مُسْلِمَة مُحَاوِلة𓂆•
Open in Telegram
بسم اللّٰه.. يا وَلِيّ الإسلامِ وأهلِهِ، مسِّكْنَا بالإسلامِ حتى نلقاكَ عليْه.
Show more290
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
انظر إلى حالك الذي أنت عليه، إنْ كان يَصلح للموت والقبر، فاستمر عليه، وإن كان لا يصلح لهذين، فتُب إلى اللّٰه منها، وارجع إلى ما يصلح
- ابن الجوزي
إنَّ اللّهَ لم يُنعِم علىٰ أهلِ الأرض نعمَة أعظَم من إرسَالِ مُحمّدٍ ﷺ إليْهم
لم يعد الطحين أبيض بعد اليوم وإلى الأبد، صار مختلطًا بالأحمر، ولم يعد الدم أحمر بعد اليوم وإلى الأبد، صار مختلطًا بالأبيض؛ في غزة اختلطت كل الألوان، الأبيض والأحمر والأسود، وفي غزة اختلطت كل المآسي، الجوع بالموت بالمرض، وفي غزة اختلطت كل المشاهد، الأشلاء بالخبز بالدماء، وفي غزة اختلطت كل الجرائم، المجاعة والإبادة والعدوان، وفي غزة اختلطت كل المعاني، الوحدة والصبر والخذلان.
برغم أنّي أخاف الموت خوفًا حقيقًا
ويرتجف قلبي خوفًا من لقاء اللّٰه
أو أن أُقبض في موضع لا يرضيه
ويتراود لعقلي دائمًا "بما ألقى اللّٰه، وماذا فعلت لكي أرضيه!"
إلا أن ذكر الموت يطمئن قلبي
يطمئن لأن هذه الدنيا حتمًا ستنتهي
ولعلنا ننجو برحمة اللّٰه وندخل الجنة
حيث لا فقد، لا آلام، لا حزن، لا خوف
لا حياةٍ مليئة بالشتات وخوف من أن نضل الطريق
لا مشاعر سيئة تكدر علينا عيشتنا
وكما يقول شيخنا بدر الثوعي: "حيث لا شيء يسلبه الزمان منك."
الذنب نفس الذنب تُعيّده
حتى هلكَ قلبكَ وذَبلَ جسدكَ وتعسّر أمرك
أيا أنت، ألن تكتفي؟!
مذنبٌ ياليتهُ يُدْفَنُ
ندمٌ في قلبهِ يسكنُ
كيفَ يلقى ربّهُ عاصيًا؟
خالقُ الأكوانِ منْ يُحسِنُ!
هُم قَومٌ يتجَاوزُون ابتلاَءهم بالقُرآن..
يَتَجَاوَزُونَ المِحَنَ بِالقـرَآن." !!!!
