهَذا المُلك:
سؤَال مِن الجزء الخَامس: قَال تعالىٰ فِي حَقُوق العِشرة ﴿والْجَارِ الْجُنُبِ﴾، مَا المَقصُود بِه؟
سؤَال مِن الجَزء الرّابع ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّـهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ مَعنىٰ تَحُسّونَهم؟
سؤَال مِن الجَزء الثَّالث ﴿قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَ أُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾ كان ذَلك فِي:
سؤَال مِن الجَزء الثَّاني: ﴿وَما كانَ اللَّـهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ﴾ المَقصُود مِن الإيمَان هُنا:
سُؤال مِن الجَزء الأوّل ﴿وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا﴾
مَا معنَىٰ قَامُوا؟
•| فَلا يَثْبُتُ إِلّا مَنْ كَتَبَ اللهُ فِي قَلْبِهِ الإِيمانَ |•• عن مولانا الامام ابي محمد الحسن بن علي العسكري التقي العظيم عليه السلام: ﴿ إِنَّ ابْنِي هُوَ القائِمُ مِنْ بَعْدِي، وَهُوَ الذِي يَجْرِي فِيه سُنَنُ الأَنْبِياءِ بِالتَّعْمِيرِ، وَالغَيْبَةِ، حَتَّى تَقْسُو القُلُوبُ لِطُولِ الأَمَدِ، فَلا يَثْبُتُ عَلَى القَوْلِ بِهِ إِلّا مَنْ كَتَبَ اللهُ (عزَّ وجلَّ) فِي قَلْبِهِ الإِيمانَ، وَأَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ ﴾
- بحار الانوار: ٥١ / ٢٢٤
.
اللهُمَّ أرزقنا حُلو الحياةِ و خيرَ العطاءِ و سعة الرزق و راحةَ البال و لباسَ العافيه
فِي هُدُوءِ هٰذِهِ اللَّيْلَةِقُومُوا إِلَىٰ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِنِيَّةِ قَضَاءِ الحَوَائِجِ، فَإِنَّ لِدُعَاءِ السَّحَرِ نُورًا يَلْمِسُ القُلُوبَ بِسَكِينَةٍ 🤍 دَعُوا الدُّنْيَا قَلِيلًا، وَقِفُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ بِقُلُوبٍ خَاشِعَةٍ، فَرُبَّ دَعْوَةٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ تَفْتَحُ لَنَا أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ وَالفَرَجِ ✨
وَلَا تَنْسَوْنِي مِنْ صَالِحِ دُعَائِكُمْ، فَلَعَلَّ دَعْوَةً صَادِقَةً تُذْكَرُ فِي السَّحَرِ… تَبْلُغُ السَّمَاءَ 🤲🏻
